الموضوع
:
نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله ؟)
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
25
(رابط المشاركة)
20.10.2012, 17:53
د/ عبد الرحمن
مدير المنتدى
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
05.08.2010
الجــــنـــــس:
ذكر
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
3.947
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
25.09.2023 (05:22)
تم شكره 1.080 مرة في 701 مشاركة
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبها
اخ محب
ثانيا
:
انتم تخلطون بين معنى ابن الله الوارد في الاية
"
عزير بن الله
"
وبين ما يرد عند اليهود و
النصارى
,
ومفهومهم عن البنوة المجازية والتي يقر بها القران ايضا
"
وقالت اليهود نحن ابناء الله واحباءه
"
وهي هنا تعني المقدمون والمفضلون عنده
.
ان البنوة في الاية
"
عزير ابن الله
"
لا تعني ما تفضلتم به واعتقدتم انه اكتشاف فريد من نوعه
!!!
بل تعني انهم اعتبروا عزيرا ابنا حقيقيا لله وهوبذلك يستحق العبادة
,
ولم يقصد القران البنوة التي وردت في
"
نحن ابناء الله واحباؤه
"
والتي يتطابق معناها مع تلك النصوص التي
ذكرتموها
,
وهاكم مزيد بيان
:
أ
-
الاية بتمامها تقول
"
وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت
النصارى
المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون
( 30 )
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون
( 31 )
التوبه
"
لو كان معنى الابن هنا المقدم او المفضل اوالقديس او الزعيم فلم يستنكر القران ذلك؟ هذه مفاهيم مقبولة ومستخدمه ولاعيب فيها ولا خطأ
!!
لكن الاية وردت في معرض الوعيد الشديد بدليل نهايتها الواضحة
"
قاتلهم الله أنى يؤفكون
"!!
الم يعتقدوا ببنوة حقيقية تجعل ابن الاله اله والا لم يستحقون القتل ؟؟؟
!!
ب
-
لم اكن انا الذي فهمت من الاية ما سبق بل هاكم ابن كثير ومقولته
"
وهذا إغراء من الله تعالى للمؤمنين على قتال المشركين الكفار من اليهود و
النصارى
؛
لمقالتهم هذه المقالة الشنيعة ، والفرية على الله تعالى ، فأما اليهود فقالوا في العزير
: "
إنه ابن الله
"
، تعالى
[
الله
]
عن ذلك علوا كبيرا
."
#####
لكن ما علينا من هذا الكلام ركزوا ياخواني على ما فهمه العالم الموسوعي ابن كثير ثم قولوا لي ماذا فهم منها ؟هل فهم ان ابن الله معناه المقدم او الزعيم ام فهم الفهم الصحيح لسياق الاية ؟؟الامر متروك بين ايديكم
..
ج
-
وهاكم القرطبي
"
وظاهر قول
النصارى
أن المسيح ابن الله ، إنما أرادوا بنوة النسل كما قالت العرب في الملائكة
.
وكذلك يقتضي قول الضحاك والطبري وغيرهما
.
وهذا أشنع الكفر
"
اذن القرطبي يوضح المقصود بقول القران
"
ابن
"
في هذا الموضع
.!!
اقتباس
ثانيا
:
انتم تخلطون بين معنى ابن الله الوارد في الاية
"
عزير بن الله
"
وبين ما يرد عند اليهود و
النصارى
,
ومفهومهم عن البنوة المجازية والتي يقر بها القران ايضا
"
وقالت اليهود نحن ابناء الله واحباءه
"
وهي هنا تعني المقدمون والمفضلون عنده
.
من أين لك أن تقول أن القرآن الكريم يقر بالبنوة المجازية لله ؟
فلو كلفت نفسك بالاطلاع على باقى الآية الكريمة التى استشهدت بها لتثبت أن القرآن الكريم يقر بالبنوة المجازية لوجدته يستنكرها
قال تعالى :
وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
فالقرآن الكريم كما هو واضح ينكر على اليهود و
النصارى
قولهم نحن أبناء الله على الرغم من أنهم لم يريدوا بها إلا بنوة المحبة و الرحمة و لم يريدوا بها أنهم آلهة
ثانيا : إن سياق الآية الكريمة :
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
لا يثبت تماما أن اليهود اعتقدوا فى عزير عليه السلام ما تعتقده
النصارى
فى المسيح فاليهود لم يعتقدوا أن عزير هو الله أو الأقنوم الثانى أو الإله و قد ظهر فى صورة إنسان بل أقصى ما تثبته الآية الكريمة أن اليهود غالوا فى تقديس عزير عليه السلام فاعتبروه ابن الله
و ما دام اليهود اعتادوا على أن يطلقوا على أنبيائهم ( ابن الله ) بمعنى المختار و المحبوب من الله و صاحب المنزلة الروحية الكبيرة فلعلهم أطلقوها على عزير عليه السلام بنفس المعنى مما فتح الباب لحدوث الغلو لدى بعضهم فيه فصاروا يتوجهون إليه بالدعاء مثلا كما يفعل بعض جهال المسلمين حين يتوجهون للحسين رضى الله عنه بالدعاء فتجدهم يقولون ( يا حسين اشفينى - يا حسين نجحنى ) بل و تجد من يتوجه للسيد البدوى بالدعاء و تجد من يتوجه للسيدة زينب رضى الله عنها بالدعاء و نفس الشئ عند
النصارى
حيث تجد بعضهم يتوجه لقديسيهم بالدعاء بل و تجد
النصارى
الكاثوليك يتوجهون للسيدة مريم بالصلاة و الدعاء على الرغم من أنهم لا يعتبرونها من أقانيم الثالوث
فلعل بعض اليهود أطلقوا على عزير عليه السلام ابن الله ثم أصبحوا يتوجهون له بالدعاء كما يحدث فى كل الأديان من غلو فى صالحيهم
اقتباس
ب- لم اكن انا الذي فهمت من الاية ما سبق بل هاكم ابن كثير ومقولته "وهذا إغراء من الله تعالى للمؤمنين على قتال المشركين الكفار من اليهود و
النصارى
؛
لمقالتهم هذه المقالة الشنيعة ، والفرية على الله تعالى ، فأما اليهود فقالوا في العزير : " إنه ابن الله " ، تعالى [ الله ] عن ذلك علوا كبيرا ."
