سلام الله مع الجميع واهلا بك اخي الصارم
[QUOTE]
بالطبع انا لم اكتبها بأسلوبي الخاص ولكني انقل لكم الادلة كما هي من مواقعكم وتوجد مراجع من الاحاديث اصلها شيعية ولكنها تبحث في كتب السنة واخراج الفروق بينكم وبينهم وعلى كل حال هذه المراجع اسلامية وليست نصرانية .
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
المحور الأول : الرد على ما يتعلق بشُبَه و فِرَى الصفات :
من خلال نصوص الكتاب و السنة الصحيحة وضع العلماء قواعد للأسماء و الصفات تكون ردا على النصراني جون هداه الله . ولن أثبت جميع تلك القواعد لكن سأورد ما يكون بعض الرد بحول الله و قوته خاصة إذا علمنا أن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته أو العلم بنظيره المساوي له أو بالخبر الصادق عنه وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل فوجب بطلان تكييفه .
إن هذه القواعد الضابطة تقف سدا منيعا أمام كل من سولت له نفسه أن يقول على الله بغير علم .
القاعدة الأولى
قال الشيخ الغنيمان في شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري :
أسماء الله -تعالى- حسنى، لا يلحقها نقص بوجه من الوجوه، وصفاته عليا عن النقص أيضاً، والله -تعالى- قد تمدح بهذه الأسماء والصفات، لأنها تدل على الكمال، فمن المحال أن يلحقها ما يلحق رحمة المخلوق.
القاعدة التالية :
يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين
أحدهما : التمثيل والثاني : التكييف
فأما التمثيل : فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع و العقل أما السمع : فمنه قوله تعالى : { ليس كمثله شيء } [ الشورى : 11]
|
|
|
 |
|
 |
|
اين هي نصوص الكتب والسنة وقواعد العلماء للأسماء والصفات في كيفية صفات الله ببطلان تكييفه.!!!!!!!!!!!!!!!!
ممكن حضرتك تسردها بالتفصيل عن الصفات لكي يكون كلامك مبني على ادلة وبراهين..؟؟ ثم ان
هذا كلام باكل. ولا سند له .!
واحمد ابن حنبل هو سني ومعروف .
ويقول ان الله شيء كباقي الاشياء.!
[IMG]http://www.************/wthaeq/books/aqida/alrad_3la_aljahmia/cover.jpg[/IMG]
[IMG]http://www.************/wthaeq/books/aqida/alrad_3la_aljahmia/18.JPG[/IMG]
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها
فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : " لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث
فالهرولة مثلا :
صفة ثابتة لله عز وجل وردت في حديث رواه الإمامان الجليلان البخاري و مسلم رحمما الله نؤمن بها من غير تكييف و لا تمثيل .
قال ابن تيمية رحمه الله :
ظاهر الخطاب أن أحد التقديرين من جنس الآخر، وكلاهما مذكور بلفظ المساحة.
فلا يخلو إما أن يكون ظاهر اللفظ في تقرب العبد إلى ربه هو تقرب بالمساحة المذكورة، أو لا يكون.
فإن كان ذلك هو ظاهر ذلك اللفظ، فإما أن يكون ممكنا، أو لا يكون.
فإن كان ممكنا، فالآخر أيضا ممكن، ولا يكون في ذلك مخالفة للظاهر.
فإن لم يكن ممكنا فمن أظهر الأشياء للإنسان علمه بنفسه وسعيه، فيكون قد ظهر للمخاطب معنى قربه بنفسه.
وقد علم أن قرب ربه إليه من جنس ذلك، فيكون الآخر أيضا ظاهرا في الخطاب، فلا يكون ظاهر الخطاب هو المعنى الممتنع، بل ظاهره هو المعنى الحق.
ومن المعلوم أنه ليس ظاهر الخطاب أن العبد يتقرب إلى الله بحركة بدنه شبرا، وذراعا, ومشيا، وهرولة. انتهى من نقض التأسيس نقلا عن الشيخ الغنيمان في شرحه لكتاب التوحيد .و قال الشيخ ابن عثيمين :
صفة الهرولة ثابتة لله تعالى كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم والسلف أهل السنة والجماعة يجرون هذه النصوص على ظاهرها وحقيقة معناها اللائق بالله عز وجل من غير تكييف ولا تمثيل. اهـ و قال شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح حديث النزول ص(466) جـ (5) من مجموع الفتاوى : " وأما دنوه نفسه وتقربه من بعض عباده فهذا يثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية بنفسه ومجيئه يوم القيامة ونزوله واستواءه على العرش وهذا مذهب أئمة السلف وأئمة الإسلام المشهورين وأهل الحديث والنقل عنهم بذلك متواتر " اهـ
فأى مانع يمنع من القول بأنه يقرب من عبده كيف يشاء مع علوه ؟ وأي مانع يمنع من إتيانه كيف يشاء بدون تكييف ولا تمثيل ؟
|
|
|
 |
|
 |
|
عجبي.!!!
كيف يتصف بالهرولة وفي نفس الوقت بدون تكييف ولا تمثيل.!!
هي الهرولة عن الله من نوع اخر .؟
وان كانت من نوع اخر غير الهرولة المعروفة لماذا اذن سمين هرولة من صفاته ..!
هذا الكلام لا ينطبق على الله بأي حال من الاحوال .!
لماذا استخدامك هذا الاسلوب لوصف الهك هو استخدام لوصف اي مخلوق .!
لماذا.؟
اولا
لأن معنى قولك ان الله مقدس يدل على انه اكتسب قداسته من شخص اخر. وبالتالي هذا الوصف لا يجوز بل نحن نقول عنه انه قدوس اي لا مقدس له بل هو الذي يقدس
ثانيا
لا يجوز القول في الصفات كالقول في الذات .!
يقول ابن ذيدان
اسماء الله و صفاته تشترك في جواز " الاستعاذة " و " الحلف " بها لكن بينهما فروق
اولها : جواز التعبيد و الدعاء بأسماء الله دون صفاته فالتعبيد مثل التسمي بـ عبد الكريم اما اسم عبد الكرم فلا يجوز و الدعاء مثل يا كريم و لا يجوز يا كرم الله
ثانيها: ان اسماء الله يشتق منها الصفات كـ الرحمن يشتق منه صفه الرحمه اما صفاته فلا يشتق منها اسماء لم ترد فصفة الاستواء لا يشتق منها اسم المستوي
ثالثها: ان افعال الله لا يشتق منها اسماء لم ترد فمن افعال الله الغضب فلا يقال من اسماء الله الغاضب اما صفاته فتشتق من افعاله فصفة الغضب نثبتها لله لان الغضب من افعاله
فالفرق بين أسماء الله تعالى وصفاته يرجع إلى أمرين:
الأول: أن الأسماء هي كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، مثل: الحكيم والعليم والسميع، فهي تدل على ذات الله، وما قام به من الحكمة والعلم والسمع والبصر.
والصفات: هي نعوت الكمال القائمة بذات الله تعالى، كالحكمة والعلم والسمع والبصر.
فالاسم يدل على أمرين، والصفة تدل على أمر واحد.
والثاني: أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء، فمن صفاته سبحانه، الإتيان والمجيئ والنزول، وليس لنا أن نشتق من هذه الصفات أسماء لله تعالى، فلا يقال: الآتي ولا الجائي ولا النازل.
أما الأسماء فيدل كل اسم منها على صفة كما سبق، فالرحمن والسميع والبصير تدل على الرحمة والسمع والبصر.
ومن صفات الله تعالى ما يتعلق بأفعاله سبحانه كالفرح والضحك والغضب، وأفعاله لا منتهى لها، جل وعلا.
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
صفة الساق :
لله عزو جل ساق و نؤمن بكل ما جاء في القرآن و صحيح الحديث أقول لك ما قلت لمدير منتدى منظمة الأقباط الأمريكان :
أما الساق فإنهم يرون ربا عظيما ليس كمثله شيء ففي مسند إسحاق بن راهويه رحمه الله:
ثم يأتيهم الله فيما شاء من هيبة فيقول أيها الناس قد ذهب الناس الحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون من دون الله فيقولون والله ما لنا من إله إلا الله وما كنا نعبد غيره قال فينصرف عنهم وهو الله معهم ثم يأتيهم فيما شاء من هيبته فيقول أيها الناس ذهب الناس الحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون من دون الله فيقولون ما لنا من إله إلا الله وما كنا نعبد غيره فينصرف عنهم وهو الله معهم ثم يأتيهم فيما شاء من هيبته فيقول أيها الناس ذهب الناس الحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون من دون الله فيقولون ما كنا نعبد غيره فيقول أنا ربكم فهل بينكم وبين ربكم من آية تعرفونها قال فيكشف عن ساق فيتجلى لهم من عظمة الله ما يعرفون به أنه ربهم فيخرون سجدا ويجعل الله أصلاب المنافقين كصياصي البقر ويخرون على أقفيتهم ثم يأذن الله لهم أن يرفعوا رؤوسهم...الحديث
فيكشف عن ساق فيتجلى لهم من عظمة الله ما يعرفون به أنه ربهم فيخرون سجدا.
فيكشف عن ساق فيتجلى لهم من عظمة الله ما يعرفون به أنه ربهم فيخرون سجدا.
فيكشف عن ساق فيتجلى لهم من عظمة الله ما يعرفون به أنه ربهم فيخرون سجدا.
في مسند عبد بن حميد من حديث أبي موسى الأشعري:
فيقول وهل تعرفونه إن رأيتموه فيقولون نعم فيقول كيف تعرفونه ولم تروه فيقولون نعرفه أنه لا عدل له قال فيتجلى ربنا عز و جل ضاحكا.
في البعث و النشور للحافظ البيهقي :
وإذا لم يبق إلا المؤمنون ، وفيهم المنافقون ، جاءهم الله فيما شاء من هيئة ، فيقولون : والله ما لنا إله إلا الله ، وما كنا نعبد غيره ، فيكشف لهم عن ساق ويتجلى لهم ، ويظهر لهم من عظمته ما يعرفون به أنه ربهمفيخرون سجدا على وجوههم.
ويظهر لهم من عظمته ما يعرفون به أنه ربهم.
ويظهر لهم من عظمته ما يعرفون به أنه ربهم.
ويظهر لهم من عظمته ما يعرفون به أنه ربهم.
تظهر لهم عظمة الخالق سبحانه
فأين ظهر لك النقص في ساق الله ؟ و في هرولته و نزوله و مجيئه ؟
أختم بهذا النص النفيس :
قال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام :
سمعت الحافظ الزاهد أبا عبد الله اليونيني، قال :
لما كنت أسمع شناعة الخلْق على الحنابلة بالتشبيه، عزمت على سؤال الشيخ الموفق عن هذه المسألة، وهل هي مجرّد شناعة عليهم أو قال بها بعضهم. أو هي مقالة لا تظهر من علمائهم إلا إلى من يوثق به وبقيت مدة شهور أريد أن أسأله، فما يتّفق لي خلوّ المكان، إلى أن سهّل الله مرة بخلوّ الطريق لي، وصعِدت معه إلى الجبل، فلما كنا عند الدرب المقابل لدار ابن محارب، وما اطّلع على ضميري سوى الله عز وجل، فقلت له: يا سيدي. فالتفت إليّ، وأنا خلفه، فقال لي: التشبيه مستحيل. وما نطقت أنا له بأكثر من قولي: يا سيدي. فلما قال ذلك تجلّدت، وقد أخبر بما أريد أن أسأله عنه، وكشف الله له الأمر، فقلت له: لِمَ قال: لأن من شرط التشبيه أن نرى الشيء، ثم نشبّهه، من الذي رأى الله، ثم شبّهه لنا.
|
|
|
 |
|
 |
|
عجبا.!! اتقول ان الله له ساق ويهرول بها وفي نفس الوقت تقول ما النقص في ان تكون له ساق وهرولة
ونزول وطلوع وتحيز.!!!
سؤال منطقي ؟؟
ان كان الله بهذه الكيفية فكيف يكون واجب الوجود.؟؟
النبي محمد رأى الله
[IMG]http://www.************/wthaeq/books/tawhid/tawhid.jpg[/IMG]
[IMG]http://www.************/wthaeq/books/tawhid/4.jpg[/IMG]
الله ضحك لأبي هريرة في تلك الليلة.!
[IMG]http://www.************/wthaeq/books/bokhari_2/bukhari_2.jpg[/IMG]
[IMG]http://www.************/wthaeq/books/bokhari_2/18.jpg[/IMG]
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
و ذكرت قول الله تعالى :
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [يس : 30]
قال الطاهر بن عاشور رحمه الله :
و يا حسرتنا نداء مقصود به التعجّب والتندّم ، وهو في أصل الوضع نداء للحسرة بتنزيلها منزلة شخص يسمع ويُنادي ليحضُر كأنّه يقول : يا حسرة احضري فهذا أوان حضورك . ومنه قولهم : يا ليتني فعلت كذا ، ويا أسفي أو يا أسفاً ، كما تقدّم آنفاً .
وأضافوا الحسرة إلى أنفسهم ليكون تحسّرهم لأجل أنفسهم ، فهم المتحسّرون والمتحسَّر عليهم ، بخلاف قول القائل : يا حسرة ، فإنّه في الغالب تحسّر لأجل غيره فهو يتحسّر لحال غيره . ولذلك تجيء معه ( على ) التي تدخل على الشيء المتحسّر من أجله داخلة على ما يدلّ على غير التحسّر ، كقوله تعالى : ( يا حسرة على العباد فأمّا مع ( يا حسرتي ، أو يا حسرتا ) فإنّما تجيء ( على ) داخلة على الأمر الذي كان سبباً في التحسّر كما هنا على ما فرطنا فيها ). ومثل ذلك قولهم : يا ويلي ويا ويلتِي ، قال تعالى : ( ويقولون يا ويلتنا ( ( الكهف : 49 ) ، فإذا أراد المتكلِّم أنّ الويل لغيره قال : ويْلك ، قال تعالى : ( ويلك آمنْ ( ( الأحقاف : 17 ) ويقولون : ويل لك .
وقال الإمام الشنقيطي في اضواء البيان :
والمعنى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} تعالي واحضري فإن الاستهزاء بالرسل هو أعظم الموجبات لحضورك .
قال صاحب لسان العرب :
وقال أَبو اسحق في قوله عز وجل يا حَسْرَةً على العباد ما يأْتيهم من رسول قال هذا أَصعب مسأَلة في القرآن إِذا قال القائل ما الفائدة في مناداة الحسرة والحسرة مما لا يجيب ؟ قال والفائدة في مناداتها كالفائدة في مناداة ما يعقل لأَن النداء باب تنبيه
و قال الزبيدي صاحب تاج العروس من جواهر القاموس :
والمَعْنى أَنَّ اسْتِهْزاءَ العِبادِ بالرُّسُلِ صارَ حَسْرةً عليهم فنُودِيَتْ تلْكَ الحَسْرةُ تَنْبيهاً للمُتَحَسِّرينَ ، المَعْنى يا حَسْرَةً على العِبادِ أَينَ أَنتِ فهذا أَوانُكِ ، وكذلكَ ما أَشْبَهه .
هل قال الله تعالى :
يا حسرتي ؟
ربك يقول في سفر صموئيل الأول :
15: 10 و كان كلام الرب الى صموئيل قائلا
15: 11 ندمت على اني جعلت شاول ملكا لانه رجع من ورائي و لم يقم كلامي فاغتاظ صموئيل و صرخ الى الرب الليل كله
42: 9 و قال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي ارسلتموني اليه لكي القي تضرعكم امامه
42: 10 ان كنتم تسكنون في هذه الارض فاني ابنيكم و لا انقضكم و اغرسكم و لا اقتلعكم لاني ندمت عن الشر الذي صنعته بكم.
|
|
|
 |
|
 |
|
انا لا اقول ان الله يتحسر على نفسه بل اقول انه يتحسر كما يتحصر اي مخلوق على شيء ما.!!
المهم انه يتحسر.!!
و ان كان الكتاب يوصف الله بالندم فهو لا يندم على نفسه بل يندم على الانسان
كما انه يتحسر على العباد في كتبكم .!!
اتقبل ان يكون الهك يتحسر على عباده في الاسلام ولا تقبل انه يندم على شر الانسان في الكتاب المقدس.!!!!!!!!
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
قال النصراني جون :
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه :
وههنا أمر يجب التنبيه عليه والتنبه له وبمعرفته تزول إشكالات كثيرة تعرض لمن بم يحط به علما وهو أن الله سبحانه له الخلق والأمر وأمره سبحانه نوعان أمر كوني قدري وأمر ديني
شرعي فمشيئته سبحانه متعلقة بخلقه وأمره الكوني وكذلك تتعلق بما يحب وبما يكرهه كله داخل تحت مشيئته كما خلق إبليس وهو يبغضه وخلق الشياطين والكفار والأعيان والأفعال المسخوطة له وهو يبغضها فمشيئته سبحانه شاملة لذلك كله وأما محبته ورضاه فمتعلقة بأمره الديني وشرعه الذي شرعه على ألسنة رسله فما وجد منه تعلقت به المحبة والمشيئة جميعا فهو محبوب للرب واقع بمشيئته كطاعات الملائكة والأنبياء والمؤمنين وما لم يوجد منه تعلقت به محبته وأمره الديني ولم تتعلق به مشيئته وما وجد من الكفر والفسوق والمعاصي تعلقت به مشيئته ولم تتعلق به محبته ولا رضاه ولا أمره الديني وما لم يوجد منها لم تتعلق به مشيئته ولا محبته فلفظ المشيئة كوني ولفظ المحبة ديني شرعي ولفظ الإرادة ينقسم إلى إرادة كونية فتكون هي المشيئة وإرادة دينية فتكون هي المحبة إذا عرفت هذا فقوله تعالى ولا يرضى لعباده الكفر وقوله لا يحب الفساد وقوله ولا يريد بكم العسر لا يناقض نصوص القدر والمشيئة العامة الدالة على وقوع ذلك بمشيئته وقضائه وقدره فإن المحبة غير المشيئة والأمر غير الخلق ونظير هذا لفظ الأمر فإنه نوعان أمر تكوين وأمر تشريع والثاني قد يعصي ويخالف بخلاف الأول فقوله تعالى وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها لا يناقض قوله إن الله لا يأمر بالفحشاء ولا حاجة إلى تكلف تقدير أمرنا مترفيها فيها بالطاعة فعصونا وفسقوا فيها بل الأمر ههنا أمر تكوين وتقدير لا أمر تشريع لوجوه أحدها أن المستعمل في مثل هذا التركيب أن يكون ما بعد الفاء هو المأمور به كما تقول أمراته فقام وأمراته فأكل كما لو صرح بلفظة أفعل كقوله تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا وهذا كما تقول دعوته فأقبل وقال تعالى يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده الثاني أن الأمر بالطاعة لا يخص المترفين فلا يصح حمل الآية عليه بل تسقط فائدة ذكر المترفين فإن جميع المبعوث إليهم مأمورون بالطاعة فلا يصح أن يكون أمر المترفين علة إهلاك جميعهم الثالث أن هذا النسق العجيب والتركيب البديع مقتض ترتب ما يعد الفاء على ما قبلها ترتب المسبب على سببه والمعلول على علته ألا ترى أن الفسق علة حق القول عليهم وحق القول عليهم علة لتدميرهم فهكذا الأمر سبب لفسقهم ومقتض له وذلك هو أمر التكوين لا التشريع الرابع أن أرادته سبحانه لإهلاكهم إنما كانت بعد معصيتهم ومخالفتهم لرسله فمعصيتهم ومخالفتهم قد تقدمت فأراد الله إهلاكهم فعاقبهم بأن قدر عليهم الأعمال التي يتحتم معها هلاكهم فإن قيل فمعصيتهم السابقة سبب لهلاكهم فما الفائدة في قوله أمرنا مترفيها ففسقوا فيها وقد تقدم الفسق منهم قبل المعصية السابقة وإن كانت سببها للهلاك لكن يجوز تخلف الهلاك عنها ولا يتحتم كما هو عادة الرب تعالى المعلومة في خلقه أنه لا يتحتم هلاكهم بمعاصيهم فإذا أراد إهلاكهم ولا بد أحدث سببا آخر يتحتم معه الهلاك ألا ترى أن ثمود ألم يهلكهم بكفرهم السابق حتى أخرج لهم النافة فعقروها فأهلكوا حينئذ وقوم فرعون لم يهلكهم بكفرهم السابق بموسى حتى أراهم الآيات المتتابعات واستحكم بغيهم وعنادهم فحينئذ أهلكوا أو كذلك قوم لوط لما أراد هلاكهم أرسل الملائكة إلى لوط في صورة الأضياف فقصدوهم بالفاحشة ونالوا من لوط وتواعدوه وكذلك سائر الأمم إذا أراد الله هلاكهم أحدث لها بغيا وعدوانا يأخذها على اثره وهذه عادته مع عباده عموما وخصوصا فيعصيه العبد وهو يحلم عنه ولا يعاجله حتى إذا أراد أخذه قيض له عملا يأخذه به مضافا إلى أعماله الأولى فيظن الظان أنه أخذه بذلك العمل وحده وليس كذلك بل حق عليه القول بذلك وكان قبل ذلك لم يحق عليهم القول بأعماله الأولى حيث عمل ما يقتضي ثبوت الحق عليه ولكن لم يحكم به أحكم الحاكمين ولم يمض الحكم فإذا عمل بعد ذلك ما يقرر غضب الرب عليه أمضى حكمه عليه وأنفذه قال تعالى فلما آسفونا انتقمنا منهم وقد كانوا قبل ذلك أغضبوه بمعصية رسوله ولكن لم يكن غضبه سبحانه قد استقر واستحكم عليهم إذ كان بصدد أن يزول بإيمانهم فلما أيس من إيمانهم تقرر الغضب واستحكم فحلت العقوبة فهذا الموضع من أسرار القرآن وأسرار التقدير الإلهي وفكر العبد فيه من أنفع الأمور له فإنه لا يدري أي المعاصي هي الموجبة التي يتحتم عندها عقوبته فلا يقال بعدها والله المستعان .
و قال ابن حزم رحمه الله في الفصل في الملل و الأهواء و النحل :
وقال تعالى وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا فهل بعد هذا بيان في أن الله عز و جل أراد هلاكهم ودمارهم ولم يرد صلاحهم فأمر مترفيها بأوامر خالفوها ففسقوا فدمروا تدميرا فأيما كان أصلح لهم أن لا يؤمروا فيسلموا أو أن يؤمروا وهو تعالى يدري أنهم لا يأتمرون فيدخلون النار فإن قالوا فاحملوا قوله تعالى أمرنا مترفيها على ظاهره قلنا نعم هكذا نقول ولم يقل تعالى أنه أمرهم بالفسق وإنما قال تعالى أمرناهم فقط وقد نص تعالى على أنه لا يأمر بالفحشاء فصح قولنا أيضا وقال عز و جل وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم فنص تعالى على أن أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم لو تولوا لا يدل قوما غيرهم لا يكونون أمثالهم وبالضرورة نعلم أنه عز و جل إنما أراد خيرا منهم فقد صح أنه عز و جل قادر على أن يخلق اصلح منهم .
|
|
|
 |
|
 |
|
انا مسيحي وليس نصراني
ايها المسلم
اما تفسيرك للقول امرنا مطرفيها ففسقوا فهي لا تحتمل الجدال ولا داعي للتحايل على النصوص .!
القول صريح والهك يأمر بالفسق امرنا مطرفيها ففسقوا.
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
وقال مناظري النصراني :
هناك تقارب شديد بينكم و إليك الدليل :
1 – عقيدة البداء :
قال مـحـمـد رضـا المـظـفـر في كتابه عقائد الإمامية الصفحة 48 و 49:
البداء في الانسان: أن يبدو له رأي في الشيء لم يكن له ذلك الرأي سابقاً، بأن يتبدَّل عزمه في العمل الذي كان يريد أن يصنعه؛ إذ يحدث عنده ما يغيِّر رأيه وعلمه به، فيبدو له تركه بعد أن كان يريد فعله، وذلك عن جهل بالمصالح، وندامة على ما سبق منه.
والبداء بهذا المعنى يستحيل على الله تعالى. لاَنّه من الجهل والنقص، وذلك محال عليه تعالى، ولا تقول به الامامية.
قال الصادق عليه السلام: «مَن زعم أنّ الله تعالى بدا له في شيء بداء ندامة فهو عندنا كافر بالله العظيم».
وقال أيضاً: «من زعم أن الله بدا له في شيء ولم يعلمه أمس فأبرأ منه».
غير أنّه وردت عن أئمتنا الأطهار عليهم السلام روايات توهم القول بصحة البداء بالمعنى المتقدِّم، كما ورد عن الصادق عليه السلام: «ما بدا لله في شيء كما بدا له في اسماعيل ابني»ولذلك نَسبَ بعض المؤلفين في الفرق الاسلامية إلى الطائفة الامامية القول بالبداء طعناً في المذهب وطريق آل البيت، وجعلوا ذلك من جملة التشنيعات على الشيعة.
والصحيح في ذلك أن نقول كما قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: (يَمْحوُا اللهُ ما يَشَآءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ).
ومعنى ذلك: أنّه تعالى قد يُظهر شيئاً على لسان نبيِّه أو وليِّه، أو في ظاهر الحال لمصلحة تقتضي ذلك الاِظهار، ثم يمحوه فيكون غير ما قد ظهر أولاً، مع سبق علمه تعالى بذلك، كما في قصة اسماعيل لما رأى ابوه إبراهيم أنّه يذبحه.
