منتديات كلمة سواء الدعوية للحوار الإسلامي المسيحي

منتديات كلمة سواء الدعوية للحوار الإسلامي المسيحي (https://www.kalemasawaa.com/vb/index.php)
-   القسم النصراني العام (https://www.kalemasawaa.com/vb/forumdisplay.php?f=17)
-   -   مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة (https://www.kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=4038)

miran dawod 14.03.2010 08:05

لاحظت أن الصهايطة يحاولون التعتيم بشتى الأشكال على الصور التى يسجد ويركع فيها القساوسة والقمامصة لصنمهم شنودة الثالث .. فرجعت إلى أرشيفى فوجدت هذه الصورة النادرة لركوع وسجود أساقفة فى الكنيسة الأرثوذكسية لشنودة الثالث أثناء الاحتفال بعيد قيامة إلههم المنتحر على الصليب فى العام 2008م
يدعى الأقباط الأرثوذكس أنهم لا يعبدون شنودة .. وأنهم
يركعون ويسجدون له على سبيل الاحترام هههه ويحاولون الخلط بين وثنيتهم وبين أمر الله تعالى للملائكة أن تسجد لآدم عليه السلام كما ذكر القرآن الكريم .. وتناسوا أن الله عندما يأمر بشئ فلا بد من تنفيذه أيا كان .. فهو سبحانه يفعل ما يشاء .. ثم أن آدم عليه السلام هو نبى الله .. وقياسا على ادعاء الأرثوذكس أن " المطانية " - الاسم القبطى لحركة السجود أمام شنودة - على سبيل التقدير ، لكان ذلك مدعاة أن يقوم كل قبطى بالسجود والركوع لأمه وأبيه على سبيل الاحترام ! إنها الوثنية بعينها .. وعلى كل قبطى أن يراجع نفسه .. فشنودة لن يغنى عنه من الله شيئا
وصدق الله العظيم إذ يقول :
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos..._2286491_n.jpg

miran dawod 14.03.2010 08:07

صبيان شنودة يتحرشون بالمسلمين ويقومون بالتنصير والدعوة إلى عبادة الإله المنتحر على الصليب :في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898

miran dawod 14.03.2010 08:09

المصريون تفضح الصهايطة فى مرسى مطروح :
مفاجأة في أحداث مرسى مطروح: الأقباط الذين تحايلوا لتحويل مبنى سكني إلى كنيسة والقس متى زكريا متهمون بالاعتداء على الشرطة في قضية سابقة


http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25901

miran dawod 14.03.2010 08:11

الصهايطة فى مرسى مطروح ينفذون تعليمات شنودة ويضربون الشرطة والمسلمين بالحجارة ، ويريدون تحويل شارع إلى كنيسة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=4179

miran dawod 14.03.2010 08:21

لعنصرى الطائفى مخترع الفتنة الطائفية شنودة الثالث يقوم بتخريب عمارة يمتلكها بالاشتراك مع أحد الأقباط من أجل هدمها فوق رؤوس المسلمين : قيام أحد حراس الكنيسة والمقيمين بالعقار بسكب مياه ومواد كيماوية على جدران المنزل تعمل على تحليل الطبقة الخرسانية، بينما ضمت محكمة الشرابية البابا شنودة متهما فى قضية بناء طابق مخالف

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=183794&IssueID=1204

miran dawod 14.03.2010 08:27

يوم الأحد 14 / 3 / 2010م يسافر شنودة الثالث إلى أمريكا على نفقة الدولة ليعالج هناك من أمراض الفشل الكلوى والهربس زوستر وأورام البروستاتا .. يسافر على نفقة الدولة ليعالج بأموال دافعى الضرائب من المسلمين الذين يحرض شنودة صبيانه لسب دينهم ونبيهم ..وقد كانت تكلفة علاجه فى أمريكا فى العام 2009م 12 مليون جنيه مصرى .. ورغم ذ...لك يدعى أن وساخات ربيبه زكريا بطرس بحق الإسلام أمور فكرية .. صحيح اللى اختشوا ماتوا

miran dawod 14.03.2010 08:28

مقال جنابة البابا للأستاذ ياسر زيدان
الشيخ ياسر زيدان ( المنصور ) - بتاريخ: 2010-03-07 الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ... والصلاة والسلام على سيد السادات وأشرف المخلوقات ... ورحمة الله لجميع الكائنات ... سيدنا محمد الشفيع عند أعظم الحادثات ... يوم يبلغ عرق الناس فيه الهامات ... وبعد : حينما تبحث في تا...ريخ مصر سواء أكان من كتب المؤرخين المسلمين أم من غيرهم لوجدت أمراً عجبا ألا وهو ... أن مصر لم يحكمها قبطي واحد ولو لعشر دقائق إلا الأقباط المسلمين ... وفي هذه اللفظة الأخيرة إشارة واضحة بينة أن .. لفظة القبطي يقصد بها المصري بصرف النظر عن دينه ومعتقده ولونه وعرقه ... والقصد من ذكرها هو وأد الفتنة في مهدها ... خاصة حينما يتصدر لها أكبر الرؤوس والأسماء اللامعة من أصحاب النفوذ والمناصب السياسية والكنسية ... لأن الفتنة أشد من القتل وشر من أعظم الشرور ... فحينما يخرج علينا أكبر الرؤوس الكنسية ... تحت شعار نصوص من الكتاب المقدس مثل مبدأ ... ( كونوا حكماء كالحيات ) ... أو (إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده , فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ ) ... وهو أقدم من مبدأ ميكيافيللي الدموي ... الغاية تبرر الوسيلة ... يخرج علينا وعلى شعبه بحملة لحذف نصوص القرآن من المناهج التعليمية , وهذا لم يكن حقيقة وليد يوم وليلة ... بل هو حصاد سنوات طويلة ... ابتدأت من مؤتمرالإسكندرية في بداية السبعينات وبعد وفاة سلفه واعتلائه الكرسي البابوي ... خرج بفكرة الغزاة المسلمين لأرض الأقباط ... وفكرة أصحاب الأرض الأصليين ... والذين يجب على المسيحيين طردهم كغزاة بأي طريقة وبكل وسيلة ... ثم تطور الأمر بتكوين طابور خامس من الخونة في الداخل وفي المهجر ... ابتدأت بافتعال المشاكل الاجتماعية وصبغها وتلبيسها بالشكل الطائفي ... إلى حد الوصول للاستعانة والاستقواء بشارون والمنظمات الصهيونية واستعداء قوى الشر في العالم لغزو مصر أسوة بالغزو العراقي والأفغاني ... ثم التبجح بوضع قسيس صفيق مفضوح في أخلاقه وسلوكه وصدقه , في التصدر لسب الله ورسوله ووصف الحج أنه موسم للزنا الجماعي ... تقليدا لثقافة كتاب العهد القديم الذي يأمر فيه الرب حاشاه يأمر قريب داوود عليه السلام بالزنا مع نسائه في عين الشمس ... أو زنا المحارم في قصص أمنون بن داوود ... ولما سئل جنابة البابا في برنامج للأستاذ عمرو أديب عن هذا القسيس وعن صفاقته ... لم يكلف خاطره أن يستنكر أفعاله وشذوذه ... وفي ذلك علامة استفهام كبيرة !!! والأعجب من عدم الاستنكار هو تأييد جنابة البابا لكذب القسيس الصفيق على أنه صاحب فكر ورأي وحوار... وزعم أن علماء المسلمين لم يردوا على تساؤلاته وأكاذيبه ... مع أن المسلمين لم يتركوا افتراءا إلا وردوا عليه سواء أكان صغيرا أم كبيرا على المواقع والقنوات الفضائية ... نقول أن مثل هذا السلوك الذي تسلكه الكنيسة المصرية بمعاونة ثريها الملياردير المدلل وفرقة غجر المهجر بما فيهم القمص مرقص عزيز مندوب جنابة البابا والذي يسب علانية فخامة رئيس الجمهورية ... لن يؤدي بمصر إلى هذه الأحلام الفارغة ... بخلع فخامة الرئيس ووضع مكانة مدير شركة موبينيل ... ولن يؤدي إلى عودة المسلم القبطي إلى جزيرة العرب ... خاصة وأن تاريخ أقباط مصر بقلم أنطونيوس الأنطونيوني يقول أن المسيحيين في مصر هم ... من فلول التتار والأرمن والرومان الذين احتضنهم الأقباط المسلمون على أرض مصر ووفروا لهم الأمن والأمان كما أمنهم أجدادنا المصريون الذي دخلوا في الإسلام وأمنوا البابا بنيامين وأعادوه لديره بعد نفيه في الصحراء ... في الحقيقة إن فتح الباب من جنابة البابا بالتراشق مع مشلوحي الكنيسة ... والدعوة الأخيرة بحذف المظاهر الإسلامية من تاريخ أعرق شعب على الأرض , وذلك لإرضاء طائفة لا تتجاوز نسبة 5% ... والتطاول على شخص الرسول ... وهذه المرة ليست من تلميذه السفيه بل من أكبر رأس كنسي يخرج على الفضائيات بافتراء على الرسول في أنه أمر بشرب بوله ... وبافتراء من تلميذه الآخر الصفيق مرقص عزيز على تاريخ الأقباط والتجني في الخارج على الدولة ورموزها وادعاء الاضطهاد الطائفي واستعداء قوى الشر على شعب مصر ... كل هذا في الحقيقة لن يعود بخير على هذه البلدة ... دولة الأمن والأمان ... والضرر الواقع سيلحق بأصحاب الدعاوي قبل المدعى عليه , وهذا الخطاب موجه بالدرجة الأولى لأصحاب العقول ... فكم كان حزننا لما فتحنا كتب المسيحيين , استجابة لطلب جنابة البابا , ووجدنا فيها هذا الشر العريض , والدموية التي لا توصف , والعهر الغير متناهي ... وعزائنا فيما قرأنا أن ربنا سبحانه وتعالى أخبرنا بتحريف الكثير من هذه النصوص ... وهنا مشكلة أن هذه النصوص لا تذكر في الكنائس وتعتبر من الأسرار الكنسية ... ولما نستعرض هذه النصوص يظن أصدقائنا المسيحيين أننا نفتري ونسب ونزدري دينهم ... وفي الحقيقة أننا فقط ننفذ وصية جنابة البابا فقط بقراءة هذه الكتب ... والآن وصل الأمر إلى حملة من جنابة البابا لجمع توقيعات على الفيسبوك لحذف المناهج الإسلامية ... وتدريس اللغة القبطية البائدة والتي لا يعرفها أحد ولو من المسيحيين ... وحملة مضادة من المسلمين عشرات أضعاف حملة جنابة البابا ... فيا أيها العقلاء ... كيف لو تحولت الحملة من النت إلى الشارع المصري ... وأحداث الأميرية ونجع حمادي ليست ببعيد ... الله الله في مصر يا ضيوفنا المسيحيين على أرض الكنانة التي آوتكم من الظلم والاضطهاد الروماني والتتاري ... ما هكذا يكون رد الجميل والإحسان . رابط مصدر المقال: http://www.brmasr.com/view_columns_a...view2&id=15551

miran dawod 14.03.2010 08:29

مكرم وليم: رسالة بخط البابا شنودة أدخلت ابني السجن
http://www.elfagr.org/NewsDetails.as...484&secid=3417

miran dawod 14.03.2010 08:30

استبداد وتعنت شنودة والكنيسة فى طلاق النصارى
شنودة يحرم ويحلل كما يشاء ويخالف ناموس كتابه ويا عينى على النصارى
الكنيسة تخنق الشعب الكنسى وليس المسلمين فقط



http://www.youtube.com/watch?v=7cCwJOmWSDY

miran dawod 14.03.2010 08:30

البابا ...بائع الوهم
http://www.elfagr.org/NewsDetails.as...492&secid=2568

miran dawod 14.03.2010 08:31

فيلم اخر يبين سجود النصارى لشنودة وعبادتهم له من دون الله
فضيحة شماس مسيحي قبطي يسجد للبابا شنودة
وهذا
يؤكد عبادة المسيحيين للبشر من دون الله



http://www.youtube.com/watch?v=gEm89pfp1FQ

miran dawod 14.03.2010 08:32

مرحبا بالمشترك رقم 4000 مع بداية الأسبوع الرابع للحملة الشعبية الأولى للمطالبة بمحاكمة شنودة وأتباعه وعصابته الاجرامية في أرض الكنانة. توقفت كل محاولات الحجب الفاشلة ولله الحمد على مدى الأيام الثلاثة الماضية من قبل صبيان قارون الصهايطة في قسم الشرق الأوسط بالفيسبوك بعد أن أدركو أن الحجب أصبح غير مجدي وأننا ماضون جدياً ...في مواصلة حملتنا باذن الله تبارك وتعالى مهما طال الزمن والله ولي التوفيق والحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر

miran dawod 14.03.2010 08:40

الكنيسة والمادة الثانبة من الدستور

الخميس 25 فبراير 2010
.title_link { font-size: 8pt; color: #3366cc; font-family: tahoma; text-decoration: none; }



















محمد القدوسي
في «هوجة» تعديل الدستور ـ الله لا يرجعها ـ وبينما كانت «مصر» تدفع المادة التي تؤبد الرئاسة وتورثها، كانت «الكنيسة الأرثوذكسية» مشغولة بتعديل مادة أخري، هي المادة الثانية من الدستور، التي تنص علي أن «الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع». حيث طالب الناطق الرسمي باسم الكنيسة «الأنبا مرقص»، وحسب نص تصريحه الرسمي هو الآخر: «بحذف الألف واللام من كلمتي المصدر الرئيسي ليصبح التعديل المأمول أن: الشريعة الإسلامية هي مصدر رئيسي للتشريع»؛ وذلك «لضمان وجود مصادر أخري». كما جاء في التصريح نفسه، الذي أراه معبرًا عن وجهة النظر الرسمية للكنيسة، مع كامل التقدير لكل التصريحات ذات المضمون المخالف، والتي صدر بعضها عن «الأنبا شنودة» شخصيا، ذلك أن تصريح «الأنبا مرقص» يعبر عن مجمل مواقف المؤسسة الأرثوذكسية، فضلاً عن أن صفته الرسمية تجعله يرجح غيره مما قيل في سياق «خطب» و«أحاديث إعلامية».

