اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :31  (رابط المشاركة)
قديم 11.01.2012, 14:35

مجيب الرحمــن

مشرف قسم مصداقية الكتاب المقدس

______________

مجيب الرحمــن غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 08.08.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 895  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
25.04.2023 (20:29)
تم شكره 331 مرة في 213 مشاركة
افتراضي


و لنا أن نسأل ما معنى تلعنها الملائكة ؟
معنى تلعنها الملائكة أي تتنقصها .. تدعوا عليها .. و يجب أن نلاحظ أن اللعن من الملائكة هو " عقوبة " أهون كثيرا من " اللعن من الله " ..

فاللعن قد يراد به نفس لفظ اللعن وقد يراد به عبارات السب والشتم، كما أن لفظ اللعن قد يراد به معناه الأصلي الذي هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى، وقد يراد به مطلق السب والشتم والتنقص والدعاء على الشخص.




الله سبحانه أغلق باب العلاقات المحرمة أمام الزوج إغلاقا صارما .. فالزاني المحصن يُرجم ... و في المقابل فتح له باب العلاقة مع زوجته على مصراعيه ..


ففي الإسلام بدائل :ـ


يمكن أن تكون علاقة الزوج مع زوجته طبيعية فلا تمتنع عن إجابته إلا لعذر مقبول يرتضيه .. و يكون التفاهم بينهما و حرص كل منهما على أن يؤدي حق الآخر عليه .
و غير وارد أن يغضب الزوج إذا كان الامتناع بسبب عذر مقبول ..

و له أن يصبر إلى الحد الذي يطيقه ..

و يمكن أن يعدد فيتزوج غيرها معها ..


و يمكن أن يطلقها ..و يتزوج بأخرى ..


ما دام الإسلام فتح كل هذه الأبواب فلم يبق عذر لمعتذر ..

الاشكال في الزوجة التي لا تجيب زوجها بدون عذر مقبول إلى درجة أن يغضب – الإشكال هو أنها تغلق – بدون داعي - أمامه بابا أراد الله له أن يكون مفتوحا لأن الله أغلق أمامه باب العلاقات المحرمة ..




و من الأزواج من يعيش " صعلوكا " فيطيع زوجته في ما لا ينبغي أن يطيعها فيه حرصا على أن ينال رضاها .. فيكون ذلك مفسدة عظيمة .

و امتناعها عنه بدون عذر مقبول هو أيضا يدفعه إلى مفسدة عظيمة ..



لذا فتحذير الزوجة من التردي في هذا المنزلق و بيان لعن الملائكة لها ، هو شرع حكيم لا يمكن أن يكون فيه شبهة أن يُعدُّ مأخذا يؤخذُ على الإسلام ..


فالله سبحانه لا يكلف نفسا إلا وسعها .. {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا } .. و لا يكلف إنسانا بما لا يقدر على فعله .. و لا ينهاه عن ما لا يقدر على تركه ... و إنما القدرة مناط التكليف و لذا جعل البدائل أمام المسلم ليختار منها ما يناسبه .


...............

و هنا نسأل :

ما هو حكم دين النصارى في الزوجة التي تمتنع عن زوجها بدون عذر مقبول ؟
لا يوجد حكم .. مؤلف الكتاب المقدس لم ينتبه إلى هذا الاحتمال !
ما هي البدائل التي أعطاها دين النصارى للزوج في هذه الحالة ؟
لا زواج .. لا تعدد .. لا طلاق .. يعني يجب أن يتجرع كأس المرارة كاملا ..

يجب أن يصبر فوق ما يتحمل .. و النتيجة الطبيعية و السهلة هي كم الانحرافات المنتشرة بين النصارى .. و ساعد على ذلك النصوص " المقدسة " التي تشجع على الزنى : ـ



فمثلا لا عقاب للزانية :

هوشع4: 14
لا اعاقب بناتكم لانهن يزنين


و الزانيات يسبقن إلى الملكوت :

عند متى 21:31
والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله



ولو أن رجل اغتصب فتاة ليست مخطوبة يكافأ بأن يتزوجها


كما في الخروج 22
15
إنْ أغرى رجلٌ فتاةً بِكْرًا لا خطيبَ لها فضاجعَها، فليَدفَعْ مَهْرَها ويَتَزَّوَجها


و يشرح للنصارى زنى البنات و البنين :

كما في الخروج 34
16
و تاخذ من بناتهم لبنيك فتزني بناتهم وراء الهتهن و يجعلن بنيك يزنون وراء الهتهن



و على هذا الرابط تفصيل في إباحة الدعارة و تحريم الحلال :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t6214.html





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا مجيب الرحمــن على المشاركة :