فيكون معنى قول الامام عليه السلام: أنّه ما ظهر لله سبحانه أمر في شيء كما ظهر له في اسماعيل ولده؛ إذ اخترمه قبله ليعلم الناس أنّه ليس بإمام، وقد كان ظاهر الحال أنّه الاِمام بعده؛ لاَنّه أكبر ولده. انتهى قوله بالحرف
و هذه العقيدة هي عقيدة أساتذتكم اليهود و المسطرة في العهد القديم :
Ex / الخروج إ 32 ع 14
فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.. ترجمة : الفانديك
|
|
|
 |
|
 |
|
وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون)/ الزمر 47 /(وبدا لهم سيئات ما كسبوا......) / الزمر48 .والرعد/39 وال عمران5/والحديد 22/وابراهيم 38/والاعراف96/وفاطر11/والانبياء83-84 /والصافات 143-146 .
والبداء هو تغير او الابدال بالقضاء الغير المحتوم ويتغير حسب اعمال الانسان.(يمحوا الله مايشاء ويثبت وعنده ام الكتاب).،واعمال الصالحه مؤثره في
نحن نقول كما يقول الكتاب المقدس عن الله.
كل ما شاء الرب صنع في السماوات وفي الأرض، في البحار وفي كل اللجج» (مز 135: 6).
اذن هذا الادعاءالذي تزعمه هو باطل ولا سند له اما قول الاية
فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه
(وكان كلام الرب الى صموئيل قائلآ:انى ندمت على اقامتى شاول ملكاً)1صم 11:15
ولتوضيح هذا الامر يجب ان نعلم ان الله لا يندم كما يندم الانسان
لان الندم فى الانسان دليل جهله وعدم علمه اما الله فهو كلى المعرفة وهو يقول صراحةً(ليس الله انساناً فيكذب ولا كبنى البشر فيندم.أتراه يقول ولايفعل , أو يتكلم بكلاما ولا يتممه) عدد19:23
اذن لماذا ينسب الكتاب المقدس الندم الى الله
الحل ببساطة هو انه باعتبار ان الكتاب المقدس هو رسالة الله للأنسان ,فكان لابد ان يستعمل الله فى مخاطبته الأنسان لغة يفهمها الأنسان ولذلك نجد نصوصاً كثيرة فى الكتاب المقدس ,ينسب الله فيها ذاته ماهو مألوف لدى الأنسان فينسب الى الله قبل التجسد , أن له عينين,وأذنين,ويدين,ورجلين, وقلباً ,وذلك لكى تصل المعانى الالهيةالى الأنسان بلغة قريبة الى فهم الأنسان مثال
(عين الرب لخائفيه) مز18:32
(أمل الى اذنك سريعاً) مز2:30
(لأن فمه هوقد أمر) اش16:34
والى ذلك كثيراً من الأيات
فانه لو كان الكتاب المقدس ينسب الى الله انه ندم فهو للدلالة على ان الله غير راض عن الأنسان الذى ضل وغوى وعوج طريقه
فطالما الأنسان عوج طريقه ,فلابد أن يتغير موقف الله منه , فتتبدل رأفته الى عقاب
وليس هذا معناه أن الله قد تغير انما التغير هو من جانب الأنسان
وبالتالى يتغير حكم الله عليه لأن الله عادل ,والعدل الالهى يجازى البشر بحسب افعالهم لان الرب استخدم الفاظ كثيرة انسانية ليسهل فهل شعب اسرائيل للمعني فاذا سئ فهم المعني فهذا خطأ البشر وليس خطأ الله ودعني اضف شيئا بالنسبة لهذا الموضوع
المعنى المستخدم في الانجليزية
في الانجليزية وفي ترجمة “NIV” والتي تميل في ترجمتها الى التفسير والى تبسيط المعنى … يستخدم كلمتين مختلفتين تماما مما يجعلنا نستطيع أن نقول أنه لا يوجد أي شبهة تناقض في النصين في اللغة الانجليزية ففي سفر العدد يستخدم التعبير “Change his mind” وهي تعني يغير من فكره… فيكون المعنى المراد هو ليس الله ابن انسان حتي يغير من فكره ….
بينما في صموئيل الاولى اصحاح 15:11 يستخدم الفعل “Grieved” وهو بمعنى حزن أو تألم ومن هنا نرى أن الفكرتين في اللغة الانجليزية بعيدة عن بعضهما البعض ولكن لا يجب أن نكتفي بهذا إذ علينا أن نرجع الى المعني الأصلي في اللغة العبرية لنتأكد من هذا الأمر
الأصل العبري
في الأصل العبري نجد أن التعبير العربي هو الأدق في الشاهدين … للأسف ليس عندي خطوط عبري بحيث انقلها ولكن في الشاهدين جاءت بمعنى يتأسف أو يندم …
وشرح هذه الكلمة كما جاءت في قاموس سترونج العبري كالتالي
OT:5162
nacham (naw-kham’ ; a primitive root; properly, to sigh, i.e. breathe strongly; by implication, to be sorry, i.e. (in a favorable sense) to pity, console or (reflexively) rue; or (unfavorably) to avenge (oneself):
KJV – comfort (self), ease [one’s self], repent (-Erin self,-,).
(Bibelot’s New Exhaustive Strong’s Numbers and Concordance with Expanded Greek-Hebrew Dictionary. Copyright © 1994, Bible soft and International Bible Translators, Inc.)