من هنا يتضاعف خطر ما ينطوي عليه ما صدر عن «المتحدث الرسمي»، فهو ليس مجرد تصريح، ولا مطلب، ولا تعبير عن «حساسية» أرضعتها حملات منتظمة من «بث الكراهية»، لكنه «خنجر ذو نصلين» يعبر ـ مضمونًا وتبريرًا ـ عن طائفية لا شك فيها، ويفتح الباب ـ واسعًا ـ أمام النظام لممارسة المزيد من القمع، إذ يجرد الشعب من «معيار منضبط» للمحاسبة، متيحًا للديكتاتورية أن تعبث بمصيره، عبر ثغرة تماثل الثغرات القانونية التي تسمح بـ«الغش التجاري»!

الناطق باسم الكنيسة يريد ألا تقتصر المرجعية علي «الشريعة الإسلامية»، لأنه ـ وحسب نص تصريحه ـ يريد «ضمان وجود مصادر أخري»، غير مبال بأن هذه «المصادر الأخري» غير المحددة تطلق يد النظام لإصدار ما شاء من قوانين لا مرجعية لها، ولا سبيل للطعن في دستوريتها، مادام النظام قادرًا علي إثبات أن لها مرجعية تنتمي إلي «مصادر أخري» حتي وإن كانت هذه المصادر هي أعراف قبائل «الزولو»، أو شعب «الأنكا»، أو «سكان أستراليا الأصليين»، لنصبح بصدد «خليط قانوني» يفتقد الحد الأدني من مقومات «المنظومة»، ويشبه ـ كثيرًا ـ ما «نبلعه» من «خليط» الأغذية غير المطابقة للمواصفات، والتي أصبحت موجودة ـ فقط ـ بفضل ثغرة قانونية متعمدة، بموجبها لا يكون المنتج ملزمًا بتحديد مكونات منتجه علي نحو واضح، بل يكفي أن يكتب ـ مثلا ـ أنه «خليط» من أنواع الشاي، أو من الزيوت، أو «توليفة» من الأدخنة. هكذا يكتب، وهكذا نأكل ونشرب، دون أن نعرف ما الذي نأكل ولا ما الذي نشرب.
وهكذا تصبح منظومتنا القانونية، مع التعديل الذي تريده الكنيسة للدستور: «توليفة من أفخر أنواع القوانين العالمية»! وهو خطر فادح ينطوي عليه مطلب لا سبب له إلا الطائفية في أسوأ صورها مماحكة وتعصبًا، وعدا ذلك لا يمكن إرجاعه إلي أي من عوامل التاريخ، ولا القانون، ولا الواقع، ودعونا نفصل هذه العناوين الثلاثة علي الترتيب:

1 ـ التاريخ:

أفهم أن يطالب البعض ـ بحق أو بغير حق ـ بتغيير مادة «الشريعة الإسلامية» لو كانت مقحمة علي السياق الدستوري المصري، أو لو كانت هذه الشريعة ـ علي الأصل ـ لا تعترف إلا بمن يؤمن بعقيدتها، أما والفرضان غير قائمين، فإن مثل هذا المطلب يصبح محض تكلف بارد. والحقيقة أن الفرضين غير قائمين، وأنه مطلب لا أبرد منه:

> ففي مادته رقم 149 نص دستور 1923 ـ أول دستور للمملكة المصرية بعد استقلالها ـ علي أن «الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية». وهي المادة التي ظل مضمونها قائما عبر كل ما تلي ذلك من دساتير. مع كون صياغة «الإسلام دين الدولة» أبلغ دلالة من «الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع». والشاهد أن مضمون هذه المادة مكون أصيل من مكونات الدستور، منذ أن كان لمصر دستور.

> وفي كتابه «نظرة جديدة في سيرة رسول الله» يتحدث الوزير الروماني «كونستانس جيورجيو» عن «الصحيفة» التي كتبها رسول الله صلي الله عليه وسلم، فور وصوله إلي المدينة، والتي يسميها بعض الفقهاء والمؤرخين «الوثيقة» وبعضهم «الدستور»، وهو المسمي الذي يعتمده «جيورجيو» إذ يقول: «حوي هذا الدستور اثنين وخمسين بندا: خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون مرتبطة بالعلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخري. وقد دُون هذا الدستور بشكل يسمح لأصحاب الأديان الأخري بالعيش مع المسلمين بحرية، ولهم أن يقيموا شعائرهم حسب رغبتهم، ومن غير أن يتضايق أحد الفرقاء». وهو نص ـ كاتبه مسيحي ـ يشهد بأن «دولة الإسلام» الأولي خصصت أكثر من نصف دستورها لـ«أصحاب الأديان الأخري» ما يؤكد أن الإسلام ـ مبدئيًا، منذ اللحظة الأولي وطوال تاريخه ـ لم يتوقف عند حدود «الاعتراف» بحرية الاعتقاد، وحق أبناء العقائد الأخري في ممارسة شعائرهم فحسب، بل حرص علي تدوين ذلك الاعتراف وهذا الحق في أرفع مدوناته القانونية شأنا، أي دستور المدينة، الذي جعل «المواطنة» ـ لا «العقيدة» ـ أساس العلاقة بين «أهل المدينة» من مسلمين ويهود، حيث نصت الصحيفة علي أن «يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم». وجاء فيها أيضا أن «يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة».
ولا يفوتني أن ألفت النظر إلي ما في صياغة هذه «المادة» من مراعاة لحقوق أهل العقائد الأخري، علي نحو يسمو فوق العدل نفسه، إذ نجد الرسول، ومع أنه نبه المسلمين إلي كراهية إطلاق اسم «يثرب» علي المدينة المنورة، يعبر عن المدينة بالاسم الذي أشار هو نفسه إلي كراهيته «يثرب»: من ناحية لأن هذه الكراهية لا تلزم اليهود ـ وهم مواطنون مخاطبون بالصحيفة ـ ومن ناحية أخري لإغلاق الباب أمام الاستغلال سيئ النية لهذا الاختلاف في التسمية، ومما ورد في الصحيفة أيضًا من مواد «المواطنة»: أن «الجار كالنفس غير مضار ولا آثم»، ومقتضي «الجار كالنفس» هو المساواة المطلقة في الحقوق والواجبات بين المخاطبين بالصحيفة علي اختلاف عقائدهم، مبدأ نعبر عنه الآن بقولنا «المواطنون متساوون أمام القانون»، ومساواة تؤكدها مادة أخري في «الصحيفة» تقول: «وإن علي اليهود نفقتهم وعلي المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر علي من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم». وهي مادة تحرص علي تسجيل الالتزام بـ«البر دون الإثم» أي: الالتزام بتنفيذ الالتزامات بحسن نية، و«حسن النية» هذا هو ما أحسب أننا في حاجة إليه، لنستكمل هذه المراجعة، متمتعين بأقصي درجات المصارحة والأمن، ووجودهما ـ معًا ـ يطمئننا إلي بقاء قاعدة للمواطنة يمكن الاستناد إليها والبناء عليها.
لا تكتمل نظرتنا للتاريخ، ضمن هذه المراجعة، إن لم نلق نظرة ـ حسبنا أن تكون عابرة ـ علي لحظة الفتح الإسلامي لمصر (639 م) ذلك الفتح الذي أؤكد ـ أولاً ـ أن طرفيه كانا: المسلمين العرب من ناحية، والروم (حكام مصر منذ انتصارهم علي كليوباترا البطلمية في موقعة أكتيوم سنة 31 ق.م) بمذهبهم الملكاني من الناحية الأخري. معادلة لم يكن «القبط» بمعني أهل مصر عموماً ـ من مسيحيين ووثنيين ـ أو بمعني «اليعاقبة أتباع الكنيسة الأرثوذكسية» ـ كما سماهم «ألفريد ج. بتلر» في كتابه «الكنائس القبطية القديمة في مصر» ـ طرفاً فيها، وعلي هذا يستوي بالنسبة لهم ـ أي للقبط ـ أن يكون الفتح قد تم حرباً كله، أم صلحاً كله، أم صلحاً في معظمه وحرباً في ثلاثة مواقع حسب ما بين المؤرخين من خلاف. ذلك أن «القبط» ـ بأي من المعنيين المشار إليهما ـ لم يكونوا طرفاً في الحرب (التي كانت بين المحتل الروماني وأعوانه من جهة، والمسلمين العرب من جهة أخري) ولا في الصلح ـ الذي هو بديل عن هذه الحرب ـ لكنهم، مع المسيحيين من أبناء المذهب الملكاني، أصبحوا الطرف الآخر في «الصلح» الذي عقده «عمرو بن العاص» بعد انتصاره علي الرومان، وهو صلح لم ترد فيه أدني إشارة للرومان ـ تأكيداً لأنهم كانوا مجرد جيش محتل جلا عن البلاد وأصبح «خارج تاريخ مصر» منذ الفتح ـ كما لم ترد في الصلح أي إشارة إلي تعويضات ولا عقوبات ولا إجراءات استثنائية ولا غير ذلك مما يفرضه ـ عادة ـ المنتصر علي المهزوم، تأكيدا لأن «القبط» لم يكونوا ذلك الطرف المهزوم، بل لم يكونوا ـ من الأساس ـ طرفاً في تلك المواجهة التي انتهت بانتقال حكم مصر من الرومان إلي المسلمين.
يقول المؤرخ «د. ألفريد ج. بتلر»، في كتابه «فتح العرب لمصر»: «لما مات البطريق الروماني (قيرس)، ورحلت عن مصر جيوش الروم التي كان سلطانه يعتمد عليها، حدث تغير كبير في حال الأحزاب الدينية، إذ انقضي بذلك أمد البلاء الأكبر، الذي حل طويلا بالناس من جراء الاضطهاد، وقد أقيم خلفاً لبطريق الرومان في الإسكندرية ليقوم علي ولاية أمر المذهب الملكاني، ولكن ولايته كانت لا تتعدي أسوار المدينة، وذهب عنه سلطانه وانفض عنه كثير من أتباعه. ولكن بطريق القبط (أي بنيامين، ولاحظ هنا أن «بتلر» يفرق بين بطريرك الإسكندرية الذي كان رومانياً ملكانياً وبطريرك المصريين الأرثوذكسي) كان لا يزال علي اختفائه طريداً يضرب في أنحاء الصعيد، ويهيم علي وجهه فيه. فكان يخيل للناس أن مذهبه قد بات صريعاً لا تكاد الحياة تدب فيه، مما أصابه من الوطء والعسف في محنته التي تطاولت به مدتها نحو عشر سنوات علي يد قيرس الذي كان لا يعرف الرحمة، ولا تخطر علي قلبه هوادة. وقد أصبحت مصر بعد وليس دينها دين المسيح، إذ وضعت عليها حماية الإسلام تعلو أحزابها جميعاً، وأصبح سيفه بينها فيصلا حائلا، فأدي ذلك إلي تنفس الناس في عباداتهم واختيار ما يشاءونه في تدينهم... وأصبح القبط في مأمن من الخوف الذي كان يلجئهم إلي إنكار عقيدتهم أو إخفائها تقية ومداراة، فعادت الحياة إلي مذهب القبط في هذا الجو الجديد للحرية الدينية».
ويتوقف الراهب «أنطونيوس الأنطوني» عند عبارة رائقة لـ «بتلر» تقول: «كان لعودة بنيامين أثر عظيم في حل عقدة مذهب القبط وتفريج كربته، إن لم تكن عودته قد تداركت تلك الملة قبل الضياع والهلاك».
وهي عبارة يضيف «بتلر» بعد سطور منها: «ليس من العدل أن يقول قائل إن كل من أسلم منهم (من القبط) إنما كان يقصد الدنيا وزينتها، فإنه مما لا شك فيه أن كثيراً منهم أسلم لما كان يطمع فيه من مساواة بالمسلمين الفاتحين، حتي يكون له ما لهم، وينجو من دفع الجزية. ولكن هذه المطامع ما كانت لتدفع إلا من كانت عقيدتهم غير راسية، وأما الحقيقة المرة فهي أن كثيرين من أهل الرأي والحصافة قد كرهوا المسيحية لما كان منها من عصيان لصاحبها، إذ عصت ما أمر به المسيح من حب ورجاء في الله، ونسيت ذلك في ثوراتها وحروبها التي كانت تنشأ بين شيعها وأحزابها. ومنذ بدا ذلك لهؤلاء العقلاء لجأوا إلي الإسلام فاعتصموا بأمنه، واستظلوا بوداعته وطمأنينته وبساطته».
هكذا يصف بتلر دخول الأقباط «في دين الله أفواجاً»، وهو يراهم «عقلاء» اعتصموا بأمن الإسلام واستظلوا بوداعته وطمأنينته، إذ أتاح لهم وللمرة الأولي منذ نحو ألف سنة ـ أي منذ غزو «الإسكندر» مصر في 332 ق. م ـ أن يحظوا بالمساواة؛ لهذا تمسكوا بالإسلام، علي عكس هؤلاء الذين سبق أن اعتنقوا المذهب الملكاني (مذهب الدولة الرومانية) رغباً أو رهباً، فإنهم ـ حتي المطارنة منهم ـ سرعان ما عاد من لم يسلم منهم إلي ملته الأولي (الأرثوذكسية). يقول «بتلر» عمن دخل الإسلام من المصريين: «لم يكن من اليسير أن يعاد من خرج من المسيحية إلي حظيرتها بعد أن قطع أسبابها، فإن ذلك كان لا رجاء فيه». وعلي نقيض ذلك يصف «بتلر» سهولة وسرعة عودة «من اضطر إلي اتباع مذهب الملكانيين خوفا أو كرها». ويضيف أن بنيامين «اتجهت همته إلي إصلاح الأديرة، لا سيما ما كان منها في وادي النطرون، وقد لحقها من التخريب في أوائل القرن السابع ما لم تعد معه إلي سابق عهدها».
ويورد «بتلر» علي لسان «بنيامين» عبارة يقول فيها إن القبط بعد الفتح «فرحوا كما يفرح الأسخال (صغار الضأن) إذا ما حلت قيودهم وأطلقوا ليرتشفوا من ألبان أمهاتهم». ثم يضيف: «وقد كتب (حنا النقيوسي) بعد الفتح بخمسين عاما، وهو لا يتورع عن أن يصف الإسلام بأشنع الأوصاف، ويتهم من دخلوا فيه بأشد التهم، ولكنه يقول في عمرو (بن العاص) إنه: قد تشدد في جباية الضرائب التي وقع الاتفاق عليها، ولكنه لم يضع يده علي شيء من ملك الكنائس، ولم يرتكب شيئاً من النهب أو الغصب، بل إنه حفظ الكنائس وحماها إلي آخر مدة حياته».
وفي كتابه «تاريخ الكنيسة القبطية» يقول القس«منسي يوحنا»: «بينما كان الفاتح العربي يشتغل في تدبير مصالحه بالإسكندرية، سمع رهبان وادي النطرون وبرية شيهات، أن أمة جديدة ملكت البلاد، فسار منهم إلي عمرو سبعون ألفاً حفاة الأقدام، بثياب ممزقة، يحمل كل واحد منهم عكازاً... وطلبوا منه أن يمنحهم حريتهم الدينية، ويأمر برجوع بطريركهم من منفاه، أجاب عمرو طلبهم، وأظهر ميله نحوهم فازداد هؤلاء ثقة به ومالوا إليه.. خصوصاً لما رأوه يفتح لهم الصدور، ويبيح لهم إقامة الكنائس والمعابد، في وسط الفسطاط التي جعلها عاصمة الديار المصرية ومركز الإمارة، علي حين أنه لم يكن للمسلمين معبد، فكانوا يصلون ويخطبون في الخلاء».
ويذكر الراهب القمص «أنطونيوس الأنطوني» أن البروفسير «جروهمان» اكتشف وثيقتين، عبارة عن برديتين مكتوبتين باليونانية، يرجع تاريخهما إلي 22 هـ ـ 642 م، وملحق بهما نص بالعربية:
الأولي: إيصال علي أحد أمراء جند المسلمين، ويدعي «عبد الله» يقر فيه بأنه تسلم 65 نعجة لإطعام جنوده، وقد حرره الشماس يوحنا مسجل العقود، في 30 من شهر برمودة، وعلي ظهر البردية كتب: «شهادة بتسليم النعاج للمحاربين ولغيرهم ممن قدموا البلاد وهذا خصماً عن جزية التوقيت الأول».
الأخري: رسالة جاء فيها: «باسم الله، أنا الأمير عبدالله أكتب إليكم يا أمناء تجار مدينة بسوفتس، وأرجو أن تبيعوا إلي عمر بن أصلع، لفرقة القوطة، علفاً بثلاثة دراهم.. وإلي كل جندي غذاء من ثلاثة أصناف» ويورد «أنطونيوس الأنطوني» تعليق الأستاذ «جروهمان» الذي قال فيه: «إن هذه المعاملة إزاء شعب مغلوب، قلما نراها من شعب منتصر».
وتزايل العبارة دهشتها، كما تنحل عقدة هذه الـ «قلما» حين نفهم أننا ـ ومنذ اللحظة الأولي للفتح ـ لم نكن بصدد غالب ومغلوب، ببساطة لأن الطرف «المغلوب» كان الرومان ـ وليس القبط ـ والرومان لم يكونوا إلا جيشاً محتلاً، غصب حكم مصر نحو سبعة قرون، حتي انهزم، فجلا عن البلاد، عائداً إلي دياره. لم نكن بصدد غالب ومغلوب، بل جماعة متجانسة من البشر (سرعان ما أصبحت شعباً واحداً) فيها عرب يحفظون للقبط أن لهم «نسبا وصهرا»، وقبط فرحوا بالفتح فرحة رضيع أطلق ليشرب من لبن أمه. ثم إن هؤلاء وهؤلاء امتزجوا ـ بالنسب والصهر ـ والأهم أن الإسلام ساوي بين مواطني دولته من مختلف الأعراق والأجناس، ومنحهم من العدل ما يجعل «أمير الجند» يوقع ـ مديناً ـ علي إيصال يحرره «شماس» لصالح راعي غنم. كما منحهم من حرية العقيدة ما جعلهم يجاهرون بشعائرهم، ويعيدون ترميم ما تهدم من معابدهم عبر عقود القهر. هذا ما أقر به حتي «حنا النقيوسي» أشد المؤرخين تحاملاً علي الإسلام والمسلمين، الذين هم ـ تاريخيا ـ أحفاد الأغلبية المصرية التي آمنت بالإسلام دينا قيما، وبات خروجها منه «أمرا لا رجاء فيه»، كما يقول «بتلر»، وحسبك أنه الدين الذي أنقذت عدالة دولته ملة الأقباط الأرثوذكس من «الهلاك والضياع»، وأعاد لهم كنائسهم يصلون فيها، بينما أتباعه يصلون في الخلاء، قبل أن يبنوا مسجدهم الأول علي أرض مصر. فهل يفهم «إخواننا» مرددو أكذوبة «البدو الغزاة»، ويدرك هؤلاء الذين «ينامون مع العدو» أنهم لا يرتكبون المغالطة ولا يتورطون في الخيانة فحسب، لكنهم ـ وهذا أسوأ ـ يجسدون «الغباء» في أشد صوره عناداً وتخلفاً؟

