الموضوع
:
هل هذا الحديث من احاديث البدل ؟؟؟
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
5
(رابط المشاركة)
09.06.2013, 01:21
الشهاب الثاقب
مشرف عام
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
14.09.2011
الجــــنـــــس:
ذكر
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
1.003
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
01.02.2026 (22:46)
تم شكره 693 مرة في 471 مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
من نفس الكتاب
اقتباس
الإبدال عمدا في الحديث:
-[قال الحافظ: (وقد يقع الإبدال
عمدا امتحانا
).]-
وقال في "النزهة" (1/ 228): (وقد (1) يقع الإبدال عمدا لمن يراد اختبار حفظه، امتحانا (2) من فاعله، كما وقع للبخاري، والعقيلي (3)، وغيرهما. وشرطه أن لا يستمر عليه، بل ينتهي بانتهاء الحاجة، فلو وقع الإبدال عمدا، لا لمصلحة، بل للإغراب (4) مثلا، فهو من أقسام الموضوع (5)، ولو وقع غلطا فهو من المقلوب، أو (6) المعلل).
(1) قال اللقاني (2/ 1119): (ربما تشعر "قد" بقلته، ولعل المراد بها: النسبية، فلا يعارضه قول العراقي في هذا النوع من القلب: "وهذا يفعله أهل الحديث كثيرا"، قال: "وممن فعل ذبك شعبة، وحماد بن سلمة".
(2) أي لحفظه، أو امتحانا لقبوله التلقين.
(3) قال السخاوي في "فتح المغيث" (1/ 338): (في ترجمة العقيلي من (الصلة) لمسلمة بن قاسم أنه كان لا يخرج أصله لمن يجيئه من أصحاب الحديث، بل يقول له: اقرأ في كتابك فأنكرنا - أهل الحديث - ذلك فيما بيننا عليه، وقلنا: إما أن يكون من أحفظ الناس أو من أكذبهم. ثم عمدنا إلى كتابة أحاديث من روايته بعد أن بدلنا منها ألفاظا، وزدنا فيها ألفاظا، وتركنا منها أحاديث صحيحة، وأتيناه بها والتمسنا منه سماعها، فقال لي: اقرأ فقرأتها عليه، فلما انتهيت إلى الزيادة والنقصان، فطن وأخذ في الكتاب فألحق فيه بخطه النقص، وضرب على الزيادة وصححها كما كانت، ثم قرأها علينا فانصرفنا وقد طابت أنفسنا، وعلمنا أنه من أحفظ الناس).
(4) قال القاني (2/ 1121): (أي لقصد الغرابة؛ بحيث يعده الناس غريبا، أي أمرا غريبا مستغربا، مستظرفا، عزيزا، فيرغبوا فيه، ويهتبلوا بأخذه عن سماعه منه.
فالمراد: الفغرابة اللغوية، العرفية، وومن كان يعفله حماد بن عمرو النصيبي؛ حيث روى الحديث المشهور بسهيل بن أبي صالح عن أبيه عن ابي هريرة مرفوعا: (إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام) الحديث عن الأعمش عن أبي صالح ليغرب به، وهو لا يعرف عن الأعمش؛ كما صرح به أبو جعفر العقيلي، وللخوف من ذلك كره أهل الحديث تتبع الغرائب).
(5) قال المناوي في "اليواقيت والدرر" (2/ 100): (
يقدح في فاعله ويوجب رد حديثه
).
(6) قال اللقاني (2/ 1122): (
يحتمل هذا الترديد: الشك، ويحتمل التنويع
).
الشرح المختصر لنخبة الفكر
المزيد من مواضيعي
الرد على الزعم أن القرآن الكريم يؤكد فكرة الحلول والاتحاد
ترجمة كتاب تحريف أقوال يسوع ، من حرف الكتاب المقدس و لماذا !؟ بارت إيرمان
إلوهية مريم مع المسيح خبر و نبؤة قرأنية تتكرر على مدار الزمان
الرجاء و الدواء ليسوا في الفداء و يسوع يحسم قضية الملكوت
إسلام الأستاذة غادة صابر فليب بطرس و تحكي لماذا تركت المسيحية !
الرد على شبهة ملحد يسأل ... هناك خطأ حسابي بالقرآن
البابا شنودة و الأنبا رافائيل يؤكدان أن المسيح لم يقل أنا الله بصراحه و وضوح
" أنا هو ; أنا كائن ; ἐγώ εἰμι ; egō eimi " بين الحقيقة و الوهم
توقيع
الشهاب الثاقب
هل الله يُعذب نفسه لنفسه
!؟
هل الله يفتدى بنفسه لنفسه
!؟
هل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود
!؟
يعنى ولد نفسه
سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
راجع الموضوع التالي
طريق الحياة و أدلة ساطعه على عدم الفداء
الشهاب الثاقب
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الشهاب الثاقب
زيارة موقع الشهاب الثاقب
إيجاد كل مشاركات الشهاب الثاقب
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
252
عدد الـــــردود
751
المجمــــــــوع
1.003