الموضوع
:
يسوع المحبة يحمل سيفا لقتل بلعام بن باعور
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
9
(رابط المشاركة)
23.03.2015, 19:15
* إسلامي عزّي *
مدير المنتدى
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
04.06.2011
الجــــنـــــس:
ذكر
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
14.305
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
21.05.2026 (23:41)
تم شكره 2.959 مرة في 2.168 مشاركة
سلام لكَ ضيفنا المحترم ،
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبها
سعيد مطاوع
نحن متفقون يا عزيزي ان ملاك الرب هو
المسيح
شكرا لحضرتك .
فقد إختصرتَ على كلينا الوقتَ و الجهد .
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبها
سعيد مطاوع
النص يا عزيزي
لا يقول مشهرا سيفا في وجهه
ولكن النص قال سيفه مسلول في يده
مجموعة من الأيقونات المسيحية -
و منها الأرثوذكسية
- تضعنا في صورة ما حدث :
كما ترى عزيزي فسيف يسوع مُشهَر !
بالنسبة لمعنى استلّ :
اِسْتَلَّ
الفارِسُ
سَيْفَهُ
مِنْ غِمْدِهِ : جَبَذَهُ ،
أَخْرَجَهُ
والسؤال الذي لا زلنا في انتظار إجابته هو :
لأيّ غاية أو هدف أخرج يسوع سيفه من غمده ؟؟؟
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبها
سعيد مطاوع
وهو
استل سيفه
ليس في هذه اللحظة فقط
ولكن كان مسلولا قبل هذا النص
لا خلاف ضيفنا المحترم على الجزئية الملونة باللون الأزرق و السؤال ثانية هو :
لأيّ غاية أو هدف أخرج يسوع سيفه من غمده ؟؟؟
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبها
سعيد مطاوع
عزيزي الكريم ممكن توضح لي ماذا فهمت من ثم كشف الرب عن عيني بلعام ؟
بلعام لم ير المسيح ممسكا بسيفه إلا بعد أن أحجمت الأتان عن المسير وربضت تحت راكبها و دخلت في حوار معه .
تحياتي ضيفنا الكريم ،
المزيد من مواضيعي
Taraweeh prayer , Ramadan 2014 [ 5 ]
الشيخ القارئ مختار الحاج : سورة الشّورى
عدة الأرملة فى المسيحية !
Messages from the Quran : Solution for sadness
نوح نبي الله عريان وسكران كما تصوره جدارية بالفاتيكان
The Mihrab' s Guests [ 61 ]
تلاوة مباركة لما تيسّر من سورة الرحمن
Tarawih _ 2023 / 20
توقيع
* إسلامي عزّي *
لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك
وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ
كُنَّ
يَخْدِمْنَهُ
مِنْ
أَمْوَالِهِنَّ.
****
https://mp3quran.net/ar/balilah
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
* إسلامي عزّي *
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى * إسلامي عزّي *
إيجاد كل مشاركات * إسلامي عزّي *
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
6938
عدد الـــــردود
7367
المجمــــــــوع
14.305