miran dawod 14.03.2010 08:44

مسيحيو بلادنا ليسوا مصريين أصلاء

حاتم محمد
الثلاثاء 3 نوفمبر 2009

الأقليات العرقية والدينية والمذهبية في العالم عادة ما تتميز بالقلق، ومحاولة تخطي الحواجز، وفي هذه المحاولة يصبح التاريخ عبئًا، والتخلص منه ضروريًّا، ويتم اختيار الأسطورة بديلًا للحقيقة؛ لأنها تعين على الانتصاف من ذلك التاريخ.


وفي ظل ذلك السياق لا تتعثر فقط في إقامة الحجج على صدق دعواها، بل تقوم باستصناع التاريخ وتزييفه؛ إذ لم تستطع تطويعه لخدمتها ليصبح جزءًا من قواعد لعبة سياسية تهدف للهيمنة، مما يوقعها في التناقض العلمي والتاريخي، وأيضًا التناقض مع دعاويها الفكرية.
ولا يخفى أن المجتمع المسيحي المصري، يمر الآن بأزمة نفسية حرجة ومعقدة، فمن جهة تحديد هويته اختار لنفسه نسبة "إيجي أو إيجه"، أقامها على فكرة أسطورية تزعم اختلاف الأصل العرقي بين المسيحيين والمسلمين، معتمدًا قراءة تاريخية مفادها أن المسلمين هم أحفاد الغزاة العرب المتوحشين، وبعد فتحهم لمصر تزاوجوا مع أعداد كبيرة من سكان مصر المسيحيين، بالإضافة إلى تحول جزء آخر من المسيحيين إلى الإسلام بسبب عجزهم عن دفع الجزية.


وهكذا تستمر تلك الرؤية، حتى تخلص إلى أن سكان مصر الحاليين من مسيحيين هم السكان الأصليون للبلاد، والذين تعود أصولهم بدون ي «شوائب» عرقية إلى المصريين القدماء، أصحاب الحضارة الفرعونية، بينما لا يتمتع مسلمو مصر بهذا «النسب العريق» بسبب اختلاطهم.


وتمضي الأسطورة حتى تصور القوم أنفسهم، وكلاء عن شعب مصر في ماضيه وحاضره، كما زينت لهم الأساطير أن شعب مصر كان على ما هم عليه من اعتقاد اليوم، كما تزين لهم اليوم أعدادًا وأحوالًا وأهوالًا، ليس لها واقع إلا في أذهانهم.
فما هي الحقيقة؟ وما هي طبيعة الجغرافيا السكانية لمصر في ذلك الزمان؟ كم كان عدد المصريين حين الفتح الإسلامي؟


نقاء العنصر


على الرغم من عنصرية الفكرة وسخافتها، ورفضها دينيًّا وحضاريًّا؛ إلا أنها لا تخدم مسيحيي بلادنا في دعواهم، فقد اختلط المصريون بشعوب شتى من المناطق المجاورة لهم، فلم يكن كل من كان يعيش في مصر قبل دخول الإسلام من أصل فرعوني، فسكان مصر كانوا عبارة عن خليط من أجناس وأديان وأعراق عدة، وأغلبهم كان من الإغريق واليهود، بالإضافة إلى أعداد من آسيا الصغرى، وكذلك العرب.
يقول المؤرخ د."محمد شفيق غربال" في كتابه "تكوين مصر عبر العصور"، ص (14): (أعني بالمصري: كل رجل يصف نفسه بهذا الوصف، ولا يحس بشيء ما يربطه بشعب آخر، ولا يعرف وطنًا له غير هذا الوطن، مهما كان أسلافه غرباء عن مصر في واقع الأمر)، ثم يقول في بيانه للأسلاف، ص (27) إنهم: (الإغريق، واليهود، ومَن إليهم من الغرباء).


يؤكد ذلك ما هو ثابت من كون اليهود، والإغريق كانوا يعملون كمرتزقة في جيش "أبسماتيك الثاني" (593-589 ق.م)، إضافة إلى أن ملوك الأسرة السادسة والعشرين، الذين كان أبسماتيك ينتمي إليهم، ذوو أصول ليبية( 1)، وقد عُرف عصرهم بالعصر الصاوي؛ نسبة إلى "صالحجر".


ويذكر د.مصطفى عبد العليم أن: (ملوك العصر الصاوي، كانوا يشجعون الأجانب على القدوم إلى مصر؛ للاشتغال بالتجارة والجندية)(2 ).
وقد وقف أولئك اليهود، الذين كانوا يتمتعون بتمام الحرية، موقفًا سلبيًّا من المصريين حين الغزو الفارسي (525 ق.م) لها، وكذلك حين شاركوا في إخماد ثورة المصريين ضد الفرس(3 )، وأما الإغريق فقد رحبوا " بالإسكندر"، واحتفوا به حال دخوله لمصر عام (332ق.م)؛ مما أوغر صدور المصريين ضدهم، ولذا لم يقبلوا الديانة المسيحية التي جاءتهم على يد المبشرين اليهود واليونان.


(وما أن دخل "الإسكندر الأكبر" مصر؛ حتى حرص على فتح أبوابها للمهاجرين الإغريق، خاصة المقدونيين)( 4)، وعلى الرغم من قصر الفترة التي قضاها بمصر، إلا أنها حولت مصر إلى فلك الحضارة الإغريقية.


