بعض شبهات الصوفية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .............وبعد فإن عمي سار مع الصوفية حقبة من الزمن ثم انعزل عنهم متأثرا بأفكارهم كثيرا وبنى عليها الكثير من الافكار وأود أن أطرح ما أملاه علينا من أفكاره نقطة نقطة حتى يكون معنا الرد عليها بالدليل بإذن الله وجزاكم الله خيرا |
1. يقول عمي أنه بعد البحث الطويل في القران الكريم وتفسيراته توصل الى ان جمييع العلماء أخطأو في تفسير الآيات في خلق سيدنا آدم
فهو يعتقد أن سيدنا آدم ليس أول البشر خلقا بل ان الله خلق قبله الكثير من البشر ولكن البشر الذى تناسل فقط هو سيدنا آدم وجئنا نحن من ذريته في انتظار الاجابه وجزاكم الله خيرا |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الموضوع سيقتصر الحوار فيه فقط على الإبنة الحبيبة البتول والأخ الكريم أبو على الفلسطيني تنبيه: لذا يمنع بتاتا وضع أي مشاركات من غيرهما كما تعودنا جميعا احترام المتحاورين وعدم التدخل في الحوار شكرا للمتحاورين وللمتابعين وفق الله الجميع لكل خير نسألكم الدعاء لعم أختكم البتول |
جزاكي الله خيرا أمى نوران
وجعله في ميزان حسناتك |
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكِ الله خيرا امنا الفاضلة نوران ... وأهلا بالاخت الفاضلة الكريمة ( البتول ) ... وبإذن الله تعالى ستكون هذه الصفحة مرجعا لرد شبهات الصوفية ... الذين للأسف تغلغلوا في مجتمعاتنا الاسلامية لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا ... كما انني لن اقدم نبذة موجزة عن هذه الفرقة ومعتقداتها ... وانما سأجيب عن نقاط الاخت الفاضلة مباشرة .. واي موضع يحتاج لتفصيل ..فسنفصل فيه باذن الله تعالى ... والله تعالى نسأل التوفيق والسداد ... يتبع باذن الله تعالى |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ... ذكرت الاخت الفاضلة .. اقتباس:
فقد كان منهجه ان يفسر القران بالقران فان لم يجد فيفسر القران بالسنة الصحيحة فان لم يجد يفسر القران باقوال الصحابة والتابعين ... ومع ذلك فيوجد بعض الاسرائيليات في تفسيره رحمه الله تعالى ... المهم ان كتب التفسير ليست كلها على نفس الشاكلة ... فهناك تفاسير خاصة بالمعتزلة .. واخرى تحتوي على الكثير من الاحاديث والاخبار والقصص المنكرة ... وافضل كتب التفسير هو تفسير ابن كثير والطبري والقرطبي ومن المحدثين تفسير السعدي .. ولكي لا نطيل نأتي لمسالة السؤال مباشرة وهي ان هناك خلقا قبل ادم عليه السلام ... والصحيح ان هذه مسألة لا دليل عليها ... وقد ذُكر في كتب التفسير شيئا من قصص حول مخلوقات قبل ادم .. ولكن هذه القصص لا تثبت ... اما الثابت بنص القران الكريم فهو ان الجن قد خلقوا قبل ادم عليه السلام .. قال تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ)[الحجر 26-27]. اما القول بان هناك بشر قبل ادم فلا دليل عليه ... فادم عليه السلام هو اول مخلوق بشري خلق من تراب .. كما اخبر الله تعالى ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )[آل عمران : 59] وقال صلى الله عليه وسلم : " الناس ولد آدم ، و آدم من تراب " . اخرجه ابو داود والترمذي بسند حسن وحسنه الالباني في الصحيحة .. اذا تقرر هذا عُلم ان ادم عليه السلام اول مخلوق بشري وان القول بان هناك بشر قبله لم يصح ... ويكفي لرد هذا الادعاء انه يتعارض مع القران والسنة الصحيحة ... فائدة: اختلف اهل العلم في اول مخلوق خلقه الله تعالى هل هو العرش او القلم ... والرأي الراجح هو العرش كما ذهب الى ذلك شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم رحم الله الجميع ... فائدة اخرى: قال الدكتور عبد الصبور شاهين ان هناك مخلوقات بشرية قبل ادم عليه السلام ... وهو ما بينا انه لا يصح لتعارضه مع القران والسنة ولانه لا دليل عليه في انتظار رد الاخت الفاضلة على هذه النقطة او الانتقال لنقطة جديدة ... والله الهادي الى سواء السبيل |
إذن لا دليل من القران والسنة يقول بأن هناك مخلوق بشري قبل سيدنا آدم
كما أن القول بذلك يناقض القران والسنة جزاك الله خيرا وننتقل للنقطة الثانية |
2. وهذه النقطة متضمنة في
اقتباس:
ينكر كل العلماء من لدن رسول الله الى يومنا هذا وينسب اليهم كل الفساد الذى حدث في الامة بحجة أنهم أوقفو التلقي الربانى واعملو عقولهم ولم يتبحرو في اللغة العربية وبالتالي لم يفهمو القران ويستثنى من ذلك بعض العلماء الربانيين (لا أدري من هم)؟ بل وينقب في التفاسير ويستخلص تفسير أحدهم لاية ويقول هذا التفسير لهذه الاية ربانى اما باقي الايات ففسرها من عنده ! وان الله سمح له بتفسير آية وهو قد تجاوز ذلك الى باقي القران فأخطأ ولذا قرر ان يجمع كل الايات الربانية من التفسيرات ويسمى تفسيره الربانى أيضا عمي غير مقتنع بالعلماء من أهل السنة والجماعة ويذدريهم ويقول لا يغرنك اللحية وتقصير الثوب!!!!!!!!!!! ولا يعطي نفسه فرصة لسماع قولهم بتعقل بل يقول مثلا أنهم قالو بان الحجاب الشرعي للمراة هو حجاب الرأس ولا عليها أسترت باقي بدنها أم لا وانها ستدخل الجنة بذلك الحجاب ومن ثم فهم السبب في ما يظهر من فساد في الحجاب هم لم يقولو ذلك بالتأكيد ولكنه لا يعطي نفسه فرصة ليفهمهم وبالتالى ينكر عليهم بشدة بل ويسمهم بالضلال والإضلال فكيف يكون الرد عليه في كل ما ذكرت؟ وجزاكم الله خيرا |
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذه الحالة نتفق مع الطرف الاخر ( عمك ) على اساس نبني نقاشنا عليه ... وهذا الاساس هو: اولا: ان يكون هناك دليلا على ما نقول من القران الكريم والسنة الصحيحة ثانيا: ان يتوافق هذا الدليل مع العقل ولا يتعارض ( طبعا ادلة القران والسنة متوافقة مع العقل بلا شك) فننظر في قوله: اقتباس:
اولا القول بان العلماء اوقفوا ما يسمى بالتلقي الرباني !! فما هو هذا التلقي القراني؟؟ الكل يعلم بان الوحي قد انقطع بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ... وبالتالي فان العلماء لم يوقفوا شيئا ... وبقي الهام يقذفه الله تعالى في قلب المؤمن او رؤية مبشرة ... اما الوحي فلا شك انه انتهى ... فهذا الاتهام للعلماء باطل .. اما قوله لم يتبحروا في العلوم اللغوية فهو مناقض للعقل .. اذ كيف انهم لم يتبحروا في النحو وهم عرب أقحاح يتحدثون العربية بالفطرة !! والامر الاخر ان العلماء المتأخرين منهم قد بلغوا في النحو والبلاغة مبلغا لم يبلغه من جاء بعدهم .. فقد كانوا يحفظون الشعر وألفيات النحو ... وقواعد اللغة ... ويدرسونها ... وقد بحثوا في بلاغة القران واتوا بما يبهر الالباب ... من ذلك كتاب اسرار البلاغة للجرجاني ... فقد ذكر من بلاغة الايات القرانية ما لا يحصى .. والكشاف للزمخشري ...الخ اقتباس:
نحن حينها نخضع للاهواء فما وافق هوانا قبلناه والا فلا ... وهذا لا يجوز كما هو معلوم اقتباس:
ومعظمهم يصاب بالاحباط ان توقع امرا ما مثلا ولم يحصل ... والحل لكل هذا هو في الدوام على الذكر والدعاء وصرف تلبيسات الشيطان بالذكر والانشغال عنها ... فبعض من الصوفية وصل به الامر الى الادعاء بان الله تعالى قد اسقط عنه التكليف ... فيتوقف عن الصلاة والصيام ...الخ .. وهذا ما يسميه العلماء بالشطحات اقتباس:
اما مسالة الحجاب فالعلماء بينوا انها فرض بلا خلاف ... الخلاف هو حول النقاب هل هو فريضة كالحجاب ام لا ... وفي الامر سعة وتيسير ... اما القول بان غطاء الراس فرض اما الجسد فينفع معه اي لباس فهذا يشبه فتاوي جمال البنا الذي افتى بتحليل القبل بين العشاق او التدخين في نهار رمضان ...الخ .. ومثل هؤلاء لا يلتفت اليهم وليسوا حجة على احد منتظر التعليق او الانتقال الى نقطة جديدة ..بارك الله فيكم اختنا الفاضلة |
بسم الله الرحمن الرحيم
نكمل غداً باذن الله تعالى |
جزاك الله خيرا عنا لصبركم وتحملكم
ولنا عودة بإذن الله يوم السبت لأننا متوجهون الى العمرة ان شاء الله غدا وسندعو لكم بالخير (والد البتول) |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
وبارك الله فيك على دعائك لنا ... فنحن بأمس الحاجة للدعاء ... واهلا بك في اي وقت |
نكمل بإذن الله تعالى
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فيما يتعلق بالضابط في هذه الامور فالصحيح فيه هو الرؤية الصادقة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ... يراها المؤمن او تُرى له ..