منتديات كلمة سواء الدعوية للحوار الإسلامي المسيحي

منتديات كلمة سواء الدعوية للحوار الإسلامي المسيحي (https://www.kalemasawaa.com/vb/index.php)
-   القرآن الكـريــم و علـومـه (https://www.kalemasawaa.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية (https://www.kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=25134)

بن الإسلام 07.08.2017 10:33

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبها اللهم انصر الإسلام (المشاركة 169188)
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
اللهم اهدنا فيمن هديت


آمين

جزاكم الله خيرا

بن الإسلام 01.11.2017 09:03


((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ))
الآية 156 سورة البقرة
الصابرون, هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة, والمنحة الجسيمة،
وصفهم الله بقوله:{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ } وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره.{ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ } أي: مملوكون لله مدبرون تحت أمره وتصريفه فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم فلا اعتراض عليه بل من كمال عبودية العبد علمه بأن وقوع البلية يكون من المالك الحكيم الذي أرحم بعبده من نفسه فيوجب له ذلك الرضا عن الله والشكر له على تدبيره لما هو خير لعبده وإن لم يشعر بذلك
ومع أننا مملوكون لله فإنا إليه راجعون يوم المعاد فمجاز كل عامل بعمله ... فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده .. وإن جزعنا وسخطنا لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر
فكون العبد لله وراجع إليه .. من أقوى أسباب الصبر.
(تفسير السعدي)

بن الإسلام 06.11.2017 14:05

((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ))
الآية 156 سورة البقرة
{الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله} عبيداً وملكاً.{وإنا إليه راجعون} في الآخرة.
روي مسلم بإسناده إلى أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من عبد مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت: إن لي بنتاً وأنا غيور فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب الغيرة)

تفسير البغوي

بن الإسلام 07.11.2017 11:30


((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ))
الآية 156 سورة البقرة
المصيبة : كل ما يؤذي المؤمن ويصيبه .
عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) متفق عليه

قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون جعل الله تعالى هذه الكلمات ملجأ لذوي المصائب ، وعصمة للممتحنين : لما جمعت من المعاني المباركة ، فإن قوله : إنا لله توحيد وإقرار بالعبودية والملك . وقوله : وإنا إليه راجعون إقرار بالهلك ، على أنفسنا والبعث من قبورنا ، واليقين أن رجوع الأمر كله إليه كما هو له
(تفسير القرطبي)

بن الإسلام 08.11.2017 13:03

((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ))
الآية 156 سورة البقرة

فقولهم : ( إِنَّا للَّهِ ) إقرار بالعبودية والملكية لله رب العالمين .
وقولهم : ( وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) إقرار بصحة البعث والحساب والثواب والعقاب يوم القيامة .
وليست هذه البشارة موجهة إلى الذين يقولون بألسنتهم هذا القول مع الجزع وعدم الرضا بالقضاء والقدر ، وإنما هذه البشارة موجهة إلى الذين يتلقون المصائب بالسكينة والتسليم لقضاء الله لأول حلولها
ولا يتنافى مع الصبر ما يكون من الحزن عند حصول المصيبة ،
فقد ورد في الصحيحين " أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى عند موت ابنه إبراهيم وقال : العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون " .
وإنما الذي ينافيه ويؤاخذ الإِنسان عليه ، الجزع المفضي إلى إنكار حكمة الله فيما نزل به من بأساء أو ضراء ،
أو إلى فعل ما حرمه الإِسلام من نحو النياحة وشق الجيوب ، ولطم الخدود .
(تفسير الوسيط)

بن الإسلام 09.11.2017 10:24

((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ))
الآبة 156 سورة البقرة
كلمات الاسترجاع في هذه الآية هى: "إنا لله وإنا إليه راجعون"،
هذه الكلمات هى ملجأ‎‎ وملاذ ذوى المصائب " فلا يتسلط الشيطان عليهم ولا يوسوس لهم بما يزيد من شدة مصائبهم.
وهى من أبلغ علاج ‎‎المصائب وأنفعها للإنسان،
وهى جامعات لمعاني الخير والبركة،
فقول المصاب "إنا لله" توحيد وإقرار بالعبودية والملك، ‏وقوله: "وإنا إليه راجعون" إيمان بالبعث بعد الموت وإيمان أيضا بأن الله له الحكم في الأولى وله المرجع في الآخرة،
فهى ‏كلمات تعنى اليقين بأن الأمر كله لله وأنه لا ملجأ منه إلا إليه
(موقع الألوكة)

بن الإسلام 14.11.2017 09:41

((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) الآبة 156 سورة البقرة
هذه الكلمات كما يقول العلماء أصلين عظيمين إذا عرفهما المصاب خففت عنه شدة ما أصيب به:
الأول:
أن يعرف المصاب ويوقن بأن نفسه وأهله وماله وولده ملك لله تعالى حقيقة،
وأن الله تعالى قد أعارها إياه وجعلها ‏‎‎عنده،
فإذا أخذها الله منه فإنه يكون قد استرد ما أعاره إياه،
وأن تملك الإنسان لما أعير إنما كان لفترة يسيرة من الزمن ‏‎‎ليستمتع بها.
والإنسان يتصرف فيه ليس تصرف المالك وإنما تصرف العبد المأمور بالفعل والمنهى عن آخر،
ولهذا لا يباح له ‎‎التصرف ‏إلا وفق أوامر ونواهى المالك الحقيقي وهو الله عز وجل،
فكيف يأسى على فقد شيء لا يملكه أصلا.‏