ثم قام "بطليموس" (305ق.م)، من بعده بإنشاء مدينة جديدة في صعيد مصر؛ ليوطن فيها الجنود المسرحين المقدونيين ... ومكانها الآن المنشأة بمحافظة سوهاج، ... وقد أقام هذه المدينة؛ لكي تكون مركزًا لنشر الحضارة الهيلينية في قلب مصر(5 ).


وقد فعل الرومان نفس الأمر أيضًا؛ فقد كان الجندي بعد أن يقضي حوالي ربع قرن في الخدمة، يقوم بالتوطن في البلاد، وشراء الأراضي، وربما الزواج أيضًا في أثناء الخدمة، إلا أن الاعتراف القانوني كان يتم بعد الانتهاء من الخدمة بالجيش.


وعندما تعلم أن مصر في عهد "أوكتافيانوس"، كان بها ما يزيد على اثنين وعشرين ألف جندي، وأنه انخفض في بعض الأوقات إلى 16 ألف و11 ألف؛ فلك أن تتخيل كم أولئك الجنود الغرباء الذين استوطنوا مصر على مدار ألف عام؟! ـ 300 عام من حكم البطالمة، 320 عام تقريبًا من حكم الرومان، 325 عام الحكم البيزنطي ـ(6 ).


ويذكر "بيللينى": (أن قبائل عربية كانت تعيش في برنيقى؛ وهي ميناء على البحر الأحمر، يعود الفضل في إنشائها إلى "بطليموس الثاني")( 7)، إضافة لما ذكره "سترابون" من أن مدينة "فقط"، كانت تعد مدينة عربية.


وهكذا، فإن مصر لم تعرف العنصرية منذ القدم، وامتزجت بسماحتها مع جميع الأجناس، إلا أن الأكثرية كانت لليهود والإغريق القادمين من جزر بحر إيجة، والذين بلغوا من الكثرة حدًّا جعلهم ينازعون المصريين في بلادهم، وبخاصة الإغريق الذين قاموا بتغيير اسم البلاد من أرض مصر إلى أرض "إيجي" ـ إيجبتوس ـ، وكذلك ما تم من تغيير لأسماء المدن، فمثلًا "إرسنيوي" بدلًا من "الفيوم"، و"بانوبوليس" بدلًا من "أخميم"، و"هيراكليوبوليس" بدلًا من "أهناسيا"، و"هرموبوليس" بدلًا من "الأشمونين"، إضافة إلى "نوكراتيس" و"بطلمية" وغيرها من المدن؛ مما يبين لك مدى ما كان للإغريق من غلبة على سكان مصر الأصليين، ويوضح عميق حزنهم وجرحهم من المسلمين حين فتحوا مصر؛ فعادت لأهلها وفقدوا ما كانوا عليه من غلبة وتمييز.


كثرة اليهود والإغريق بمصر


تقول "بتشر": (أن سكان مصر قبل استيلاء الرومان على عليها؛ كانوا ثلاثة طوائف: اليونان واليهود والمصريين، وأن ذلك كان بسبب موجات الهجرة في العهد البطلمي، حتى أصبح كل فريق منهم أمة أجنبية مستقرة في البلاد، ممتازة بشريعتها ولغتها عن سواها)(8 ).
ولك أن تتخيل ذلك، عندما تعلم أن المؤرخ اليهودي "يوسفيوس" ـ يوسف ـ ذكر أن عدد اليهود بمصر كان لا يقل عن مليون نسمة، في عهد "فلاكوس"، حاكم مصر عام 38م؛ وقد تابعته على ذلك "بتشر" في كتابها "تاريخ الأمة القبطية" (1/8)، وأضافت في (1/38): (أنه في عام 70م، بعد سقوط الهيكل؛ اقتيد لمصر 97 ألف يهودي، ليعملوا في معادن مصر بالأخص، بالإضافة إلى عدد غفير تبعهم، رجاء أن يجدوا عونًا لدى يهود مصر الأغنياء).


هذا مع العلم أن "يوسفيوس"، قدر عدد سكان مصر في ذلك الوقت بسبعة ملايين ونصف، أي أن ما يقرب من عشرين بالمائة من السكان كانوا يهودًا ولم يكونوا مصريين.


وأما الإغريق فكانوا أكثر عددًا من اليهود، ولم يكونوا يرون أنفسهم أمة أجنبية كما تقول "بتشر"، بل منذ دخول الإسكندر لمصر؛ كانوا يرون أنفسهم أهل البلاد وأصحابها؛ وقد كانت السلطة تتعامل معهم أيضًا من هذا المنطلق، (فكانوا يتمتعون بجميع أنواع الحريات في ذلك العصر؛ من حمل للسلاح، وعضوية المجلس البلدي الشعبي، وغيرها من الحريات)( 9).


أوضاع طبقات المجتمع المصري


وعلى الرغم من أن الإغريق بعد دخول الرومان إلى مصر 31ق.م، وحتى الفتح الإسلامي قد فقدوا بعضًا من امتيازاتهم؛ إلا أنهم ظلوا في وضع أفضل من جميع السكان، ويليهم اليهود، فكانوا هم أصحاب المناصب والإقطاعات ـ أي الإغريق ـ، وكان يسمح لهم بالانخراط في الجيش أحيانًا، وكان يتم إعفاؤهم من الجزية، وغير ذلك من المزايا على العكس من المصريين الخلص.


ولذا حين دعاهم "المقوقس" إلى مصالحة المسلمين على دفع الجزية أنفوا، يقول "يعقوب نخلة": (أن "المقوقس" حين دعا قومه لمصالحة المسلمين على دفع الجزية؛ قالوا له على وجه الإنكار: سنكون عبيدًا لهم؟! فأجابهم بقوله: نعم تكونون عبيدًا مسلطين في بلادكم، آمنين على أنفسكم وأموالكم وذراريكم)( 10).


ولا يأنف من دفع الجزية إلا من لم تكن هناك جزية مقررة عليه، خاصة أنه من المعلوم أن "المقوقس" كان يدفع للروم تسعة عشر ألف ألف دينار ـ 19مليون ـ، وكان يجبيها من المصريين عشرون مليونًا؛ أما "عمرو بن العاص" رضي الله عنه، فقدر مقدار الجزية التي فرضها هو عشرة ملايين.


فما الفارق بين أن تدفع "لعمرو" المسلم، أو تدفع "لهرقل" الهرطوقي، أو "لكسرى" الفارسي عابد النار؛ خاصة وأن ما تدفعه " لعمرو" أقل؟


الهوية الحقيقية لمسيحي مصر


وهذا يقودنا إلى الحقيقة المقررة تاريخيًّا وتخفى على الكثير من المصريين، وهي ما يصرح به كل من لوفيفر وشميدت وشولتز على أن المسيحية ظلت غريبة على أهل مصر الأصليين(11 )، وإنما انتشرت بين الغرباء عن الأصول المصرية من اليهود واليونان.


يقول "جاك تاجر" في كتابه مسلمون وأقباط ص(11): (ظل الشعب القبطي بعد انتشار المسيحية على يد الرومان والبيزنطيين يعبد بحرارة آلهته الفرعونية، ويكرم آثار ماضية التليد ... كما أنه لم يقبل المسيحية إلا بتحفظ شديد، لأنها جاءته من الخارج).


يعرف ذلك من بين سطور كتب التاريخ، فيذكر "الشماس منسي": (أن بطرس الرسول أتى مصر لتبشير اليهود المتشتتين فيها كما هي خدمته، فتقابل معه مرقس في مدينة بابيليون التي فيها حرر رسالته الأولى)( 12).


ومن المعلوم تاريخيًّا أن مدينة بابيليون أقامها اليهود القادمون من مدينة بابل الفارسية، واختصت بإقامتهم فيها، ولذا أطلق عليها اسمهم.
فالهدف الأساس إذًّا هو (خراف بني إسرائيل الضالة، وأما إلى طريق أمم فلا يذهبوا)، ولذا كتب "مرقس" المبشر بالمسيحية في أرض مصر إنجيله باليونانية (الإغريقية) التي كانت هي لغة اليهود في الإمبراطورية الرومانية في ذلك الوقت، والتي كانت التوراة ترجمت إليها في وقت سابق، فيما عرف بالتوراة السبعينية أو الترجمة السبعينية، والتي صارت نصًّا مقدسًا.


ولذا اتخذ "مرقس" من الإسكندرية مقرًّا لخدمته، حيث كانت حينذاك تعج باليهود، إضافة إلى اليونان وأجناس أخرى مختلفة من مصريين وحبش ونوبيين وغيرهم.


وتقول "بتشر" في تاريخ الأمة القبطية (1/45) أن: (اليهود بعد أن قمعت ثورتهم (كانت في الفترة من 115م إلى 117م) في عهد الإمبراطور ترجان؛ أصبحوا يعتنقون الديانة المسيحية أفواجًا أفواجًا)، فلعل ما ذكرته "بتشر" يكشف لِم يستنجد المتظاهرون منهم بشارون وبوش؟ إضافة إلى كون البطريرك الأول لكنيسة الإسكندرية بعد مرقص أنيانوس (حنانيا) كان يهوديًّا( 13).


وأما اليونان (الإغريق) فقد دخلوا في الدين الجديد أفواجًا أفواجًا أيضًا، يقول "منسي" ص(29): (وفي عهد البابا أنيانوس نجحت التعاليم المسيحية، واتسع نطاقها، وتمذهب بها الكثيرون من أرباب المناصب العالية والأكابر والأعيان، وبعض رجال الدولة)، وهؤلاء الأكابر وأصحاب المناصب إنما كانوا إما من الإغريق أو الرومان.


وتتضح الصورة أكثر إذا ما نظرت في قائمة أسماء آباء كنيسة الإسكندرية، أو مديري المدرسة اللاهوتية، فلا تجد غير الأسماء اليونانية، فمثلًا "إكليمنضس" مدير المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية، تقول "بتشر" في حقه: (اسم هذا الرجل الشهير هو "تيطس فلافيوس إكليمنضس"، وفيه إشارة إلى وجود بعض الصلة بالعائلة الإمبراطورية)( 14)، وللعلم فإن "تيطس" هو اسم روماني خالص.


وكذلك أستاذه بنتيوس وأول مدير لمدرسة اللاهوت كان صقليًّا، وهكذا إذا استعرضت باقي القائمة لم تظهر إلا الأسماء ذات الصبغة اليونانية (أوريجانوس، ألكسندروس، أثناثيوس، ديمتريوس، ... ألخ)، واليهود كانوا قد درجوا في العصر الهيلينسي والروماني على استخدام الأسماء الإغريقية والرومانية، بعكس المصريين الخلص، أما أبناء الزيجات المختلطة بين المصريين واليونان فكانت أسماؤهم إغريقية أيضًا.


ونظرًا لغلبة الجنس الإغريقي واليهودي على مسيحي مصر أصدر الإمبراطور ساويرس في سنة 202م أمرًا يحرم فيه على رعاياه الدخول في الديانة المسيحية أو اليهودية في مستقبل الأيام( 15)، حيث كان يخشى الأباطرة في ذلك الحين من أن تجمع هؤلاء رابطة الدين الجديد وتشجعهم للخروج عليه، إذ أن اليهود كانوا دائمي الثورة على الرومان، والإغريق كانوا ينقمون على الرومان لأنهم سلبوهم ملكهم وسلطانهم من وجهة نظرهم، وتلك الأسباب هي التي جرَّت على المسيحيين من اليهود واليونان الويلات والاضطهاد التي لم يعانيها مسيحيوا روما وسائر مسيحيي الإمبراطورية، وذلك لانتفاء الأسباب السابقة في حقهم( 16).


وهكذا ظلت المسيحية غريبة على الشعب المصري وكهنتهم، الذين حرضوا الإمبراطور فاليريان على اضطهاد المسيحيين (257م-260م) لما بينهم من العداء، وبخاصة إنكار الكهنة المصريين لمسألة الصلب ( 17).


وأما المصريون الخلص من الفلاحين فلم يكن يأبه لهم، أي من السلطة أو الإغريق أو اليهود، ويؤكد ذلك ما وقع من اضطهاد عام للمسيحيين في الإمبراطورية لما كثرت محاولات الخروج على السلطة في بلدان عدة بأنحاء المملكة، وربما عانت مصر منه بصورة أشد من غيرها، وهو ما عرف باضطهاد "دقلديانوس" وتطلق عليه الكنيسة عصر الشهداء؛ ولقد قاسى من هذا الاضطهاد علية القوم وأكابرهم، وكان منهم كبار موظفي وضباط الجيش والأغنياء، ومن المعلوم أن المصريين الخلص كانوا محرومين من الخدمة في الجيش، أو تقلد الوظائف الرسمية بالدولة؛ ولذا فطبقة المسيحيين من العمال والفقراء والذي كان أغلبهم من المصريين لم يمسهم كبير سوء (18 ).


