
08.07.2011, 14:39
|
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
| التسجيـــــل: |
01.12.2009 |
| الجــــنـــــس: |
ذكر |
| الــديــــانــة: |
الإسلام |
| المشاركات: |
2.947 [ عرض ] |
| آخــــر نــشــاط |
| 04.12.2020
(14:47) |
|
تم شكره 172 مرة في 121 مشاركة
|
|
|
|
|
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
يتبع !!
ما أسلوب الإغراق الذى تتبعه هذا ؟ أنت تتعتمد إرهاق مناظرك بمشاركات طويلة منسوخة عمن كتبها غيرك و الدليل الرابط المخفى الذى كان موجوداً فى المشاركة فيما يخص كلامك عن إلوهية المسيح فأخفيته و كان يؤدى لمنتدى نصرانى .
أنت تفرعت بالموضوع إلى الكلام على ألوهية المسيح و الفداء و هذا خارج موضوع المناظرة .
تنبيه:
و الأخ الصارم الصقيل لن يُجيب عن أى شىء خارج موضوع المناظرة ، و إن تكرر هذا فسأحذف كل ما كان خارج موضوع المناظرة يا جون ، هل واضحة هذه النقطة ؟
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
اما الفداء في المسيحية لها مفهوم اخر
اوضحهالك بالمفهوم الاسلامي :
الإسلام ملئ بالإشارة الى خطية آدم الأصلية وسقوطه ووراثتنا لطبيعة آدم الساقطة وحاجتنا لكفارة وفداء ولنذهب فى جولة فى النصوص الإسلامية التى تناقش هذا الموضوع :
1- سورة التين: آية4:
"لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"
ومن هنا يتضح أن الله خلق الإنسان فى أحسن صورة أى لم يكن فى خلقة الإنسان أى عيوب أو موت أو فساد .
2- سورة البقرة (آية 35 ـ 38)
"وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلي حين).
يتضح من هذا النص ان سبب خروج آدم وحواء من الجنة الى الأرض حيث الشقاء هو إغواء الشيطان لهما وعصيانهما بأكلهما من الشجرة المحرمة .
3- سورة طه (آية 117 ـ 123):
"فقولنا يا آدم إن هذا عدوا لك ولزوجتك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى…فوسوس إليه الشيطان قال: يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ، فأكلا منها فبدت لهما سوأتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصي آدم ربه فغوى"
يتضح من هذا النص ان آدم كانت له طبيعة بريئة لا تدرك أنه عريان وعندما سقط فى الخطية تبدلت تلك الطبيعة وصارت طبيعة فاسدة وذلك فى قوله فبدت لهما سوأتهما أى عوراتهما وهذا دليل واضح على تبدل طبيعة الإنسان نتيجة السقوط فمن طبيعة طاهرة نقية غير مائتة الى طبيعة فاسدة ساقطة مائتة .
4- الترمزي:
وهو أبو عيسى محمد بن عيسى من أهم جامعي الأحاديث النبوية. روى عن أبى هريرة قال النبي "جحد آدم فجحدت ذريته، ونسى آدم فأكل من الشجرة فنسيت ذريته، وخطئ آدم فخطئت ذريته".
يتضح من هذا الحديث الصحيح أن الإنسانية ورثت الطبيعة الفاسدة التى صارت لآدم من جحود ونسيان وخطية وهنا يعترف الإسلام بالخطية الأصلية أو الجدية وأن البشرية ورثت الطبيعة الفاسدة التى صارت لآدم وهذا يتفق مع المسيحية .. فنحن لن نحاسب على خطية آدم بل ورثنا نتائج خطيته .
5- الموت الروحي: (الطرد من الجنة)
سورة طه: "فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى . فأكلا منها ( إلى قوله ) فعصى آدم ربه فغوى (إلى قوله) قال إهبطا منها جميعاً). ففي حين أن الله يخاطب آدم وحواء وهما مثنى بقوله (اهبطا) تراه يتكلم فى نفس الوقت بصفة الجمع فيقول (جميعاً)،
وقد فسر ذلك: الإمام البيضاوى بقوله: "جمع الضمير لأنهما أي آدم وحواء أصلا الجنس، فكأنهما الإنس كلهم".