بمعنى يراها له غيره ... ولهذه الرؤية شروط .. أهمها ان يكون الانسان قد نام على طهارة كاملة ... وان تكون وقت الفجر او قُبيل الفجر ... وهذه الامور ( الالهام وما شابه ) .. سماها ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الرائع مدارج السالكين بمراتب الهداية ... وهذه نبذة عنها باختصار :- الأولى مرتبة تكليم الله عز و جل لعبده يقظة بلا واسطة بل منه إليه وهذه أعلى مراتبها كما كلم موسى بن عمران صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه المرتبة الثانية مرتبة الوحي المختص بالأنبياء ... المرتبة الثالثة إرسال الرسول الملكي إلى الرسول البشري فيوحى إليه عن الله ما أمره أن يوصله إليه فهذه المراتب الثلاث خاصة بالأنبياء لا تكون لغيرهم المرتبة الرابعة مرتبة التحديث وهذه دون مرتبة الوحي الخاص وتكون دون مرتبة الصديقين كما كانت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كما قال النبي إنه كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في هذه الأمة فعمر بن الخطاب المرتبة الخامسة مرتبة الإفهام ... قلت (ابو علي ) هي ان يهدي الله تعالى العالم او رجل الدين الى فهم مسالة مشكلة او حكم فقهي ... ا.هـ مرتبة البيان العام وهو تبيين الحق وتمييزه من الباطل بأدلته وشواهده وأعلامه بحيث يصير مشهودا للقلب كشهود العين للمرئيات وهذه المرتبة هي حجة الله على خلقه التي لا يعذب أحدا ولا يضله إلا بعد وصوله إليها قلت: هي ما يقوم به الرسل من تبليغ رسالات الله تعالى .. وقبول الحق وتمييزه من الناس هو بواسطة الدليل النقلي والعقل الذي حبا الله الانسان به .. مرتبة الإلهام التحديث أخص من الإلهام فإن الإلهام عام للمؤمنين بحسب إيمانهم فكل مؤمن فقد ألهمه الله رشده الذي حصل له به الإيمان فأما التحديث فالنبي قال فيه إن يكن في هذه الأمة أحد فعمر يعني من المحدثين فالتحديث إلهام خاص وهو الوحي إلى غير الأنبياء ويقول ابن القيم في حديثه عن انواع الهاتف الذي قد يهتف للانسان فيقول: خطاب الهواتف من الجان وقد يكون المخاطب جنيا مؤمنا صالحا وقد يكون شيطانا وهذا أيضا نوعان أحدهما أن يخاطبه خطابا يسمعه بأذنه والثاني أن يلقى في قلبه عند ما يلم به ومنه وعده وتمنيته حين يعد الإنسى ويمنيه ويأمره وينهاه ... فمن أين للمخاطب أن هذا الخطاب رحماني أو ملكي بأي برهان أو بأي دليل والشيطان يقذف في النفس وحيه ويلقى في السمع خطابه فيقول المغرور المخدوع قيل لي وخوطبت صدقت لكن الشأن في القائل لك والمخاطب خطاب حالي تكون بدايته من النفس وعوده إليها فيتوهمه من خارج وإنما هو من نفسه منها بدا وإليها يعود وهذا كثيرا ما يعرض للسالك فيغلط فيه ويعتقد أنه خطاب من الله كلمه به منه إليه .. فهذه هي مراتب الالهام ومصدر الهاتف الذي قد يهتف بالانسان ... فائدة: قد يرى المؤمن رؤية صالحة فيكون فيها هاتف في نفس الرؤيا .. ولكن هذا يكون حال الرؤيا ( في المنام وليس في اليقظة) ... والله اعلم واحكم |
جزاكم الله خيرا
اذن الالهام لا يعتد به في الوصول لشيء لانه قد يكون من الجن أو الشياطين أو يكون كلام النفس |
ننتقل بإذن الله الى النقطة الثالثة 3. وهي عبارة عن مواقف كثيرة لا أدرى تحت أي مسمى أدرجها وتقريبا تنم عن ثقة شديدة منه بأنه قد وصل الى مرتبة عالية جدا *عمي يجزم بأنه من أهل الجنة لرؤيا رآها وهي : أنه رأى بأن هاتفا يقول له (فلان "اسم صحابي لا أذكره" أحد الرجلين في الجنة) يقول عمه بأنه الرجل الثانى ويعلل ذلك بأنه لو لم يكن كذلك لم يخبره الهاتف اذن ؟ ويعتقد بأنه أصبح من المبشرين بالجنة بالتأكيد ودائما يقول لقد رأيت رؤيا قاطعة ونص صريح *دائما يقول عن نفسه أنه العالم فهو يعتقد أنه من العلماء المعدودين وأن العلم شرف لا يناله الا القليل وهو منهم ..... ولما نسأله من أين له بذلك ؟ يقول بأن الله يخبر من اصطفاه من العلماء بذلك ويقول طبعا طبعا الواحد بيعرف ... *يعتقد بأن الانسان يصل مع الله الى مرحلة عاليه لا يصل اليها احد فيقول أن هناك سقف والانسان يعمل ليتجاوز هذا السقف وان معظم الناس لم يتجاوزو هذا السقف وان الانسان لما يتجاوزه سيرى الى اي مدى كان ما تحت هذا السقف ضيقا يتبع |
* يعتقد عمى أن له كرامات خاصة به مثال( كان الجو عندنا شديد الغبرة فكلمته أن لا يأتى لزيارتنا ذلك اليوم لانه يتعب من الغبار فأصر على المجيء وقال لا سترين كيف سيصبح الجو معتدلا لان .السيد. سيخرج اليوم وفعلا صار الجو معتدلا وجاء وقال "ألم أقل أن السيد اذا نزل هيء الله له كل شيء ؟" *عندما نمشي في الطريق معه قد يضطرنا الزحام الى ان نقف ليمر الاخرون أو ان نفسح لهم هو يقول "لا تفسحي لأحد الناس هم من يفسحو لك " فيرى أن "الواصلين " على حد تعبيره .. هم من يجب أن يعظمهم الناس ويفسهو لهم أستاذنا الفاضل هلا ذكرت لنا كيف كان هدي رسول الله وآدابه في الطريق؟ وهل لهذا الأمر علاقة بقول الله (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) *يقول لنا عندما يتحدث في أي أمر من أمور الدين "اسمعو لعمكم هذا الكلام نفيس ولن تسمعوه من غيري..." *وأيضا يقول لنا "إن هناك الكثير من النقاط التى يود أن يقولها لنا ولكنه لن يخبرنا بها الى أن ننتهي من دراستنا الجامعية لنها بمثابة الفيصلة في كل الاممور ولن نستطيع معها التحصيل الدراسي لاننا سنجدها أمامنا في كل شيء ومن ثم سنشعر بالتناقض ولذا فهو يؤجلها ...... " *يقول بأنه تأمل في تاريخه منذ الصغر فلم يجد أحد يناديه بإسمه خاليا من الالقاب وهذا من تكريم الله له ومن المؤشرات المبكرة لما سيكون عليه * بناء على اعتقاده بأن له كل هذه المكانة فلا بد أن يكون هناك طريقة خاصة في التعامل معه فمن يذكر له شيء في شبابه أو ماضيه أو غيره أو يقول له اي شيء يقول انتبه مع من تتعامل انت هكذا على خطر لانه مبشر بالجنة والمبشر لا بد في التعامل معه بحساب ودايما يقول الله يسامحك انا هكذا أخذت من حسناتك حتى ولو كان من يكلمه يمزح ولا يقصد الاساءة ... أعتذر جدا على الاطاله وعلى ادراج الكثير من النقاط وجزاكم الله خيرا |
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا بكم اختنا الفاضلة ... اقتباس:
فالرجل منهم يرى مناما يعتقده حقيقة ... وما هو الا من تلاعب الشيطان ومن تلبيس ابليس عليهم ... فمثلا لو نظرنا الى مسألة هل من أحد يضمن أنه من أهل الجنة ... لوجدنا نصوص القران والسنة تشير الى ان المسلم لا يعرف مصيره النهائي ..تماماً نعم نُحسن الظن بالله تعالى ونرجو رحمته ... لكن ان نجزم بان الله تعالى قد جعلنا من اهل الجنة وانتهى الامر هذا ما لم يكن يتصوره حتى الصحابة انفسهم .. قال تعالى " لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً [النساء : 123] وقال صلى الله عليه وسلم في حديث طويل رواه البخاري في صحيحه: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وقال صلى الله عليه وسلم: " لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة [ و لا ينجيه من النار ] ، قالوا : و لا أنت يا رسول الله ؟ قال : و لا أنا - [ و أشار بيده هكذا على رأسه : ] - إلا أن يتغمدني الله منه بفضل و رحمة ، [ مرتين أو ثلاثا ] [ فسددوا و قاربوا ] [ و أبشروا ] [ و اغدوا و روحوا ، و شيء من الدلجة ، و القصد القصد تبلغوا ] [ و اعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه و إن قل ] " . صححه الالباني رحمه الله فلا احد يضمن الجنة الا ان يتغمده الله برحمته ويحسن العمل ويرجو رحمة الله ... ولهذا فقول الانسان انني من اهل الجنة وانا ضامن لذلك فهو لا شك قول باطل لانه مخالف للنصوص من القران والسنة .. ولا دليل عليه ... والله اعلم واحكم يتبع |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
لا شك ان هذا هو العالم ... ومن اتقن هذا كله فان له ايضا زلات واخطاء ... لانه لا احد معصوم الا الانبياء ... ولكن ما يقوله اهل التصوف في هذا المضمار للاسف هو ما سماه العلماء غرور العبادة او طاووس العبادة ... ان صح التعبير ... بمعنى ان الرجل منهم يعبد الله فترة معينة من الزمن ... فيلتزم بقراءة القران واداء الكثير من النوافل ... وبعدها يظن انه بلغ مرتبة لم يبلغها غيره ... فيظن نفسه انه من العلماء او من الاولياء او من المقربين ... مع انه من الناس من يعبد اقل منه وله فضل عليه كثير ... ولهذا تجدي كثيرا من طرق المتصوفة عندما ينضم المريد اليهم يطالبوهم بقدر معين من العبادة كمرحلة اولى ومن ثم ينتقل للمرحلة الثانية ... وهكذا حتى يصل لمرتبة يسقط فيها عن التكليف كما يزعمون ... يعني يتوقف عن العبادة ... ولا شك ان هذا من الشطحات التي ما انزل الله بها من سلطان ... اقتباس:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في اغاثة اللهفان من مكائد الشيطان: ومن كيده : ما ألقاه إلى جهال المتصوفة من الشطح والطامات وأبرزه لهم [ الشيطان] في قالب الكشف من الخيالات فأوقعهم في أنواع الأباطيل والترهات وفتح لهم أبواب الدعاوي الهائلات وأوحى إليهم : أن وراء العلم طريقا إن سلكوه أفضى بهم إلى كشف العيان وأغناهم عن التقيد بالسنة والقرآن ... يتبع |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
قِصَّةُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، وَالنَّوْمُ الَّذِي أَوْقَعَهُ اللَّهُ بِهِمْ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ، مَعَ حِفْظِهِ تَعَالَى لِأَبْدَانِهِمْ مِنَ التَّحَلُّلِ وَالْفَنَاءِ. وَمِنْهَا مَا أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ مِنْ إِيصَالِ الرِّزْقِ إِلَيْهَا وَهِيَ فِي الْمِحْرَابِ؛ حَتَّى عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَسَأَلَهَا: {أَنَّى لَكِ هَذَا} . وَكَذَلِكَ حَمْلُهَا بِعِيسَى بِلَا أَبٍ، وَوِلَادَتُهَا إِيَّاهُ، وَكَلَامُهُ فِي الْمَهْدِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ. .. لَكِنْ يَجِبُ التَّنَبُّهُ إِلَى أَنَّ مَا يَقُومُ بِهِ الدَّجاجلةُ وَالْمُشَعْوِذُونَ مِنْ أَصْحَابِ الطُّرُقِ المُبتدعة الَّذِينَ يُسَمُّونَ أَنْفُسَهُمْ بالمتصوِّفة مِنْ أَعْمَالٍ وَمَخَارِيقَ شَيْطَانِيَّةٍ؛ كَدُخُولِ النَّارِ، وَضَرْبِ أَنْفُسِهِمْ بِالسِّلَاحِ، وَالْإِمْسَاكِ بِالثَّعَابِينِ، وَالْإِخْبَارِ بِالْغَيْبِ ... إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ لَيْسَ مِنَ الْكَرَامَاتِ فِي شَيْءٍ؛ فَإِنَّ الْكَرَامَةَ إِنَّمَا تَكُونُ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ بِحَقٍّ، وَهَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ الشَّيْطَانِ اما ما قاله عمك فهو ايضا من فعل الصوفية لانهم يظنون ان نجاتهم من امر معين هو رضاً من الله عليهم ... ولا شك ان هذا من تلبيس ابليس عليهم ... فلو حصل له مكروه _ لا قدر الله _ في هذا الخروج في الجو المغبر فماذا كان سيصحل !! وقد كان من سلف من الصوفية يخرجون للبراري بلا طعام او شراب معتقدين ان الله تعالى سيطمعهم ويسقيهم ... فيموتون في البرية جوعا وعطشا .. ومنهم من كان ينفق ماله كله ويعيش فقيرا معتقدا ان الله تعالى سيغنيه عن المال .. ثم يضطر بعدها الى ان يتسول ويطلب من الناس .. فمثل هذا الامر ليس كرامة ولا شيء ... وانما الكرامة ان تكون في شيء خارق للعادة كالمعجزة تماما ... وقد ضربنا امثلة على الكرامات الصحيحة في اول هذه المشاركة |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ رواه مسلم ... اما مع المسلمين فاللين والترفق امر مطلوب وواجب ... فقد جاء في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم: إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ وقد جمع ابن حجر رحمه الله تعالى اداب الطريق في اربعة ابيات فقال: جَمَعْت آدَاب مَنْ رَامَ الْجُلُوس عَلَى الطَّرِيق مِنْ قَوْل خَيْر الْخَلْق إِنْسَانَا اُفْشُ السَّلَام وَأَحْسِنْ فِي الْكَلَام وَشَمِّتْ عَاطِسًا وَسَلَامًا رُدَّ إِحْسَانَا فِي الْحَمْل عَاوِنْ وَمَظْلُومًا أَعِنْ وَأَغِث ْ لَهْفَان اِهْدِ سَبِيلًا وَاهْدِ حَيْرَانَا بِالْعُرْفِ مُرْ وَانْهَ عَنْ نُكُر وَكُفَّ أَذَى وَغُضَّ طَرْفًا وَأَكْثِرْ ذِكْر مَوْلَانَا قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: وَيَدْخُل فِي كَفّ الْأَذَى اِجْتِنَاب الْغِيبَة ، وَظَنّ السُّوء ، وَإِحْقَار بَعْض الْمَارِّينَ ، وَتَضْيِيق الطَّرِيق ، وَكَذَا إِذَا كَانَ الْقَاعِدُونَ مِمَّنْ يَهَابهُمْ الْمَارُّونَ ، أَوْ يَخَافُونَ مِنْهُمْ ، وَيَمْتَنِعُونَ مِنْ الْمُرُور فِي أَشْغَالهمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ لِكَوْنِهِمْ لَا يَجِدُونَ طَرِيقًا إِلَّا ذَلِكَ الْمَوْضِع . اما الاية الكريمة فهي ايضا تتحدث عن اداب المشي في الطريق ... والله اعلم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فالله تعالى نهى عن ظلم الكافر فكيف بالمؤمن ..!! لكن ان يعتقد ان الاذى سيلحق بالشخص المسيء له لان له مكانة عند الله تعالى فهذا امر مختلف ... فالله تعالى يأخذ حق الكافر والمؤمن على سواء ... ويظهره ولا يظلم احدا ... لكن هنا مسالة وهي كما جاء في الحديث الصحيح عند البخاري ... في قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة تبارك وتعالى: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ فولي الله تعالى هنا كما قال ابن حجر: الْمُرَاد بِوَلِيِّ اللَّهِ الْعَالِم بِاَللَّهِ الْمُوَاظِب عَلَى طَاعَته الْمُخْلِص فِي عِبَادَته ...... وَقَالَ الطُّوفِيُّ : لَمَّا كَانَ وَلِيُّ اللَّهِ مَنْ تَوَلَّى اللَّهَ بِالطَّاعَةِ وَالتَّقْوَى تَوَلَّاهُ اللَّهُ بِالْحِفْظِ وَالنُّصْرَةِ فهذا ضابط ان يكون المرء وليا من اولياء الله تعالى ... ان يكون ملتزما اوامره مجتنبا لنواهيه .. والله اعلم واحكم .. والحمد لله حمدا كثيرا طيبا |
جزاكم الله خير الجزاء أستاذنا الفاضل على هذا التوضيح
|
النقطة الرابعة
