هل يجوز الدعاء على إسرائيل؟!
السلام عليكم هل يجوز الدعاء على إسرائيل؟! قبل أن أنقل فتوى العلماء بهذا الخصوص اتمنى ان أرى ردكم على هذا السؤال.. وجزاكم الله خيراً |
ادعوا ان يهديهم الله تعالى فهم موحدين مثلنا:
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } (167) سورة الأعراف وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ {النحل:61} وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا {فاطر:45} وَرَبُّكَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ العَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا {الكهف:58} |
الذي آخذ به أنه يجوز، فقد قنت النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ شهرا، في صلواته الخمس، على من قتلوا أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ . |
يجوز
وهل للمسلمين الآن من سلاحٍ إلا الدعاء والدعاء على الظالمين وأعداء الدين واجب أيضاً على كل مسلم هذا والله أعلم وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
طبعاً يجوز الدعاء على اليهود وهل لنا غيره وهو سلاح المستضعفين
قال تعالى : " لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ 78 " المائدة |
ندعي عليهم وبنفس الوقت ان يهديهم |
اقتباس:
انا لم أقل هل يجوز الدعاء على اليهود... قلت بالتحديد هل يجوز الدعاء على "إسرائيـــل" أظن هناك فرقا أليس كذلك؟ اقتباس:
نعم الدعاء على "الظالمين" و "اعداء الدين".. ولكن هناك يهود ليسوا بظالمين ولا معتدين..! فهل يجوز لنا تعميم الدعاء على اليهود كلهم بالهلاك مثلاً؟!! في انتظار ردكم؟ وجزاكم الله خيراً |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
من اليهود من يرفض ما يحدث في فلسطين و يعتبر القائمين على ذلك باسم الدين كاذبين و ملفقين |
اقتباس:
في انتظار رد الإخوة بارك الله لنا فيهم على مداخلتي الأخيرة هنا.. وجزاكم الله خيراً |
كُلهم على قلب رجل ٍ واحد
مهما تظاهروا بغير ذلك قال تعالى { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} وهل بعد حكم الله حكم لم يقل الله يرضى بعض ولا يرضى بعض ولكن نرى هنا آية أخرى قال تعالى ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ( 113 ) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهونعن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين( 114 ) وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين ( 115 ) ) والمشهور عن كثير من المفسرين - كما ذكره محمد بن إسحاق وغيره ، ورواه العوفي عن ابن عباس - أن هذه الآيات نزلت فيمن آمن من أحبار أهل الكتاب ،كعبد الله بن سلام وأسد بن عبيد وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وغيرهم ، أي : لا يستوي من تقدم ذكرهم بالذم من أهل الكتاب [ وهؤلاء الذين أسلموا ، ولهذا قال تعالى : ( ليسوا سواء ) أي : ليسوا كلهم على حد سواء ، بل منهم المؤمن ومنهم المجرم ، ولهذا قال تعالى : ( من أهل الكتاب ] أمة قائمة ) أي : قائمة بأمر الله ، مطيعة لشرعه متبعة نبي الله ، [ فهي ] ) قائمة ) يعني مستقيمة ( يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ) أي : يقومون الليل ، ويكثرون التهجد ، ويتلون القرآن في صلواتهم ( يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين ) وهؤلاء هم المذكورون في آخر السورة : ( وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهمه ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب خاشعين لله [ لا يشترون بآيات الله] ) [ الآية : 199 ] وهكذا قال هاهنا : ( وما يفعلوا من خير فلن يكفروه ) أي : لا يضيع عند الله بل يجزيكم به أوفر الجزاء . (والله عليم بالمتقين ) أي : لا يخفى عليه عمل عامل ، ولا يضيع لديه أجر من أحسن عملا . أي المقصود من آمن ومن لم يؤمن أولئك هم الظالمين ونجد أن لا تعارض هذا والله أعلم متابع للعلم بارك الله فيكم |