ووضح ذلك أيضا:الإمام النسفى: فى تفسير الآية التي وردت فى سورة البقرة عن طرد آدم أيضاً "وقلنا إهبطوا بعضكم لبعض عدو". قال: "رغم أن الله يخاطب آدم وحواء لكنه يكلمهم بصيغة الجمع فى قوله (إهبطوا) وأضاف قائلا: "المراد هما: أي آدم وحواء وذريتهما ، لأنهما كانا أصل الإنس ومتشعبهم، جعلا كأنهما الإنس كلهم، ويدل عليه قوله تعالى ( اهبطا منها جميعاً" [تفسير الإمام النسفى جزء 1] .
وهنا يعترف الإسلام بأن عقاب سقوط آدم نتج عنه سقوط البشرية جمعاء وهنا يتفق الإسلام مع المسيحية فى أن الموت قد دخل الى الجنس البشرى بإنسان واحد وتقول المسيحية أنه أيضاً بإنسان واحد صار الخلاص وهو الإله المتأنس المسيح يسوع الذى أعطانا فداءاً أبدياً .
6- الكفارة عن الخطية :
الواقع أن هناك أنواع عديدة من الكفارة في الإسلام، ذكرت بعضها في الآية التالية:
1ـ سورة المائدة آية 89 "لا يؤاخذكم الله باللغو (أي غير المقصود) في أيْمانكم (القَسَم أي الحلفان) ولكن يؤاخذكم بما عقدتم (أي عن عمْد) الأيْمان(القسم) فكفارته إطعام عشرة مساكين… أو كسوتهم أو تحرير رقبة (تحرير عبد) فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيْمانكم…"
واضح من هذه الآية أنه لابد وأن تكون هناك كفارة للسيئات، فالسيئة المذكورة في هذه الآية هي تعمد الأيْمان، والكفارة المطلوبة لمغفرتها هي: إما إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو إطلاق عبد وتحريره، أو صوم ثلاثة أيام .. إذاً الإنسان مطالب بأعمال صالحة وتقدمات لكى يكفر عن سيئاته .. ولكن هذا لا يكفى لأنه لابد أن يكفر الله أيضاً للإنسان عن سيئاته :
سورة التغابن آية9 قوله:"ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار…." من هذا يتضح أن الله لابد أن يكفر عن السيئات حتى يغفرها.
فإذا كان الإنسان يكفر عن سيئاته بتقديم أعمال صالحة من تقدمات وصوم وصلاة فكيف يكفر الله عن البشر سيئاتهم ؟ هل الله يصوم أو يزكى أو يصلى ؟ بالطبع لا .
الله قد كفر عن البشرية خطاياها بالفداء العجيب الذى صنعه فوق عود الصليب بدم نفسه .
7- الفداء فى الإسلام :
فكرة الفداء فى الإسلام بالذبيحة معروفة
فعيد الأضحى يعرف باسم (عيد التضحية والفداء) (جريدة أخبار اليوم بتاريخ 25/4/1964 ) والذبائح التي تنحر فيه هي بقصد الفداء أو الكفارة كما يتضح مما يلي:
+ كتاب دين الإسلام : يسمى عيد الأضحى في بلاد الفرس (عيد القربان) أي الذبيحة، ويقال أثناء الوضوء في هذا العيد هناك: (اللهم اجعل هذه الذبيحة كفارة عن ذنبي وانزع الشر منى. (ص367)
+ كتاب الفقه: روى مسلم عن أنس رضى الله عنه قال: ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده الكريمة (جزء1ص711)
+ كتاب مشكاة المصابيح: ذكر أن النبي وهو يذبح الكبشين قال: "اللهم هذا عنى وعمن لم يضح من أمتي" (ص42)
+كتاب إحياء علوم الدين: روى البزار وأبو الشيخ عن أبى سعيد قالا: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فأشهديها، فان لك بأول نظرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك.
(جزء1 ص 243)
+كتاب إحياء علوم الدين: جاء فيه:"وأما ذبح الهدى (أي الضحية) هو تقرب إلى الله تعالى. فعليك أن تكمل الهدى (الضحية) واطلب أن يعتق الله بكل جزء منه (أي من الهدى أو الضحية) جزءا منك من النار. فكلما كان الهدى (أو الضحية) أكبر وأجزاؤه أوفر كان فداؤك من النار أعم"(جزء 1صفحة 243)
وهذه فتوى عن الفدو توضح أنواعه :
فإن كان مقصودك بالفدو: الأضحية، فالمستحب أن تقسم إلى ثلاثة أثلاث، قال الإمام أحمد: نحن نذهب إلى حديث عبد الله: "يأكل هو الثلث، ويطعم من أراد الثلث، ويتصدق على المساكين بالثلث" وبعض الفقهاء قال: تجعل نصفين: يأكل نصفاً، ويتصدق بنصف، ومثل الأضحية العقيقة التي تذبح عن الصبي.