الغرباء يكرهون أهل البلاد على ترك ديانتهم


وحقيقة أن السوء قد مس المصريين الخلص من المسيحيين والوثنيين على حد سواء، حين أعلن الإمبراطور الروماني "ثيوديوس" في عام 391م المسيحية ديانة رسمية، ولكن طبقًا لقانون الإيمان النيقاوي، والذي ينص على تأليه المسيح:


يقول "جاك تاجر في كتابه مسلمون وأقباط" ص(11) أن: (مسيحيو مصر تركوا ديانة أجدادهم مكرهين، لأن ديانة الفراعنة ومعابد الفراعنة وآلهة الفراعنة كانت تذكرهم بمجد مصر في مختلف عهودها).


أي أن المصريين بداية من القرن الخامس إنما دخلوا في المسيحية مكرهين، حينما تم الاستيلاء على معابدهم وحولت إلى كنائس وأديرة، تلك المعابد التي هي ملك للمصريين، وليس لليونان واليهود فيها أي حق حتى وإن كانوا مسيحيين، حيث يقول "جاك": (ولما زالت عبادة الأصنام، وكفت السلطة عن حمايتها، لم يستطع المصريون تلافي المسيحية)(19 ).


هذا بالنسبة للوثنيين، أما المسيحيون من المصريين الخلص فحدث ولا حرج، حيث كانوا يختلفون عن اليهود والإغريق في المعتقد وفي الأناجيل المعترف بها، يرشد إلى ذلك مجموعة المخطوطات التي وجدت بالقرب من نجع حمادي بمحافظة قنا، التي تقع في أقصى جنوب مصر، وفي ذلك دلالته، إذ أنها لم توجد بمدينة الإسكندرية ذات الأغلبية اليونانية والهوية الإغريقية، أو في بطليمية (سوهاج)، أو إرسينوي (الفيوم)، أو غيرها من المدن التي كان يكثر بها أولئك المسيحيون الأغراب، وإنما وجدت في مدينة بعيدة عن السلطة المركزية، ويضعف فيها سلطان أولئك القائلين بالصلب وألوهية المسيح، في حين أن تلك المخطوطات تهزأ من تلك المعتقدات.


ففي بعض مما ورد بمكتبة نجع حمادي القبطية عن موت يسوع المسيح في كتاب (كشف) بطرس (Apocalypse of Peter) يقول الكتاب الذي لا يحتوي على فقرات مرقومة: (وقلت ما هذا الذي أراه يا سيدي؟ أهذا أنت نفسك الذي يأخذونه؟ وأنت الذي تمسكني بقوة؟ أو من هذا الشخص الذي يضحك سعيدًا أعلى الشجرة؟ وهل هو شخص آخر الذي يخرقون يداه وقدماه؟


قال المخلص لي: هذا الذي تراه على الشجرة يضحك سعيدًا هو المسيح الحي، وهذا الذي يدقون المسامير في يديه وقدميه هو جسده المادي الذي هو البديل، يوضع في العار الذي بقي في شبهه، لكن انظر إليه وانظر إلي، وعندما نظرت قلت: سيدي، لا أحد ينظر إلينا، دعنا نغادر هذا المكان).


وفي كتاب آخر بعنوان "المقالة الثانية ليست الأكبر" يقول: (كان شخص أخر، أباهم الذي شرب المرارة والخل، لم يكن أنا، ضربوني بالقصبة، كان آخر، سيمون الذي حمل الصليب على كتفه، وكنت شخص آخر غير الذي وضعوا إكليل الشوك على رأسه، وكنت أنا مبتهجًا في الأعالي فوق ثروة حاكمهم، ونسل خطاياهم ومجدهم الزائف، أضحك لجهلهم).


وفي كتاب آخر بعنوان "مقالة القيامة" فإن المسيح مات كأي شخص آخر، ولكن روحه المقدسة هي التي لا يمكن لها أن تموت.
كما أنها لم تكن تزين بالصليب الروماني الذي كان يمثل آله الإعدام لعقاب الخارجين على قانونها، وإنما نقش عليها ما يقولون عنه بالصليب ذي الرأس البيضاوي، وهو ما كان معروفًا لدى المصريين بمفتاح الحياة، وأما أسماء الكتب فهي إنجيل المصريين، وإنجيل تحتمس، وإنجيل يحمس، وهذه كما ترى أسماء مصرية خالصة، وليست يونانية كالتي تطالعك في قوائم أسماء بطاركة الإسكندرية، إضافة إلى إنجيل فيليب ويهوذا ومريم.


فتلك كانت عقائد المصريين الخُلص وأناجيلهم، والتي اعتبرها كل من أوريجانوس وجيروم أنها من الكتابات المزورة، ومع ذلك فقد بلغت الآفاق طيلة القرن الرابع، (وهو ما عرف بمذهب أريوس)، تقول "بتشر": (أن الإنجيل الذي كان ينسب للمصريين ... نشر حينئذ في البلاد بكل حرية، وبدون أدنى معارضة من تلك الكنيسة المسيحية)( 20).


وقد تم دفن تلك الكتب حين بدأ اضطهاد أهل ذلك المذهب، وذلك في بداية القرن الخامس كما قدمنا آنفا، وعلى الرغم من قصر الفترة التي تمتع بها أصحاب ذلك المذهب من حرية؛ فقد برع من المصريين فيه الأسقف جرجس المعروف (باسم "مارجرجس" وهو بالأساس أريوسي المعتقد)(21 ).


وكان "للأريوسيين" بمصر ثلاث كنائس باسمه، والذي قتله الوثنيون لشدته عليهم، وقد صُوِّرَ راكبًا على ظهر جواد وتحت سنابكه تنين قد أغمد فيه سيفه، في إشارة إلى تغلبه على "أثناسيوس" (صاحب قانون الإيمان النيقاوي) بقوته ومهارته، ومن هذه الكنائس كنيسة مارجرجس المقامة داخل أسوار القلعة الرومانية بمصر القديمة، وكذا الكنيسة المقامة بمصر الوسطى بسوهاج (بطليمية) وقد تغلب اسم القديس الأريوسي المصري على الاسم اليوناني، فصارت تدعى جرجا إلى يومنا هذا(22 ).


وما أن بدأ اضطهاد المصريين من أصحاب المذهب الأريوسي حتى تم الاستيلاء على تلك الكنائس من قِبل المسيحيين ذوي الأصول اليونانية واليهودية.


فهل يملك مسيحيو اليوم الشجاعة ويتقدموا لأهل البلاد من المصريين بالاعتذار عما أصابهم من بلاء على أيدي أجدادهم، أم أن العرق دساس؟


عمومًا نحن بالسماحة المصرية المعهودة والتي عمقها الإسلام نغلق ملف الماضي، ولا نبحث عن أصول أقوام مضى عليهم ما يقرب من ألفي عام، سواء أكانوا مصريين أم إغريق أم يهود فالجميع اليوم مصريون.


ولكن، كلمة أخيرة


إن عودة العرب لمصر هي عودة لنقاء العنصر لمن يبحث عن نقاء العنصر، حيث أن العرب نصفهم مصري، إذا أن العرب هم من أبناء إسماعيل عليه السلام، الذي هو بدوره ابن إبراهيم عليه السلام وهاجر رضي الله عنها المصرية الخالصة.
ولو كانت العقائد يدان بها من أجل الجنس؛ لكان الإسلام هو أولى ما يدين به المصريون، والله عز وجل يقول: ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [التوبة: 128].



المراجع:

( 1) انظر مصر في عصري البطالمة والرومان، أبو اليسر فرج، ص(25) وما بعدها.
(2) اليهود في مصر في عصري البطلمة والرومان، ص(5)، تاريخ مصر في عصر البطالمة، إبراهيم نصحي، (2/156).
(3 ) اليهود في مصر في عصري البطلمة والرومان، ص(15،10،9).
(4 ) تاريخ وحضارة مصر القديمة، سمير أديب، ص( 263).
(5 ) تاريخ وحضارة مصر القديمة، سمير أديب، ص(271).
(6 ) راجع مصر في عصري البطالمة والرومان، أبو اليسر فرج، ص(163،220) وما بعدها.
(7 ) محمد بيومي مهران.
(8 ) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/2).
(9 ) تاريخ وحضارة مصر القديمة، سمير أديب، ص(271).
(10) تاريخ الأمة القبطية، يعقوب نخلة، ص(43ـ44).
(11 ) مسلمون وأقباط، جاك تاجر، ص(10).
(12 ) تاريخ الكنيسة القبطية، الشماس منسي، (10).
(13 ) تاريخ الأمة القبطية، يعقوب نخلة، (1/34).
(14 ) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/62).
(15 ) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/64).
(16) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/75-76).
(17) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/125).
(18) راجع تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/183).
(19) مسلمون وأقباط، جاك تاجر، ص(12).
(20) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/61).
(21) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/174).
(22) تاريخ الأمة القبطية، بتشر، (1/174،2/18).


http://www.tanseerel.com/main/articl...article_no=939

miran dawod 14.03.2010 08:51

مجدي خليل يطالب اليهود بدعم نصارى مصر لأنهم يحبون إسرائيل
http://www.tanseerel.com/main/articl...rticle_no=4083

miran dawod 14.03.2010 08:56

نصيحة للأقباط ..صاحب العقل يميز

http://www.tanseerel.com/main/articl...article_no=944

miran dawod 14.03.2010 09:10

د. زغلول النجار ..مخطط قبطي يستهدف علماء الإسلام

http://photos-b.ak.fbcdn.net/hphotos..._5935577_n.jpg

http://www.tanseerel.com/main/articl...788&menu_id=11

miran dawod 14.03.2010 13:41

أول رسالة لطيفة وظريفة جداً من عباد شنودة للمشرف الاعلامي على الحملة وبعد سيل من رسائل الشتائم والبذائات والتهديدات في الاسبوع الماضي: تقول مرسلتها بعد استجداء عطف المشرف على الحملة والاعضاء فيها وتوسلهم لايقافها أنه وبغض النظر عن كل شيء متعلق بملف شنودة فإنه يجب النظر إلى كبر سنه لأنه صار رجلاً كبيرا كهلاً .... يا حرام!!!

http://photos-c.ak.fbcdn.net/hphotos..._4336890_n.jpg

miran dawod 14.03.2010 13:43

بلطجة الكنيسة ::إن كان عاجبك
( إن كان عاجبكم .. اخبطوا راسكم في الحيط .. وإللي تعرفوا تعملوه اعملوه )
خالد المصري - حينما تحاول الكنيسة توسعة مبانيها ومنشآتها سواء كانت كنائس أو أديرة أو ساحات ترفيه تابعة لها ، فإنها تتخذ شتى الطرق لذلك ولو أدى الأمر الإستيلاء على أراضي الدولة ، أو حتى على أراضي الناس ، وهذا حدث م...راراً وتكراراً وكانت دائماً ما تتصدى إما للحكومة كما حدث مرات عديدة في طريق مصر اسكندرية الصحراوي ، أو تتصدى للجيش كما حدث مع أراضي عسكرية يملكها الجيش في البحر الأحمر ، أو مع العرب والبدو كما حدث في مطروح وفي دير أبو فانا في المنيا ، أو مع أفراد عاديين كما حدث في العياط وغيرها وأخيراً ليس آخراً في مرسى مطروح ..
ما حدث في مدينة مرسى مطروح أقصى شمال مصر يوم الجمعة الماضي أول أمس
يعد مهزلة بكل المقاييس ، ويدل دلالة واضحة على غياب الدور الرقابي للحكومة ويدل أيضاً على نفوذ وسطوة الكنيسة المصرية لأقصى درجة .
أحد الكنائس المهجورة في مرسى مطروح والتي لا يرتادها إلا أعداداً قليلة جدا من النصارى القليلين أصلا في مرسى مطروح ، تقطن هذه الكنيسة بجوار أرض يملكها مواطن مسلم ويفصلها بينها وبين أرض المسلم وبينها مساحة كبيرة من الشارع العام ، قامت الكنيسة ببناء سور خارج أسوار الكنيسة قاطعةً بذلك الشارع العام إيذاناً بضمها إلى ممتلكات الكنيسة ولكم أن تتخيلوا هذا الموقف ، ذهب المسلمين إلى القس بيجمي راعي هذه الكنيسة وطالبوه بإزالة السور الذي أغلق الشارع تماماً وأهدر حقوق المواطنين القاطنين في هذا الحي في حرية التنقل عبر هذا الشارع ، بل وأنه أساء لتخطيط العديد من الأراضي المجاورة ، ولكن القس رفض مطالبهم وقال لهم ( إن كان عاجبكم .. اخبطوا راسكم في الحيط .. وإللي تعرفوا تعملوه اعملوه ) ، الأمر الذي أثار حفيظة المسلمين وحدثت مشادة عنيفة بين المسلمين والنصارى ، انتهت بتدخل الأمن كالعادة بعد حدوث المشكلة ، الشئ العجيب في الأمر أن النصارى تجمعوا فوق أعلى بناية الكنيسة ورشقوا قوات الأمن بالحجارة مما أدى لحدوث إصابات كثيرة ..
وقال أحد جيران الكنيسة أنه يتحدى ان يخرج القساوسة ترخيص هذا المباني أمام وكالات الإعلام وقال أن النصارى بالمنطقة عددهم قليل جدا وأن الكنيسة خالية طوال الوقت ومع هذا فهي تحاول التمدد على اراضي الدولة بوضع اليد وبالقوة ولا تملك تراخيص لكل هذه المباني التي تقوم ببنائها .
قلتها وأقولها ولا زلت أكررها نحن في زمن تسيدت فيه الكنيسة وركبت فوق الروؤس ومددت أرجلها رغم الأنوف ، شاء من شاء وأبى من أبى وتحياتي القلبية للوحدة الوطنية ..
http://www.brmasr.com/view_columns_a..._left&id=15816