4. عمي ينكر حديث الرسول في قاتل المائة نفس ويقول الرجل يقتل 100 وبعدين ربنا يغفر له؟ ويستدل على عدم مغفرة للقاتل وان القاتل مخلد في النار بالاية {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين كلاما قيما حول الموضوع ...وحاصله كما قال: فالصواب والله أعلم أن يقال إذا تاب القاتل من حق الله وسلم نفسه طوعا إلى الوارث ليستوفى منه حق موروثه سقط عنه الحقان وبقي حق الموروث لا يضيعه الله ويجعل من تمام مغفرته للقاتل تعويض المقتول لأن مصيبته لم تنجبر بقتل قاتله والتوبة النصوح تهدم ما قبلها فيعوض هذا عن مظلمته ولا يعاقب هذا لكمال توبته وصار هذا كالكافر المحارب لله ولرسوله إذا قتل مسلما في الصف ثم أسلم وحسن إسلامه فإن الله سبحانه يعوض هذا الشهيد المقتول ويغفر للكافر بإسلامه ولا يؤاخذه بقتل المسلم ظلما فإن هدم التوبة لما قبلها كهدم الإسلام لما قبله وعلى هذا إذا سلم نفسه وانقاد فعفا عنه الولي وتاب القاتل توبة نصوحا فالله تعالى يقبل توبته ويعوض المقتول فهذا الذي يمكن أن يصل إليه نظر العالم واجتهاده والحكم بعد ذلك لله إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم والله اعلم واحكم |
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل ونفع بكم
هل يمكن الاستدلال بالاية {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} والاستدلال بالأحاديث التى تدل على أنه لايخلد في النار من شهد الشهادتين على أن القاتل لايخلد في النار تاب أم لم يتب؟؟؟ وهل يمكن أن يكون الرد على هذه النقطة اقتباس:
أم أن هناك جزم بعدم خلود القاتل في النار؟؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم ونفع بكم ... اقتباس:
ولكن التوبة هنا واجبة ... بمعنى يجب على مرتكب الكبيرة التوبة عنها ... وان لم يتب فهو تحت مشيئة الله تعالى ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه .. كما جاء في الصحيحين : عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وحوله عصابة من أصحابه - : " بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف ، فمن وفي منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب [ به ] في الدنيا فهو كفارة ، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه " فبايعناه على ذلك . وهذا لفظ البخاري فمرتكب الكبيرة ان لم يتب فهو تحت وعيد شديد من الله تعالى بالعذاب ان لم يتب .. وامره في النهاية الى الله تعالى ان شاء عذبه وان شاء غفر له .. اقتباس:
|
جزاك الله خيرا
في مجال الحديث أيضا في قول الرسول : (كذب المنجمون ولو صدقوا ) يقول عمي : ولو صادفوا ويعلل بأنهم لا يصدقون أبدا وقد يحدث ما يقولون صدفة أي متن للحديث هو الصحيح ؟ أيضا يقول بأن العلماء وصلت بهم الجرأة أن يقولو بأن صحيح البخاري أصح كتاب بعد القران الكريم ما هو الحق في هذه النقطة؟ أيضا أستاذنا الفاضل ..... نرجو إيضاح ما هو حكم إنكار الأحاديث الصحيحة كما سبق وما حكم أيضا التغير في متن الحديث؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
اما مسالة التنجيم والكهانة فهي انواع: فمنها ان الجن يسترقون خبر السماء ... بمعنى يسترقون السمع فيلقون ما يسمعون للكهنة والعرافين .. وغالبا ما تحرقهم الشهب كما قال تعالى ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَة فَأَتْبَعَهُ شِهَاب ثَاقِب ) ومنها ان الجني يخبر تابعه بامور لا يطلع عليها الانسان فيظنها صوابا .. ومنها ما يعتمد على التخمين والحدس فيكون بعض منها صوابا على قلته وندرته .. ومنها ما يعتمد على التجربة فيستدل بما سيقع بناء على امور متشابهة حصلت من قبل .. وكل ذلك مذموم شرعا وحرام ... وقد جاء في البخاري قوله صلى الله عليه وسلم: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ عَنْ الْكُهَّانِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَا أَحْيَانًا بِشَيْءٍ فَيَكُونُ حَقًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنْ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا مِنْ الْجِنِّيِّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ فهذا الحديث يبين كل ما يتعلق بامر الكهانة والتنجيم اقتباس:
اما بالنسبة لصحيح البخاري فهناك الكتب التي جمعت احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ... فحينما نقول ان صحيح البخاري اصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل ... فانما نعني انه في مجال احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ... فالقران كلام الله تعالى هذا لا خلاف فيه ... اما كتب الحديث فاصحها على الاطلاق صحيح البخاري ثم يليه صحيح مسلم ... هذا هو معنى المقولة .. وليس معناها اننا نفضل صحيح البخاري على القران .. هذا لا يفكر فيه مسلم .. اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
في مجال القرآن الكريم *عندما كان عمي يستدل بآية من القرآن الكريم أخطأ بكلمة مكان كلمة فصححتها له ولكنه استدل بقول الله (( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولوجئنا بمثله مددا )) على أنه يجوز اضافة الحروف في القران أو الكلمات أو الاستبدال فمداد كلمات ربي واسعة ولا نضيقها... ثم أعاد الاية بنفس الخطأ ... ما حكم ذلك ؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
وبالتالي فانه يجب قراءة القران كما هو بحروفه وكلماته وحركاته وباحكام التجويد ايضا ... وان اخطأ المرء يصوب له خطاه ...لكن لا نستمر بالخطأ استدلالا بقوله تعالى : قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا فهذا لا يجوز ... اذ ان معنى الاية: يقول تعالى: قل يا محمد: لو كان ماء البحر مدادًا [ حبرا ] للقلم الذي تكتب به كلمات ربى وحكمه وآياته الدالة عليه، { لَنَفِدَ الْبَحْرُ } أي: [لفرغ البحر] قبل أن يفرغ من كتابة ذلك { وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ } أي: بمثل البحر آخر، ثم آخر، وهلم جرا، بحور تمده ويكتب بها، لما نفدت كلمات الله وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير حول معنى كلمات الله: وَكَلِمَاتُ اللَّهِ: مَا يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ مِمَّا يُوحِي إِلَى رُسُلِهِ أَنْ يُبَلِّغُوهُ، فَكُلُّ مَعْلُومٍ يُمْكِنُ أَنْ يُخْبَرَ بِهِ. فَإِذَا أُخْبِرَ بِهِ صَارَ كَلِمَةً، وَلِذَلِكَ يُطْلَقُ عَلَى الْمَعْلُومَاتِ كَلِمَاتٌ، لِأَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ بِكَثِيرٍ مِنْهَا وَلَوْ شَاءَ لَأَخْبَرَ بِغَيْرِهِ، فَإِطْلَاقُ الْكَلِمَاتِ عَلَيْهَا مَجَازٌ بِعَلَاقَةِ الْمَآلِ. فلا شك ان الاستدلال خاطىء ... لان كلمات الله تصدر عن الله تعالى ... وبالتالي نطق الكلمة بطريقة خاطئة ... او استبدالها بمرادف لان كلمات الله لا يحصيها شيء فلا يجوز ... ثم ان اعجاز القران الكريم البلاغي يكمن في ان هذه الكلمات التي نتلوها مرتبة كما رتبها الله تعالى ... فقد قال العلماء ان الكلمة المفردة في القران لو نطقت وحدها لما دلت على البلاغة .. مثلا ان نقول ( البحر) ..فهذه الكلمة لو نطقت وحدها لما دلت على البلاغة .. لكن لما جمعت مع غيرها في تركيب مفيد افادت بلاغة متناهية هي بلاغة القران الكريم التي اعجزت العلماء واهل اللغة .. فاستبدال كلمة بمرادف لا شك انه ينقص المعنى ويغير وجه البلاغة ... وهو الذي لا يستطيعه بشر ... لان القران محفوظ ... ولهذا فان الاصرار على القراءة بطريقة مغايرة لما هو مكتوب محذور كبير نعوذ بالله منه |
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
معذرة :: أستأذنك في أن نكمل غدا بإذن الله |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فأغلبه يكون مدغما لا تتبين الآية منه كما أنه يمد ما لا يمد ويقصر ما يجب أن يمد وعندما يكلمه أحد في ذلك يعتبره افتراء عليه وأنه يقرأ القران صحيحا.. اقتباس:
والله المستعان أيضا عمي يقول بأنه بعد البحث أعوام في الآية (( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)) توصل الى أن الامانه هي الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان وعندما سألته أليس الحق هو ماأنزله الله على رسوله؟ لم يجب....... ما هي الأمانة المقصودة في الاية ؟ وماهو الحق ؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فان كان يقرأ هكذا جهلا بهذه الاحكام فالواجب تعلمها ... فان لم يستطع فالاولى ان يقرا القران كما يسمعه من الاشرطة او المشايخ ... اما ابتكار طريقة خاصة للقراءة فلا يجوز اقتباس:
وقال الشنقيطي في اضواء البيان: ذَكَرَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّهُ عَرَضَ الْأَمَانَةَ ، وَهِيَ التَّكَالِيفُ مَعَ مَا يَتْبَعُهَا مِنْ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ ، وَأَنَّهُنَّ أَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا ، أَيْ : خِفْنَ مِنْ عَوَاقِبِ حَمْلِهَا أَنْ يَنْشَأَ لَهُنَّ مِنْ ذَلِكَ عَذَابُ اللَّهِ وَسُخْطُهُ ..... وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ : وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْإِنْسَانِ آدَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ..... وَالْمَعْنَى : أَنَّهُ أَيِ الْإِنْسَانَ الَّذِي لَا يَحْفَظُ الْأَمَانَةَ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، أَيْ : كَثِيرَ الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ فالامانة هي التكليف ومن قام به أثيب ومن تركه عوقب ... اما القول بانها ( الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان) فما هو الحق المقصود هنا؟؟؟ هل هو وحدانية الله تعالى وارساله الرسل وانزاله للكتب ومعجزات الله تعالى ....الخ ... فهذه مسلمات لا خلاف عليها ... اما الامانة فهي التكليف والاوامر ... ولا شك ان التكليف امر من الله تعالى وحق واجب التصديق به ... والذي تطمئن اليه النفس هو ان نلتزم بتفسير السلف واهل العلم دون زيادة او نقصان ... والله اعلم واحكم |
اقتباس:
أيضا يعتقد عمي بأن الله قد فتح عليه في معرفة ليلة القدر وأنها الليلة ال23 من رمضان ويفسر ذلك بأن سورة يس قلب القرآن وهي في الجزء ال23 وعشرون وأن القران نزل في ليلة القدر إذن فليلة القدر 23 فما القول في ذلك ؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
اما انها تاتي في كل عام ليلة الثالث والعشرين دائما ولا تكون في غيرها من الليالي فلا دليل عليه |
جزاكم الله خيرا أيضا لعمى نظرة خاصة للزواج وأنه لابد قبله من التقاء الارواح في عالم الغيب أرواح الطرفين ثم بعد ذلك تلتقي الأبدان في الأرض ومن ثم عندما يرشحو له فتاة يقول لم تلتقي الارواح بعد وهو ينظر أيضا الى أن معظم الزواجات لم يتحقق فيها ذلك ومن ثم فهي فاقدة لشروط الصحة فعندما نقول كان هناك فرح اسلامي يقول وعقبال ما يكون الزواج نفسه اسلامي وهو يؤجل الحج لما بعد الزواج ماهو الحق في كل ما سبق؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فواقع الناس على الارض خلاف ما يقول ... والدين واضح في هذه المسالة ... بمعنى ان الله تعالى قد قدر كل شيء .. وكتب ذلك في اللوح المحفوظ ... وكل ما سيحصل مع الانسان من خير او شر لا شك انه بقدر الله تعالى وانه مكتوب عند الله ... ومن ضمن ذلك الزواج ... فالله تعالى قدر على المرء من ستكون زوجته ... وهذا التقدير لا ينافي ارادة الانسان ... فان اراد الانسان الزواج فهناك خطوط اسلامية عامة اقرها الاسلام ... مثل ان يحرص على الزواج من ذات الدين ...الى غير ذلك ... فالواجب السعي في هذا الامر ... فان راى امراة ورضي خلقها ودينها فليتجوزها سواء اوافق ذلك هواه ام خالفه ... فكل شيء مقدر ... ثم ما الذي يدريه ان هذه المراة او تلك ستكون زوجته ؟؟ بل لو راى من يظن ان روحه تلتقي معها كما قال ... ما الذي يضمن انها هي ستكون زوجته ؟؟ لا شك ان هذا من علم الغيب ... والسعي مطلوب اقتباس:
اما مسالة الفرح الاسلامي بمعنى ان يكون الزواج خاليا من مظاهر الاختلاط والاسراف فهذا امر واجب .. وان يكون الزواج نفسه اسلاميا ما المقصود به ؟؟ فان كان خاصا بشروط العقد فلا شك ان الزواج حينها صحيح ان كان العقد كذلك ... والا فما هي شروط الزواج الاسلامي برأيه ؟؟ ان كان يقصد الانسجام كما قلنا فهذا امر نسبي ... وان كان يقصد شروط اخرى لا نعرفها فما هي ؟؟ اما مسالة الحج بعد الزواج ام قبله فهذا يخضع للمقدرة المالية ... فمتى كان قادرا يقوم به .. اما ان كانت قدرته المالية تحتم عليه الاختيار بين الزواج او الحج ... فليتزوج اولا ومن ثم ييسر الله تعالى الحج بعد ذلك ... والله اعلم واحكم |
جزاكم الله خيرا
اقتباس:
..في قول الله : (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ) يقول بأن لكل انسان طريقه الذي هداه الله اليه وان كان يختلف عن طريق الآخر |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
اقتباس:
والصراط المستقيم المقصود هنا هو الاسلام والقران ... وهو دين الله الذي لا عوج فيه ... فندعو الله تعالى ان يلزمنا طريق الاسلام وان يهدينا الصراط القويم .. اقتباس:
لكن نتيجة الهداية واحدة وهي الالتزام بشرع الله ... فطرق الهداية مختلفة لكن نتيجتها واحدة ... |
جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 12:41. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.