اقتباس:
اقتباس:
وقد قال: بعض أهل التفسير إن قوله: {وعلى الذين يطيقونه} أي على الذين لا يطيقونه، ولا في لسان العرب تأتي زائدة فتذكر ولا يراد بها النفي وتحذف كذلك ويراد إثباتها، فمن إثباتها في الموضع الذي لا يقصد فيه النفي قول الله تعالى: {لا أقسم بيوم القيامة}، {لا أقسم بهذا البلد}، ومن حذفها في الموضع الذي يراد إثباتها فيه قوله: {وعلى الذين يطيقونه} أي على الذين لا يطيقون الصيام لعطش أو هرم فديةٌ، وهي إطعام مسكين عن كل يوم مداً. وعموماً فبأي التفسيرين أخذت فالأمر ميسور، فالتفسير الأول تكون الآية على أساسه منسوخة، والتفسير الثاني تكون الآية على أساسه محكمة. http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...fatwa_id=11844 2- أ- السادسة: فدية الصوم: المنسوخ: قوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون(184)}[51]. الناسخ: قوله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}[52]. النسخ: نسخ التخيير بين الفدية والصوم لمن يطيق والناسخ خيرته الصوم. الإحكام: وجهه أن: "يطيقونه" للفعل بمشقة –يؤيده قراءة: يطوقونه—وهو عذر للفطر والفدية، فهو رخصة وليس نسخاً. http://www.ahlulquran.net/new/article8.asp ب-. والقول الثاني: أنه محكم غير منسوخ وأن فيه إضمارا تقديره: وعلى الذين كانوا يطيقونه أو لا يطيقونه فدية وأشير بذلك إلى الشيخ الفاني الذي يعجز عن الصوم، والحامل التي تتأذى بالصوم والمرضع. أخبرنا عبد الوهاب قال: عن ابن عباس =رضي الله عنهما=( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ) وهو الشيخ الكبير كان يطيق صيام رمضان وهو شاب فكبر وهو عليه لا يستطيع صومه فليتصدق على مسكين واحد لكل يوم أقط ( أخرجه الطبري في جامع البيان 2/80، عن ابن عباس) وأخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقرأ: ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقَونَهُ فِدْيَةٌ ) قال: ليست بمنسوخة وهو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعما مكان كل يوم مسكينا( رواه البخاري عن عطاء في باب قوله تعالى: ( أياما معدودات إلخ) وفيه (يطيقونه). انظر: صحيح البخاري بالفتح 9/246 ). http://www.thequran.com/Abrogations....41,46,51,66,71 هل ترى أنا ألان جد مرتاح لسبب بسيط ان كنتم أنتم الدين تقولون بنسخ الايات القرآنية مختلفين في نسخ من عدم نسخ هاته الاية فهلا الزمتم بعضكم البعض أولا ب هل هناك نسخ ام لآ ..عندما تصطلحون على هده الاية مرحبا تعالوا و ناقشونا فيما اتفقتم عليه اعتقد انك لا يعقل ان تقول لي خالفت الاجماع لأنه لا اجماع هنا حتى عند الدين اجمعوا على نسخ الايات القرآنية ..أعتقد أن بهدا الجواب نحن متاعدلين يعني لا حق لك ان تلومني بالاستشهاد علي بهاته الاية طيب ساحاول الان نسف الشبهة بما تيسر لي من الفهم : - انقرأ الاية اولا المنسوخة-كما تدعون- و الناسخة المنسوخة مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } البقرة الاية 184 قلتم الناسخ هو {فمن شهد منكم الشهر فليصمه) اين و قعت الشبهة :و قعت في الدين يطيقونه ==) قالوا اي من لهم طاقة و قدرة على الصيام كانوا مخيرين اما بين الصيام أو الفدية تم نزلت الاية الناسخة لتأمر كل من له طاقة و القدرة على الصيام جميل كلام جميل لكن تعالوا نتحاسب : 1-هل وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍجزء من اية أم اية كاملة:36_2_15:كانوا بالأمس يقولون نسخ أية بأية تم قالوا ألان ولأول مرة اسمع هدا العجب العجاب في النسخ : هو نسخ أية لجزء من اية فقط هل تعرفون السر ..لأنهم سيصطدمون مع الجزء من نفس الاية " فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ" و معلوم انهده الرخصة معمول بها و لا تنسخ ب {فمن شهد منكم الشهر فليصمه) و الا المرضى و العجزة و الحوامل و غيرهم ملزمون بالصيام لدا قاموا بعملية قص و قنص كل هدا من أجل تبرير شيء اسمه نسخ لا و جود له ==) ادن لا نسخ في الاية 2- الا تقولون ان النسخ هو تخفيف جميل طيب ...أنا عندي اموال طائلة هل ترون التخفيف في ان اصوم ام مجرد أن أطعم مسكين ===) ادن لا نسخ هنا 3-"" فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ و على الدين يطيقونه" طيب في بداية الاسلام اين دكر الحوامل و العجزة و المرضعات ...هل ستدخلونهن في "منكم مريضا" هل الشيخوخة و الحمل مرض ======) ادن لا نسخ 4-بل حتى للخروج من هدا الاشكال قال البعض "لا يطيقونه" فقط للحديث عن الكبار الشيوخ و الحوامل و ستجد هدا في الكثير من التفاسير ..و و لكن في الحقيقة "يطيقونه" لا تعني يتحملونه بل هم الدين الذي يصومنه بمشقه وعسر اي يكلفون انفسهم مشقة التحمل ( الحوامل و الشيوخ ) ادن هذا لا يعد نسخاً لا من قريب ولا من بعيد إذ أن الآية الثانية تعتبر آمرة بفرضية الصيام أما الآية الأولى فهي رخصة رخصها الشرع لمن لا يقدر على الصيام يتبع |
مرة اخرى سأكررها حتى لا يستعصي اافهم على البعض
الدين يقولون أنهلا يوجد ناسخ و منسوخ في القرآن و انه لا نسخ اصلا هم مخطئون و الدين يقولون هناك ايات قراينية تنسخ ايات قرانية هم ايضا مخطئون-في نظري -.. قد يقول و يتحير البعض مادا ادن ..اقول كل الايات القرأنية هي ناسخة اي القرآن الحالي هو الناسخ ,و المنسوخ هو الآحاديث النبوية الشريفة و التفاسير و الناسخ -القرآن-و المنسوخ -الأحاديث و التفاسير النبوية الشريفة- يعمل بهما و لازال حكمهما باقيان الى أن تقوم الساعة ربما أول مرة تسمعوا الكلام دا و لم تسمعوه حتى من الدين يقولون بعدم النسخ في القٍرآن ...أنا اقول هناك نسخ في القرآن و الناسخ هي كل الايات القرآنية فلا انا معهم و لا أنا معكم نعم كلام غريب جدا ... لكن للأسف مؤيد بحجج و يتبع |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
حياكم الله |
توضيح
بسم الله الرحمنالرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ....... الأخ الفاضل " الإسماعيلي " المُحترم ، كيف أن القُرآن الكريم ناسخ للأحاديث النبويه الشريفه والتفاسير ، هل نفهم من ذلك أن السُنه النبيويه منسوخه ، كيف يستقيم هذا الأمر ، ونبيُنا أخبرنا " أنه ترك فينا ما إن تمسكنا بهما لن نضل أبدا ، كتاب الله وسُنته " وأن نعض عليهما بالنواجذ ، وإذا كانت السُنه النبويه وعمادُها الأحاديث النبويه منسوخه ، فما الذي تبقى لنا ، يشرح هذا الدين العظيم ويوضحه ، ثُم ما الذي زج بالتفاسير في ما هو مطروح ، يا أخي الفاضل نُشهد الله أن أولئك الكرام الأوائل عرفوا القُرآن كما يعرفون أنفسهم وقدروه حق قدره كقدرهم لمُنزله ، وحفوهُ في صدورهم وطبقوه كدستور حياه ودين ودوله ، وميزوا بينه وبين غيره . ..... موضوعُنا هو أن في هذا القُرآن العظيم نسخ وناسخ ومنسوخ ، أي آيات هذا القُرآن الكريم التي أخبرنا الله سُبحانه وتعالى بأنها كُلها مُحكمه دون إستثنا ، أتى من قال بأن هُناك آيات ألغت إحكام الكثير من الآيات ، كآية السيف مثلاً التي أبطلوا بها أحكام 124 آيه من كتاب الله أي أبطلوا الرحمة والتسامح والموده والتي هي أحسن في هذا الدين العظيم ، أي أن الآيات المنسوخه أصبحت أحكامُها ملغيه ومُبطله ومُزاله ولا يُمل بها ، وهذا عناد وتجرأ وتحدي لله ، وتكذيب لهُ والعياذُ بالله ، فأيهما نُصدق ، الله صاحب هذا الكلام وهذا الوحي أم نُصدقهم . ..... ثُم التطور إلى هُناك قُرآن غير موجود في هذا القُرآن ، ولم يتبقى منهُ غير أحكامه ، أكلته داجن أو غير ذلك ، وأن هُناك قُرآن في غير هذا القُرآن وطارت ولم يعد وجود لهُ لا الفاظاً ولا أحكاماً ، وعن قُرآن مُسقط وعن قُرآن مرفوع . ..... وما هو الأسوأ هو أن هُناك قُرآن تم نسيان أو تنسيته ، حتى أن رسول الله لا يعلم به ، إلا عندما يأتيه الغير ليُخبره ، وبالتالي وكم سنقول بالتالي أن هُناك قُرآن لا علم لأحد به إلا الأولون وحُجب عن باقي الأُمه المُحمديه التي ستلي أولئك ولقيام الساعه ، فيقولون سورةٌ قرأناها ووعيناها...إلخ هذه الروايات الكاذبه والإسرائليات ، التي تُسيء لله ولكتاب الله ووحيه ، ولأمين وحيه الذي نفله بأمانه ، وتُسيء لمن تلقى هذا الوحي ودونه أولاً بأول ومن لحظة نزوله عليه إلى أن إكتمل وحيه كاملاً ، وتُسيء لأُولئك الأطهار الأخيار من صحابةٍ وخُلفاء ، الذين حملوهُ أمانةً في صدورهم ، ودونوه لرسولهم الأكرم ، وتثسيء وتطعن في 12 الف صحابي شهدوا على هذا الأمر ، ما طعن أي منهم بأن هذا الذي تلقاهُ نبيهم هو نفسه الذي أنزله الله في تلك الليله المُباركه وهي " ليلة القدر " وهو هو كما أُخذ من اللوح المحفوظ ، وهو هو الذي تكفل الله بقُرآنه وجمعه وحفظه . ........ كان من المفروض أن وُضع قواعد لهذا النقاش ، أولها ما هو النسخ والناسخ والمنسوخ ، والذي خُلاصته النهائيه هو الإلغاء والإبطال والإزاله والمحو ، وهذا التعريف هو تعريف الله للنسخ ومن أحسن من الله تعريفا ، عندما قال سُبحانه وتعالى : - ..... {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52 ....... فالله سُبحانه وتعالى عرف النسخ هُنا بأنه الإلغاء والإزاله والمحو نهائياً ، ونقول لمن قبل تلك الإسرائليه والفريه النتنه ، بأن رسولنا الأكرم ، لو نطق " تلك الغرانيق العُلى ، وإن شفاعتهُن لترتجى " لكان ذلك حق وليس هو ، لأن لا ينطق عن الهوى ، وما نُطقه إلا وحيٌ يوحى ، وما الكلام الذي يتكلم به إلا ذلك الككلام الذي نبيه ورسوله موسى عليه السلام ، بأنه سيُقيم نبياً مثله ويضع كلامه في فمه . ...... لكن ماذا نقول لمن وثق وتأثر باليهود والمسيحيين في تعاملهم مع الله ومع أنبياءهم ورسلهم ، فمن قولٍ بأن لله ساق ، الى الإفتراء على رسول الله وتقويله ما قالته اليهود والكُفار ، بانه نطق ذلك النتن والعفن عن الأصنام وتلك المعبودات . ....... ولذلك كان علينا وضع قواعد لهذا النقاش الذي أراه قد تشعب ، ولا ندري نوضح ونُعلق على ما يطرحه من ومن " وكأنه بين حانا ومانا ضاعت لحانا " ولكننا بحول الله وأجلالاً لإخواننا الأكارم لا بُد من عدم إهمال ما يطرحونه ، ولا بُد من الإيضاح والتعليق ، والقبول من الله أولاً وأخيراً ، وهو الهادي إلى سواء السبيل ، داعينه من كُل قلوبنا ان يهدينا ويهدي أُمته التي أصطفاها للحق الذي يُريده ويرضاه . ....... أخيكم في الله : - عمر المناصير........13 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
اقتباس:
يتبع |
اقتباس:
.1- نسخ التلاوة والحكم ، 2. نسخ التلاوة دون الحكم . 3. ونسخ الحكم دون التلاوة بل فقط التقسيم 2 هو الأقرب معنى لما أفهمه من النسخ اي نسخت الأحاديث لكن لم تنسخ أحكامها ...و أنا أقول أقرب معنى لأنه في الحقيقة المنسوخ موجود ألان لفظا و تلاوة في كتب السنة الصحاح..سميه تقسيم 4..غير التقسيمات 3 .. اقتباس:
ثُ اقتباس:
اقتباس:
2- تانيا لما نقول الله سبحانه نسخ وحيه -قرىن او سنة- هو بخلاف لو قلنا نسخ الله قول "غيره منم المخلوقات" ..فلا يقال من باب التوحيد ان الله سبحانه ألغى و ازال قوله .هدا افتراه على الله و حكمته و قدرته .يمكن قولها في حق غيره اقتباس:
و شكرا لك على المداخلة القيمة |
اقتباس:
.1- نسخ التلاوة والحكم ، 2. نسخ التلاوة دون الحكم . 3. ونسخ الحكم دون التلاوة بل فقط التقسيم 2 هو الأقرب معنى لما أفهمه من النسخ اي نسخت الأحاديث لكن لم تنسخ أحكامها ...و أنا أقول أقرب معنى لأنه في الحقيقة المنسوخ موجود ألان لفظا و تلاوة في كتب السنة الصحاح..سميه تقسيم 4..غير التقسيمات 3 .. اقتباس:
ثُ اقتباس:
اقتباس:
2- تانيا لما نقول الله سبحانه نسخ وحيه -قرآن او سنة- هو بخلاف مفهوم لو قلنا نسخ الله قول اوفعل "غيره من المخلوقات" ..فلا يقال من باب التوحيد ان الله سبحانه ألغى و ازال قوله .هدا افتراه على الله و حكمته و قدرته :36_2_20:.يمكن قولها في حق غيره اقتباس:
و شكرا لك على المداخلة القيمة |
الأخ السيوطي
وروى البخاري عَنْ مَرْوَانَ الْأَصْفَرِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ ابْنُ عُمَرَ : " أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } الْآيَةَ " قوله " الله وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله "هذه منسوخة بقوله" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " 1-كما قلت سابقا سنرى هل القئائلين -سنسخ الايات القرآنية- متفقون ام لا : الثانية عشرة: محاسبة النفس: المنسوخ: قوله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله}[64]. الناسخ: قوله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}[65]. النسخ: وجهه أن المحاسبة على خطرات الأنفس الثابتة بالآية الأولى رفعت بالآية التالية. الإحكام: وجهه أن الآية الثانية مخصصة، وحكم الآية الأولى أصل في الدين لا ينسخ، وذلك أن المحاسبة على ما تخفيه النفس أصل في المسؤولية الجزائية. http://www.ahlulquran.net/new/article8.asp 2- سترى العجب الآن: قوله تعالى: ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ) البقرة 286. اختلفوا في هذه الآية هل هي محكمة أو منسوخة على قولين أحدهما: أنها محكمة وأن الله تعالى إنما يكلف العباد قدر طاقتهم فحسب .والثاني: أنها اقتضت التكليف بمقدار الوسع بحيث لا ينقص منه:علم الله تعالى ذكره أن الوسع لا يطاق, فخفف الوسع بنـزل قوله تعالى:( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ) البقرة 185.وقد قيل : إن الله تعالى نسخها بآية آخرى. وقد روي عن النبي( ص) :( إن الله تعالى قد تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه). ( ذكره هبة الله بن سلامة في ناسخه ص 28, وابن حزم الأنصاري في ناسخه 326، ). قال هبة الله بن سلامة في كتابه الناسخ والمنسوخ :قوله تعالى: ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ) علم الله ذكره أن الوسع لا يطاق فخفف الوسع بقوله :( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ) وقد قيل بأن الله تعالى نسخها بآية أخرى : وقد روى عن النبي ( ص ):" إن الله تعالى تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ". أخرجه الطبراني في معجمه ( 11: 134 ) , وكذلك الزيلعي في نصب الراية ( 2 : 64 ) . أما أبوجعفر النحاس، ومكي بن أبي طالب لم يتعرضا لدعوى النسخ أصلا . http://www.thequran.com/Abrogations....41,46,51,66,71 3- هل "لا يكلف الله نفسا الا و سعها" ايضا نسخت ربع الدين -انما الأعمال بالنيات" يتبع |
اقتباس:
الثانية عشرة: محاسبة النفس: المنسوخ: قوله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله}[64]. الناسخ: قوله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}[65]. النسخ: وجهه أن المحاسبة على خطرات الأنفس الثابتة بالآية الأولى رفعت بالآية التالية. الإحكام: وجهه أن الآية الثانية مخصصة، وحكم الآية الأولى أصل في الدين لا ينسخ، وذلك أن المحاسبة على ما تخفيه النفس أصل في المسؤولية الجزائية. ######################### 2- سترى العجب الآن: قوله تعالى: ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ) البقرة 286. اختلفوا في هذه الآية هل هي محكمة أو منسوخة على قولين أحدهما: أنها محكمة وأن الله تعالى إنما يكلف العباد قدر طاقتهم فحسب .والثاني: أنها اقتضت التكليف بمقدار الوسع بحيث لا ينقص منه:علم الله تعالى ذكره أن الوسع لا يطاق, فخفف الوسع بنـزل قوله تعالى:( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ) البقرة 185.وقد قيل : إن الله تعالى نسخها بآية آخرى. وقد روي عن النبي( ص) :( إن الله تعالى قد تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه). ( ذكره هبة الله بن سلامة في ناسخه ص 28, وابن حزم الأنصاري في ناسخه 326، ). قال هبة الله بن سلامة في كتابه الناسخ والمنسوخ :قوله تعالى: ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ) علم الله ذكره أن الوسع لا يطاق فخفف الوسع بقوله :( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ) وقد قيل بأن الله تعالى نسخها بآية أخرى : وقد روى عن النبي ( ص ):" إن الله تعالى تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ". أخرجه الطبراني في معجمه ( 11: 134 ) , وكذلك الزيلعي في نصب الراية ( 2 : 64 ) . أما أبوجعفر النحاس، ومكي بن أبي طالب لم يتعرضا لدعوى النسخ أصلا . ############################# 3- هل "لا يكلف الله نفسا الا و سعها" ايضا نسخت ربع الدين -انما الأعمال بالنيات" يتبع |
اقتباس:
أ-لمدا لم تدكر أخي الاية بالتحديد الاية التي التي نسختها :36_2_25: لكن سأقول لك ما السبب لعدم دكرك اياها 1- السابعة:خروج المعتدة: المنسوخ: قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متعاً إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم(240)}[53]. الناسخ: قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهـر وعشـرا فإذا بلغــن أجلهـن فلا جناح عليكم فيـما فعـلن في أنفسهــن بالمعــروف والله بما تعمـلون خبير(234)}[54]. النسخ: وجه النسخ أن الآية الأولى في المتوفى عنها زوجها يجعل لها النفقة والسكنى مدة سنة بشرط عدم خروجها فإن خرجت سقط حقها. والآية الثانية ناسخة لأنها في ذات الحالة لكنها أفادت وجوب الانتظار أربعة أشهر وعشرة أيام ومنعت الخروج. الاحكام: لا تعارض بين الآيتين فلا نسخ، لأن الأولى في الوصية، والثانية في بيان العدة. ########################### 2- سبب عدم دكر الأخ لها اما قد يكونعن غير عمد أو انه وقع في حيرة لأن هناك من يقول ان" الذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متعاً إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم" قد نسختها آية المواريث و ليس "و الذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهـر وعشـرا فإذا بلغــن أجلهـن فلا جناح عليكم فيـما فعـلن في أنفسهــن بالمعــروف والله بما تعمـلون خبير" بل المصيبة من يقول أن اية المواريت و االاية 2 "التربص 4 اشهر و 10" نسختا اية "الوصية" يعني أيتان ناسختان لاية و احدة فقط :36_20_2: استحلفكم بالله اليس هدا هراء في هراء ..: ينسخ الله ايةو بأية تم يأتي باية 2 ناسخة لنفس الاية المنسوخة يعني أية نسخت مرتين :36_20_2: -بل هناك من انتقد : كيف يعقل الاية المنسوخة متأخرة عن الاية الناسخة في الترتيب: يعني جاءت الاية الناسخة قبل ان توحى الاية المنسوخة ..لكن الحقيقة أألأمر ان النبي صلى الله عليه و سلم هو من كان يأمرهم بوضع الاية في سورة كدا في المكان كدا ..و لا اشكال في الحقيقة لمن اعتقد ان الاية الناسخة جاءت قبل الاية المنسوخة 3- جاء في تفسير القرطبي لأُولى ـ قوله تعالى: { وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً } ذهب جماعة من المفسرين في تأويل هذه الآية أنّ المتوفّى عنها زوجها كانت تجلس في بيت المتوفَّى عنها حولاً، ويُنفق عليها من ماله ما لم تخرج من المنزل؛ فإن خرجت لم يكن على الورثة جُناح في قطع النفقة عنها؛ ثم نُسخ الحولُ بالأربعة الأشهر والعشر، ونُسخت النفقةُ بالرُّبُع والثُّمن في سورة «النساء» قاله ٱبن عباس وقتادة والضحاك وٱبن زيد والربيع. وفي السكنى خلاف للعلماء، روى البخاري عن ٱبن الزبير قال: قلت لعثمان هذه الآية التي في «البقرة»: { وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً } ـ إلى قوله ـ { غَيْرَ إِخْرَاجٍ } قد نسختها الآية الأُخرى فلم تكتبها أو تَدَعُها؟ قال: يٱبن أخي لا أُغير شيئاً منه من مكانه. وقال الطبري عن مجاهد: إن هذه الآية محكمة لا نسخ فيها، بطبيعة الحال المفسرون شنعوا على مجاهد و الطبري أو قالوا انما قد تقول على مجاهد -بعض من حجج القائلين بعدم نسخ ألاية فقالوا : لم يكن للمرأة شيء من الميراث إلا النفقة والسكنى سنة وكان الحول عزيمة من التزوج ولكنها كانت مخيرة في أن تعتد بعد الأربعة أشهر والعشرة أيام في بيت الزوج ولكن متى خرجت سقطت النفقة ثم نسخت بالاعتداد أربعة أشهر وعشرا وبحديث " لا وصية لوارث " ولقد ذكر الإمام الفخر الرازي في تفسيره هذا الرأي وعلق عليه وذكر في ذلك قول مجاهد وقول آخر رافض للنسخ لأبي مسلم الأصفهاني , ورجح قول مجاهد وأبي مسلم على أقوال المفسرين , ومعه الحق في ذلك , وعلى الرغم من أن الإمام الفخر الرازي لم يكن من الرافضين للنسخ مثلنا أو مثل أبي مسلم الأصفهاني أو بعض القدماء , إلا أنه كان يحاول قد الإمكان رد القول بالنسخ والقول بإحكام الآيات لأن هذا هو الأولى , لذا نجده يقول في تفسيره : "ثم إن الله تعالى نسخ هذين الحكمين ، أما الوصية بالنفقة والسكنى فلأن القرآن دل على ثبوت الميراث لها ، والسنة دلت على أنه لا وصية لوارث ، فصار مجموع القرآن والسنة ناسخاً للوصية للزوجة بالنفقة والسكنى في الحول ، وأما وجوب العدة في الحول فهو منسوخ بقوله : { يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } [ البقرة : 234 ] فهذا القول هو الذي اتفق عليه أكثر المتقدمين والمتأخرين من المفسرين . " اهـ وكما وضحنا سابقا فإن مسألة النسخ هذه لم تحدث داخل القرآن أبدا وإنما حدثت بين القرآن والكتب السابقة , أما الأقوال التي تدعي وجود تعارض في كتاب الله , فهي لأقوام ليس لهم نظر في كتاب الله تعالى , يأخذون ويرددون ما قاله الأقدمون , والدليل والبرهان على صحة ما نقول , هو أنهم أنفسهم وسلفهم لم يتفقوا على عدد الآيات المنسوخات ولا مواضعها , فلم يتفقوا إلا على آيتين إثنتين . وسواء كانوا إثنتين أو أكثر فعندنا والحمدلله توفيق لكل آية قالوا فيها بالنسخ , ..