miran dawod 14.03.2010 17:18

صورة تجمع يوحنا بولس الثانى بابا الفاتيكان السابق مع مخترع الفتنة الطائفية شنودة الثالث فى مصر سنة 2000م .. الغريب أن شنودة هو وأتباعه وعبدته يعلنون تكفير الكاثوليك - نحن طبعا نعلن ونؤمن بكفر أى دين يخالف دين الإسلام - ويحرّمون الزواج منهم والاختلاط بهم ، ورغم ذلك لا يجد حرجا فى الاستقواء بالفاتكيان وطلب العون والنجدة منه لإقامة وطن صليبى فى مصر وإدانة الحكومة المصرية .. اللى اختشوا ماتوا

http://photos-b.ak.fbcdn.net/hphotos...1_394352_n.jpg

miran dawod 14.03.2010 17:19

الضابط نظير جيد الشهير بـ شنودة الثالث .. إبان عمله فى الحرس الحديدى الذى أسسه الملك فاروق لخدمة المانيا النازية والقضاء على خصوم الملك

http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos..._6016698_n.jpg


miran dawod 14.03.2010 17:20

صورة أخرى لشنودة مع يوحنا بولس الثانى خلال زيارة الأخير لمصر فى عام 2000م

http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos...96_19927_n.jpg

miran dawod 14.03.2010 17:22

مقال رائع عن علاقة الفاتيكان بشنودة الثالث والأرثوذكس : وفي شهر فبراير سنة 2000 قام بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني بزيارة فريدة لمصر تعد الأولي لرأس الكنيسة الكاثوليكية منذ دخول الإسلام ــ سنة 21 هجرية ــ حيث قوبل علي أفضل ما تكون المقابلة، إذ وجد في استقباله في مطار القاهرة الرئيس المصري مبارك وأعضاء حكومته كلهم، وم...عهم شيخ الأزهر ومفتى البلاد، ورؤساء الأحزاب المصرية، وغيرهم من قادة المجتمع وأعيانه، ولقد تغيب شخص واحد أصر علي عدم الحضور، كان ذلك الشخص هو البابا شنودة رأس الكنيسة الأرثوذكسية، ولما أراد يوحنا بولس الصلاة في دير سانت كاترين بسيناء رفض رهبان الدير دخوله مذبح الصلوات، بل ورفضوا أن يتجاوز ساحات الدير أصلاً

http://www.islammemo.cc/Al-Mesbar/2010/01/12/93388.html

miran dawod 14.03.2010 17:23

مناسبة ذهاب مخترع الفتنة الطائفية شنودة الثالث إلى أمريكا اليوم فى رحلة يدعى هو وأتباعه أنها علاجية والله وحده أعلم ماذا يفعل شنودة هناك وكيف يتآمر على مصر وشعبها المسلم .. هذا مقال لى كتبته منذ سنتين عن فضيحة لقاء شنودة بربيبه زيكو فى مستشفى كيفلاند .. واضح جدا أن شنودة يذهب لأمريكا من أجل أغراض غير علاجية

http://moud2.maktoobblog.com/395

miran dawod 15.03.2010 09:51

قلق فى أوساط الصهايطة من جروب : مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا البابا شنودة .. شكر خاص لصاحب الصورة

http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos..._4824555_n.jpg

miran dawod 15.03.2010 09:53

تحية تقدير واحترام لنيافة الأنبا ماكسيموس : اقترح الأنبا مكسيموس تكوين جبهة للضغط علي القمر الصناعي الأوربي "الهوت بيرد" الذي تبث عبره قناة "الحياة" المسيحية لوقف بث برامج زكريا بطرس، مشيرًا إلى أنه أخذ علي عاتقه القيام بدور التصحيح للمفاهيم الخاطئة التي تنتج عن بث أفكار التشدد بين المسلمين والمسيحيين، وقدم اعتذاره للم...سلمين عن الإساءات لدينهم ليبدأ مشروعه بنفوس صافية، وذلك بتقديم برامج حوارية تناقش القضايا الدينية بأسلوب علمي مستنير ويشارك فيها علماء دين مسلمون ومسيحيون ومثقفون وحقوقيون أيضًا.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25949

miran dawod 15.03.2010 09:54

المفكر الأرثوذكسى ميلاد حنا يفضح الصهيوطى العنصرى ممدوح نخلة ويتساءل: ما الحكمة من بناء كنائس أكثر من نسبة الأقباط أنفسهم ؟؟ وأضاف حنا قائلا: الأقباط في مصر يعيشون في أحسن مستوى وظروفهم المادية مرتاحة ونسبة الأمية بينهم قليلة

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25946

miran dawod 15.03.2010 10:28

ناء الكنائس قضية أمن قومي
يقول المفكر الكبير جمال أسعد عبد الملاك:
الأقباط من النصارى الآن يضطهدون المسلمين ويستقوون بأمريكا ..

-هناك مخطط صهيوني لتهجير المصريين المسلمين إلى الجزيرة العربية.
أسقف القوصية توماس يكتب تقارير للمنظمات الصهيونية مقابل ألاف الدولارات.
فئات من أقباط المهجر يتبعون أجندة خارجية يثيرون بها مشاكل ...الأقباط وقد بدأت مجاميع المسيحيين داخل مصر تتعاطف معهم.
- إنهم يريدون اعتبار أن الآخر هو الدخيل (أي المسلمون) لا بلد له..وأن يهجّر المسلمون إلى الجزيرة العربية..
- البابا أصبح دولة تقوم بفرض إرادتها على الدولة..
- إن سر خضوع الدولة للكنيسة أنها خاضعة أولاً لأمريكا.. بالإضافة إلى تنازلها عن حق المواطنة للمسيحيين المصريين واعتبرتهم لا يتبعونها.
- بدلاً من أن تعتذر الكنيسة جعل البابا شنودة الدولة تعتذر ومجلس الشعب يعتذر.. ومجلس الوزراء يعتذر.. وذلك لأنه خرج بمسألة المظاهرات.. والكنيسة رسخت لمبدأ أن المظاهرات قوة سياسية لها.
-.. بل وبالعكس فأنا أشعر الآن أن الاضطهاد أصبح بالعكس.. فالمسيحي الآن يضطهد المسلم.. وهذا ليس اضطهاد بل تعالي واستعلاء من قبل الأقباط ضد المسلمين.. وذلك مدعومًا بالتوجه الأمريكي والاستقواء بالخارج.. وكذلك استقواء بالاضطهاد.. فالاضطهاد أصبح حالة إرهابية تفرض على الجانب الذي به أغلبية.
قال شنودة : إن المال يأتينا بقدر ما نطلب و أكثر مما نطلب، و ذلك من مصادر ثلاثة : أمريكا، الحبشة و الفاتيكان، و قد ثبت من واقع الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 60 % من تجارة مصر الداخلية هي بأيدي المسيحيين، و علينا أن نعمل على زيادة هذه النسبة . و تخطيطنا الاقتصادي للمستقبل يستهدف إفقار المسلمين و نزع الثروة من أيديهم ما أمكن (...) يجب مضاعفة الجهد المبذول حتى تستمر النسبة التي يمكن الظفر بها من مقاعد الجامعة و خاصة الكليات العملية " .. ثم قال : " إني إذ أهنئ شعب الكنيسة خاصة المدرسين منهم على هذا الجهد و هذه النتائج ، إذ وصلت نسبتنا في بعض الوظائف الهامة و الخطيرة كالطب و الصيدلة و الهندسة و غيرها أكثر من 60% (...) كذلك فإنه يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية إذ أن الخطة التبشيرية التي وضعت بنيت على أساس هدف اتُّـفق عليه للمرحلة القادمة، وهو زحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم و التمسك به ، على ألا يكون من الضروري اعتناقهم المسيحية ، فإن الهدف هو زعزعة الدين في نفوسهم ، و تشكيك الجموع الغفيرة منهم في كتابهم و صدق محمد و من ثم يجب عمل كل الطرق و استغلال كل الإمكانيات الكنائسية للتشكيك في القرآن وإثبات بطلانه و تكذيب محمد .
(...)و لن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم نحو هدفنا إذا انتهت المشكلة مع إسرائيل سواء بالسلم أو بالحرب (...) " و ليعلم الجميع خاصة ضعاف القلوب أن القوى الكبرى في العالم تقف وراءنا و لسنا نعمل وحدنا، و لا بد من أن نحقق الهدف .
يواصل الشيخ الغزالي - رحمه الله - :
" ثم عدد البابا شنودة المطالب التي صرح بها بأنه سوف يقدمها رسميًـا إلى الحكومة (نذكر بعض المطالب ملخصا) :
1- أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي بعد رئيس الجمهورية و قبل رئيس الوزراء.
2- أن تُـخصَّص لهم (( للنصارى )) ثمان وزارات.
3- أن تُـخصَّص لهم ربع القيادات العليا في الجيش و الشرطة.
4- أن تُـخصَّص لهم ربع المراكز القيادية المدنية ، كرؤساء مجالس المؤسسات و الشركات والمحافظين و وكلاء الوزارات و المديرين العامين و رؤساء مجالس المدن .
5- أن يُـستشار البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات و المراكز العسكرية و المدنية ، و يكون له حق ترشيح بعض العناصر و التعديل فيها.
6- أن يُـسمَح لهم بإنشاء جامعة خاصة بهم ، و قد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة ، وهي تضم المعاهد اللاهوتية و الكليات العملية و النظرية ، وتُـموَّل من مالهم الخاص.
7- أن يُـسمَح لهم بإقامة إذاعة من مالهم الخاص.
ثم ختم حديثه بأن بشّر الحاضرين و طلب منهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة بأن أملهم الأكبر في عودة البلاد و الأراضي إلى أصحابها من (( الغزاة المسلمين )) قد بات وشيكًـا
http://www.alarabnews.com/show.asp?N...ID=26&PartID=1

miran dawod 15.03.2010 10:32

طفلة قبطية تقبل شنودة .. ولا أدرى كيف تحملت رائحته .. شكر خاص لصاحب الصورة

http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos..._7012615_n.jpg

miran dawod 15.03.2010 10:38

مدونة مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
تم بحمد الله تعالى افتتاح مدونة مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة لدعم الحملة ونشرها ونقل جميع محتوياتها.
http://shenoudaa.blogspot.com/
ومن اراد من مدراء ومراقبين الحملة الانضمام لتدوين فيها ليراسلني ويرسل لي بريده الالكتروني على gamil
جزاكم الله خيرًا جمعيا ً من ادارين وأعضاء

miran dawod 15.03.2010 10:39

جديد الحملة لمحاكمة شنودة وبالله التوفيق

بدأت الحملة الاسلامية العربية الأولى على الفيسبوك للمطالبة بمحاكمة شنودة فعاليتها الأولى صباح اليوم تحت نداء: "حاكموا القمص مرقص عزيز أو أسقطوا عنه الجنسية"

مكان الفعالية هو فضاءات الفيسبوك وصولاً لمدينة القاهرة وانتهاء بمكتب النائب العام المصري ان شاء الله

لمزيد من التفاصيل وللتعرف على جرائم القمص مرقص عزيز وشخصيته يرجي مطالعة هذا الرابط وتأكيد المشاركة وشكرا
http://www.facebook.com/event.php?eid=368076867255

ولقد حازت القناة المرئية للحملة على اليوتيوب على المركز التاسع والعشرين في تسجيل اشتراكات المتابعين لها خلال الاسبوع الأول لانطلاقتها ولله الحمد

لذا يرجي من كل من لديه حساب على Youtube أن يبادر مشكوراً لتسجيل اشتراكه لحساب القناة الخاص بحملتكم هذه

ثم نأمل منكم توجيه من لديكم من مشتركين أو أصدقاء للاشتراك في قناة الحملة الاسلامية العربية الأولى لمحاكمة شنودة حتى نرفع من أسهم القناة خلال هذا الأسبوع أيضا في معدل الاشتراكات فنلفت نظر عموم المسلمين وغيرهم للحملة في فضاءات تلك الشبكة الهامة والى ما تحتويه من أفلام كان لبعضكم نصيب الأسد في انتاجها معنا والمساهمة في نشرها والتعريف بها مشكورين مأجورين باذن الله تبارك وتعالى

عنوان القناة المرئية للحملة
http://www.youtube.com/user/no2copts

خارطة انتشار المطالبة بمحاكمة شنودة في الفيسوك وخارجه في فضاءات الانترنت وشبكات التواصل والمشاركة - الصورة بحجم أكبر على هذا الرابط: http://imm.io/alA

توقفت خلال الثلاثة أيام الماضية كافة محاولات الحجب الفاشلة من قسم ادارة الشرق الأوسط في الفيسبوك - حيث يعيث رجل الأعمال النصراني الصهيوطي نجيب ساويرس فساداً وقمعا لحسابات الدعاة والغاء للصفحات والمجموعات الاسلامية المناهضة لكنيسة شنودة وللتنصير.