الثاني:
أن مصير الإنسان ومرجعه هو إلى الله تعالى، وأنه ولابد أن يترك الدنيا وراء ظهره،
ويأتي ربه يوم القيامة فردا‏، كما خلقه أول مرة، بلا أهل ولا مال ولا ولد،
ولكن يأتيه بالحسنات والسيئات فقط،
فإذا كانت هذه بداية العبد ونهايته،‎‎فكيف يفرح بولد أو مال أو غير ذلك من متاع الدنيا، وكيف يأسى على عزيز فقده، أو مال خسره.‏
(موقع الألوكة)

بن الإسلام 15.11.2017 10:26

{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156)}

أي أمر يصيب الإنسان، إما أن يكون له دخل فيه، وعند ذلك لا يصح أن يجزع لأنه هو الذي جاء بالأمر المؤلم لنفسه،
وإما أن تكون مصيبة لا دخل له بها، وحدثت له من غيره مثلا، وعند ذلك عليه أن يبحث عن سببها: أعدلا أم ظلما؟
إن كانت عدلا فهي قد جبرت الذنب،
وإن كانت ظلما فسوف يقتص الله له ممن ظلمه.
وعلى هذا فالمؤمن في كلتا الحالتين رابح.

إذن فالمؤمن يستقبل كل مصيبة متوقعا أن يأتي له منها خير.
وعلى كل مؤمن أن يقيم نفسه تقييما حقيقيا،
هل لي على الله حق؟
أنا مملوك لله وليس لي حق عنده، فما يجريه علي فهو يجريه في ملكه هو.
ومن لا يعجبه ذلك فيتأب على أي مصيبة؛ ويقول لها: لا تصيبيني، ولن تستطيع درء أي مصيبة-
ومادمنا لا نستطيع أن نمنع وقوع المصائب والأحداث، فلنقبلها- كمؤمنين- لأن الحق سبحانه وتعالى يريد بنسبتنا إليه أن يعزنا ويكرمنا. إنه يدعونا أن نقول: {إنا لله وإنا إليه راجعون}.
(تفسير الشعراوي)

بن الإسلام 16.11.2017 09:39

((أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ))
الآية 157 سورة البقرة
هذه نعم من الله عز وجل على الصابرين المسترجعين .
وصلاة الله على عبده:
عفوه ورحمته وبركته وتشريفه إياه في الدنيا والآخرة .
وقال الزجاج: الصلاة من الله عز وجل الغفران والثناء الحسن .
(تفسير القرطبي)

((أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157))
سورة البقرة
فلننظر إلى غاية الغايات التي يدربنا الله عليها لنحمل الدعوة، ولنحمي منهج الحق، ولنهدم دولة المبطلين،
هذه غاية؛ لكنها ليست الغاية النهائية،
فالغاية النهائية أننا نفعل ذلك لنأخذ رحمات الله وبركاته في الآخرة.
إذن، فالغاية النهائية في كل إيمان وفي كل عمل هي ابتغاء مرضاة الله ورحمته.
وغاية المؤمن أن يكون من الذين يشملهم قول الله:
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)
(سورة البقرة)
(تفسير الشعراوي)

بن الإسلام 23.11.2017 11:32

أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)
(سورة البقرة)
ونحن نعرف أن الصلاة في اللغة هي الدعاء، للناس صلاة، وللملائكة صلاة، ولله صلاة، فهو القائل:
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ
(من الآية 43 سورة الأحزاب)
وكلنا نعيش برحمات الله، حتى الكافر يعيش على الأرض برحمة الله، ويأخذ أسباب حياته برحمة الله، والنعم والخيرات التي يعيش عليها تأتيه بسبب رحمة الله، والمؤمن يأخذ نعم الدنيا برحمة الله ويزيد الله له بالبركة والاطمئنان، والاطمئنان نعمة كبرى، فمن يعيش في هذه الحياة وهو مطمئن إلى غاية افضل من هذه الحياة، فهذا لون عظيم من الاطمئنان.
فالصلاة من الله عطاء الرحمة والبركة.
والصلاة من الملائكة استغفار.
والصلاة من المؤمنين دعاء.
والدعاء حين تدعوه لمحمد صلى الله عليه وسلم بالخير وبالرحمة وبالبركة وهو دعاء لك،
لماذا؟
لأن كل منزلة ينالها رسول الله عائدة لأمته وللعالم أجمع.
فمن الذي يشفع عند الله في يوم الحشر ليعجل الله بالفصل بين الخلائق؟.
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إذن فكل خير يناله رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خير لأمته، فإذا دعوت له فكأنك تدعو لنفسك
إنك عندما تصلي عليه مرة يصلي الله عليك عشراً.
أليس في ذلك خير لك؟
(تفسير الشعراوي)


جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 10:25.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.