اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 14.01.2014, 06:50

د/ عبد الرحمن

مدير المنتدى

______________

د/ عبد الرحمن غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 05.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.947  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
25.09.2023 (05:22)
تم شكره 1.080 مرة في 701 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها المدافع الحق
.................................................. .....
فمثلا عندما فرت هاجر من سارة ، لجأت لبـئر اطلقت عليه بئر الرؤية ، سفر التكوين الاصحاح 16 - 14 :
تعال لنرى انها نقلوها مترجمة مما جعل اسم المكان اختفى تماماً :
في قصة هاجر عليها السلام ، نجد أن البئر التي حدث و تكلم معها الملاك عندها ترجمت ، و لذلك لم نعرف أين البئر حتى أنه يتبعها عدد يقول " و هي " بين قادش و باراد " . و صار المكان مجهولاً
ترجمة جون ويكلف
14 Therefore she called that well, The well of him that liveth and seeth me (And that is why people call that well The Well of Lahairoi, or Beerlahairoi); (and) that well is betwixt Kadesh and Bered.
الانجليزية المنقحة :
God and remained alive after seeing him?”[c] 14 Therefore the well was called Beer-la′hai-roi;[d] it lies between Kadesh and Bered.
و ما حدث أن هاجر رأت الملاك الذي ظهر في البرية و شجعها ، لذلك ظن الكاتب أن كلمة " مسا " و التي من ضمن معانيها " رؤيا " لذلك ترجمها إلى رؤيا أو الحي الذي رآني ، اطلق عليها نفس الاسم و بذلك اصبح " بئر الرؤيا " بدلا من " بئر مسا " أو " بئر مكة " بمعنى آخر .
.....

أظن أن كلمة مسا هنا غير موجودة فى النسخ العبرية من الكتاب المقدس
و الكلمة الموجودة تنطق لحايروى أى الحى الذى رآنى
فهى كلمة غير مسا
فهل يا أخى الكريم لديك دليل على وجود كلمة مسا فى هذا العدد فى الأصول العبرية للكتاب المقدس ؟
و جزاك الله خير على مجهودك ... بارك الله فيك







توقيع د/ عبد الرحمن

- ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار ؟ تقول : الحمد لله عدد ما خلق ، الحمد لله ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما في السموات وما في الأرض ، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله على ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء ، وتسبح الله مثلهن . تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك

الراوي:أبو أمامة الباهلي المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:2615
خلاصة حكم المحدث:صحيح
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)


رد باقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ د/ عبد الرحمن على المشاركة المفيدة: