اعتراف قساوسة النصارى بتطور العقيدة النصرانية عبر الزمن
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين قرأت مقال مضحك بالفعل على أحد المواقع النصرانية للقمص أثناسيوس فهمى جورج يعترف فيه بتطور عقائد النصارى من زمن إلى آخر و يقدم تفسيرات مضحكة لتطور تلك العقيدة و أن الآباء كانوا مسوقين بالروح القدس عندما أضافوا تلك التطورات أترككم مع المقال أولا الرابط http://st-takla.org/books/fr-athnasius-fahmy/patrology/dogma.html اقتباس:
|
و نواصل
اقتباس:
|
و أول شئ ملفت للنظر هو
اقتباس:
و هو شئ غريب فعلا لم لا تكون العقيدة الصحيحة واضحة بنصوص يقولها المسيح و تنتهى القصة و ينتهى أى خلاف حول الإيمان ؟ ثم إن آباء الكنيسة اختلفوا فيما بينهم فى الإيمان فمنهم من اتبع آريوس القائل بأن الابن ليس من جوهر الأب و أنه أول خليقته و منهم من اتبع أثناسيوس القائل بأن الابن من نفس جوهر الأب فكيف تكون العهدة عليهم فى معرفة الإيمان الصحيح و هو يختلفون فيما بينهم و كل فريق منهم يعتبر الآخر مهرطق ؟ و نجد الدولة الرومانية فى فترة من الفترة تعتبر الأريوسية هى المسيحية الرسمية بالنسبة لها ثم تعود للأثناسيوسية ؟ نجد أن أكثر من ألف قس كانوا ينكرون ألوهية المسيح فى مجمع نيقية http://www.youtube.com/watch?v=c42CrH3wAdc نقلا عن الموسوعة المسيحية العربية http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/pensieri/arianesimo.htm اقتباس:
كيف و الآباء يختلفون و يتهم بعضهم بعضا بالهرطقة تكون العهدة فى معرفة العقيدة الصحيحة على الآباء ؟ و كيف تصبح الهرطقة فى بعض الأزمنة هى المسيحية الرسمية ؟ |
المسيح لم يعلن كل شئ و الآباء يواصلون من بعده
اقتباس:
لم يقل أنا الله اعبدونى لم يقل أنا الأقنوم الثانى لم يقل الله هو الأب و الابن و الروح القدس لم يقل سأصلب لأكفر خطايا العالم لم يقل أى شئ من عقائدهم الرئيسية و يبدو أن المسيحيين يحاولون أن يجدوا تبريرا فيقولون لأن الرح القدس سيخبرهم بباقى الأشياء و السؤال ما دام الروح القدس يخبرهم فما سبب اختلافهم ؟ و لم لم يخبر الروح القدس القساوسة جميعا بالحقيقة فيجتمعوا على قلب رجل واحد ؟ ما سبب اختلافهم بحيث يعتبر كل منهم الآخر مهرطقا ؟ ألم يكن من الممكن بكل بساطة أن يخبرهم المسيح عن تلك الحقائق فيوفر عليهم قرونا من الجدل ؟ |
المسيح لم يقل أنه مساو للأب
اقتباس:
كان المسيح من الممكن أن يشرح لهم تلك الحقائق تدريجيا لكن المسيح كان يعلن عكس تلك الحقائق كان يعلن أن الأب أعظم منه " أبى أعظم منى " (يو14: 28) و كان يسجد للأب و يدعوه إنجيل مرقس إصحاح 13 35 ثُمَّ ابْتَعَدَ قَلِيلاً، وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ، وَأَخَذَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ كَانَ مُمْكِناً. فالحقيقة ليس أن المسيح أخفى أنه مساو للأب فى عظمته لأن الناس لن تستوعب فى زمنه و لكن الحقيقة أن المسيح كان يعلن أن الله أعظم منه |
معرفة الحقائق قد يؤدى إلى ظهور الهرطقة و الكنيسة كانت فى ضلال قرنين من الزمان
اقتباس:
و السؤال ما الدليل على أن العقيدة النصرانية الحالية ليست هرطقة مبنية على فهم الآباء للكتاب المقدس ؟ و المضحك حقا قول القمص أن الكنيسة ظلت قرنين من الزمان - الثانى و الثالث - فى شك بسبب إيمان الكنيسة وقتها بخضوع الابن للأب و أنه لو كانت النصوص المتعلقة بعلاقة الابن بالأب أوضحت حقيقة تلك العلاقة بصورة صريحة لما ساد الشك قرنين من الزمان كانت الكنيسة فيهما تعتقد بخضوع الابن للأب و هو يقصد هنا فكرة التابعية يمكن مراجعة http://www.ebnmaryam.com/vb/t185526.html و السؤال البديهي هو ما سبب عدم إعلان الكتاب المقدس لعقائد النصارى صراحة حتى لا تسقط الكنيسة فى قرنين من الضلال ؟ |
الآباء يقدمون ما بين سطور الكتاب المقدس و الهراطقة يتمسكون بنصوصه
اقتباس:
فمن يعتقد أن الأب أعظم من المسيح هو مهرطق يتمسك بظاهر النص " أبى أعظم منى " (يو14: 28) و القائل بأن الأب و المسيح متساويا فهو يسبر أغوار النص !!! و من قال أن الأب إله المسيح فهو مهرطق يتمسك بظاهر النص قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم...يوحنا 20/17 أما من يعتقد أن المسيح هو الله فهو يسبر أغوار النص !!!! و من يعتقد أن المسيح لا يعلم متى الساعة فهو مهرطق يتمسك بظاهر النص «لَكِنْ لا يَعرِفُ أحَدٌ مَتَى يَكُونَ ذَلِكَ اليَومُ أوْ تِلْكَ السّاعَةُ، وَلا مَلائِكَةُ السَّماءِ يَعرِفونَ، وَلا الابْنُ، لَكِنَّ الآبُ وَحدَهُ يَعلَمُ.» مر 13:52 و من يعتقد أن المسيح يعلم الساعة فهو يسبر أغوار النص !!!! |
نقدم لكم القديس غريغوريوس مكتشف ألوهية الروح القدس
اقتباس:
ظل النصارى لا يعلمون أن الروح القدس إله حتى جاء القديس غريغوريوس فى القرن الرابع الميلادى ليتوصل لألوهية الروح القدس بعد المسيح بأكثر من 300 عام !!! و العجيب أن تجد النصارى يقتنعون بأن شخص اكتشف الإله !!!!!!!!! و بالنسبة لإدعاء أن الكتاب يقول أن الروح القدس مساو للأب فيكفينا للرد عليه كلام المسيح عن المعزى و هم يعتقدون أن المعزى هو الروح القدس إنجيل يوحنا إصحاح 16 12 «مازالَ عِندِي كَثِيْرٌ لِأقُولَهُ لَكُمْ، لَكِنَّكُمْ لا تَقدِرُونَ أنْ تَحتَمِلُوا سَماعَهُ الآنَ. 13 لَكِنْ حِيْنَ يَأْتِي رُوحُ الحَقِّ فَسَيَقُودُكُمْ إلَى كُلِّ الحَقِّ. لِأنَّهُ لَنْ يَتَكَلَّمَ مِنْ عِندِهِ، بَلْ سَيَتَكَلَّمُ بِكُلِّ ما يَسْمَعُ، وَسَيُعلِنُ لَكُمْ ما هُوَ آتٍ. ففعلا الروح القدس مساو للأب بدليل أنه يقول الحق لأنه لا يتكلم من عنده بل يتكلم كما يسمع هل يجرؤ نصرانى أن يقول تلك الجملة على الأب ؟ هل يجرؤ نصرانى أن يقول أن الأب يقول الحق لأنه لا يتكلم من عنده بل يتكلم كما يسمع ؟ ما لكم يا نصارى كيف تحكمون ؟ |
موضوع رائع
عجبت لقوم لا يعرفون الههم الآعن طريق المجامع والمؤتمرات ويدسون و يدلسون لتدعيم فكر لاهوتى
الموضوع فى غاية الروعه حبزا لو وضع مراجع لذلك |
4 من المرفقات
ليتهم يفتشون الكتب http://www.kalemasawaa.com/vb/attach...1&d=1328362856 http://www.kalemasawaa.com/vb/attach...1&d=1328362679 http://www.kalemasawaa.com/vb/attach...1&d=1328362786 http://www.kalemasawaa.com/vb/attach...1&d=1328362786 لماذا يختار الروح القدس بعض الاساقفة ويسوقهم والاخرين يجعلهم هراطقة ! الم يكونوا هم قبل ذلك مؤمنين بالنسبة لهم ؟؟؟ |
اقتباس:
جزاك الله خيرا |
اقتباس:
المهم بعدها سجنه الامبراطور الرومانى و عزله و عين بابا آخر فوقع على قانون إيمان أريوس فلما خرج البابا الأول من السجن تركه الروح القدس فوقع على قانون الإيمان الأريوسي بعد أن رفضه فى مجمع نيقية !!!!!! يقول القمص اقتباس:
http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_05-Magma3-Nikeya-02-Arios-Wa-Hartakato.html اقتباس:
كيف يحدد الآباء الإيمان و هم بلا مبدأ ؟ فى وقت يرفض البابا التوقيع على قانون الإيمان الأريوسي فتصبح العقيدة المسيحية أن المسيح هو الله , و فى وقت آخر ربما تحت ضغط السلطة مثلا يعود فيوقع على قانون الإيمان الأريوسي فتصبح المسيحية الرسمية أن المسيح ليس هو الله و من يقل أن المسيح هو الله فهو مهرطق ؟ كيف يكون لناس بلا مبدأ يغيرون رأيهم و عقيدتهم بسهولة طبقا لرغبة الحاكم أن يحددوا عقيدة الدين الصحيح إلى يوم القيامة ؟ و لو كان البابا مسوقا بالروح القدس عندما رفض إيمان أريوس فلم تركه الروح القدس فيما بعد يوقع على قانون الإيمان الأريوسي ؟ |
عموما لإثبات حدوث التطور بالفعل فى عقيدة النصارى
نقرأ مرة أخرى ما كتبه القس اقتباس:
لكن المجمع المسكونى الثانى فى القسطنطينية سنة 381 م اعتبر وجود تمايز بين الأقانيم هرطقة تعالوا نرى ... أقوال الآباء تدل على أن المسيح إله جزئي إن الدارس والذي ينظر في إيمان الآباء يجد أنهم لم يؤمنوا بلاهوت المسيح الكامل بل قالوا ونادوا بحسب إيمانهم أن المسيح إله من درجة أدني من الإله الآب وأن الروح القدس إله أدني من المسيح وهذا ما يسميه العلماء نظرية التدني أو التبعية فننظر الآن إلى هؤلاء الآباء وإيمانهم لكي نري بأعيننا ما قولناه سابقاً . أوريجانوس والإله المتدني أوريجانوس هو واحد من أهم آباء الكنيسة الأولي ولد سنة 185 م فيعلق على إيمانه الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ودير القديسة دميانة وسكرتير المجمع المقدس فيقول : (ونادى أريوس بأن الله لم يكن دائماً آب، بل مر وقت لم يكن فيه أباً. وأن اللوغوس غريب عن الجوهر الإلهى وليس منه. وهو لا يعرف الله تماماً بل لا يعرف طبيعته تمام المعرفة. وأنه خُلق لأجلنا لكى يخلقنا الله بواسطته كأداة. ولم يكن له وجود إلا بدعوة الله له للوجود من أجل محبته لنا. كما أنكر ألوهية الروح القدس، وبذلك يكون قد أنكر الثالوث القدوس. وفى ذلك تبع نظرية التدنى subordination التى نادى بها أوريجانوس . ) مقالة بعنوان ( مجمع نيقية : أفكار آريوس الهرطوقية والرد على بعضها) http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_06-Magma3-Nikeya-03-Afar-Arius-Wal-Rad-3aleiha.html ويعلق أيضاً الدكتور أسد رستم مؤرخ الكرسي الأنطاكي على إيمان أوريجانوس فيقول : كتاب آباء الكنيسة للدكتور أسد رستم المؤرخ الأنطاكي صفحة 131 . ويعلق أيضاً الدكتور القس حنا الخضرى على إيمان أوريجانوس القائل بأن الابن إله أقل درجة من الله الآب فيقول : كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 559 , 560 . يوستينوس مهرطق أم شهيد ؟ يعتقد أن النصارى أن يوستينوس هو من أعظم الآباء عند النصارى ويستشهدوا بيه في العديد من الكتابات لأنه واجه اليهود كما يعتقدوا بالحُجة والدليل وقد ولُد حوالي سنة 100 م فيؤمن بنفس الإيمان ويصرح بيه في حواره مع تريفون اليهودي فيقول : كتاب الدفاع عن المسيحية – الحوار مع تريفون –للقديس يوستينوس صفحة 22 . ( 1 : 13 , 3 : 4 ) ويعلق الدكتور القس حنا الخضري على هذا الإيمان فيقول : كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 453 . العلامة ترتليان المشرك ! العلامة ترتليان كما يقول عنه النصارى ولُد سنة 160 م فيقول النصارى عنه بأنه أول من اخترع كلمة التثليث أو الثالوث فقد ورد في قاموس الكتاب المقدس : (والكلمة نفسها (التثليث او الثالوث) لم ترد في الكتاب