الموضوع
:
يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
581
(رابط المشاركة)
23.09.2012, 10:37
pharmacist
عضوة مميزة
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
28.10.2010
الجــــنـــــس:
أنثى
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
3.814
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
الحياة أخذ وعطاء
إنها قصة ثلاث أشخاص يريدون تسلق جبل و اكتشاف ما ورائه !
فهّيا بنا نتابعُ خطى كل شخص ونحاول أن نستخلص منها العبر
جاء شخصٌ فوقف أمام جبل
ينظر إليه نظرة المشتاق لتسلقه وتخطيه و اكتشاف ما ورائه،
فأصبح يُجهز أمتعته ومعداته ويقوم بحركات رياضية ليستعد بدنياً و نفسياً ،
كان لديه شعور وحماسة و طاقة فعالة.
شمَّرَ عن ساعديه
و بدأ يتسلق الجبل....
فأحياناً يعبر انحناءات وعرة وخطيرة
و أحياناً يجدها سهلة،،
تارةً تنزلق به رجله في صخرة كان يظنُ أنها مرتكزة ثابتة
تارةً تعلو به خطوات نحو الأعلى،،،
وتارةً تُجبره للنزول وبهذا عليه أن يستعيد مواصلة سيره،،
و هو في هذا الحالة، من حين لآخر تراه ينظر إلى الأعلى
ليشاهد ما سوف ينتظره من مخاطر لكي يتجنبها
أو ينظر إلى الأسفل و يلاحظ ما قطعه من مسافة.
و هكذا و مع مرور الوقت توصل هذا الشخص إلى القمة
بعد مجهودٍ جبار.
فجلس وهو بكامل السرور والفرح يأخذ قسطاً من الراحة و يستعيد أنفاسه
وبعد أن التقط أنفاسه وأخذ برهةً من الراحة أخرج شيئاً مما اصطحبه معه
من أكلٍ و شربٍ متأملاً الجو النظيف و أطراف الجبل الشاسعة،
فتمنى أن يجلس في هذا الحال عدة ساعات
لكن ما باليد حيلة ، فيجب عليه مواصلة المشوار
و تكملة مساره وإلا فسيجني عليه الليل إن خيم عليه !
فالبرد هنا و في هذا الارتفاع لا يرحم.
في هذه الأحيان التي كان يستعد فيها للنزول
رأى شخصاً في الأسفل هو أيضاً يريد أن يتسلق الجبل
فقال في نفسه: إيه يا هذا؟!!
لو تعلم ما ينتظرك من مجهود ومن عراقيل و صعوبات،،
كنت أود أن أكون معك لأنصحك لكي تتجنب المسالك الوعرة،
لكن إن كنت متفطن وذكي و صبور
فسوف تتجنبها و تنجح مثلي!
إنها إذاً مسألةُ وقت
فبدأ في النزول من الجهة الأخرى للجبل
بينما الشخص الثاني بدأ في التسلق
مع نفس الإحساس و الشعور الذي كان لدى الأول
فكان أحياناً ينظر إلى الآثار و البصمات التي تركها الشخص الأول فيتجنبها،
و أحيانا لا يُلقي لها بالاً
فيرتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه الأول
فيقول في نفسه:
- أستحق هذا- أنا الذي لم أتعظ ، كان علي أن أتجنب هذا الجانب من الصخرة
و آخذ مسلك آخر
لكن عدم التركيز وعدم الاتعاظ
و التسرع في أخذ القرارات وحب الأنانية هو السبب،
أوووه ليتني أخذت حذري !
و هو في هذه الحالة،.....
مرةً يسلك طريق غير طريق الأول و يقول :
لماذا الشخص الأول لم يسلك هذا الجانب
إنه سهل فلماذا أأخذ المسلك الصعب،
و أحياناً يجد نفسه حيران ويحادث نفسه
والجبل - الأصم - قائلاً ماذا أفعل هل أجازف،! أغامر!
ماذا أفعل ! يجب علي أن أتخذ قرار و بسرعة !.
في هذه الأثناء كان صاحبنا الثاني قد وصل لأعلى الجبل،
ويحمل نفس مشاعر الشخص الأول (طبيعة البشر هكذا)
يفرح عندما يصل و ينال مراده..
بعد ذلك, جاء شخص ثالث ليتسلق هو بدوره الجبل.
هنا الشخص الثاني بدأ يفكر و يقول: آآآآه, ...
ما ينتظر هذا الشخص و ما ينتظرني،
تمنيت لو كنت مع الشخصين.
الأول ليرشدني ويدلني على مساري المتبقي
و الثالث لكي أنصحه وأقدم له العون و المساعدة،
و بهذا أكون قد حققتُ الترابط بين
النصح و التناصح
أن أفيد و أستفيد.
إن الأشخاص الثلاث يمثلون و على التوالي:
الماضي و الحاضر و المستقبل
أو بالأحرى ثلاث أجيال:
جيل أدى واجبه متمثلا في الآباء و الأجداد
و الجيل الحاضر و المتمثل بعنصر الشباب
و أخيرا جيل المستقبل و الذي يمثله الأطفال.
أما الجبل فهو الحياة و ما فيها من مسالك و مخاطر و مفاجئات،
كلها تعب و شقاء و جهد و عمل و مثابرة
منقول
المزيد من مواضيعي
أردتك أسدا لا ثعلبا
انه رجل يعشق القمم !
كــوب قهوة .. ولكن ..
امتلك قطعة من الحياة
أهمية مصر عبر العصور
كن فاصلة و لا تكن نقطة
الحياة .. علمٌ وطاعة...
إن كنت كلمة فكن معنى
توقيع
pharmacist
pharmacist
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى pharmacist
إيجاد كل مشاركات pharmacist
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
412
عدد الـــــردود
3402
المجمــــــــوع
3.814