ة وسنكتفي بسرد ما ذكره الإمام الفخر عن مجاهد وعن أبي مسلم الأصفهاني ففيه الغناء : " القول الثاني : وهو قول مجاهد : أن الله تعالى أنزل في عدة المتوفى عنها زوجها آيتين أحدهما : ما تقدم وهو قوله : { يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } والأخرى : هذه الآية ، فوجب تنزيل هاتين الآيتين على حالتين . فنقول : إنها إن لم تختر السكنى في دار زوجها ولم تأخذ النفقة من مال زوجها ، كانت عدتها أربعة أشهر وعشراً على ما في تلك الآية المتقدمة ، وأما إن اختارت السكنى في دار زوجها ، والأخذ من ماله وتركته ، فعدتها هي الحول ، وتنزيل الآيتين على هذين التقديرين أولى ، حتى يكون كل واحد منهما معمولاً به . القول الثالث : وهو قول أبي مسلم الأصفهاني : أن معنى الآية : من يتوفى منكم ويذرون أزواجاً ، وقد وصوا وصية لأزواجهم بنفقة الحول وسكنى الحول فإن خرجن قبل ذلك وخالفن وصية الزوج بعد أن يقمن المدة التي ضربها الله تعالى لهن فلا حرج فيما فعلن في أنفسهن من معروف أي نكاح صحيح ، لأن إقامتهن بهذه الوصية غير لازمة ، قال : والسبب أنهم كانوا في زمان الجاهلية يوصون بالنفقة والسكنى حولاً كاملاً ، وكان يجب على المرأة الاعتداد بالحول ، فبين الله تعالى في هذه الآية أن ذلك غير واجب ، وعلى هذا التقدير فالنسخ زائل ، واحتج على قوله بوجوه أحدها : أن النسخ خلاف الأصل فوجب المصير إلى عدمه بقدر الإمكان الثاني : أن يكون الناسخ متأخراً عن المنسوخ في النزول ، وإذا كان متأخراً عنه في النزول كان الأحسن أن يكون متأخراً عنه في التلاوة أيضاً ، لأن هذا الترتيب أحسن ، فأما تقدم الناسخ على المنسوخ في التلاوة ، فهو وإن كان جائزاً في الجملة ، إلا أنه يعد من سوء الترتيب وتنزيه كلام الله تعالى عنه واجب بقدر الإمكان ولما كانت هذه الآية متأخرة عن تلك التلاوة ، كان الأولى أن لا يحكم بكونها منسوخة بتلك . الوجه الثالث : وهو أنه ثبت في علم أصول الفقه أنه متى وقع التعارض بين النسخ وبين التخصيص ، كان التخصيص أولى ، وههنا إن خصصنا هاتين الآيتين بالحالتين على ما هو قول مجاهد اندفع النسخ فكان المصير إلى قول مجاهد أولى من التزام النسخ من غير دليل ، وأما على قول أبي مسلم فالكلام أظهر ، لأنكم تقولون تقدير الآية : فعليهم وصية لأزواجهم ، أو تقديرها : فليوصوا وصية ، فأنتم تضيفون هذا الحكم إلى الله تعالى ، وأبو مسلم يقول : بل تقدير الآية : والذين يتوفون منكم ولهم وصية لأزواجهم ، أو تقديرها : وقد أوصوا وصية لأزواجهم ، فهو يضيف هذا الكلام إلى الزوج ، وإذا كان لا بد من الإضمار فليس إضماركم أولى من إضماره ، ثم على تقدير أن يكون الإضمار ما ذكرتم يلزم تطرق النسخ إلى الآية ، وعند هذا يشهد كل عقل سليم بأن إضمار أبي مسلم أولى من إضماركم ، وأن التزام هذا النسخ التزام له من غير دليل ، مع ما في القول بهذا النسخ من سوء الترتيب الذي يجب تنزيه كلام الله تعالى عنه ، وهذا كلام واضح . وإذا عرفت هذا فنقول : هذه الآية من أولها إلى آخرها تكون جملة واحدة شرطية ، فالشرط هو قوله : { والذين يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أزواجا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِم متاعا إِلَى الحول غَيْرَ إِخْرَاجٍ } فهذا كله شرط ، والجزاء هو قوله : { فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِى أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ } فهذا تقرير قول أبي مسلم ، وهو في غاية الصحة . " اهـ فعلى أي ترجيح من الإثنين فليس في الآية أي وجه للنسخ وهما محكمتان , والقول بالتخصيص أولى من القول بالتعارض ! وكما رأيت فليس في الآيتين أي تعارض , وإنما هذه في العدة والأخرى في المتعة , فكيف تنسخ المتعة العدة ؟! لذا نحذر الأخوة من التقول على الله عزوجل والادعاء أن الآيات منسوخة , فما من آية ادعي نسخها إلا وهناك مثبتون لإحكامها . -لا داعي لأضع رابط المقال حتى لا يقال دعاية أو ماشابه و يتبع بادن الله |
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مدخل التوحيد في اللغة : مصدر للفعل ( وحَّد ، يوحِّد ) توحيدا فهو موحِّد إذا نسب إلى الله الوحدانية ووصفه بالانفراد عما يشاركه أو يشابهه في ذاته أو صفاته ، والتشديد للمبالغة أي بالغت في وصفه بذلك . وتقول العرب : واحد وأحد ، ووحيد ، أي منفرد ، فالله تعالى واحد ، أي منفرد عن الأنداد والأشكال في جميع الأحوال ، فالتوحيد هو العلم بالله واحدا لا نظير له ، فمن لم يعرف الله كذلك ، أو لم يصفه بأنه واحد لا شريك له ، فإنه غير موحد له . وأما تعريفه في الاصطلاح فهو : إفراد الله تعالى بما يختص به من الألوهية والربوبية والأسماء والصفات . ويمكن أن يعرف بأنه : اعتقاد أن الله واحد لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته. واستخدام هذا المصطلح ( التوحيد ) أو أحد مشتقاته للدلالة على هذا المعنى ثابت مستعمل في الكتاب والسنة . فمن ذلك : قوله تعالى : ( قل هو الله أحد ... الخ السورة ) . وقوله تعالى : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) البقرة/163 وقوله : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) المائدة/73 ، والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا وفي صحيح البخاري (7372 ) ومسلم ( 19 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى نَحْوِ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ لَهُ : " إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ فَإِذَا صَلَّوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ " وفي صحيح مسلم ( 16 ) عن ابن عمر رضي الله عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسَةٍ : عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَالْحَجِّ ) فالمقصود بالتوحيد في هذه النصوص كلها هو تحقيق معنى شهادة ( أن لا إله إلا اله وأن محمدا رسول الله ) ، الذي هو حقيقة دين الإسلام الذي بعث الله به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بدليل وقوع هذه الكلمات و المصطلحات مترادفة ومتناوبة في الكتاب والسنة ففي بعض ألفاظ حديث معاذ السابق : " إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " أخرجه البخاري ( 1496 ) . وفي رواية لحديث ابن عمر : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " أخرجه مسلم ( 16 ) فدل هذا على أن التوحيد هو حقيقة شهادة ( أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) وأن هذا هو الإسلام الذي بعث الله به نبيه إلى جميع الثقلين من الإنس والجن والذي لن يرضى الله من أحد دينا سواه . قال تعالى : ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام ) آل عمران/19 وقال جل شأنه : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) آل عمران/85 . إذا علم هذا فليعلم أن التوحيد قد قسمه العلماء إلى ثلاثة أقسام وهي : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات . فتوحيد الربوبية : هو إفراد الله تعالى بأفعاله كالخلق والملك والتدبير والإحياء و الإماتة ، ونحو ذلك . وأدلة هذا التوحيد كثيرة جدا في الكتاب والسنة ، ويراجع السؤال ( 13532 ) للتعرف على بعضها . فمن اعتقد أن هناك خالقا غير الله ، أو مالكا لهذا الكون متصرفا فيه غير الله فقد أخل بهذا النوع من التوحيد ، وكفر بالله . وقد كان الكفار الأوائل يقرون بهذا التوحيد إقرارا إجماليا ، وإن كانوا يخالفون في بعض تفاصيله ، والدليل على أنهم كانوا يقرون به آيات كثيرة في القرآن منها : قوله تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُون َ) العنكبوت/61 وقوله تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) العنكبوت/63 وقوله جل شانه : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُون َ) الزخرف/87 ، ففي هذه الآيات يبين الله أن الكفار يقرون بأنه سبحانه هو الخالق المالك المدبر ، ومع هذا لم يوحدوه بالعبادة مما يدل على عظيم ظلمهم ، وشدة إفكهم ، وضعف عقلهم . فإن الموصوف بهذه الصفات المنفرد بهذه الأفعال ينبغي ألا يعبد سواه ، ولا يوحد إلا إياه ، سبحانه وبحمده تعالى عما يشركون . ولذا فمن أقر بهذا التوحيد إقرارا صحيحا لزمه ضرورة أن يقر بتوحيد الألوهية . وتوحيد الألوهية هو : إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا ، ونفي العبادة عن كل ما سوى الله كائنا من كان كما قال تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) الإسراء/23 ، وقال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ) النساء/36 ، ويمكن أن يعرف بأنه : توحيد الله بأفعال العباد . وسمي بتوحيد الألوهية : لأنه مبني على التأله لله وهو التعبد المصاحب للمحبة والتعظيم . ويسمى توحيد العبادة لأن العبد يتعبد لله بأداء ما أمره به واجتناب ما نهاه عنه . ويسمى توحيد الطلب والقصد والإرادة ؛ لأن العبد لا يطلب ولا يقصد ولا يريد إلا وجه الله سبحانه فيعبد الله مخلصا له الدين . وهذا النوع هو الذي وقع فيه الخلل ، ومن أجله بعثت الرسل ، وأنزلت الكتب ، ومن أجله خلق الخلق ، وشرعت الشرائع ، وفيه وقعت الخصومة بين الأنبياء وأقوامهم ، فأهلك المعاندين ونجى المؤمنين . فمن أخل به بأن صرف شيئا من العبادة لغير الله فقد خرج من الملة ، ووقع في الفتنة ، وضل عن سواء السبيل . نسأل الله السلامة . وأما توحيد الأسماء والصفات فهو : إفراد الله عز وجل بما له من الأسماء والصفات ، فيعتقد العبد أن الله لا مماثل له في أسمائه وصفاته ، وهذا التوحيد يقوم على أساسين : الأول : الإثبات : أي إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو أثبته له نبيه صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى على وجه يليق بجلال الله وعظمته من غير تحريف لها أو تأويل لمعناها أو تعطيل لحقائقها .