المقدس، ويظن ان اول منصاغها واخترعها واستعملها هو ترتليان في القرن الثاني للميلاد . ثم ظهر سبيليوسببدعته في منتصف القرن الثالث وحاول ان يفسر العقيدة بالقول (ان التثليث ليس امراًحقيقياً في الله لكنه مجرد اعلان خارجي، فهو حادث مؤقت وليس ابدياً ) قاموس الكتاب المقدس – نخبة من العلماء واللاهوتيين صفحة 232 . http://popekirillos.net/ar/bible/dictionary/read.php?id=4318 وأيضاً دائرة المعارف الكتابية تقول نفس هذا الكلام : (وكانت الكنيسة تهتدي في كل المواقف بصيغة المعمودية " ( مت 28 : 19 )، وجعلت منها أساسا "لقانون الإيمان ". وكان لترتليان اكبر الأثر ــ بقوة حواره ــ في التعبير عن عقيدة الثالوث بصيغة قوية محددة. ولعله هو أول من استخدم كلمة " الثالوث ) دائرة المعارف الكتابية نخبة من العلماء واللاهوتيين - الجزء الثاني صفحة 439. وترتليان بحسب ما وصلنا من كتاباته تثبت أيضاً أن إيمانه بالمسيح كأوريجانوس فيقول عنه الدكتور القس حنا الخضري : كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 528 , 529 . وقد ذكر أيضاً في موسوعة آباء الكنيسة والتي حررها عادل فرج عبد المسيح الجزء الثاني صفحة 175 . وأيضاً قد قيل في موسوعة آباء الكنيسة والذي حررها الأستاذ عادل فرج عبد المسيح فيقول عن ترتليان وإيمانه بأن المسيح إله أقل من الله الآب وأن الآب أعظم منه : موسوعة الآباء الكنيسة – الجزء الأول - المحرر المسئول عادل فرج عبد المسيح صفحة 235 . ثيوفيلوس الانطاكي ثيوفيلوس الأنطاكي هو أحد الآباء الأولين والذي يقال أنه توفي بعد سنة 180 م ويستشهد به الكثير من القساوسة وهذا أيضاً من ضمن الآباء الذين نادوا بفكر التبعية أو التدني فيعلق عليه الدكتور القس حنا الخضري فيقول : كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 464 . هيبوليتس من الآباء العظام في الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية ويحتمل أنه ولُد سنة 175 م فكان أيضاً يؤمن بمثل هذه الأفكار السابقة فيقول عنه الدكتور القس حنا الخضري : هكذا يؤمن أغلب آباء الكنيسة الأولي بنظرية التدني وأن المسيح هو إله أقل من الله الآب وأن الروح القدس إله ولكن أقل الإبن والذي يدعوا إلى الغرابة أن هؤلاء قد إستشهدوا بنصوص من الكتاب المقدس وقد تسلم أغلبهم مفهوم هذا الإيمان من معلميه وسابقيه والسؤال الذي نسأله الآن هل الكتاب المقدس يدعم فكرة أن المسيح إله من درجة أقل؟ نقلا عن الأخ معاذ عليان |
رأينا فى المشاركة السابقة أن كثير من الآباء الأوائل فى القرنين الثانى و الثالث كانوا يؤمنون بالتابعية أى تابعية الابن للأب و أن الأب أعظم من الابن
لننطلق فى الزمن إلى أواخر القرن الرابع سنة 381 م و نرى الهرطقات و البدع التى رفضها مجمع القسطنطينية نقلا عن كتاب المجامع المسكونية المقدسة للأنبا بيشوى http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Encyclopedia-Coptica-History__006-Magma3-Elk-Kostantinea-381.html اقتباس:
تعالوا نتعرف على بدعة أبوليناريوس التى رفضها المجمعالإيمان السائد بين كثير من الآباء فى القرن الثانى و الثالث و هو التابعية و القول بأن الأب أعظم من الابن أصبح هرطقة فى نهاية القرن الرابع و من تمسك به حكم عليه بالحرم و جرد من رتبته !!!!! |
جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 01:20. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.