شرح السياق في الايتين
وهنا نجد أن شرح السياق في الآيتين يوضحان ما إذا كان هناك تناقض فكري مثلما يبدو في النص العربي ويؤيده النص الأصلي … أم أن السياق يزيل هذا التناقض من أساسه … ذلك السياق الذي جعل من النسخة التفسيرية الانجليزية ان تستغني عن كلمة يندم في الآيتين ووضعت بدلا منها “يغير من فكره ” في سفر العدد “ويتألم ويحزن” في سفر صموئيل الاول
• سفر العدد23: 19
في هذا الجزء كان الحوار بين رجل من أعداء شعب الله اسمه بالاق وهو ملك مؤآب، كان يخاف من شعب اسرائيل كثيرا بسبب أنتصارات شعب الله القديم المتتالية فأراد أن يهزمه فأتى برجل يعبد الله من خارج شعب اسرائيل وقدم له رشوة حتى يلعن ذلك الشعب فينكسر أمام بالاق… لقد أراد بالاق أن يغير رأي الله وفكره بالنسبة لشعب الله… ورضي بلعام بهذا الامر نتيجة لعطايا بالاق الثمينة …. ولكنه كلما حاول أن يلعن الشعب كان لسانه ينطق بالبركة؟ … وعندما اعترض ملك مؤآب خرجت هذه العبارة ” ليس الله انسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم, هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟ أني قد أمرت أن أبارك ، فإنه قد بارك فلا أرده. لم يبصر إثما في يعقوب (يقصد شعب الله القديم) ولا رأى تعبا في اسرائيل” سفر العدد23: 19- 20
وهو هنا يقصد أن الرب وعد بالبركة اذا كان شعب اسرائيل لا يحيد عن وصايا الله … واسرائيل في ذلك الوقت لم يخطئ في حق الله، فلن يتنازل الله أبدا في تنفيذ وعوده للشعب … لأنه ليس كالانسان يغير من وعوده أو يرجع عن أفكاره
***
والواقع نجد أن مؤآب استفاد من هذه المعلومة كثيرا فنجد أنه يضحك على شعب اسرائيل في الاصحاح الخامس والعشرين من نفس السفر فيجعل الشعب يزني مع بنات مؤآب الامر الذي جعل من السهل على بني اسرائيل أن يسجدوا للبعل مثل بنات مؤآب مما جعل الله يغضب من اسرائيل ويحكم بالموت على كل من سجد للأوثان (اقرأ سفر العدد الفصل 25: 1- 5)
سفر صموئيل الأول: 15: 11 يقول النص :
” وكان كلام الرب الى صموئيل قائلا: ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا، لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي………….. فقال صموئيل : هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب؟ هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة والاصغاء أفضل من لحم الكبش” (صموئيل الأول 15: 10- 11، 22)
والقارئ للنص كله يجد أن الله لم يندم (كتعبير الكتاب المقدس) على جعل شاول ملكا الا لسبب واحد هو عدم الطاعة… طاعة الله. هذا التأسف الذي هو قاعدة اساسية في العلاقة مع الله… الله يعد ببركة أو بوظيفة أو بأرض بشرط واحد … هو عدم التمرد، عدم العصيان، عدم السجود لآلهة غريبة. والله يفي بوعده تماما … ولكن ما أن يبدأ الانسان في التمرد والعصيان وعدم الطاعة حتى يفقد كل الميزات التي يحصل عليها من قبل الله … فالمشكلة ليست في الله ولكن في الانسان
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
2 _ عقيدة الفداء :
في الأصول من الكافي للكليني الجزء الأول الصفحة 261
5 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: إن الله عزوجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أوهم، فوقيتهم والله بنفسي.
و هي نفسها عقيدة الفداء التي عندكم .
Gal / الرسالة الى غلاطية إ 3 ع 13
المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: «ملعون كل من علق على خشبة».. ترجمة : الفانديك
|
|
|
 |
|
 |
|
الفداء عن الرافضة
اما الفداء في المسيحية لها مفهوم اخر
اوضحهالك بالمفهوم الاسلامي :
الإسلام ملئ بالإشارة الى خطية آدم الأصلية وسقوطه ووراثتنا لطبيعة آدم الساقطة وحاجتنا لكفارة وفداء ولنذهب فى جولة فى النصوص الإسلامية التى تناقش هذا الموضوع :
1- سورة التين: آية4:
"لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"
ومن هنا يتضح أن الله خلق الإنسان فى أحسن صورة أى لم يكن فى خلقة الإنسان أى عيوب أو موت أو فساد .
2- سورة البقرة (آية 35 ـ 38)
"وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلي حين).
يتضح من هذا النص ان سبب خروج آدم وحواء من الجنة الى الأرض حيث الشقاء هو إغواء الشيطان لهما وعصيانهما بأكلهما من الشجرة المحرمة .
3- سورة طه (آية 117 ـ 123):
"فقولنا يا آدم إن هذا عدوا لك ولزوجتك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى…فوسوس إليه الشيطان قال: يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ، فأكلا منها فبدت لهما سوأتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصي آدم ربه فغوى"
يتضح من هذا النص ان آدم كانت له طبيعة بريئة لا تدرك أنه عريان وعندما سقط فى الخطية تبدلت تلك الطبيعة وصارت طبيعة فاسدة وذلك فى قوله فبدت لهما سوأتهما أى عوراتهما وهذا دليل واضح على تبدل طبيعة الإنسان نتيجة السقوط فمن طبيعة طاهرة نقية غير مائتة الى طبيعة فاسدة ساقطة مائتة .
4- الترمزي:
وهو أبو عيسى محمد بن عيسى من أهم جامعي الأحاديث النبوية. روى عن أبى هريرة قال النبي "جحد آدم فجحدت ذريته، ونسى آدم فأكل من الشجرة فنسيت ذريته، وخطئ آدم فخطئت ذريته".
يتضح من هذا الحديث الصحيح أن الإنسانية ورثت الطبيعة الفاسدة التى صارت لآدم من جحود ونسيان وخطية وهنا يعترف الإسلام بالخطية الأصلية أو الجدية وأن البشرية ورثت الطبيعة الفاسدة التى صارت لآدم وهذا يتفق مع المسيحية .. فنحن لن نحاسب على خطية آدم بل ورثنا نتائج خطيته .
5- الموت الروحي: (الطرد من الجنة)
سورة طه: "فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى . فأكلا منها ( إلى قوله ) فعصى آدم ربه فغوى (إلى قوله) قال إهبطا منها جميعاً). ففي حين أن الله يخاطب آدم وحواء وهما مثنى بقوله (اهبطا) تراه يتكلم فى نفس الوقت بصفة الجمع فيقول (جميعاً)،
وقد فسر ذلك: الإمام البيضاوى بقوله: "جمع الضمير لأنهما أي آدم وحواء أصلا الجنس، فكأنهما الإنس كلهم".
ووضح ذلك أيضا:الإمام النسفى: فى تفسير الآية التي وردت فى سورة البقرة عن طرد آدم أيضاً "وقلنا إهبطوا بعضكم لبعض عدو". قال: "رغم أن الله يخاطب آدم وحواء لكنه يكلمهم بصيغة الجمع فى قوله (إهبطوا) وأضاف قائلا: "المراد هما: أي آدم وحواء وذريتهما ، لأنهما كانا أصل الإنس ومتشعبهم، جعلا كأنهما الإنس كلهم، ويدل عليه قوله تعالى ( اهبطا منها جميعاً" [تفسير الإمام النسفى جزء 1] .
وهنا يعترف الإسلام بأن عقاب سقوط آدم نتج عنه سقوط البشرية جمعاء وهنا يتفق الإسلام مع المسيحية فى أن الموت قد دخل الى الجنس البشرى بإنسان واحد وتقول المسيحية أنه أيضاً بإنسان واحد صار الخلاص وهو الإله المتأنس المسيح يسوع الذى أعطانا فداءاً أبدياً .