أو تكييف لها . الثاني : التنزيه : وهو تنزيه الله عن كل عيب ، ونفي ما نفاه عن نفسه من صفات النقص ، والدليل على ذلك قوله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) فنزه نفسه عن مماثلته لخلقه ، وأثبت لنفسه صفات الكمال على الوجه اللائق به سبحانه . ينظر ( الحجة في بيان المحجة 1 / 305 ) و ( لوامع الأنوار البهية 1 / 57 ). خلاصه 1/ التوحيد أصل العقيدة الاسلامية : التوحيد هو الأصل الأول و الرئيس في العقيدة الاسلامية و الدين الاسلامي ، و هو أساس معرفة الله و أول خطوة في طريق عبادته ، و هو الهدف الأول في دعوة الأنبياء . يقول الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) : " أول عبادة الله معرفته ، و أصل معرفة الله توحيده " [1] . ميزان الحكمة : 6 / 12 ، حديث : 11314 . 2/ التوحيد هو العمل الذى يجبر الله به كل خلل وما أكثر ما نحن به من خلل !! ولاوزن لأى كلاما ما لم نأصل التوحيد فيه !!! 3/ التوحيد لاينتقد منه فى أى مرحله من مراحل البناء الى غيره بل ينتقد معه الى غيره . ربط ماسبق بما هو آت جاءت العقائد السماوية كافه بتقرير عقيدة واحدة هي عقيدة إفراد الله تعالى بالعبودية، وترك عبادة من سواه، فجميع الرسل نادوا في قومهم: { أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره } (المؤمنون:32) إلا أن أحكام الشرائع اختلفت من شريعة لأخرى، قال تعالى: { لكل أمة جعلنا منسكًا هم ناسكوه } (الحج:67) . وجاءت شريعة الإسلام ناسخة لما سبقها من الشرائع، ومهيمنة عليها، واقتضت حكمة الله سبحانه أن يشرع أحكامًا لحكمة يعلمها، ثم ينسخها لحكمة أيضًا تستدعي ذلك النسخ، إلى أن استقرت أحكام الشريعة أخيراً، وأتم الله دينه، كما أخبر تعالى بقوله: { اليوم أكملت لكم دينكم } (المائدة:3) . وقد بحث العلماء الناسخ والمنسوخ ضمن أبحاث علوم القرآن الكريم، وأفرده بعضهم بالكتابة. - والنسخ هو رفع الحكم الشرعي، بخطاب شرعي. وعلى هذا فلا يكون النسخ بالعقل والاجتهاد. - ومجال النسخ هو الأوامر والنواهي الشرعية فحسب، أما الاعتقادات والأخلاق وأصول العبادات والأخبار الصريحة التي ليس فيها معنى الأمر والنهي، فلا يدخلها النسخ بحال . ولمعرفة الناسخ والمنسوخ أهمية كبيرة عند أهل العلم ، إذ بمعرفته تُعرف الأحكام، ويعرف ما بقي حكمه وما نُسخ . وقد حدَّد أهل العلم طرقًا يُعرف بها الناسخ والمنسوخ، منها : النقل الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو الصحابي، فمن أمثلة ما نُقل عنه صلى الله عليه وسلم قوله: ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزروها ) رواه مسلم .(1) ردا على الأخ أسماعيلى والمناصير بعدم وجود مايدل على النسخ من السنه . ومن أمثلة ما نُقل عن الصحابي ، قول أنس رضي الله عنه في قصة أصحاب بئر معونة : ونزل فيهم قرآن قرأناه ثم نُسخ بَعْدُ ( بلِّغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضيَ عنا ورضينا عنه ) رواه البخاري . (2) ردا بأن الصحابه أكدوا النسخ ومن طُرق النسخ أيضًا إجماع الأمة، ومعرفة تاريخ الحكم المتقدم من المتأخر .(3) للتدرس والتعلم للأخ المناصير الإجماع هو أحد مصادر التشريع الإسلامي ويعني اتفاق جميع رجال الدين المجتهدين من المسلمين في عصر من العصور على حكم شرعي ، فإذا اتفقوا سواء كانوا في عصر الصحابة أو بعدهم على حكم من الأحكام الشرعية كان اتفاقهم هذا إجماعاً وكان العمل بما أجمعوا عليه واجباً. واستنتجوا أن علماء المسلمين لا يجتمعون على رأي خاطئ. والإجماع يأتي في المرتبة الثالثة بين مصادر التشريع الإسلامي من حيث الرجوع إليه بحسب الفقه السني ، فإذا لم يوجد الحكم في القرآن، ولا في السنة ، ينظر في آراء علماء المسلمين عليه، فإن أجمعوا على رأي أو أجمع أغلبهم يؤخذ به. ولا بد من الإشارة إلى أن النسخ لا يثبت بالاجتهاد، ولا بمجرد التعارض الظاهر بين الأدلة ، فكل هذه الأمور وما شابهها لا يثبت بها النسخ . (4) يرجع الى حكمة وجود النسخ رقم (9) والنسخ على أنواع ، فمنها نسخ القرآن بالقرآن ، ومثاله نَسْخُ قوله تعالى: { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } (البقرة:219) فقد نسختها آية : { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } (المائدة:90) وهذا النوع من النسخ جائز بالاتفاق . (5) يرجع لمفهوم النسخ أعلاه ومنها نَسْخُ السنة بالقرآن، كنسخ التوجُّه إلى قبلة بيت المقدس ، الذي كان ثابتًا بالسنة بقوله تعالى: { فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام } (البقرة:144). ونَسْخُ وجوب صيام يوم عاشوراء الثابت بالسنة، بصوم رمضان في قوله تعالى : { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } (البقرة:185) (6). ومن أنواع النسخ أيضاً، نَسْخُ السنة بالسنة، ومنه نسخ جواز نكاح المتعة، الذي كان جائزًا أولاً، ثم نُسخ فيما بعد؛ فعن إياس بن سلمة عن أبيه، قال: ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس في المتعة ثم نهى عنها ) رواه مسلم وقد بوَّب البخاري لهذا بقوله: باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة آخراً . (7) ويأتي النسخ في القرآن على ثلاثة أنحاء : (8) للفهم والتدرس للأخوه مناصير وأسماعيلى الأول : نسخ التلاوة والحكم معًا ، ومثاله حديث عائشة قالت: ( كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحُرمن ، ثم نُسخن بخمس معلومات ) رواه مسلم وغيره . (8- أ) يرجع للقول و التفسيرالعلمى للأمام الكبير الجوينى فى رضاع الكبير وغيره من الأئمة الكبيره والفقيهه ولكم لينك الموضوع http://www.kalemasawaa.com/vb/t5410.html. الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة ، ومثاله قوله تعالى : { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } (الأنفال:66) . (8- ب) يرجع لتفسير الأيات أبن كثير الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَة صَابِرَة يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْف يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّه وَاَللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ " فَقَالَ " الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ " إِلَى قَوْله " يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ " قَالَ خَفَّفَ اللَّه عَنْهُمْ مِنْ الْعِدَّة وَنَقَصَ مِنْ الصَّبْر بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ عَنْهُمْ . وَرَوَى الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن الْمُبَارَك نَحْوه . وَقَالَ سَعِيد بْن مَنْصُور حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة قَالَ : كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ ثُمَّ خَفَّفَ اللَّه عَنْهُمْ فَقَالَ " الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا " فَلَا يَنْبَغِي لِمِائَةٍ أَنْ يَفِرُّوا مِنْ مِائَتَيْنِ وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه عَنْ سُفْيَان بِهِ نَحْوه وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق حَدَّثَنِي اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة ثَقُلَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَعْظَمُوا أَنْ يُقَاتِل عِشْرُونَ مِائَتَيْنِ وَمِائَةٌ أَلْفًا فَخَفَّفَ اللَّه عَنْهُمْ فَنَسَخَهَا بِالْآيَةِ الْأُخْرَى فَقَالَ " الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا " الْآيَة . فَكَانُوا إِذَا كَانُوا عَلَى الشَّطْر مِنْ عَدُوّهُمْ لَمْ يَسُغْ لَهُمْ أَنْ يَفِرُّوا مِنْ عَدُوّهُمْ وَإِذَا كَانُوا دُون ذَلِكَ لَمْ يَجِب عَلَيْهِمْ قِتَالهمْ وَجَازَ لَهُمْ أَنْ يَتَحَوَّزُوا عَنْهُمْ وَرَوَى عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة وَالْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس نَحْو ذَلِكَ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِد وَعَطَاء وَعِكْرِمَة وَالْحَسَن وَزَيْد بْن أَسْلَمَ وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَالضَّحَّاك وَغَيْرهمْ نَحْو ذَلِكَ وَرَوَى الْحَافِظ أَبُو بَكْر بْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ حَدِيث الْمُسَيِّب بْن شَرِيك عَنْ اِبْن عَوْن عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي قَوْله " إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ " قَالَ نَزَلَتْ فِينَا أَصْحَابَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى الْحَاكِم فِي مُسْتَدْرَكه مِنْ حَدِيث أَبِي عَمْرو بْن الْعَلَاء عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ " الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا " رَفَعَ ثُمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلَمْ يُخْرِجَاهُ . تفسير الطبرى ثُمَّ خَفَّفَ تَعَالَى ذِكْره عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ عَلِمَ ضَعْفهمْ فَقَالَ لَهُمْ : { الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا } يَعْنِي أَنَّ فِي الْوَاحِد مِنْهُمْ عَنْ لِقَاء الْعَشَرَة مِنْ عَدُوّهُمْ ضَعْفًا , { فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَة صَابِرَة } عِنْد لِقَائِهِمْ لِلثَّبَاتِ لَهُمْ , { يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ } مِنْهُمْ , { وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْف يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ } مِنْهُمْ { بِإِذْنِ اللَّه } يَعْنِي بِتَخْلِيَةِ اللَّه إِيَّاهُمْ لِغَلَبَتِهِمْ وَمَعُونَته إِيَّاهُمْ . وَهَذِهِ الْآيَة , أَعْنِي قَوْله : { إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ } وَإِنْ كَانَ مَخْرَجهَا مَخْرَج الْخَبَر , فَإِنَّ مَعْنَاهَا الْأَمْر , يَدُلّ عَلَى ذَلِكَ قَوْله : { الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ } فَلَمْ يَكُنْ التَّخْفِيف إِلَّا بَعْد التَّثْقِيل , وَلَوْ كَانَ ثُبُوت الْعَشَرَة مِنْهُمْ لِلْمِائَةِ مِنْ عَدُوّهُمْ كَانَ غَيْر فَرْض عَلَيْهِمْ قَبْل التَّخْفِيف وَكَانَ نَدْبًا لَمْ يَكُنْ لِلتَّخْفِيفِ وَجْه ; لِأَنَّ التَّخْفِيف إِنَّمَا هُوَ تَرْخِيص فِي تَرْك الْوَاحِد مِنْ الْمُسْلِمِينَ الثُّبُوت لِلْعَشَرَةِ مِنْ الْعَدُوّ , وَإِذَا لَمْ يَكُنْ التَّشْدِيد قَدْ كَانَ لَهُ مُتَقَدِّمًا لَمْ يَكُنْ لِلتَّرْخِيصِ وَجْه , إِذْ كَانَ الْمَفْهُوم مِنْ التَّرْخِيص إِنَّمَا هُوَ بَعْد التَّشْدِيد . وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَمَعْلُوم أَنَّ حُكْم قَوْله : { الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا } نَاسِخ لِحُكْمِ قَوْله : { إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَة يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا } , وَقَدْ بَيَّنَّا فِي كِتَابنَا " لَطِيف الْبَيَان عَنْ أُصُول الْأَحْكَام " أَنَّ كُلّ خَبَر مِنْ اللَّه وَعَدَ فِيهِ عِبَاده عَلَى عَمَل ثَوَابًا وَجَزَاء , وَعَلَى تَرْكه عِقَابًا وَعَذَابًا , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ خَارِجًا ظَاهِره مَخْرَج الْأَمْر , فَفِي مَعْنَى الْأَمْر بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا } فَقَرَأَهُ بَعْض الْمَدَنِيِّينَ وَبَعْض الْبَصْرِيِّينَ : " وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفًا " بِضَمِّ الضَّاد فِي جَمِيع الْقُرْآن وَتَنْوِينَ الضُّعْف عَلَى الْمَصْدَر مِنْ ضَعُفَ الرَّجُل ضُعْفًا . وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ : { وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا } بِفَتْحِ الضَّاد عَلَى الْمَصْدَر أَيْضًا مِنْ ضَعْف . وَقَرَأَهُ بَعْض الْمَدَنِيِّينَ : " ضُعَفَاء " عَلَى تَقْدِير فُعَلَاء , جَمْع ضَعِيف عَلَى ضُعَفَاء كَمَا يُجْمَع الشَّرِيك شُرَكَاء وَالرَّحِيم رُحَمَاء . وَأَوْلَى الْقِرَاءَة فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قِرَاءَة مَنْ قَرَأَهُ : " وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا " و " ضُعْفًا " , بِفَتْحِ الضَّاد أَوْ ضَمّهَا , لِأَنَّهُمَا الْقِرَاءَتَانِ الْمَعْرُوفَتَانِ , وَهُمَا لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ فِي كَلَام الْعَرَب فَصَيْحَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِد , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَهُوَ مُصِيب الصَّوَاب . فَأَمَّا قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ : " ضُعَفَاء " فَإِنَّهَا عَنْ قِرَاءَة الْقُرَّاء شَاذَّة , وَإِنْ كَانَ لَهَا فِي الصِّحَّة مَخْرَج , فَلَا أُحِبّ لِقَارِئِ الْقِرَاءَة بِهَا .{ وَاَللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ } لِعَدُوِّهِمْ وَعَدُوّ اللَّه , اِحْتِسَابًا فِي صَبْره وَطَلَبًا لِجَزِيلِ الثَّوَاب مِنْ رَبّه , بِالْعَوْنِ مِنْهُ لَهُ وَالنَّصْر عَلَيْهِ . فهذه الآية نسخت حكم الآية السابقة لها مع بقاء تلاوتها، وهي قوله تعالى: { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون } (الأنفال:65) . (8- ج) يرجع لتفسير الأيات فى (8-ب) الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم ، ومنه ما سبق في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ثم نسخن بخمس معلومات ) فإن تحديد الرضاع المحرِّم بخمس رضعات ، ثابت حكمًا لا تلاوة . (8-د) يرجع بما ذكر فى (8- أ) . (9) **** ووجود النسخ في الشريعة له حِكَمٌ عديدة ، منها مراعاة مصالح العباد، ولا شك فإن بعض مصالح الدعوة الإسلامية في بداية أمرها ، تختلف عنها بعد تكوينها واستقرارها، فاقتضى ذلك الحال تغيُّر بعض الأحكام؛ مراعاة لتلك المصالح، وهذا واضح في بعض أحكام المرحلة المكية والمرحلة المدنية ، وكذلك عند بداية العهد المدني وعند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم . **** ومن حكم النسخ أيضًا ابتلاء المكلفين واختبارهم بالامتثال وعدمه ، ومنها كذلك إرادة الخير لهذا الأمة والتيسير عليها ، لأن النسخ إن كان إلى أشق ففيه زيادة ثواب ، وإن كان إلى أخف ففيه سهولة ويسر. وفقنا الله للعمل بأحكام شرعه ، والفقه في أحكام دينه ، ويسَّر الله لنا اتباع هدي نبيه . يتبع بإذن الله تعالى ,,, . قال الأمام الشافعى (لو ناظرنى ألف عالم لغلبتهم- ولو ناظرنى جاهل واحد غلبنى ) . |
توضيح وتعليق على ما أورده الفاضل " احمد شراره "
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين *********** الأخ الفاضل " أحمد شراره" الأكرم نستميحك بأن نُبدي ملاحظاتنا وتعليقنا على ما أوردته ، جزاك الله كُل خير بشأن ما أوردته بما يخص توحيد الله سُبحانه وتعالى ، وجعل الله ذلك مدخلاً لك لجنان النعيم . ...... ولكن هذا الإله العظيم الذي علينا توحيده ، والعرفان لهُ بالربوبيه والأُلوهيه ، علينا أن نحترم وحيه وكلامه الخاتم للبشريه ، والذي وصفه بالكمال والتمام ، وأنه لا يأتيه الباطل ، ولا إختلاف ولا باطل ولا تضارب فيه ، وانه كُله مُحكم ومُفصل ومُبين ، وأن لا نؤمن بأن من كلامه ما أُبطل وألغي حكمه ، ومنهُ ما لا وجود لهُ ، وبالتالي الطعن بتكفله بحفظ وقُرآن وجمع ما أنزله على نبيه ، ومنهُ ما أُنسي.....إلخ ...... أوردت أخينا في الله ..... وجاءت شريعةالإسلام ناسخة لما سبقها من الشرائع، ومهيمنة عليها ....... ونقول لك بأن هذا هو عين الصواب ********************************** ثُم أوردت أخي الفاضل ... واقتضت حكمة اللهسبحانه أن يشرع أحكامًا لحكمة يعلمها، ثم ينسخها لحكمة أيضًا تستدعي ذلكالنسخ، إلى أن استقرت أحكام الشريعة أخيراً، وأتم الله دينه ، كما أخبرتعالى بقوله: { اليوم أكملت لكم دينكم } (المائدة:3 ..... ونقول لك أخينا الفاضل هذا الكلام لا ينطبق على هذه الشريعه الخاتمه ، وإنما حكمت الله أقتضت أن تكون أحكام هذه الشريعه قد أستقرت فيها كُل الأحكام التي أرادها الله ، هي الأحكام الثابته والمُستقره ، لأنها شريعة التمام والكمال . ***************************** ثُم أوردت أخينا الكريم ... وقد بحث العلماءالناسخ والمنسوخ ضمن أبحاث علوم القرآن الكريم، وأفرده بعضهم بالكتابة. ...... نقول لك إن هذا شأن العُلماء وأبحاثهم ، ولا شأن لرسول الله ولا بحث لهُ بما بحثوا به ، ولو كان هُناك حقيقه ووجود لما بحثوا به ، لكان رسول الله هو السباق وصاحب الأمر وهو المعني بذلك ، ومُدة 23 عام ليست بالمُده القصيره ، حتى يفوت الأمر على رسول الله ، ويأتي هؤلاء بعده وبسنوات طويله ، ليتطرقوا لما غفل عنهُ رسول الله وحاشى لرسوله الذي بلغ الأمانه واتم الرساله ، وترك الأُمه على محجةٍ بيضاء ، ليلثها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك ، ولا يتنكبها إلا ضال . ****************************** أوردت أخي الفاضل ....... - والنسخهو رفع الحكم الشرعي، بخطاب شرعي. وعلى هذا فلا يكون النسخ بالعقلوالاجتهاد. ......... أخي الكريم رفع الحُكم ليس نسخاً ، لأن النسخ هو الإبطال والإلغاء والإزاله ، ورفع حكم مؤقتاً كقول الله تعالى " الآن خفف الله عنكم....."لأن الآن وقتيه وتخص وقت وزمن وظرف مُحدد ، وهذا الحكم يخص وقت " الآن " ولا تعني أنه لا يمكن أن يُرجع للعمل بالحكم الأول المرفوع. ************************************** أوردت أخينا الكريم بأنه ..... ومجال النسخ هو الأوامر والنواهي الشرعية فحسب، أماالاعتقادات والأخلاق وأصول العبادات والأخبار الصريحة التي ليس فيها معنىالأمر والنهي، فلا يدخلها النسخ بحال ......... الأخ الفاضل نُشهد الله أنه لا نسخ في أي آيه من كتاب الله ، ولو عُدت لكُل الآيات التي قالوا عنها ، لما وجدت فيها نسخاً ، بمعنى النسخ الذي قالوا به وأوجدوه ، ولماذا نقول لك أن تعود أنت ، بل هُم عادوا وعادوا ومن أكثر من 300 آيه أوجدوها وقالوا بأن فيها نسخ ، تلاشت أقوالهم بأنه لا نسخ إلا في 6 آيات ، وتأكد أن هذه ال 6 أيات لا نسخ فيها ، ولا فيها إلا سوء فهم وتفسير لما عناه الله بتلك الآيات . ****************************************** أوردت أخينا الكريم بأنه ..... ولمعرفة الناسخ والمنسوخأهمية كبيرة عند أهل العلم ، إذ بمعرفته تُعرف الأحكام ، ويعرف ما بقي حكمهوما نُسخ . ...... نفهم منك أن الأحكام...إلخ ، لا تُعرف إلا بالناسخ والنسوخ ، ما رأيك أن رسول الله وطوال دعوته لا علم لهُ لا بالناسخ ولا بالمنسوخ ولم يتطرق لهُ ، ولا حتى الخُلفاء الراشدون ولا من بعدهم ، فهل كان رسول الله لا يعرف الأحكام . ********************************* أوردت أخينا الكريم ..... قولك وقد حدَّد أهل العلم طرقًا يُعرف بها الناسخوالمنسوخ، منها : النقل الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو الصحابي،فمن أمثلة ما نُقل عنه صلى الله عليه وسلم قوله: ( كنت نهيتكم عن زيارةالقبور ألا فزروها ) رواه مسلم .(1) ردا على الأخ أسماعيلى والمناصير بعدموجود مايدل على النسخ من السنه . ....... أهل العلم حددوا طُرقاً هذا شأن من قال بذلك ، لأن هذا الأمر لم يقُل به كُل أهل العلم ، ثُم ملا عُلاقة أن نقفز عند رسول الله ، ونقفز على سُنته ، لنُلبسه زوراً وظُلماً عباءة " النسخ والناسخ والمنسوخ " ..... ومن أوجد النسخ والناسخ والمنسوخ ، أوجده عن كلام الله ووحيه في هذا القُرآن ، وقواعدهم آيات لم يفهموها الفهم الصحيح لها . ..... ثُم أخي الكريم لماذا تم القفز على السُنه النبويه بأن فيها نسخ وناسخ ومنسوخ ، المُهم إيجاد نسخ ولو بأي طريقةٍ كانت ، مئات الألوف من الأحاديث وردت عن رسولنا الأكرم ، بين نطقٍ وفعلٍ وتقرير ، كان لا بُد من البحث عن حديث أو حديثان أو ثلاثه للقول بأن في السُنه النبويه ايضا ناسخ ومنسوخ ، هذه الكلمات التي لا تليق بهذا النبي وبما جاء به . ....... ولنُجاريك أخينا في الله بأن هُناك نسخ في السُنه بما أوردته ، فالناسخ والمنسوخ لهُ طرفان طرف ناسخ وطرف منسوخ ، فأين هو الحديث المنسوخ هُنا ، حتى نقول إن حديث رسول الله هذا نسخه ، المُهم فقط القول بالنسخ . ...... رسول الله الأكرم نهى عن زيارة القبور لحكمه ولأمر رآه ولدرء فتنه وما فيه مُخالفه لله ، ولأمرٍ يراهُ هو ويعرفه ، وهذا النهي إعترف به رسول الله ولا حديث حوله ، وبعد أن ثبتت الرساله وترسخت العقيده والإيمان ، وانتفى ما كان رسول الله نهى عن الزياره لأجله ، أمرهم بزيارة القبور للعبره ولتذكر الموت ولحكمة في رسالة رسول الله ، وقد يعود عُلماء الأُمه إذا رأوا عودةً للأمر الذي نهى عنهُ رسول الله ، إلى الأمر بالنهي لدرء ما كان رسوله يُريد درءه عندما نهى عن زيارة القبور ، فأين الناسخ وأين المنسوخ في هذا الأمر . **************************************** أوردت أخينا الكريم قولك ..... ومن أمثلة مانُقل عن الصحابي ، قول أنس رضي الله عنه في قصة أصحاب بئر معونة : ونزلفيهم قرآن قرأناه ثم نُسخ بَعْدُ ( بلِّغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنافرضيَ عنا ورضينا عنه ) رواه البخاري . (2) ردا بأنالصحابه أكدوا النسخ ......... الأخ الفاضل نتمنى أن تعود لما تقول عنهُ بأنه قُرآن في رواياته التي وردت بشأن هذه الحادثه ، أخي الكريم هذا ليس بقُرآن ، ولا يكون القُرآن على هذا الشكل ، ولا وصلنا القُرآن بهذا الشكل ، لا بروايات ولا بأحاديث ، ولم يُنزل الله هذا القُرآن على هذا الصحابي الجليل ، حتى تُلفق هذه الروايه عنهُ . ..... أخي الكريم القرآن الذي نزل ، نزل بواسطة الملاك جببريل ، على من على سيدنا مُحمد ، ماذا كان يعمل سيدنا مُحمد ، كان يُدونه مُباشرةً عن طريق كتبة الوحي ، ويُلقيه على صحابته ويحفظون مُباشرةً ، حتى أن أعداء هذا الدين من يهود ومُشركين وكُفار وغيرهم كانوا ينتظرون ما يتنزل ، ليتدارسوه لعلهم يجدوا فيه عيباً أم ما يُعيبون به هذا النبي المُرسل . ....... أخي الكريم هذا تطمين من الله وهذه بشاره بشأن هؤلاء الشُهداء الأخيار ، بأنهم لقوا الله شُهداء راضين بما نالوا من شهادةٍ في سبيله ، وأن الله رضي عنهم بما لاقوه ، كيف يُصبح هذا قُرآن ، العمليه ليست عمليه فوضويه بشأن هذا للقُرآن العظيم ، ليُقال عن أي كلام بأنه قُرآن ، مره رضينا عنه ، ومره ارضانا ، ومره أرضاهم ، وسأوفر عليك إيراد ما ظننت وظن البعض أنه قُرآن ...... " فأخبر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد لقوا ربهمفرضي عنهم وأرضاهم فكنا نقرأ " أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضاناثمنسخ بعد... الحديثو في البخاري أيضا عن أنس بن مالك رضي اللهعنه قالدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونةثلاثين غداة على رعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله قال أنس أنزل في الذين قتلواببئر معونة قرآن قرأناهثم نسخ بعد " بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضيناعنه ". و فيه عن أنس رضي الله عنه:ثم رفع ذلك بعد. ................. وهُناك نص آخر. .......... قول أنس رضي الله عنه في قصة أصحاب بئر معونة: ونزل فيهم قرآن قرأناهثم نُسخ بَعْدُ( بلِّغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضيَ عناورضينا عنه ) رواه البخاري . ************ ................... لاحظ أخي الكريم بداية النص الأول الذي أوردته " فأخبر جبريل عليه السلام ، إذاً هو إخبار أو خبر من جبريل عليه السلام ، وهل الخبر أو الإخبار يُصبح قُرآن ، وجبريل أخبر نبينا الأكرم عن أُمور كثيره ولم تكُن قُرآناً ، فأخبره عن موت صديقه النجاشي ملك الحبشه في ساعتها ، وأخبره عن شُهداء مؤته وماذا حدث ، وأخبره عن الشاه المسمومه التي قدمتها لهُ اليهوديه "....إلخ ، والوحي كان يُلازم رسول الله . .......... ثُم ما هكذا يكون القُرآن ، ولا تنزل هكذا وما هكذا تلقاهُ نبينا وتلقته منهُ الأُمه ، وما هكذا وصلنا ، ولم يكُن القُرآن لا بأحاديث نبويه ولا بروايات ، لا عن هذا الجليل أنس بن مالك ولا عن أبا هُريره أو غيرهم . ............. فالقُرآن عَرَفه من تلقاه وعَرَّفهُ به من لقنه إياه جبريل عليه السلام ، وعرفه لأصحابه بأن يكتبوه ويُدونوه ، وعرفه لصحابته من الحفظه ليحفظوه ، ولذلك تلقوا ذلك بالقبول سواء لكتابته من الكتبه ، أو لحفظه من الحفظه ، وميز لهم رسولنا الأكرم فيما ينطقه لهم بين ما هو قُرآن ، وما هو حديث قُدسي وبين ما هو الحديث العادي . ........... ثُم " فكُنا نقرأ " ثُم " قُرآناً قرأناه ثُم نُسخ بعد " ثُم قول آخر مُناقض " ثُم رُفع ذلك بعد " هل نُسخ أم رُفع ، لأن هذه تختلف عن تلك ، وكُل هذه الأقوال منسوبه لأنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ ، والأقوال كُلها لأنس إن قالها ، ولا قول فيها لرسول الله ، علماً بانه لا دليل من كتاب الله ولا من قول رسوله الكريم ، على أن هُناك قُرآنا سيتنزل أو يُخبر به رسول الله ، ثُم يُرفع هذا القُرآن أو يُنسخ إن كان هذا قُرآناً . ........... ثُم لاحظ معي أخي الكريم بداية النص في السطر الأول " أن بلغوا قومنا أن " وفي النص الثاني " بلغوا قومنا أن . ............... ثُم لاحظ أخي أكرمك الله نهاية النص الأول " فرضي عنا وأرضانا " وفي نهاية النص الثاني " فرضي عنا ورضينا عنهُ " . ............. بينما بداية النص " " بلغوا عنا قومناأن.." بينما في النص الأول " أن بلغوا قومنا أن " وفي النص الثاني " بلغوا قومنا " ******************** " أن بلغوا قومنا أن " " بلغوا قومنا أن..." بدون " أن " الأولى " بلغوا عنا قومنا.." "بلغوا عنَّا" "بلغوا عنَّا قومنا أنا" " وأرضانا " " ورضينا عنهُ " " فرضي عنا وأرضانا "فرضي عنا ورضينا عنهُ " كُل ذلك ورد في الروايات حول تلك الحادثه .......... بالله عليك هل هذا قُرآن ، أو على مثل هذا يكون القُرآن ، وهذا القُرآن مره يورد أنهُ نُسخ ومره أنه رُفع ، هل نُسخ أم رُفع ، وأي روايه أو حتى حديث قيل أنه عن رسول الله ، ويتعارض ذلك مع أي آيه قُرآنيه أو مع كتاب الله فهو مردود ومرفوض ، وهذا الذي قيل عنهُ أنهُ قُرآن يتعارض مع قول الله تعالى بأنه سيتكفل بحفظ هذا الذكر الذي يتنزل ، وهو قولهُ تعالى : - ......... { إِنَّانَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَوَإِنَّا لَهُلَحَافِظُونَ}الحجر9 ........... ثُم " كُنا نقرأ "،" قُرآن قرأناه "، وبالتالي هو قُرآن ووحي من الله ومن المؤكد أن رسول الله دونه ، أم أن ما ورد أن كان لرسول الله ما سُموا " كتبة الوحي " وقد وصل عددُهم إلى 29 كاتب من ثقات الصحابه وإجلاءهم ومن ذوي الإختصاص والخبره ، هو محض إفتراء وأن رسول الله لم يأمر بكتابة الوحي ، ثُم هل ورد أن رسول الله أستدعى كتبة الوحي ، وطلب منهم مسح هذا القُرآن من على ما كان صالح للتدوين والكتابه ، لأنه نُسخ أو رُفع كما هذه الروايه ، ثُم لو سلمنا جدلاً أن هذا قُرآن وأن هذه آيه ، هل لا يوجد مقدره لحفظها وإيرادها كما هي بدل هذا الإيراد المُتضارب. ................... لنترك ما سبق ، ما ورد هو أن صحابة رسول الله كانوا يتلقفون القُرآن بشوق وإنتظار لحفظه والعمل به وتلاوته في صلاتهم ، ولذلك وُجد من الحفظه ما بلغ عددهم الآلاف ، أين هؤلاء من هذا القُرآن ومن حفظهم لهُ ، هل ورد أن رسول الله أستدعاهم وطلب منهم نسيان هذا القُرآن لأنه نُسخ أو رُفع كما هو المُلصق بهذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " . ......... إخواني الأفاضل العمليه ليست غط الرؤوس في الكُتب ، والتأكيد على أن ما ورد فيها كُله لصاحب الصحيح ، ولمن أُسندت لهُ الروايه ، وأنه خضع للتخريج ، وللجرع والتعديل ، وأنا أسئلكم متى كان آخر عهد لهذه العلوم بهذه الكُتب ، سُؤآل وأتمنى الإجابه عليه . *************** أما النص الأصلي في البُخاري في موسوعة " جامع الحديث " هكذا ورد 9 - باب: من ينكب في سبيل الله. 2647 - حدثنا حفص بن عمر الحوضي: حدثنا همام، عن إسحاق، عن أنس رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقواما من بني سليم إلى بني عامر في سبعين، فلما قدموا: قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن أمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم فأمنوه، فبينما يحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ أومؤوا إلى رجل منهم فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم إلا رجلا أعرج صعد الجبل - قال همام: فأراه آخر معه - فأخبر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم: أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم وأرضاهم، فكنا نقرأ: أن بلغوا قومنا أن لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا.ثم نسخ بعد، فدعا عليهم أربعين صباحا، على رعل، وذكوان، وبني لحيان، وبني عصية، الذين عصوا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم .............. أما النص في صحيح البُخاري الجُزء رقم 5 ص 42 طبعة المكتبه الإسلاميه باستانبول " محمد اوزدمير " لسنة 1981م وهي مُوافقه لطبعة دار العامره باستانبول سنة 1315 هجريه . ........ الروايه رقم 1 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيزعن أنس رضي اللهُ عنهُ قال " بعث النبيُ صلى اللهُ عليه وسلم..........فدعا النبي صلى اللهُ عليه وسلم عليهم شهراً في صلاة الغداة وذلك بدء القنوت وما كُنا نقنت " ....... ولا وجود في هذه الروايه أي ذكر لقُرآن أو بلغوا عنا ....إلخ ...................... الروايه رقم 2 حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا سعيد عن قتاده عن أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ "........قال أنسٌ فقرأنا فيهم قُرآناً ثُم إن ذلك رُفع " بلغوا عنَّا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا " .................. وفي الروايه رقم 3 وعن قتاده عن أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ حدثهُ " أن نبي الله......................قُتلوا ببئر معونه قُرآناً كتاباً نحوه " ......... ما هذا الكلام قُرآناً كتاباً نحوه ، هل هو قُرآن هل هو كتاب ، نحوه ماذا تعني ، ولا ذكر لبلغوا عنا ، إلا أنه عدم تأكد من هل أنه قُرآناً أم كتاباً أم نحو ذلك . ............ وبالتالي فهو إخبار من الملاك جبريل عليه السلام ، لرسولنا الأكرم عليه الصلاةُ والسلام ، أن هؤلاء الشُهداء قد لقوا ربهم راضياً عنهم وهُم راضين عن ما أعطاهم الله لهم ، من درجةٍ ومثوبه عن شهادتهم هذه نتيجة طاعتهم لله أولاً ولطاعتهم لرسوله وأمتثال أمره ، أما أن يفهم أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ ، أن هذا قُرآن وأنه تم نسخه أو رفعه فهذا شأنه ، هذا إن لم يكُن انس بن مالك رضي الله عنه بريئاً من هذه الكلمات براءة الذئب من دم يوسف ، وهي " قرآناً قرأناه ثُم نُسخ "، لأن هذه الروايه صحيحه وحادثتُها حدثت ، وأخبر جبريل رسول الله وبشره ليُبشر أهلهم برضوان الله عليهم ورضاهم بما نالوه من جزاء ، ولنا أن نسأل متى دُون هذا وهل أنس شهد بعضُ كلامه كيف وصل ليُدون كما ورد . ........ يبع |
تابع لما قبله في التوضيح للأخ الفاضل " أحمد شراره " الأكرم