قامت الحملة بتعريف عدد من المجموعات الاسلامية الشقيقة بطريقة فك الحجب مما أصاب صبيان ساويريس بقسم الدعم الفني هنا بالاحباط أو الانهيار العصبي فتوقفوا عن الحجب التعسفي الظالم والذي انتهك حقوق المستخدمين المسلمين من الانتفاع بهذه الخدمة العالمية

كما لوحظ في نفس الفترة توقف رسائل الشتائم والبذاءات من أتباع شنودة من النصار الى إلى مشرفي الحملة أو بقية الأعضاء فيها

إلا أنه لوحط تزايد عدد المجموعات المناهضة لحملتنا والمطالبة بغلقها وكذلك ازدياد توتر وانفعال أعضائها من المتعصبين لشنودة واحساسهم بالمرارة والعجز - طالع نماذج من كتاباتهم هناك في البوم صور المجموعة

قام عدد من المحامين المصريين بمخاطبة المشرف الاعلامي على الحملة للتنسيق لاخراج الحملة إلى حيز الوجود الفعلي على الأرض صوب مقاضاة شنودة وأتباعه وجاري قيامهم باستكمال التصور المتكامل لهذه الخطوات من جانبهم بحول من الله وقوة بينما تتواصل حملتنا بإذن الله لكي ترفد هذه الجهود ولكي تتعاون مع أية تحركات فردية مدروسة أو مؤسساتية نحو تحقيق الهدف الكبير

كما أعرب كثير من أعضاء الحملة - وخصوصا من فئة الشباب من مختلف الدول العربية - عن بالغ دهشتهم بعدما طالعوا ملفات جرائم شنودة المضمنة في الحملة وأكدوا بعد تعرفهم على حقيقة المجرم أنهم كانوا كغيرهم من عامة العرب والمسلمين مخدوعين فيه جراء التضليل الاعلامي حيث يقدم بابا الأقباط في صورة الرمز الوطني وبابا العرب المتسامح المحب الخ من الاكاذيب التي تروج مع الاسف في صحافتنا بشكل عام

إن معرفة العدو مفتاح اساسي لمواجهة مخططاته الجهنمية لاشعال الفتن في مصر، وهذه المعرفة نواة التوعية المبدئية لتعبئة الجماهير صوب تشكيل رأي عام اسلامي وعربي واسع يدفع باتجاه التحرك الفعلي على الأرض للاصرار على محاكمة فرعون الكنيسة الأرثوذكسية المصرية وأعوانه إن شاء الله والله ولي التوفيق

miran dawod 15.03.2010 13:19

أسباب وتاريخ بداية الحملة
انطلاقة المجموعة في الثامن عشر من فبراير 2010 بعد حملة قادتها الكنيسة بقيادة شنودة لجمع تواقيع أتباعه للمطالبة بحذف النصوص القرآنية من مناهج مصر التعليمية في مدارسها
المصدر صحيفة المصريون هنا

miran dawod 15.03.2010 13:21

الرابط المختصر للمجموعة مطلوب للمحاكمة عربيا وإسلاميا:البابا شنودة
تم عمل رابط مختصر للمجموعة بهذا العنوان ونرجو مساهمة الاعضاء في التعريف بها من خلاله ونشره بكل وسيلة متاحة وشكرا

هنا

miran dawod 15.03.2010 13:22

فضائح شنودة
قسم خاص بفضائح وجرائم البابا شنودة بمدونة التنصير فوق صفيح ساخن

هنا

miran dawod 15.03.2010 13:22

البابا شنودة جعل من نفسه إلهاً

كتاب الأنبا ماكسيموس المنشق على البابا شنودة وفي الفصل الثالث: البابا شنودة جعل من نفسه إلهاً.
موقع الكتاب التابع لأحد أنصار للأنبا


هنا

miran dawod 15.03.2010 13:24

فضيحة لشنودة على قناة الجزيزة

فضيحة لشنودة والكنيسة تعرضها قناة الجزيرة الاخبارية

هنا

miran dawod 15.03.2010 13:25

لماذا يجيب محاكمة شنودة
لفات الادانة الجاري التي تسلط الضوء على جرائم شنودة في مصر ضد الاسلام والمسلمين والتي تستوجب التحرك الاعلامي والقانوني والشعبي لايقافه عند حده نظامياً: مسريحة الاسكندريه والتطاول علي الرسول الكريم فيها ارهاب الاديره وتعديها المسلح مؤخرا علي الاراضي استغلال دماء قتلي ...كنسية نجع حمادي بشكل قذر لتحريض العالم ضد مصر حملة شنوده وكنيسته علي القرآن الكريم لازالة نصوصه من المناهج الدراسية في مصر علاقة شنوده في قتل اختنا وفاء قسطنطين واعتقالها 4 سنوات وعدد كبير من المسلمات الجدد ملف علاقة البابا شنوده بشتام الرسول المدعو زكريا بطرس ودعمه له ادانة شنوده بأنه المحرض الاول على الفتنة الطائفية من قيادات دينية قبطية بارزة انشقت عليه وطالبت بعزله خطف أطفال وأيتام المسلمين وتنصيرهم الي امريكا (تجارة الكنيسة بأولادنا) دور شنودة المحوري في توجيه ودعم حملات التنصير وحالات لمتنصرين طعنوا في الاسلام جهاراً وشتموا الرسول وقذفوا زوجاته ودفاعه مطالبة كنيسته بتعديل المادة الثانية من الدستور المصري وشطب عبارة أنها دولة اسلامية وأن الاسلام مصدر التشريع دوره في قمع حرية الصحافة المصرية بالضغط لاعتقال رئيس تحرير الصحيفة التي نشرت فضيحة راهب دير المحرقي الجنسية مما أدى إلى وفاة الاعلامي الكبير في سجنه بضغط كنسي وغيرها من ملفات ساخنة كثيرة، فإن كنت ترى لشنودة أمثلة أخرى تدينه وكنيسته نرجو الاشارة لها في مساحة التعليق مع ذكر المصدر من خبر او موقع قدر المستطاع وشكرا
للمشاركة هنا