6- الكفارة عن الخطية :
الواقع أن هناك أنواع عديدة من الكفارة في الإسلام، ذكرت بعضها في الآية التالية:
1ـ سورة المائدة آية 89 "لا يؤاخذكم الله باللغو (أي غير المقصود) في أيْمانكم (القَسَم أي الحلفان) ولكن يؤاخذكم بما عقدتم (أي عن عمْد) الأيْمان(القسم) فكفارته إطعام عشرة مساكين… أو كسوتهم أو تحرير رقبة (تحرير عبد) فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيْمانكم…"
واضح من هذه الآية أنه لابد وأن تكون هناك كفارة للسيئات، فالسيئة المذكورة في هذه الآية هي تعمد الأيْمان، والكفارة المطلوبة لمغفرتها هي: إما إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو إطلاق عبد وتحريره، أو صوم ثلاثة أيام .. إذاً الإنسان مطالب بأعمال صالحة وتقدمات لكى يكفر عن سيئاته .. ولكن هذا لا يكفى لأنه لابد أن يكفر الله أيضاً للإنسان عن سيئاته :
سورة التغابن آية9 قوله:"ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار…." من هذا يتضح أن الله لابد أن يكفر عن السيئات حتى يغفرها.
فإذا كان الإنسان يكفر عن سيئاته بتقديم أعمال صالحة من تقدمات وصوم وصلاة فكيف يكفر الله عن البشر سيئاتهم ؟ هل الله يصوم أو يزكى أو يصلى ؟ بالطبع لا .
الله قد كفر عن البشرية خطاياها بالفداء العجيب الذى صنعه فوق عود الصليب بدم نفسه .
7- الفداء فى الإسلام :
فكرة الفداء فى الإسلام بالذبيحة معروفة
فعيد الأضحى يعرف باسم (عيد التضحية والفداء) (جريدة أخبار اليوم بتاريخ 25/4/1964 ) والذبائح التي تنحر فيه هي بقصد الفداء أو الكفارة كما يتضح مما يلي:
+ كتاب دين الإسلام : يسمى عيد الأضحى في بلاد الفرس (عيد القربان) أي الذبيحة، ويقال أثناء الوضوء في هذا العيد هناك: (اللهم اجعل هذه الذبيحة كفارة عن ذنبي وانزع الشر منى. (ص367)
+ كتاب الفقه: روى مسلم عن أنس رضى الله عنه قال: ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده الكريمة (جزء1ص711)
+ كتاب مشكاة المصابيح: ذكر أن النبي وهو يذبح الكبشين قال: "اللهم هذا عنى وعمن لم يضح من أمتي" (ص42)
+كتاب إحياء علوم الدين: روى البزار وأبو الشيخ عن أبى سعيد قالا: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فأشهديها، فان لك بأول نظرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك.
(جزء1 ص 243)
+كتاب إحياء علوم الدين: جاء فيه:"وأما ذبح الهدى (أي الضحية) هو تقرب إلى الله تعالى. فعليك أن تكمل الهدى (الضحية) واطلب أن يعتق الله بكل جزء منه (أي من الهدى أو الضحية) جزءا منك من النار. فكلما كان الهدى (أو الضحية) أكبر وأجزاؤه أوفر كان فداؤك من النار أعم"(جزء 1صفحة 243)
وهذه فتوى عن الفدو توضح أنواعه :
فإن كان مقصودك بالفدو: الأضحية، فالمستحب أن تقسم إلى ثلاثة أثلاث، قال الإمام أحمد: نحن نذهب إلى حديث عبد الله: "يأكل هو الثلث، ويطعم من أراد الثلث، ويتصدق على المساكين بالثلث" وبعض الفقهاء قال: تجعل نصفين: يأكل نصفاً، ويتصدق بنصف، ومثل الأضحية العقيقة التي تذبح عن الصبي.
وإن كان المقصود بالفدو: هدي التمتع والقران، وهو ما يلزم كلاً من المتمتع بالعمرة إلى الحج، والحاج القارن. وكلاهما يجب عليه أن يذبح هديه في مكة لفقراء الحرم، ولهما أن يأكلا من الهدي، وأن يهديا منه ما يشاءان، لأنه دم شكران، لا دم جبران.
وإن كان المقصود بالفدو: دم الجبران وهو ما وجب على الحاج أو المعتمر لارتكاب محظور من محظورات الإحرام، فلا يجوز له الأكل منه، ولا الإهداء، بل الواجب صرفه على فقراء الحرم، لتعلق حقهم به.
والله أعلم.
وهكذا نرى أن مجرد التوبة لا تكفي للغفران، بل يلزم الفداء ، ولهذا جاء المسيح ليفدينا من خطايانا ويكفر عنها حتى تغفر لنا معاصينا
عبرانيين 9:
11 واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة
12 وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا.
13 لانه ان كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد
14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
[QUOTE]
3 _ تأليه البشر :
أنتم تؤلهون المسيح و لم يقل لكم إنه إله بل قال إنه إنسان
افهمك حاجة مهمة بخصوص لاهوت المسيح:
المسيح من طبيعته انه لا يفرض الوهيته على احد .
مع انه اعلن عن نفسه في مرات كثيرة انه هو الله بأعماله.
ومعجزاته المختلفة التي لا يستطيع احد ان يفعلها غير.
مثل الخلق وسلطانه على الطبيعة واقامه الموتى بعد ايام الخ...
وقبوله للسجود والعبادة مع العلم ان الكتاب يعلمنا ان السجود لله وحده ..
والمسيح من طبيعته انه لا يتكلم الا من خلال عمله وقدرته التي من خلالها يؤمن كل من يراه .
مثل توما حينما قال له ربي والهي وعرف واعترف انه هو الله بالفعل رغم ان المسيح لم يقول لتوما انا الله ياتوما امن بي واعبدني.!
مثل ما فعل مع شاول...
فهو لم يقول لشاول ايضا انا الله ياشاول لماذا تطاردني وانا الله وانت لا تعلم.؟
بل اثبت له بقوة طبيعته المحيية (قوة الروح القدس الذي يأخذ مما للمسيح ويخبرنا) الذي جعل شاول نفسه يؤمن بهذه الحقيقة (الايمان بلاهوت المسيح ) الامر الذي لا يحتاج الى دليل .
من ثم اصبح شاول بعد ان كان يطارد كل يقابله من اتباع المسيح ويقتله بلا شفقة او رحمة ..
وبعد ان تقابل معه السيد المسيح في طريقه الى دمشق ليطارد المسيحيين
اما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب.فتقدم الى رئيس الكهنة 2 وطلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم. وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء. فسقط على الارض وسمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني.
فقال من انت يا سيد.فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده.صعب عليك ان ترفس مناخس 6 فقال وهو مرتعد ومتحير يارب ماذا تريد ان افعل.فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل.اع 9-1
فهل المسيح قال له ياشاول انا الله..؟؟؟!!