أوردت أخينا الفاضل .... قولك ومن طُرق النسخ أيضًا إجماعالأمة ، ومعرفة تاريخ الحكم المتقدم من المتأخر . ...... يا سيدي لا إجماع إلا ما أجمع عليه الله ، ولا إجماع إلا ما أجمع عليه رسولنا الأكرم ، ولا أمتثال إلا لقول الله تعلى " وما اتاكم الرسولُ فخذوه وما نهاكم عنهُ فانتهوا " ...... ملياري مسيحي مُجمعون على أن المسيح هو إبنُ الله بل هو الله ، هل إجماعهم هو الصحيح ، أم أن ما هو الصحيح ما أنزله الله وما جاء به نبيه عيسى عليه السلام وما شهد لهُ به نبيه ورسوله مُحمد . ..... الأُمه مُجمعه على ما أورده البُخاري وغيره بأن رسولنا تزوج طفله في سن السادسه خطبها في هذا السن وتزوجها طفله في سن التاسعه ، وعند البحث وبالأدله القاطعه تبين أن عُمر أُمنا الطاهره كان ما لا يقل عن 18 عام ، ونتحدى أي مُسلم يُصر على هذا العمر أن يأتينا بحاله واحده لمثل هذا الزواج في عهد رسول الله وما قبله وما بعده ، حتى يكون الأمر عادياً ومقبولاً ، ولذلك أُلصقت هذه الزيجه وهذه التُهمه برسولنا الأكرم من دون خلق الله ، والأُمه والعُلما ء مُجمعون عليها ، فهل النسخ والناسخ والمنسوخ صحيح كما هذه . ************************* أوردت أخينا في الله قولك .... والنسخ على أنواع ،فمنها نسخ القرآن بالقرآن ، ومثاله نَسْخُ قوله تعالى: { يسألونك عن الخمروالميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } (البقرة:219) فقد نسختها آية : { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } (المائدة:90) وهذا النوع من النسخ جائز بالاتفاق . (5) يرجعلمفهوم النسخأعلاه . ........ كيف نسخت أخينا الفاضل الآيه الثانيه الآيه الُاولى ، طبعاً نحنُ نعذرك فهذه ليست أقوالك ولكنك وكونك توردها تؤمن بها ، هل ما عاد في الخمر إثم كبير ومنافع للناس ، وأن هذا الإثم والمنافع نُسخت وأُلغيت وما عاد لها وجود الآن . ...... يا أخي الكريم ما ورد بشأن تحريم الخمر 4 آيات قُرآنيه ، وهو تدرج في تحريم الخمر ، وليس نسخ ، بدأ هذا التدرج بالتلميح وانتهى بالتصريح ، ولم تنسخ أي آيه الحُكم للآيه التي سبقتها ، ولا نُريد التطرق مما مللنا من توضيحه ، ولنقتصر على الآيتين التي أوردتهما . ...... أخي الكريم ما ورد في الآيه الأُولى جواب لسؤال موجه لرسولنا الأكرم ، والسؤال ليس عن الخمر فقط بل عن الميسر أيضاً ، والله وهو صاحب العلم والأمر يُخبر أن فيهما إثم وذنب كبير ، وفيهما منافع للناس ، وهذا الإثم والمنافع منذُ نزلت هذه الآيه قائم ولحد الآن ولقيام الساعه ، ولنأتي على الخمر وهي موضوعنا ، هل الإثم والمنافع التي فيها بطلت ونُسخت ، أم أن صاحب القول وهو الله وهو الأعلم قوله لا زال قائماً ، وأن في الخمر منافع وإثم ، وان إثمُها أكبر من نفعها . ........ بينما الآيه الثانيه تُحرم وتطلب تجنب 4 أُمور منها الخمر ، واعتبار الله لها رجس من عمل الشيطان ، ما عُلاقة المنافع والإثم الذي في الخمر ، وهو حكم ثابت وقائم ولا يمكن أن يُبطل ، بحكم تجنب الخمر ، فالمنافع والإثم الموجود في الخمر ، التي أمر الله بتجنبها ، لا زال موجود فيها . ***************************** أوردت أخينا الفاضل ..... قولك ومنها نَسْخُ السنة بالقرآن،كنسخ التوجُّه إلى قبلة بيت المقدس ، الذي كان ثابتًا بالسنة بقوله تعالى: { فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام } (البقرة:144). ونَسْخُ وجوب صيام يومعاشوراء الثابت بالسنة، بصوم رمضان في قوله تعالى : { فمن شهد منكم الشهرفليصمه } (البقرة:185) (6 ........ أخي الكريم نسخ القبله الأُولى بالقبله الثانيه ، هو ما نتحدث عنهُ ونؤمن به ، وما عنته وعناه الله بالآيه " ما ننسخ من آيةٍ أو نُنسها..." ..... ولذلك أين هي الآيه التي في أمرُ الله بالتوجه للقبله الأُولى حتى نقول إن الأمر في التوجه للقبله الثانيه نسخها . .... ولذلك لأول مره نجد من يورد ما أوردته بأن هُناك في السُنه ما نسخته آية التوجه لبيت الله الحرام ، فأين هو حديث رسول الله الذي أمر به بالتوجه لبيت المقدس كقبله للمُسلمين ، حتى نقول إن هذه الآيه نسخته . ....... أخي الكريم شريعة أي نبي شريعة ما قبله حتى يأتيه ما ينسخ شريعة ما قبله ، لأن الدين عند الله واحد ، فرسولنا الأكرم توجه لبيت المقدس لمُدة 16 شهراً إقتداءً بشريعة من قبله ، حتى أتاهُ أمر الله بالتوجه إلى القبله التي ارادها الله لعباده ، فالقبله الأُولى موجوده ولا زلنا نقول عنها القبله الأُولى والصلاه فيها لها ميزتها ، ولكن الله نسخ التوجه لها بالتوجه الجديد للقبله الجديده . ********************************* أوردت أخينا الفاضل ... قولك ويأتي النسخ في القرآنعلى ثلاثة أنحاء : (8) للفهم والتدرس للأخوه مناصيروأسماعيلى الأول :نسخ التلاوة والحكم معًا ، ومثاله حديثعائشة قالت: ( كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحُرمن ، ثم نُسخن بخمسمعلومات ) رواه مسلم وغيره . ........ تقصد بنسخ التلاوه والحكم ، أنه لا القُرآن موجود ولا الأحكام موجوده ، من قال بهذا هل قال الله به ، هل قال رسول الله بأن هذا القُرآن الذي تلقاه من ربه ، إختفى منهُ جُزء بأحكامه وألفاظه ، وان الله لا يدري ما هو الأصح 10 رضعات او خمس رضعات ، وبعدها يجد أن الأمر كُله خطأ ويُلغي الأمر ، لماذا يُنزل الله 10 رضعات ثُم ينسخهن ب 5 رضعات ، وبعد ذلك ينسخ الكُل ، وما يُثبته في كتابه العزيز " وأخواتكم من الرضاعه ، وأُمهات الرضاعه " . ....... وهل القُرآن أُخذ عن غير رسول الله ، ام أنه عن أُمنا عائشه رضي اللهُ عنها ، إذا كان حسب القول المُلفق لهذه الطاهره ، بأنه أُنزل قُرآن أول مره 10 رضعات ، بعدها الله وجد نفسه أخطأ وحاشى والعياذُ بالله ، فصلح الأمر ب5 رضعات ، طيب أين هو هذا القُرآن الذي نزل . .... على الأقل أين قُرآن الخمس رضعات ، يا أخي لا قُرآن في غير هذا القُرآن ، أخي الكريم أنت تُصدق هذه الروايات التي دونت بعد رحيل رسول الله وزوجته بأكثر من 200 عام ، وتطعن بكلام الله ووحيه وتُلصق وتطعن بهذه الطاهره عائشه وتقويلها ما لم تقله ، والوحي نزل ودون في بيتها . ************************************ أوردت أخينا الفاضل قولك (8- أ) يرجع للقول والتفسيرالعلمى للأمام الكبير الجوينى فى رضاع الكبير . ...... ما لنا ولهذه الفريه والمدسوسه الخسيسه والمهزله والمسخره والمعره " إرضاع الكبير" ..... واوردت النوع الثاني :نسخ الحكم وبقاء التلاوة ، ومثاله قوله تعالى : { الآن خفف اللهعنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكنمنكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } (الأنفال:66) ........ تقصد أن حُكم الآيه أُلغي وأُزيل وأُبطل ، ولا يُعمل بحكم الآيه المنسوخه ، ولا تبقى إلا لفظاً للقراءه والتلاوه فقط ، يعني ماتت حُكماً ، هل قال الله ذلك ، هل قال رسوله ذلك . ..... أخي الكريم هذا حُكم موجود ، لكنه مرفوع مؤقتاً ، فالله سُبحانه وتعالى يقول " الآن " والآن وقتيه وظرفيه لوقتها وظرفها ، والسبب هو أن علم الله أن بهم ضعفاً ، فهل هذا الضعف الذي نتج عما بذلوه من جُهد كبير ، هو ضعف دائم ، وديموته ستكون في هذه الأُمه للأبد . ........ ولنأتي إلى الآيتين التيذكرتهما في سورة الأنفال الآيه 65 ، 66 ..... من هو العاقل من البشر ولا نقل مُسلميُصدق أن هاتين الآيتين تنسخان بعضهما البعض ، وخاصةً أنهما تلتا بعضهما البعض ...... في البدايه وبداية الإسلام كان المطلوب من المُسلمين جُهد أكبر ومُضاعفبأن يُقاتل الواحد منهم العشره ، وأدى ذلك لإجهادهم ، ثُم خفف الله بعد المجهود الكبير الذي بذلوه وظهورأمرهم بأن يواجه منهم الواحد الإثنان مؤقتاً ، ولكن هذا لا يُعني أنهم إذا فُرضت عليهممواجهه بنفس النسبه الأُولى يفروا ويهربوا لأن ذلك الحُكم نُسخ . .... وأسألكسؤال إذا كانت الآيه 66 نسخت الآيه 65 وأبطلت حكمها وألغته ، هل يُعني ذلك أنالمُسلمين إذا تواجهوا مع عدوهم بنفس العدد أو النسبه الوارده في الآيه 65 ، عليهمأن يهربوا وينهزموا من المعركه ، لأن هذه الآيه منسوخه وحكمها أُبطل وأُلغي ، ولاعليهم الصمود والمُواجهه بعدها إلا بحسب الوارده في الآيه 66 . وأن على المُسلمينفي معركة مؤته عدم المواجهه مع الروم والإنسحاب مع بداية المعركه ، حيث كان عدد جيشالمُسلمين لا يتجاوز 30 ألف والروم وصل عددهم مع المدد على الأقل 250 ألف وربمازادوا على 300ألف ، وفي معركة اليرموك كان على خالد بن الوليد أن يفر هو وجيشه منأمام الروم لأن عدد الروم 240 ألفاً والمُسلون 40 ألفاً . ...... ولا مثيل لذلك إلاالفارس الذي يبذل جُهداً كبيراً هو وجواده في بداية المعركه وخلالها لتحقيق النصر ،فإذا ما تحقق النصر وهُزم العدو يُخفف الجُهد على نفسه وعلى الأقل على جواده لئلايقتله ، ولا يُبقي على نفس الجُهد . ...... وهل يُعني ذلك أن التخفيف على الجوادبعد تحقيق النصر نسخ الجُهد الذي بذله الجواد في بداية وأثناء المعركه وبسببه تحققالنصر ، وهل يُعني ذلك التخفيف أن على الجواد أن لا يبذل نفس الجُهد في معركةٍمُماثله...إلخ **************************** أوردت أخينا الفاضل ...... القول " ووجود النسخ في الشريعة له حِكَمٌ عديدة ، منها مراعاة مصالح العباد،ولا شك فإن بعض مصالح الدعوةالإسلامية في بداية أمرها ، تختلف عنها بعد تكوينها واستقرارها، فاقتضى ذلك الحالتغيُّر بعض الأحكام؛ مراعاة لتلك المصالح، وهذا واضح في بعض أحكام المرحلةالمكية والمرحلة المدنية ، وكذلك عند بداية العهد المدني وعند وفاة الرسولصلى الله عليه وسلم وقُلت ومن حكم النسخ أيضًا ابتلاء المكلفينواختبارهم بالامتثال وعدمه ، ومنها كذلك إرادة الخير لهذا الأمة والتيسيرعليها ، لأن النسخ إن كان إلى أشق ففيه زيادة ثواب ، وإن كان إلى أخف ففيهسهولة ويسر. ....... أخي الكريم الله عنده العلم المُسبق لمعرفة مصالح العباد ، ولا يُجري تجارب على الأرض ، واحكام الله لا تتغير في هذا الدين العظيم ، ويعرف ما هو الخير لهذه الأُمه والتيسير والتسهيل عليها مُسبقاً ، أخي الكريم هذا إتهام لله بأنه يُبدل كلامه ويُغيره ن وبأنه وحاشى مُتقلب ويُغير ويُبدل . ******************* أوردت أخينا الفاضل القول .... قال الأمام الشافعى (لو ناظرنى ألف عالم لغلبتهم- ولوناظرنى جاهل واحد غلبنى( . ...... نطلب من الله أن يُجهلنا في كُل ما يُسيء وينتقص من كلامه ووحيه لرسوله الأكرم ، ويسب الله ويسب أمين وحيه ويسب نبيه وصحابته وعلى رأسهم كتبة وحيه ومن حفظوا ما تنزل على نبيهم ، ومن حرصوا على جمعه وتدوينه ، بأن الله لم يفي بتكفله بحفظ هذا القُرآن ، وبأن في آياته آياتٌ مُبطلة الإحكام ، وأن ما أنزله ضاع منهُ الكثير بين منسيٍ ومُسقطٍ ومرفوع . ....... نسأل الله العافيه ...... أخوكم ومُحبكم في الله : - عمر المناصير.......14 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
الله المستعان ، لقد اقيم الحوار حول هذه النقطة فى الثلاث منتديات ففى أتباع المرسلين وكنت طرفا فيه وأغلق الموضوع وفى سبيل الإسلام وبعد أن أتفقنا على خطة سير الحوار تنصل الأخ عمر منها وزعم أننا هضمنا حقه والأصل أننا طالبناه بالإمتثال للأسس التى شُرطت فى بدء الحوار وها هو يعود من جديد فى كلمة سواء بل ويشرف الموضوع الأخ الإسماعيلى .
