تاريخُنا أنتَ، لا نرضى به بدلاً *** لو كلُّ تاريخِ أمجادِ الورى بدلُ
و منكَ صحوتُنا الكبرى متوَّجةٌ *** بصوتِكَ العذبِ يحدو السادةُ النبلُ
صلَّتْ عليكَ دموعُ الحبِّ في لهفٍ *** و عانقتْكَ شفاهُ الروحِ و القُبَلُ
و باركتْكَ تحياتٌ معطرةٌ *** في نفحةٍ من عليلِ المسكِ تحتفلُ
كأن زاكيَها أنفاسُكَ ائتلفَتْ *** فالطيبُ من طيبِكَ المأهولِ يتَّصلُ