النصراني يعاني من غباء عظيم ..
أولا :
أول ما يجب الانتباه له هو : رقم الفتوى و تاريخها ..
الفتوى لها رقم صادر .. و بالتالي يمكن الرجوع إلى هذا الرقم و التاريخ للتحقق من محتوى الفتوى .. هذه الفتوى غير موجودة في موقع اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الافتاء ، و يمكن البحث عنها في الموقع الآتي :
http://www.alifta.net/Default.aspx
ثانيا :
هذه الفتوى المزورة صدرت في 7 / 5 / 1421و تحمل رقم (31409)
بينما صدرت فتوى حول كتب الشيخ علي الحلبي بتاريخ 16 /4 /1421و تحمل رقم (21517)
لاحظ الرقمين ، فالفتوى الأقدم تحمل رقما أكبر من الأحدث مع أن المفروض العكس .
فتوى رقم ( 21517 ) وتاريخ 14 / 6 / 1421 هـ
موجودة على هذا الرابط :
http://www.anti-irja.net/play.php?catsmktba=53
ثالثا :
هذه الفتوى المزورة قام الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بتكذيبها ردا على رسالة الأستاذ محمود القاعود بشأنها ، فقال الآتي :
(( سعادة الأستاذ محمود القاعود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
نحمد الله رب العالمين ونصلى ونسلم على خاتم الرسل والنبيين
رداً على رسالتكم التى تستفسرون فيها عن صحة فتوى منسوبة إلينا تتحدث عن فعلٍ منسوبٍ للرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم به مع السيدة عائشة رضى الله عنها قبل الدخول بها
نقول : لا صحة مطلقاً لهذه الفتوى ، وهى فتوى مكذوبة ولم يرد إلينا أى سؤال بخصوص موضوعها
وكذب القتوى أبين من أن نرد عليه ..فشرعا وعقلا ممنوع الاختلاء بالمخطوبة ، فكيف
يُنسب مثل هذا العمل لخير الأنام صلى الله عليه وسلم وهو الذى حرّم الاختلاء بالمخطوبة ؟
إن هذه الفتوى المكذوبة ماهى إلا وسيلة من وسائل الحرب التى أشعلها النصارى ضد الدين الإسلامى الحنيف .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان )) .
رابعا :
هذه الفتوى لا يوجد أي دليل عليها ، بل الثابت عكسها .. فعند مسلم برقم
((( 70 - ( 1422 ) وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة ح وحدثنا ابن نمير ( واللفظ له ) حدثنا عبدة ( هو ابن سليمان ) عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت تزوجني النبي صلى الله عليه و سلم وأنا بنت ست سنين وبنى بي وأنا بنت تسع سنين )))
و الحديث أيضا عند البخاري من طريق عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ..برقم 3894
 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبها سيف الحتف |
 |
|
|
|
فضيحة المداخلة الواحدة
قام أحد الجهلاء بفتح موضوع عن فتوى المفاخدة,وإستمر الموضوع لـ 12 صفحة كاملة,حينما رأيت الموضوع قلت فرصة لنصفع هذا الجاهل المجهال,فكتبت مداخلة واحدة,لكن المفاجأة التي لم أتوقعها هي غلق الموضوع بصمت دون أي إبداء للسبب,أو حتى أدنى محاولة للدفاع عن الفتوى,فهذا يُثبت ما قلته لهم بأنها منحولة تم تأليفها...فهل يا ترى سيستشدون بها بعد ذلك ...؟

لا تعلـــيــــق ....!
|
|
|
 |
|
 |
|
آخر تعديل بواسطة مجيب الرحمــن بتاريخ
11.01.2012 الساعة 18:50 .