miran dawod 15.03.2010 13:26

الشيخ محمد الغزالي رحمه الله محذرا من مخططات شنودة قبل 25 عاما

مخطط البابا شنودة لتحرير مصر من (( المستعمرين المسلمين)) من كتاب (قذائف الحق) للشيخ محمد الغزالي) تعالوا نقرأ التقرير الذي وصفه الشيخ محمد الغزالى رحمه الله بـ (( التقرير الرهيب )) ... في كتابه الممنوع من التداول في مصر (( قذائف الحق)) يقول الشيخ رحمه الله : ـ كنت ف...ي الإسكندرية في مارس من سنة 1973 و علمت من غير قصد بخطاب ألقاه البابا شنودة في الكنيسة المرقصية الكبرى في اجتماع سري أعان الله على إظهار ما وقع في و إلى القراء ما حدث كما نقل مسجلا إلى الجهات المعنية : ـ بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لسيادتكم هذا التقرير لأهم ما دار في الإجتماع بعد أداء الصلاة و التراتيل : ـ طلب البابا شنودة من عامة الحاضرين الإنصراف و لم يمكث معه سوى رجال الدين و بعض أثريائهم بالإسكندرية ، و بدأ كلمته قائلاً : إن كل شئ على ما يرام و يجري حسب الخطة الموضوعة لكل جانب من جوانب العمل على حدة في إطار الهدف الموحد ، ثم تحدث في عدد من الموضوعات على النحو التالي : أولا: شعب الكنيسة صرح لهم ( أي شنودة ) أن مصادرهم ـ في إدارة التعبئة و الإحصاء ـ أبلغتهم أن عدد المسيحيين في مصر ما يقارب الثمانية مليون ( هذا الكلام في 1973 ) 8000.000 نسمة ، و على شعب الكنيسة أن يعلم ذلك جيدا ، كما يجب عليه أن ينشر ذلك و يؤيده بين المسلمين ، إذ سيكون ذلك سندنا في المطالب التي سنتقدم بها إلى الحكومة التي سنذكرها لكم اليوم . و التخطيط العام الذي تم الإتفاق عليه بالإجماع و التي صدرت بشأنه التعليمات الخاصة لتنفيذه وضع على أساس بلوغ شعب الكنيسة إلى نصف الشعب المصري ، بحيث يتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ 13 قرنا ، أي منذ (( الإستعمار العربي و الغزو الإسلامي لبلادنا )) ـ على حد قوله ـ ، و المدة المحددة وفقا للتخطيط الموضوع للوصول إلى هذه النتيجة المطلوبة تتراوح بين 12 ـ 15 سنة من الآن . و لذلك فإن الكنيسة تحرم تحريما تاما تحديد النسل أو تنظيمه ، و تعد كل من يفعل ذلك خارجا عن تعليمات الكنيسة ، و مطرودا من رحمة الرب، و قاتلا لشعب الكنيسة ، و مضيعا لمجده، و ذلك بإستثناء الحالات التي يقرر فيها الطب و الكنيسة خطر الحمل أو الولادة على حياة المرأة ، و قد اتخذت الكنيسة عدة قرارات لتحقيق الخطة القاضية بزيادة عددهم : ـ 1- تحريم تحديد النسل 2- تشجيع تحديد النسل و تنظيمه بين المسلمين ( خاصة و أن أكثر من 65% من الأطباء و القائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة ) 3- تشجيع الإكثار من شعبنا ووضع حوافز و مساعدات مادية و معنوية للأسر الفقيرة من شعبنا. 4- التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستويين الحكومي و غير الحكومي كي يضاعفوا الخدمات الصحية لشعبنا ، و بذل العناية و الجهد الوافرين ، و ذلك من شأنه تقليل الوفيات بين شعبنا ( على أن نفعل عكس ذلك مع المسلمين . 6- تشجيع الزواج المبكر و تخفيض تكاليفه، و ذلك بتخفيف رسوم فتح الكنائس و رسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية 7- تحرم الكنيسة تحريما تاما على أصحاب العمارات و المساكن المسيحيين تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين ، و تعتبر من يفعل ذلك من الآن فصاعدا مطرودا من رحمة الرب و رعاية الكنيسة ، كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج السكان المسلمين من العمارات و البيوت المملوكة لشعب الكنيسة ، و إذا نفذنا هذه السياسة بقدر ما يسعنا الجهد فسنشجع و نسهل الزواج بين شبابنا المسيحي ، كما سنصعبه و نضيق فرصه بين شباب المسلمين ، مما سيكون أثر فعال في الوصول إلى الهدف ، و ليس بخاف أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين و ارتفاع هذا المعدل بين المسيحيين . [ثانيا إقتصاد شعب الكنيسة : قال شنودة : إن المال يأتينا بقدر ما نطلب و أكثر مما نطلب ، و ذلك من مصادر ثلاثة : أمريكا ، الحبشة، الفاتيكان، و لكن ينبغي أن يكون الإعتماد الأول في تخطيطنا الإقتصادي على مالنا الخاص الذي نجمعه من الداخل ، و على التعاون على فعل الخير بين أفراد شعب الكنيسة ، كذلك يجب الإهتمام أكثر بشراء الأرض ، و تنفيذ نظام القروض و المساعدات لمن يقومون بذلك لمعاونتهم على البناء ، و قد ثبت من واقع الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 60 % من تجارة مصر الداخلية هي بأيدي المسيحيين، و علينا أن نعمل على زيادة هذه النسبة . و تخطيطنا الإقتصادي للمستقبل يستهدف إفقار المسلمين و نزع الثروة من أيديهم ما أمكن ، بالقدر الذي يعمل به هذا التخطيط على إثراء شعبنا ، كما يلزمنا مداومة تذكير شعبنا و التنبيه عليه تنبيها مشددا من حين لآخر بأن يقاطع المسلمين اقتصاديا ، و أن يمتنع عن التعامل المادي معهم امتناعا مطلقا ، إلا في الحالات التي يتعذر فيها ذلك ، و يعني مقاطعة : المحاميين ـ المحاسبين ـ المدرسين ـ الأطباء ـ الصيادلة ـ العيادات ـ المستشفيات الخاصة ـ المحلات التجارية الكبيرة و الصغيرة ـ الجمعيات الإستهلاكية أيضا ( !! ) ، و ذلك مادام ممكنا لهم التعامل مع إخوانهم من شعب الكنيسة ، كما يجب أن ينبهوا دوما إلى مقاطعة صنّاع المسلمين و حرفييهم و الإستعاضة عنهم بالصناع و الحرفيين النصارى ، و لو كلفهم ذلك الإنتقال و الجهد و المشقة . ثم قال البابا شنودة: إن هذا الأمر بالغ الأهمية لتخطيطنا العام في المدى القريب و البعيد u]. ثالثا: تعليم شعب الكنيسة : قال البابا شنودة : إنه يجب فيما يتعلق بالتعليم العام للشعب المسيحي الإستمرار في السياسة التعليمية المتبعة حاليا مع مضاعفة الجهد في ذلك ، خاصة و أن بعض المساجد شرعت تقوم بمهام تعليمية كالتي نقوم بها في كنائسنا، الأمر الذي سيجعل مضاعفة الجهد المبذول حاليا أمرا حتميا حتى تستمر النسبة التي يمكن الظفر بها من مقاعد الجامعة و خاصة الكليات العملية .. ثم قال : إني إذ أهنئ شعب الكنيسة خاصة المدرسين منهم على هذا الجهد و هذه النتائج ، إذ وصلت نسبتنا في بعض الوظائف الهامة و الخطيرة كالطب و الصيدلة و الهندسة و غيرها أكثر من 60% !!!! إني إذ أهنئهم أدعو لهم يسوع المسيح الرب المخلص أن يمنحهم بركاته و توفيقه ، حتى يواصلوا الجهد لزيادة هذه النسبة في المستقبل القريب . رابعا التـبـــشــــير: قال البابا شنودة :كذلك فإنه يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية إذ أن الخطة التبشيرية التي وضعت بنيت على أساس هدف اتُّفق عليه للمرحلة القادمة، وهو زحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم و التمسك به ، على ألا يكون من الضروري اعتناقهم المسيحية ، فإن الهدف هو زعزعة الدين في نفوسهم ، و تشكيك الجموع الغفيرة منهم في كتابهم و صدق محمد (قلت اللهم صلي عليه وسلم و على آله ) .. و من ثم يجب عمل كل الطرق و استغلال كل الإمكانيات الكنسية للتشكيك في القرآن و إثبات بطلانه و تكذيب محمد ( قلت صلى الله عليه و سلم ) و إذا أفلحنا في تنفيذ هذا المخطط التبشيري في المرحلة المقبلة فإننا نكون قد نجحنا في إزاحة هذه الفئات من طريقنا ، و إن لم تكن هذه الفئات مستقبلا معنا فلن تكون علينا. غير أنه ينبغي ان يراعي في تنفيذ هذا المخطط التبشيري أن يتم بطريقة هادئة لبقه و ذكية ، حتى لا يكون سببا في إثارة حفيظة المسلمين أو يقظتهم . و إن الخطأ الذي وقع منا في المحاولات التبشيرية الأخيرة ـ التي نجح مبشرونا فيها في هداية عدد من المسلمين إلى الإيمان و الخلاص على يد الرب يسوع المخلص ـ هو تسرب أنباء هذا النجاح إلى المسلمين ، لأن ذلك من شأنه تنبيه المسلمين و إيقاظتهم من غفلتهم ، و هذا أمر ثابت في تاريخهم الطويل معنا ، و ليس هو بالأمر الهين ، و من شأن هذه اليقظة أن تفسد علينا مخططاتنا المدروسة ، و تؤخر ثمارها و تضيع جهودنا، و لذا فقد أصدرت التعليمات الخاصة بهذا الأمر ، و سننشرها في كل الكنائس لكي يتصرف جميع شعبنا مع المسلمين بطريقة ودية تمتص غضبهم ..... ( قلت ده دلوقتي ما بيحصلش و اللي اختشوا ماتوا ) ........و تقنعهم بكذب هذه الأنباء ، كما سبق التنبيه على رعاة الكنائس و الآباء و القساوسة بمشاركة المسليمن احتفالاتهم الدينية ، و تهنئهم بأعيادهم ، و إظهار المودة و المحبة لهم . و على شعب الكنيسة في المصالح و الوزارات و المؤسسات إظهار هذه الروح لمن يخالطونهم من المسلمين ... ثم قال بالحرف الواحد إننا يجب أن ننتهز ما هم فيه من نكسة و محنة...... ( يقصد ما قبل الحرب 1973 و ما بعد نكسة يونيو 1967) ...... لأن ذلك في صالحنا ، و لن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم نحو هدفنا إذا انتهت المشكلة مع إسرائيل سواء بالسلم أو بالحرب ، .... ثم هاجم من أسماهم بضعاف القلوب الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على مجد شعب الرب و الكنيسة ، و على تحقيق الهدف الذي يعمل له الشعب منذ عهد بعيد ، و قال إنه لم يلتفت إلى هلعهم ، و أصر أنه سيتقدم للحكومة رسميا بالمطالب الواردة بعد ، حيث إنه إذا لم يكسب شعب الكنيسة في هذه المرحلة مكاسب على المستوى الرسمي فربما لا يستطيع إحراز أي تقدم بعد ذلك . ثم قال بالحرف الواحد : و ليعلم الجميع خاصة ضعاف القلوب أن القوى الكبرى في العالم تقف وراءنا و لسنا نعمل وحدنا، و لا بد من أن نحقق الهدف ، لكن العامل الأول و الخطير في الوصول إلى ما نريد هو وحدة شعب الكنيسة و تماسكه و ترابطه .. و لكن إذا تبددت هذه الوحدة و ذلك التماسك فلن تكون هناك قوة على وجه الأرض مهما عظم شأنها تستطيع مساعدتنا . مطالب البابا شنودة يقول الشيخ الغزالي رحمه الله ثم عدد البابا شنودة المطالب التي صرح بها بأنه سوف يقدمها رسميا إلى الحكومة : 1 أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي بعد رئيس الجمهورية و قبل رئيس الوزراء. 2- أن تخصص لهم (( للنصارى )) ثماني وزارات 3- أن تخصص لهم ربع القيادات العليا في الجيش و البوليس 4- أن تخصص لهم ربع المراكز القيادية المدنية ، كرؤساء مجالس المؤسسات و الشركات و المحافظين وو كلاء الوزارات و المديرين العامين و رؤساء مجالس المدن . 5- أن يستشار البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات و المراكز العسكرية و المدنية ، و يكون له حق ترشيح بعض العناصر و التعديل فيها. 6- أن يسمح لهم بإنشاء جامعة خاصة بهم ، و قد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة ، و هي تضم المعاهد اللاهوتية الكليات العملية و النظرية ، و تمول من مالهم الخاص. 7- يسمح لهم بإقامة إذاعة من مالهم الخاص. ثم ختم حديثه بأن بشّر الحاضرين و طلب إليهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة بأن أملهم الأكبر في عودة البلاد و الأراضي إلى أصحابها من (( الغزاة المسلمين )) قد بات وشيكا ، و ليس في ذلك أدنى غرابة ـ في زعمه ـ و ضرب لهم مثلا بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي ((المستعمرين المسلمين )) قرابة ثمانية قرون (800) سنة ، ثم استردها أصحابها النصارى ، ثم قال و في التاريخ المعاصر عادت أكثر من بلد إلى أهلها بعد أن طردوا منها منذ قرون طويلة جدا ...... قال الشيخ رحمه الله ( واضح أن شنودة يقصد إسرائيل) و في ختام الإجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الرب الذي يحميهم و يبارك خطواتهم !!!!!!!!! أنتهـى كلام الشيخ محمد الغزالي رحمه الله وهذه بعض الملاحظات 1- هذا التقرير كتب و وجه للجنة تقصى الحقائق و رفض من قبل رئيس اللجنة الشيوعي و حصل الشيخ رحمه الله على التقرير بطريقة ما. 2- تم نفي البابا شنودة في دير وادي النطرون في عصر السادات ( أي بعد هذا الخطاب ) ... . 3- الذي جاء في التقرير معمول به إلى الآن ... بالرغم من أن هناك تغيرات طفيفة ولكن نتائج التقرير فعليا باتت واضحة ، فلقد أصبح المسيحيون لهم اكثر من ثلاث وزارات ومناصبهم في الجيش اصبحت مرموقة وأخرها كان الرجل الثاني في القوات الجوية المصرية. 4- كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمة الله و عفا الله عنه و غفر له ممنوع من البيع و الطباعة في مصر و هو بعنوان ( قذائف الحق ) و يحتوى على تقرير آخر للمخابرات المصرية للقضاء على الصحوة الإسلامية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر كما به مذكرات الشيخ و التعذيب بالسجن الحربي ... و أود أن أبين أني عندما تصفحت الكتاب وقع ناظري على ذكريات الشيخ في السجن الحربي فخلته يحكي عن الأندلس و محاكم التفتيش. 5- بالرغم من إظهار شديد الكيد للمسلمين في هذا التقرير لم يتكلم شنودة عن السحر الموجود في الكنائس و إيذاء المسلمين به و هذه النقطة أهديها للمعالجين )) الموسوسين )) الذين يظنون أن فاعلية أعمال السحر أكثر من الذباب حتى أن بعضهم اتخذها مهنة (( العلاج بالقرآن مهنة !!!! )) ... و أنا لا أنفي أعمال السحر بالكنائس فربما رأيت من قبل مسلمين يقدمون على السحر بالكنيسة ضد مسلمين مثلهم فلا غرابة ... لكن الغرابة في الوسوسة و إقناع المسلمين في مصر أن كل شاب تم عمل سحر له بالكنيسة ... حتى يسحر الشاب بالإيحاء ... و يمس بالإيحاء . 6- لا أدري ربما إذا رأيت نصرانيا يسرق مليارات من بنوك مخلفا أزمة اقتصادية مصر أظن أن وراءه هذا المخطط الشنودوي ... كـ..رامي لكح صهر ( أو عديل ) شيراك رئيس فرنسا ... هل أنا مخطئ ؟ .... أو هل أنا مخطئ عندما أرى أمثال مفيد فوزي قلم الطاغوت و مذيعه يتكلم عن تحديد النسل ... أو يسب رموز الدعاة كالأستاذ عمرو خالد و الشيخ الشعراوي رحمه الله ... لا أدري أشعر بأن هذا المخطط يسير إلى الآن و بتطوير أقبح ... و أشد ... لا أدري إن كنت مخطئا أم لا ؟ .. هل ضرب الإقتصاد الإسلامي ( الريان و السعد و غيرهما ) لنفس السبب .. هل حرق القطار في الصعيد يوم عيدنا كان صدفة ... لا أدري ... و إن كنت أدري ما أنا بفاعل فحسبي الله و نعم الوكيل ... و الله كافينا ... و ألا لعنة الله على الظالمين ... و الله المستعان منقول من منتدي الاستاذ عمرو خالد أعتقد أن الصورة أكثر وضوحا الان أنة مخطط رهيب دبر من زمن ليس بالبعيد ويتم تنفيذه حتي الان بمنتهي الدقة والسرعة وهذه المواقع ليست سوى جزء من المخطط أنها خطة رهيبه تستهدف أباده المسلمين تماما وخطه كهذه لا تنفذ في شهر أو سنة بل أنها خطه طويله المدي وأعتقد اننا وصلنا في هذا الوقت الي جزء متقدم من الخطة وظهرت في الاونه الاخيرة مواضيع تنشر في المنتديات والمواقع المسيحيه تتحدث عن أختطاف الفتيات المسيحيات وأغتصابهم من قبل مسلمين وأجبارهم علي التوقيع على أوراق تؤكد أشهار اسلامهم وانا متأكد تماما أن هذه الاشاعات مرتبطه بشكل ما بما يدبرون وأقول هنا أنها أشاعات لأنني تأكدت تماما من كذبها بواسطه أحد معارفي يعمل في جهاز أمني مصري وعندما تحدثت معه بشأن هذا المخطط كانت أجابته هي الصمت والصمت هنا له ألف معنى وهو انني تطرقت في حديثي معه الي أشياء لا يمكن الكشف هنا وهذا يؤكد خطورتها فكروا جيدا في الاحداث التي تدور حولنا ، وحاولوا رؤيه ما لا تراه العين فهذا المخطط يتم تنفيذه داخليا وبدعم من دول خارجية وبالتأكيد هذا المخطط ذات صله وثيقة بالاحداث التي تدور في العراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان وكلها دول مسلمة والان نصل الي السؤال الحائر الذي يبحث عن أجابة ما موقفنا من هذا المخطط ؟؟؟ هل سيكون ردنا كالمعتاد هو الانكار والغضب والسخط بدون أي عمل ايجابي المصدر: كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي

miran dawod 15.03.2010 13:26

هروب الكنيسة القبطية وشنودة من مواجهة الأنبا مكسيموس

مفيد فوزي يعترف بهروب الكنيسة من مواجهة الأنبا مكسيموس ليس زكريا بطرس فقط الذي يهرب بحجج واهية

هنا

miran dawod 15.03.2010 13:27

مكسيموس الأول يتهم البابا شنودة بالتحريض على الفتنة

الجزيرة نت - 4/7/2006




جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 12:00.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.