وإن كان المقصود بالفدو: هدي التمتع والقران، وهو ما يلزم كلاً من المتمتع بالعمرة إلى الحج، والحاج القارن. وكلاهما يجب عليه أن يذبح هديه في مكة لفقراء الحرم، ولهما أن يأكلا من الهدي، وأن يهديا منه ما يشاءان، لأنه دم شكران، لا دم جبران.
وإن كان المقصود بالفدو: دم الجبران وهو ما وجب على الحاج أو المعتمر لارتكاب محظور من محظورات الإحرام، فلا يجوز له الأكل منه، ولا الإهداء، بل الواجب صرفه على فقراء الحرم، لتعلق حقهم به.
والله أعلم.
وهكذا نرى أن مجرد التوبة لا تكفي للغفران، بل يلزم الفداء ، ولهذا جاء المسيح ليفدينا من خطايانا ويكفر عنها حتى تغفر لنا معاصينا
عبرانيين 9:
11 واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة
12 وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا.
13 لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد
14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
|
|
|
 |
|
 |
|
قال تعالى : { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } [البقرة : 37]
فمن خلال هذه الآية الكريمة يتضح أن الله قد غفر لأدم خطيئته ، و دل هذا على أن ما جئتنا به أو بالأحرى ما نسخته عن غيرك من آيات و أحاديث فهمتها أنت بفهم معوج ، و هو الفهم الذى أرادوا إيصاله إليك بتدليسهم .
فبعد هذه الآية الكريمة لا يقدر نصرانى أن يدعى هذا الإدعاء إلا إذا دلس على الآيات و الأحاديث و إقتطف و قطع الآيات و الأحاديث من سياقها و فسرها على هواه بعد نزعها من سياقها الأصلى و هذا ما تم فيما سبق .
كما و كأنك قد عجزت عن إثبات الفداء من معتقدك فتريد إثباته من معتقدنا و العجيب أنك لا تؤمن بمعتقدنا !
و هذا أيضاً خارج الموضوع و إن تكرر هذا فسأحذفه ، هل واضح كلامى ؟
أخى الصارم أنت غير ملزم بالإجابة على الإقتباسين السابقين بهذه المشاركة ، و فقط لم أحذفهم كى لا يظن جون فى قلبه شيئا ، لكن أنبه عليه الآن أن تكرار هذا سيعرض مشاركاته للحذف .
تكلم فى صلب المناظرة فقط يا جون .
| توقيع Moustafa |
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. قيل: من الغرباء ؟ قال: النزاع من القبائل"
قال أبو عيسى الترمذي في هذا الحديث: "فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي"
الأحكام الشرعية الكبرى (4 / 496) - ط: مكتبة الرشد
قال الشاطبى:
"ولا شك أن الغالب أغلب، فتكالبت على سواد السنة البدع والأهواء، فتفرق أكثرهم شيعاً، وهذه سنة الله في الخلق: إن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل لقوله تعالى: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} وقوله تعالى: {وقليل من عبادي الشكور} ولينجز الله ما وعد به نبيه صلى الله عليه وسلم من عود وصف الغربة إليه، فإن الغربة لا تكون إلا مع فقد الأهل أو قلتهم، وذلك حين يصير المعروف منكراً والمنكر معروفاً وتصير السنة بدعة والبدعة سنة فيقام على أهل السنة بالتثريب والتعنيف كما كان أولا يقام على أهل البدعة"
الإعتصام (1 / 12) ط: التوحيد
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"يجب أن يعرف الجهاد الشرعي الذي أمر الله به ورسوله من الجهاد البدعي جهاد أهل الضلال الذين يجاهدون في طاعة الشيطان وهم يظنون أنهم يجاهدون في طاعة الرحمن كجهاد أهل البدع والأهواء كالخوارج ونحوهم الذين يجاهدون فى أهل الإسلام وفيمن هو أولى بالله ورسوله منهم من السابقين الأولين والذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين كما جاهدوا عليا ومن معه وهم لمعاوية ومن معه اشد جهادا"
الرد على الأخنائى (ص: 205) - المطبعة السلفية - القاهرة
|
|