اقتباس:
نعم ولكن قال سبحانه أيضاً في كتابه الكريم: ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) فربما يكون المسلم بجواره أناس من اليهود والنصارى مثلاً.. وهو يعلم منهم رفضهم واستنكارهم لهذا الظلم الواقع على المسلمين من قبل اليهود والنصارى.. فمثل هذه الفئة أليس علينا أن ندعو لهم بالهداية ودخول الإسلام فربما يهتدي احدهم كما سمعنا عن قصص الكثير من المهتدين منهم.. بدلاً ان ندعو عليهم بالهلاك والفناء كما نرى ونسمع كثيراً من الخطباء على المنابر..؟! ما اعنيه هو تقييد الدعاء على المعتدين منهم فقط..! |
اقتباس:
أختى الفاضله أهنئك على السؤال الهام ,,, والرد هنا يأتى على مقطعين هما :- الأول ---- أنه لا يجوز أطلاق أسم إسرائيل على دولة الصهاينه الكافرين ( اليهود) وذلك لما يحمل الأسم من نبى الله يعقوب عليه السلام . الثانى ---- الدعاء هنا سواء بالهدايه أو بالسوء يكون على إسم اليهود أو الصهاينه وليس إسرائيل . والله أعلى وأعلم |
اقتباس:
نحن إذا دعونا على اسرائيل، ندعو عليهم كـ ( دولة ) احتلت أرضنا، وسفكت دماءنا، و انتهكت أعراضنا. و اسرائيل كـ ( دولة ) لها مؤيدون من اليهود و النصارى، بل و من المنتسبين للإسلام، و لهؤلاء جميعا حظ من الدعاء. فأنا أظن أن السؤال على اسرائيل يقصد به الدولة، و لا يقصد به بعض أفراد من اليهود يعيشون تحت سلطان دولة مسلمة، و لا ينحازون إلى اسرائيل كدولة. هذا وجه . و وجه ثان: أن اسرائيل دولة دينية على كل حال جمعت يهود الشرق و الغرب، لا لأي شيء إلا لأنهم يهود. و وجه ثالث: أن مسألة الدعاء للفئة التي ذكرتيها ـ أختي الفاضلة ـ أفضل من الدعاء عليهم، أو أن علينا الدعاء لهم بدلا من الدعاء عليهم، فأنا ضد فتح هذا الباب ابتداء، فلا ندعو لهم و لا ندعو عليهم. |
اقتباس:
تماماً هذا ما كنت أريد الوصول إليه.. أنه لا يجوز أن ندعو على "إسرائيل" أو بمعنى أوضح لا يصح أن نقول لفظ "إسرائيل" حتى لو كنا نقصد بها دولة "إسرائيل" وذلك لأنه لا يجوز أن نطلق اسم "إسرائيل" على دولة اليهود والصهاينة لانه اسم نبي الله يعقوب..أليس كذلك؟ اقتباس:
تماماً إذن نحن نتفق أنه لا يجوز تعميم الدعاء على اليهود كافة بما أن هناك فئة منهم غير معتدية..أمثال يهود اليمن مثلاً.. |
اقتباس:
الذي أقصده عدم فتح باب: الدعاء لهم . ملحوظة: مَن أسلم من اليهود مِن بداية الرسالة إلى يومنا هذا عدد قليل جدا . |
اقتباس:
اقتباس:
إسرائيل هو نبي الله يعقوب ولا يجوز إطلاق اسمه على دولة اليهود ولكن يصح أن نقول بني إسرائيل والأفضل أنهم يهود صهاينة .. أما المسالمين فندعو لهم بالهداية وإن كان إطلاق الدعاء على دولة اليهود دون تفريق لأن الغالب عليها هم هؤلاء الصهاينة المجرمين . |
اقتباس:
نعم أختى الفاضله هذا ما أقصده هنا اقتباس:
اقتباس:
يجب أن نفرق هنا بين تخصيص الدعاء وتعميمه فهنا يجب الحرص على أن تعميم الدعاء بالسوء على أهل الكتاب فيه ما يسمى بالأعتداء فى الدعاء وهو ما لا نقبله فى ديننا الأسلامى على السواء وأما الدعاء بما جاءت به النصوص والشريعه من دعاء كالنصرة عليهم واللعنه عليهم وما الى ذلك فهو مشروع وجائز مثل قول الله تعالى {أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} (هود: 18). والله أعلى وأعلم |
