جزاكم الله خيرا ونفع بكم
معذرة :: أستأذنك في أن نكمل غدا بإذن الله |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فأغلبه يكون مدغما لا تتبين الآية منه كما أنه يمد ما لا يمد ويقصر ما يجب أن يمد وعندما يكلمه أحد في ذلك يعتبره افتراء عليه وأنه يقرأ القران صحيحا.. اقتباس:
والله المستعان أيضا عمي يقول بأنه بعد البحث أعوام في الآية (( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)) توصل الى أن الامانه هي الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان وعندما سألته أليس الحق هو ماأنزله الله على رسوله؟ لم يجب....... ما هي الأمانة المقصودة في الاية ؟ وماهو الحق ؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فان كان يقرأ هكذا جهلا بهذه الاحكام فالواجب تعلمها ... فان لم يستطع فالاولى ان يقرا القران كما يسمعه من الاشرطة او المشايخ ... اما ابتكار طريقة خاصة للقراءة فلا يجوز اقتباس:
وقال الشنقيطي في اضواء البيان: ذَكَرَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّهُ عَرَضَ الْأَمَانَةَ ، وَهِيَ التَّكَالِيفُ مَعَ مَا يَتْبَعُهَا مِنْ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ ، وَأَنَّهُنَّ أَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا ، أَيْ : خِفْنَ مِنْ عَوَاقِبِ حَمْلِهَا أَنْ يَنْشَأَ لَهُنَّ مِنْ ذَلِكَ عَذَابُ اللَّهِ وَسُخْطُهُ ..... وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ : وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْإِنْسَانِ آدَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ..... وَالْمَعْنَى : أَنَّهُ أَيِ الْإِنْسَانَ الَّذِي لَا يَحْفَظُ الْأَمَانَةَ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، أَيْ : كَثِيرَ الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ فالامانة هي التكليف ومن قام به أثيب ومن تركه عوقب ... اما القول بانها ( الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان) فما هو الحق المقصود هنا؟؟؟ هل هو وحدانية الله تعالى وارساله الرسل وانزاله للكتب ومعجزات الله تعالى ....الخ ... فهذه مسلمات لا خلاف عليها ... اما الامانة فهي التكليف والاوامر ... ولا شك ان التكليف امر من الله تعالى وحق واجب التصديق به ... والذي تطمئن اليه النفس هو ان نلتزم بتفسير السلف واهل العلم دون زيادة او نقصان ... والله اعلم واحكم |
اقتباس:
أيضا يعتقد عمي بأن الله قد فتح عليه في معرفة ليلة القدر وأنها الليلة ال23 من رمضان ويفسر ذلك بأن سورة يس قلب القرآن وهي في الجزء ال23 وعشرون وأن القران نزل في ليلة القدر إذن فليلة القدر 23 فما القول في ذلك ؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
اما انها تاتي في كل عام ليلة الثالث والعشرين دائما ولا تكون في غيرها من الليالي فلا دليل عليه |
جزاكم الله خيرا أيضا لعمى نظرة خاصة للزواج وأنه لابد قبله من التقاء الارواح في عالم الغيب أرواح الطرفين ثم بعد ذلك تلتقي الأبدان في الأرض ومن ثم عندما يرشحو له فتاة يقول لم تلتقي الارواح بعد وهو ينظر أيضا الى أن معظم الزواجات لم يتحقق فيها ذلك ومن ثم فهي فاقدة لشروط الصحة فعندما نقول كان هناك فرح اسلامي يقول وعقبال ما يكون الزواج نفسه اسلامي وهو يؤجل الحج لما بعد الزواج ماهو الحق في كل ما سبق؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
فواقع الناس على الارض خلاف ما يقول ... والدين واضح في هذه المسالة ... بمعنى ان الله تعالى قد قدر كل شيء .. وكتب ذلك في اللوح المحفوظ ... وكل ما سيحصل مع الانسان من خير او شر لا شك انه بقدر الله تعالى وانه مكتوب عند الله ... ومن ضمن ذلك الزواج ... فالله تعالى قدر على المرء من ستكون زوجته ... وهذا التقدير لا ينافي ارادة الانسان ... فان اراد الانسان الزواج فهناك خطوط اسلامية عامة اقرها الاسلام ... مثل ان يحرص على الزواج من ذات الدين ...الى غير ذلك ... فالواجب السعي في هذا الامر ... فان راى امراة ورضي خلقها ودينها فليتجوزها سواء اوافق ذلك هواه ام خالفه ... فكل شيء مقدر ... ثم ما الذي يدريه ان هذه المراة او تلك ستكون زوجته ؟؟ بل لو راى من يظن ان روحه تلتقي معها كما قال ... ما الذي يضمن انها هي ستكون زوجته ؟؟ لا شك ان هذا من علم الغيب ... والسعي مطلوب اقتباس:
اما مسالة الفرح الاسلامي بمعنى ان يكون الزواج خاليا من مظاهر الاختلاط والاسراف فهذا امر واجب .. وان يكون الزواج نفسه اسلاميا ما المقصود به ؟؟ فان كان خاصا بشروط العقد فلا شك ان الزواج حينها صحيح ان كان العقد كذلك ... والا فما هي شروط الزواج الاسلامي برأيه ؟؟ ان كان يقصد الانسجام كما قلنا فهذا امر نسبي ... وان كان يقصد شروط اخرى لا نعرفها فما هي ؟؟ اما مسالة الحج بعد الزواج ام قبله فهذا يخضع للمقدرة المالية ... فمتى كان قادرا يقوم به .. اما ان كانت قدرته المالية تحتم عليه الاختيار بين الزواج او الحج ... فليتزوج اولا ومن ثم ييسر الله تعالى الحج بعد ذلك ... والله اعلم واحكم |
جزاكم الله خيرا
اقتباس:
..في قول الله : (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ) يقول بأن لكل انسان طريقه الذي هداه الله اليه وان كان يختلف عن طريق الآخر |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
اقتباس:
والصراط المستقيم المقصود هنا هو الاسلام والقران ... وهو دين الله الذي لا عوج فيه ... فندعو الله تعالى ان يلزمنا طريق الاسلام وان يهدينا الصراط القويم .. اقتباس:
لكن نتيجة الهداية واحدة وهي الالتزام بشرع الله ... فطرق الهداية مختلفة لكن نتيجتها واحدة ... |
جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 12:40. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.