السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتـُه
بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسّلامُ علىٰ رسولِ الله
وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا
عبدُهُ ورسولُه حَيَّاكُمُ اللهُ جميعـًا يا طيّبين، وبوّأكُمُ الجنّة
أمّا بعد،
جزاكُما اللهُ خيرًا "أخي القرصان" و "أختي نضال"
الكتاب هو:
"العظماءُ مائةٌ أعظَمُهم مُحمَّد" -صلى الله عليه وسلم-
نحن ابتداء لا ننتظرُ اعترافًا بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بفضله، ولا له ولا لفضله من أحد من الخلق أجمعين
فالله تبارك وتعالى شرّفه وفضّله على الخلق جميعًا، والأدلة كثيرة ومعروفة
ولكن كما قال أخي القرصان، فهم لم يعترفوا له صلى الله عليه وسلم إلا بأنه أخرج أمة همجية من الظلام إلى النور في وقتٍ قصيرٍ جدًا، وشهدوا له بالحنكة والسياسة والقيادة، و و و... الخ، ولكنهم لم يعترفوا بنبوته، وهم بذلك مازالوا على كفرهم
وكل ما يعنينا ههنا أنَّ الفضل ما شهِدَت بهِ الأعداءُ
للمزيد من مواضيعي