
23.09.2016, 13:25
|
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
| التسجيـــــل: |
08.05.2010 |
| الجــــنـــــس: |
ذكر |
| الــديــــانــة: |
الإسلام |
| المشاركات: |
3.061 [ عرض ] |
| آخــــر نــشــاط |
| 22.03.2021
(13:42) |
|
تم شكره 303 مرة في 228 مشاركة
|
|
|
|
|
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152)﴾
أي أنك إذا آمنت وشكرت حققت الهدف من وجودك:
﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾
منحك الله عز وجل الوجود، منحك الكون، منحك الزمن، منحك الحرية، منحك العقل، منحك الفطرة، منحك الشرع، منحك الشهوة، منحك الاختيار،
هذا ينبغي أن تشكره عليه .
أو بمثل آخر،
قدم لك إنسان هدية آلة ثمينة، فأنت بين الإعجاب بصنعته ـ هي من صنعه ـ وبين أن تشكره على أنها هدية، ينبغي أن ينتابك شعورين ؛ شعور الامتنان وشعور التعظيم،
أنت حينما تؤمن وتشكر حققت الغاية من وجودك،
بل إن الله قد سخَّر لك الكون تسخيرين ؛ تسخير تعريف، وتسخير تكريم،
رد فعل التعريف أن تؤمن، ورد فعل التكريم أن تشكر،
فإذا آمنت وشكرت حققت الهدف من وجودك .
تفسير النابلسي
|