بالطبع لم يقل له هذا بل جعل شاول نفسه يؤمن ان المسيح هوالله نفسه الذي يخاطبه بدليل قول شاول له (يارب ماذا تريد ان افعل )
ومن ثم أصبح الرسول بولس رسول وفيلسوف المسيحية الذي يقول بكل ايمانه بعد ان تقابل مع المسيح
(0 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب في 2: 10)وهو يعلم من التوراه والاسفاران هذه الاية قيلت عن الله.!
وان السجود لله وحده
بل ويقول هو بنفسه:
(لانه مكتوب انا حيّ يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله.رو 14: 11)
بل وقالها الله عن نفسه في العهد القديم
(بذاتي اقسمت خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع انه لي تجثو كل ركبة يحلف كل لسان.اش 45: 23)
فكيف عرف بولس ان المسيح هو هوالله ؟؟؟!!
يقول:
(وليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.1 كو 12: 3)
(وبالاجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد 1 تي 3: 16)
(وانا اشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني انه حسبني امينا اذ جعلني للخدمة1 تي 1: 12)
وايضا المسيح
ذكر عن المسيح انه الله 10 مرات منها "وكان الكلمة الله" (يو1:1،14) وأما عن الابن "كرسيك يا الله إلى دهر الدهور" (عب 8:1) ويرتبط بهذا الاسم
الله القدير:
في اسمه الخماسي "ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام" (إشعياء 9 :6)
الله العظيم:
"منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح" (تيطس2 :13)
مخلصنا الله:
"الكرازة التي اُؤتمنت أنا عليها بحسب أمر مخلصنا الله" (تيطس1 :3)
الله المبارك:
"المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد" (روميه 9 :5)
الله معنا:
عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا (متى 1 :23) إلهي: (يوحنا20 :28)
2 - ابن الله:
أكثر من 50 مرة ذكر عنه ذلك الاسم فما معنى أن المسيح ابن الله ؟؟ حاشا أن يكون المقصود بأن المسيح ابن الله هو أن الله عز وجل قد تزوج بالعذراء القديسة مريم فأنجب منها المسيح فالكتاب المقدس لا يشير إلى هذا الفكر الخاطئ الشرير والمسيحية منزهة تماما عن أن يكون معنى أن المسيح ابن الله هو التزاوج أو التناسل ..حاشا ..وكل من يدعي هذا المعنى أو يتهم المسيحيين بأنهم يقولون هذا إما هو جاهل بالمسيحية والكتاب المقدس أو مضلل يحاول تضليل المسيحيين عديمي الفهم بكلمة الله .. ويتهمهم زوراً بأن معنى ابن الله هو التزاوج والتناسل لسببين على الأقل:
أ- يذكر الكتاب المقدس أن الله روح (يو4: 24) وهذا يزيل تماما الفكر الشرير الذي يتهمون به المسيحية أي فكر التزاوج والتناسل في اللاهوت حاشا أن يكون هذا والله روح.
ب- لم يذكر أبداً أن المسيح "ولد الله" بل "ابن الله" فالتوالد حالة جسدية أما الأبوة فحالة روحية، فمثلا: وإن كان الله أعظم من التشبيه يقال عن المصري ابن النيل أو ابن الأهرامات أو ابن مصر أو مصر هي أمي فبالطبع ليس المقصود تزاوجاً أو تناسلا ويذكر مجازا أن الله أب للفقير وبالطبع ليس المقصود تزاوج أو تناسل. فإن كان ليس معنى أن المسيح ابن الله طبعا حاشا بالتزاوج أو بالتناسل إذن فماذا يُعني أن المسيح ابن الله؟ هناك أكثر من معنى لهذا الاسم العظيم للمسيح نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
المشابهة الكاملة:
فالمسيح هو الذي أعلن وخبر عن الله أي رأينا الله الذي لا يرى في المسيح "الله لم يره أحد قط، الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر" (يو 1 : 18) كما قال الرب لفيلبس "الذي رآني فقد رأى الآب" (يوحنا 14 : 9)، "ابن محبته...الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة" (كو 1 :14-15) والمسيح "كلمة الله" (رؤ13:19) أي المعبر عن الله كما يشابه الابن أباه هكذا معنى أن المسيح ابن الله أي هو المشابه الكامل لله والمعبر عنه.
المعادلة الكاملة:
البشر أبناء الله بالخليقة (لوقا 3: 38) والملائكة أبناء الله بالخليقة أيضاً (أي7:38) ولكن المسيح ابن الله بمعنى أنه المعادل لله.. فهو ابن الله الوحيد (يوحنا18:3) وهذا ما فهمه اليهود من معنى أن المسيح ابن الله " فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال إن الله أبوه معادلاً نفسه بالله" (يو18:5) أجابه اليهود "لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه ابن الله" (يو7:19) لهذا مكتوب "الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" (فيلبي5:2) كما قال المسيح "أنا والآب واحد" (يو30:10) إذا معنى المسيح ابن الله أي هو المعادل تماماً لله.
3 - الرب:
ذكر عنه ذلك الاسم اكثر من 650 مرة في العهد الجديد منها 170 مرة في الأناجيل الأربعة وبالارتباط بهذا الاسم:
أ-رب المجد: (1كو 2 :8) (يع 2 :1) ،
ب-رب الأرباب: (رؤيا 17 : 14؛ 19 :16)،
ج-رب الكل: (أع 10 :36)
د- رب السبت: (متى 12 :8) ،
هـ- ربى: (فيلبي 3 :8)
4 - أهيه الكائن:
"أهيه الذي أهيه" (خروج14:3) ، "قبل أن..أنا كائن" (يوحنا58:8)
5- الصخرة:
" من هو صخره سوى إلهنا " (مزمور 18: 31)، "والصخرة كانت المسيح" (1كورنثوس10 :4)
ملحوظة: في يوحنا 1 نجد 12 اسم إلهي للمسيح:
1-الكلمة 1،14
2 -النور الحقيقي9
3-الابن الوحيد 18
4-الرب23
5-يسوع 29
6-حمل الله 29
7-يعمد بالروح القدس33
8-ابن الله34،49
9-ربوني المعلم38
10-المسيح41
11-ملك اسرائيل49
12-ابن الإنسان51
اذن يتضح من هذه النصوص ان المسيح هو هو الله نفسه الذي تجسد
يتبع بالتفصيل
آخر تعديل بواسطة Moustafa بتاريخ
08.07.2011 الساعة 14:24 . و السبب : حذف رابط فى المشاركة يؤدى إلى منتدى نصرانى