######
لكن ما علينا من هذا الكلام ركزوا ياخواني على ما فهمه العالم الموسوعي ابن كثير ثم قولوا لي ماذا فهم منها ؟هل فهم ان ابن الله معناه المقدم او الزعيم ام فهم الفهم الصحيح لسياق الاية ؟؟الامر متروك بين ايديكم ..
ابن كثير لم يتعرض لشرح معنى ابن الله فى الفكر اليهودى لكن قال أنها مقولة شنيعة
اقتباس
ج
-
وهاكم القرطبي
"
وظاهر قول
النصارى
أن المسيح ابن الله ، إنما أرادوا بنوة النسل كما قالت العرب في الملائكة
.
وكذلك يقتضي قول الضحاك والطبري وغيرهما
.
وهذا أشنع الكفر
"
اذن القرطبي يوضح المقصود بقول القران
"
ابن
"
في هذا الموضع
.!!
عجبا لك !!
القرطبي يتعرض لمعنى قول
النصارى
المسيح ابن الله و لم يتعرض هنا لمعنى قول اليهود عزير ابن الله !!!
و من المؤسف أنك مدلس تبتر سياق الكلام و تنقل ما يعجبك و تعرض عما لا يعجبك
فلو نقلت الكلام بتمامه لكان أفضل :
وَظَاهِر قَوْل النَّصَارَى أَنَّ الْمَسِيح اِبْن اللَّه , إِنَّمَا أَرَادُوا بُنُوَّة النَّسْل كَمَا قَالَتْ الْعَرَب فِي الْمَلَائِكَة . وَكَذَلِكَ يَقْتَضِي قَوْل الضَّحَّاك وَالطَّبَرِيّ وَغَيْرهمَا . وَهَذَا أَشْنَع الْكُفْر . قَالَ أَبُو الْمَعَالِي : أَطْبَقَتْ النَّصَارَى عَلَى أَنَّ الْمَسِيح إِلَه وَإِنَّهُ اِبْن إِلَه .
قَالَ اِبْن عَطِيَّة : وَيُقَال إِنَّ بَعْضهمْ يَعْتَقِدهَا بُنُوَّة حُنُوّ وَرَحْمَة . وَهَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا لَا يَحِلّ أَنْ تُطْلَق الْبُنُوَّة عَلَيْهِ وَهُوَ كُفْر .
و قد أجابتك الأخت زهراء على زعمك أن قول المفسرين أن ( قالت اليهود) هى لفظ عام يراد به التخصيص هو تحكم غير مقبول من المفسرين فى المعنى و ليس لدى ما أضيفه بعد ردها
المزيد من مواضيعي
من و متى و ما سبب تحريف الكتاب المقدس من المصادر المسيحية
نبوءة رسول الله عن غزو الهند
قائمة بالشخصيات التى اعتنقت الإسلام
(حتى تكلم الإنس السباع) بين الخرافة و الإعجاز
شبهة نبيكم أبصر امرأة فثارت شهوته
مخترع كلمة ( التثليث) مشرك فى نظر الكنيسة
مصرع النصرانية و أخطر اعترافات النصارى
ما هو الدليل على وجود الله ؟ للمهندس فاضل سليمان
توقيع
د/ عبد الرحمن
- ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار ؟ تقول : الحمد لله عدد ما خلق ، الحمد لله ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما في السموات وما في الأرض ، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله على ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء ، وتسبح الله مثلهن . تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك
الراوي:أبو أمامة الباهلي المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:2615
خلاصة حكم المحدث:صحيح
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
د/ عبد الرحمن
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى د/ عبد الرحمن
إيجاد كل مشاركات د/ عبد الرحمن
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
197
عدد الـــــردود
3750
المجمــــــــوع
3.947