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالأخوة جميعا أختى هناك فرق بين اليهود وإسرائيل , ولكن لأنتشار الجهل أصبح أسم إسرائيل مكروها عند المسلمين وهذا خطا لأن هذا الأسم هو الأسم الذى أطلقه الله عزوجل على نبيه يعقوب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ومعنى أسرائيل _أى الذى سرع نفسه للرب وتغلب على نفسه لمرضات ربه أما الدعاء على التجمع اليهودى المحتل لفلسطين الأن والذى يطلق عليه كذبا وزورا إسرائيل وإسرائيل عليه السلام برى منهم فهذا يجوز لأنه دعوة على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله , ونصرة للمستضعفين المسلمين وألتجاء الى رب العالمين والأدلة من القرآن {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }البقرة161 {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }المائدة78 {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57 وقد كان سيدنا عمر فى دعائه يقول (اللهم العن اهل الكتاب فأنهم قتلة أنبيائك وكذبوا نبيك ويصدون عن سبيلك) والسلام عليكم وشكرا لسعة صدوركم |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين يجب أن نفرق أولا بين اسرائيل ونبى الله يعقوب فالأسماء لا تحتكر يا أخوة وعندما نقول اسرائيل هكذا فالأذهان تتجه تلقائيا إلى الكيان الصهيونى الظالم ( هذا مع العلم أنى دعوت فى هذا المنتدى إلى استبدال كلمة إسرائيل بعبارة الكيان الصهيونى ) ومع أن نبى الله يعقوب يسمى اسرائيل فليس هذا معناه أن لا أحد سمى باسرائيل غيره , حتى وإن لم نكن نحن نعلم أحدا سمى بهذا الإسم. ولو أخذنا بقياسكم, فما لنا أن ندعو على أى شخص يسمى محمد, فليس عندنا من هو أغلى من رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولكن لأن الأسماء لا تحتكر, فهذا الرأى لا أراه صحيحا وهناك نقطة أخرى نحن عندما ندعو أو عندما يدعو الناس على اسرائيل فهم يعنون الكيان الصهيونى وما أظن أبدا ان هناك أحد يخطر فى باله أن يتحدث بشق كلمة عن نبى الله يعقوب. المهم يا أخوة أن ندعو عليهم, بأى اسم نسميهم -مع تأكيدى أنه لا شرعية لهم ولا صلة لهم بنبى الله يعقوب- هذا رأيى والله أعلم |
ملحوظة:
أرى أن غير واحد من الإخوة، استخدم في هذه المشاركة: كلمة ندعوا ( بالألف ) و الصواب أن تكتب ندعو ( بدونها ). |
لا اجد كلاما يقال بعد اخوانى الافاضل
ارى انه قد رسخ بأذهان البشر ان كلمة اسرائيل تطلق على الكيان الصهيونى بصفة عامة ولكن يجب الا ندعو باسم اسرائيل لانه اسم نبى الله يعقوب عليه السلام ولكن وجدت ان هناك من قال بانه لا يجب ان ندعو بالهلاك على من لم يحاربنا من اليهود وسؤالى هو أليست ترسانات تلك الدولة اللقيطة تجهز من أموال الضرائب التى يدفعها غير المحاربين ؟ ففى هذه الحالة أرى انهم يجهزون بأموالهم جيوش تلك الدولة لتغزو دول الاسلام وتقتل الاطفال والنساء لذا أرى والله اعلم انهم جميعا سواء المحاربين وغير المحاربين يجب الدعاء عليهم لانهم جميعا كفار والكفار لعنهم الله فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب أليم ولما سئل د/ حامد بن حمد العلى عن حكم الدعاء على الكافر فقال اقتباس:
على طرح هذا التساؤل |
| جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 05:57. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.