لأن فيك حديث اليتم أعذبـــــــه *** حتى دعيت أبا الأيتام يا بطــــــل
ومنك صحوتنا الكبرى متوجــة *** في نفحــــة من عليل المسك تحتفل
كأن زاكيها أنفاســـــك ائتلفت *** فالطيب من طيبك المأهول يتصــــل
تغدو إلى طيبةَ الآمالُ سافرةً *** يغني عن الكحلِ في أجفانها الكَحَلُ
إلى رياضِكَ في أرضٍ ثويتَ بها *** فيها الهدايةُ و التاريخُ و الدولُ