(قيل لمعروف بن هانئ رحمه الله تعالى
أرى لسانك لا يفتر من ذكر الله عز وجل فكم تسبّح في كل يوم ؟
فقال : مائتي ألف مرة إلا أن تخطأ الأصابع ) .
فائده
حسبت بالآلة الحاسبة عدد الثواني في اليوم فوجدتها 86400 ألف ثانية
فكيف يسبّح مائتي ألف لو فرضنا أنه لا ينام ولا يطعم ولا ينشغل بشيء آخر
فأظن إن ثبت ذلك عنه أنه بسبب ما جعله الله من البركة في الوقت في زمانه
فيتمكن من بلوغ هذا العدد
ونحو هذا ما ذكره بعض أهل العلم كابن حجر رحمه الله من البركة في الوقت
قبل زمانه وأن الواحد كان يكتب من المجلدات في الوقت القصير ما لا يمكنه
كتابته في زمانه في الوقت الكثير
وقد يكون سبب ذلك هو ( تقارب الزمان ) الذي هو من أشراط يوم القيامة
وأن اليوم والساعة والدقيقة والثانية يقترب بعضهن من بعض ، فيكنّ أقصر
مما كنّ عليه من قبل
والله تعالى أعلم
للمزيد من مواضيعي