الموضوع
:
مفاهيم مغلوطة عن أهل الكتاب
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
5
(رابط المشاركة)
22.04.2014, 18:32
الشهاب الثاقب
مشرف عام
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
14.09.2011
الجــــنـــــس:
ذكر
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
1.003
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
05.03.2026 (18:41)
تم شكره 693 مرة في 471 مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبها
مجدي فوزي
كثيرا ما يسيء العوام فهم موقف القرآن الكريم من أهل الكتاب فيستدل بآيات من القرآن عن أنهم مثلا مؤمنون وليسو كفارا او ان كتبهم صحيحة لآن القرآن
قد اعترف بها و انهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون مثل المسلمين سواءا بسواء . وسوف نناقش بعض هذه المفاهيم والرد عليها حيث أصبحت شبهات يلاعب بها
النصارى
من لا علم له من المسلمين ، كما يستغلها المغرضون من منافقي الإعلام الفاسد في الترويج لبضاعتهم الفاسدة للتلبيس على هؤلاء العوام ثم رمي الغيورين على الاسلام بالتطرف.
جزاكم الله خيرا على الردود المستفيضة حتى لا ينخدع البسطاء من ثعالب المنصرين
فإنهم يدعون حفظ كتابهم كذباً
قَال تَعَالَى :
بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ
الْآيَةَ .
جاء فى تفسير
أضواء البيان
»
سورة المائدة
»
أَخْبَرَ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ
أَنَّ الْأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ اسْتَحْفَظُوا كِتَابَ اللَّهِ يَعْنِي اسْتَوْدَعُوهُ ، وَطَلَبَ مِنْهُمْ
حِفْظَهُ
، وَلَمْ يُبَيِّنْ هُنَا هَلِ امْتَثَلُوا الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ وَحَفِظُوهُ ، أَوْ لَمْ يَمْتَثِلُوا الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ وَضَيَّعُوهُ ؟
وَلَكِنَّهُ بَيّ
َنَ فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَمْتَثِلُوا الْأَمْرَ ، وَلَمْ يَحْفَظُوا مَا اسْتُحْفِظُوهُ ، بَلْ حَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ عَمْدًا كَقَوْلِهِ :
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ
.
الْآيَةَ [ 4 \ 46 ] .
وَقَوْلِهِ :
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ
، وَقَوْلِهِ :
تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا
[ 6 \ 91 ]
، وَقَوْلِهِ :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
الْآيَةَ [ 2 \ 79 ] ، وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ
الْآيَةَ [ 3 \ 78 ] ،
[
ص:
405 ]
إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ .
إِنْ قِيلَ مَا
الْفَرْقُ بَيْنَ التَّوْرَاةِ وَالْقُرْآنِ
؟ فَإِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كَلَامُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولٍ مِنْ رُسُلِهِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ - وَالتَّوْرَاةُ حُرِّفَتْ ، وَبُدِّ
لَتْ كَمَا بَيَّنَّاهُ آنِفًا ،
وَالْقُرْآنُ مَحْفُوظٌ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ
، لَوْ حَرَّفَ مِنْهُ أَحَدٌ حَرْفًا وَاحِدًا فَأَبْدَلَهُ بِغَيْرِهِ ، أَوْ زَادَ فِيهِ حَرْفًا أَوْ نَقَصَ فِيهِ آخَرَ
لَرَدَّ عَلَيْهِ آلَافُ الْأَطْفَالِ مِن
ْ صِغَارِ الْمُسْلِمِينَ فَضْلًا عَنْ كِبَارِهِمْ .
فَالْجَوَابُ أَنَّ اللَّهَ اسْتَحْفَظَهُمُ التَّوْرَاةَ ، وَاسْتَوْدَعَهُمْ إِيَّاهَا ، فَخَانُوا الْأَمَانَةَ وَلَمْ يَحْفَظُوهَا ، بَلْ ضَيَّعُوهَا عَمْدًا
، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ لَمْ يَكِلِ اللَّهُ حِفْظَهُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى يُمْكِنَهُ تَضْيِيعُهُ ، بَلْ تَوَلَّى حِفْظَهُ جَلَّ وَعَلَا بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَةِ
الْمُقَدَّسَةِ ، كَمَا أَوْضَحَهُ بِقَوْلِهِ :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
[ 15 \ 9 ]
، وَقَوْلِهِ :
لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ
الْآيَةَ [ 41 \ 42 ] ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ ، وَ " الْبَاءُ " فِي قَوْلِهِ :
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
[ 5 \ 44 ]
، مُتَعَلِّقَةٌ بِالرُّهْبَانِ وَالْأَحْبَارِ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا صَارُوا فِي تِلْكَ الْمَرْتَبَةِ بِسَبَبِ مَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ .
المزيد من مواضيعي
الأنبا يؤانس أسقف أسيوط يضرب عجوز يقبل يده
اخراج هذا النوع من الارواح بالايمان أم بالصلاة والصوم ؟
تضارب الأناجيل و مجهولية مصدرها و كاتبيها يجعلها لا تصلح أن تكون مصادر تاريخية بارت ايرمان
أبي يعمل حتى الأن و أنا أعمل بين الحقيقة و الوهم
هل كاتب سفر التثنية لا يفهم فى الناموس الموسوى ونظام الكهنوت على حسب قول المفسرون !؟
أيها المسيحيون لماذا لا تستحمون بعد الجماع !؟
إلوهية المؤمنين صريحة عن إلوهية يسوع في كتابكم يا نصارى
الرد على الزعم أن الإسلام يلغي العقل ويخضعه للنصوص الدينية
توقيع
الشهاب الثاقب
هل الله يُعذب نفسه لنفسه
!؟
هل الله يفتدى بنفسه لنفسه
!؟
هل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود
!؟
يعنى ولد نفسه
سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
راجع الموضوع التالي
طريق الحياة و أدلة ساطعه على عدم الفداء
آخر تعديل بواسطة الشهاب الثاقب بتاريخ 22.04.2014 الساعة
18:34
.
الشهاب الثاقب
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الشهاب الثاقب
زيارة موقع الشهاب الثاقب
إيجاد كل مشاركات الشهاب الثاقب
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
252
عدد الـــــردود
751
المجمــــــــوع
1.003