القضية ان كلا الفاضلين نصب نفسه مشرعا فرد قول من حملوا الدين على أكتافهم حملا فقط لحجة أنه يرى ، مداخلتى ليست لتغير مجرى الحوار وأعتذر وانما هى تعليق بسيط من متابع لكم كان بالأمس طرفا مثلكم فى حوار مع الأخوة الكرام الذين يتبنون تلك الفكرة ، ولو سالت أحدهم عن من قال بعدم جواز النسخ ممن يعتد بقوله لشرع لك هو على أنه صاحب هذا القول وترك العنان لعقله يرد قول هذا ويعدل على هذا . متابع وفى أنتظار تعقيب استاذنا الفاضل أبو عبد الرحمن الأثرى على احر من الجمر . اثقل يا أبو حمزة ويا ابا على فهذا رد على قدح فى أصل ، واشيد باسلوب الاخ شرارة الرائع . حياكم الله حميعا ..... |
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أخى الفاضل عمر المناصير - هداك الله وعافاك قبل أن ننتقل الى وضع ضوابط للحديث والنقاش حيث أنك من الواضح ومن المؤكد مسترسل ومغالى فى الحديث ومتشعب فى الآخذ و المأخوذ و الناقل و المنقول وذلك من مشاهدتى لجميع ما وضعته من مشاركات عائده عليك فى أكثر من منتدى أسلامى حول ما يقف عليه رأس النقاش ففضلا أخى فى الله :- أجب على ما هو آت ** هل أنت ناقد لهذا الموضوع أم مفتى فيه !! أم أنت مجتهد فى أمور الدين - ولو أصبت (لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ) ما هو أخى فى الله نهجك و منهجك ؟؟ |
سوف أواصل الردود من بعد ان شاء الله لكن اريد ان انوه الأستاد عمر المناصير انه فعلا كفي ت وفيت في الرد على أحمد شرارة .رغم ان بعض ما اثاره قد تم الرد عليه لكن يكرر و يكرر لا اعرف هل لم يقرأ الردود ام مصر على النسخ و اللصق..و فعلا كما دكرت حضرتك بالنسبة لمنع زيارة القبور و الترخيص بعد دلك و هعو بعدما تتبت النبي صلى الله عليه و سلم أن العقيدة الصحيحة اي التوحيد النقي قد رسخ في قلوب المؤمنات رخص لهم حينئد زيارة القبور زيارة شرعية و علمهم الأدعية الخاصة بالأمر ..و ياليث المسؤولون منعوا النساء الان من زيارة القبور لما تعرفه القبور من شبه مظاهر الشرك حتى يعلمونهم التوحيد النقي و من بعد دلك يرخصون لهم ..ادن لا مسالة في النسخ ..كل ما في الأمر ان القائلين بالنسخ يريدون ضرب القرآن بالقرآن بحجة النسخ ثم ايضا ضرب الأحاديثبالأحاديث على انه نسخ و كأننا امام الهين و رسولين ..اما بالنسبة للاية التي تتكلم على الخمر فليس اي اباحة في الاية الأولى بل فقط تدكير و ابراز ضررها تم بعد دلك توالت اية تشدد على التنفير و حتى الدين كانوا يشربون الخمر انتهوا قبل ان تنزل الاية التي تحرم ..هدا يدكرني مثلا بقانوا تحرين السجائر .: القانون الأول بيقول الدخان فيه مضيعة للمال و القوت -مثلا- تم جاء القانون 2 فال الدخان مضر بالصحة لا ننصح به تم جاء القانون 3 منع الدخان نهائيا ...يعني تدرج في الأحكام التي بمعناها التفسير و التفسير الأشمل للدي التبس عليه الأمر و ادعو الخ شرارة للعودة للتفاسير لترى هل حتى القائلين بالنسخ يقولون بنسخ آيات الخمر
و لي عودة بالتفصيل لهده الشبهة و الشبه الأخرى - اما قولك توحيد الربويية و الصفات و الأسماء من اين اتيت بهدا التقسيم الثلاثي هل قال به النبي صلى الله عليه و سلم و قام بهدا التقسيم ..هدا يدكرني بأصحاب التثليت من المسيحيين يقسمون ربهم الى 3 و يقولون لا بل هو 3 في و احد ..نفس الفكرة سبحان الله ..تقسمون سبحانه و تعالى عما يصفون -لا استطيع خحتى التلفظ باللفظ حسبي الله و نعم الوكيل - الى 3 آالهة و تقولون توحيد لكن هو 3 في و احد و لي عودة |
توضيح لإخواننا الأفاضل " mego650" وأخينا الأكرم " أحمد شراره "
بسم الله الرحمنالرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ....... نُرحب بك أخينا وحبيبنا في الله أُستاذنا الفاضل " mego650" ولا ننسى فضلك بأنك كُنت وبتقييض من الله ، السبب في ذلك الحوار الذي دار على صفحات ذلك المُنتدى الطيب " سبيل الإسلام " وجعل الله أجر ذلك العمل في موازين حسناتك ، وقبله شاركتنا في ذلك الحوار على مُنتديات اتباع المُرسلين . ..... ولكن أخي الفاضل أنا لم أتنصل من الحوار على مُنتدى سبيل الإسلام ، ولكن انا لستُ آله طابعه يُكتب بها وما يتم تنزيله يتم حذفه ، مع إرفاق ما كان يتم إرفاقه بحقي من...... وكُنت تطلع على ذلك ، مع أنك كُنت أنت مُضيفي ومن طرحت علي الفكره ، وبقيت أتحمل وأتحمل حتى مللت الحوار وتركته ، لانه لا جدوى من مُداخلات نهايتها الحذف ، وإيهام من يُتابع أن فيها مسبه وإيساءه ولذلك يتم الحذف كمُبرر ، كيف مُداخله كُلها آيات قُرآنيه تُحذف ويوضع مكانها اصفار وأنها لا تُساوي واحد من هذه الأصفار التي وُضعت مكانها......إلخ ما كان يتم ، وطرحت عدة أسئله لم يتم الإجابه على الكثير منها . ..... أخي الكريم نحنُ لا نرد إلا كُل قول يطعن في هذا الدين وعظمته ، وكُل قول يطعن بهذا القُرآن وبتكفل الله بحفظه وبجمعه وقُرآنه ، ونرد كُل قول يرد كلام الله بأن كُل آيات كتابه العزيز مُحكمه ، ونرد كُل قول يطعن بنبينا وبصحابته وبذلك الجُهد الجبار الذي بذلوه لأن يصلنا وحي الله وكلامه وكما هو غير منقوص أو مزيود ولو حرف واحد....إلخ ...... هل رأيتنا أخي في الله رددنا قول لله تعالى والعياذُ بالله ، هل رأيتنا رددنا قولاً لرسوله الأكرم ، يا أخي العُلماء بشر لم يتكفل الله لا بعصمتهم ولا بحفظ كُتبهم ولا بحفظ أقوالهم ، وهؤلاء بشر مثلنا مثلهم لهم من الله الأجر والثواب على ما بذلوه ، ولكنهم يؤخذ من كلامهم ويُرد ، يصيبون ويُخطؤون ، إلا إذا كانوا عندكم معصومون وتكفل الله بحفظ كُتبهم وأقوالهم . ..... والله يا أخي الكريم وكأنك أقتصرت على من يرفض النسخ في كتاب الله علي وعلى الأخ الإسماعيلي ، لا ندري هل نحنُ شواذ ، وكأننا لم نقرأ ولم ندرس ، من هُم من أوجدوا النسخ ومن هُم من قالوا به ، ومن هُم لا علم لا علم لهم به ، ورفضوه ، يا أخي الكريم يكفيهم أنهم قلصوا أقل ما قالوا به من تعدي على كلام الله ووحيه من 300 آيه إلى 6 آيات ، اليس تعدي على كلام الله ووحيه القول بإبطال أحكام 294 آيه من كلام الله . ...... ثُم أخينا في الله نراك تطلب وتحث على أن يُثقل الإخوان ، على ماذا يُثقلون على كتاب الله ووحيه الخاتم ، أم على أخينا في الله الإسماعيلي وعمر المناصير . ************************************** ولأثستاذنا الفاضل أخينا في الله " أحمد شراره " المُكرم ، تُكررون لنا كلمة هداك الله وعافاك ، نسأل الله إستجابة دُعاءكم ، لكنكم تقولونها وكأننا أهل ضلال وتطلبون لنا الهدايه ، وكأننا مرضى وتطلبون لنا المُعافاه ، نسأل الله أن يهدينا جميعاً لما يُحبه ويرضاه ، وأن يعقد السنتنا ويُيبس أيدينا إن كان ما نطرحه هو في غير مرضاته ونيل رضاه . ...... أخي الكريم الفاضل أحمد أنا مُنكر لهذا الأمر في شأن كلام الله ووحيه الخاتم للبشريه ، بأن لا بُطلان ولا زوال ولا نسخ في أي حُكمٍ أحكمه الله في أيات هذا القُرآن العظيم ن وأُنكر واشجب أن يكون هذا القُرىن نقص منه حرف أو زيد عليه منذُ لحظة نزوله وحتى إكتمال وحيه . ..... ثُم اخي الفاضل منهجي ونهجي هو قول الله تعالى وقول نبيه الأكرم ، لأن من أختاره الله ليكون نبياً ورسولاً لنا وللبشرية جمعاء هو مُحمد بن عبد الله ، والشريعه التي أرادها الله هو هذا القُرآن العظيم وسُنة نبيه الكريم ، وما دونهما اقوال بشر قابله للخطأ وللصواب ، وقابله لأن تفهم بغير ما اراده الله ، وقابله أن تفهم ايضاً حسب ما أراده الله...إلخ . ...... مُلاحظه : - نتمنى أن يستقر المطاف بهذا النقاش على بابٍ مُعين من الأبواب ، بدل البحث والركض وراءه ، حتى أنني البارحه واليوم ظننت أن إخواننا الأكارم قاموا بحذفه وحذف ما سبقه ، وصُدمت لما لم أكن اتوقعه من هؤلاء الإخوه والأحبه في الله ، حتى تم إرشادنا إليه وكان عشمنا بكم وكما عهدناكم صادقاً . ..... أخيكم ومُحبكم في الله : - عمر المناصير...... 16 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
أسئله حول النسخ والناسخ والمنسوخ
بسم الله الرحمنالرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ....... كُنا نود تأجيل ما سنطرحه من أسئله إلى نهاية النقاش ، وبما أن أخينا في الله السيد الفاضل " mego 650 " يطلب من الإخوه الكرام أن يُثقلوا علي وعلى الأخ الإسماعيلي ، أضطررنا لطرح هذه الأسئله مُتمنين منهُ المُشاركه بإيجاد أجوبه لها ، مع الإخوه الأكارم . ...... أسئله نتمنى ممن يؤمن بوجود نسخ وناسخ ومنسوخ في كتاب الله المُحكم ، وهو أقل ما قالوا به ، أن يجيبونا على هذه الأسئله ولهم من الله الأجر . .......... وبما أن من قالوا بوجود نسخ في القُرآن وأيات منسوخه وأيات ناسخه لها ، في هذا الكتاب العظيم وحي الله وكلامه الخاتم والأخير للبشريه ، ، أعتدوا بما أستندوا عليه بتفسيرهم الذي على غير ما قصده وأراده الله للآيه رقم 106 من سورة البقره ، والآيه رقم 101 من سورة النحل ، علماً بأن التفسير الصحيح لهما وما قصده الله مُنزلهما ، يُغاير التفسير لمن أستُدل بهما للقول بوجود النسخ في كتاب الله . ............ {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَانَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَاأَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة106 .......... هذه الآيه من ضمن الخطاب الموجه من الله لليهود " بني إسرائيل " وتشرحها وتوضحها الآيه التي سبقتها وهي الآيه 105 من نفس السوره " سورة البقره " " ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب...." . ....... والسؤآل هو لماذا تم زج وحشر القُرآن ، في هذا الخطاب الموجه من الله إلى بني إسرائيل ، بأنه هو المعني بما تم نسخه ونسيانه . ....... وهذه الآيه والتي وردت من ضمن الآيات من " 40-123" من سورة البقره ، ومن ضمن آيات الخطاب الموجه من الله فيها عن اليهود ولليهود ، والذي بدأه الله بقوله " يا بني إسرائيل " وانتهى عز وجل بقوله " يا بني إسرائيل " ، واليهود فهموا وعرفوا ما قصدته الآيه وأعترضوا ، وهُم أهل كتاب وعندهم الدرايه ، ولم يعترفوا بالنسخ وان ينسخ الله آيات أنبياءهم ومُعجزاتهم وبيناتهم ، وأن ينسخ هذا القُرآن توراتهم وكُتبهم وكُتب غيرهم بما فيها التوراة والإنجيل الصحيحين فكيف بما هُما غير صحيحين ومُحرفين ، وأن يُنزل هذا القُرآن الناسخ والحاوي لشرائعهم ولتوراتهم ولكتابهم وكُتب غيرهم ، ما هو بين أيديهم وما نُسي منهُ ، فهو حسد من عند أنفسهم وغضب لإنتهاء كُتبهم والعمل بها ، وخبرهم وخبر غيرهم ، وهذا توضحه الىيه رقم 108 من نفس السوره " ود كثيرٌ من أهل الكتاب....." . ....... والله يقول فيها ما ننسخ من آيةٍ أو بينةٍ أو عبرةٍ أو عظةٍ أو دلالةٍ أو مُعجزةٍ أو شريعةٍ بآياتها وأحكامها....إلخ ذلك ، والتي أُعطيت للأولين ولأنبياءهم ورسلهم ، بما فيهم اليهود " بني إسرائيل " ، سواء هذه الآيه آيه كتابيه أو ماديه....إلخ ، وأُعطيت للدلالة على نبوة ورسالة من سبقوا مُحمداً صلى اللهُ عليه وسلم ، سواءٌ نسخناها أو أُنسيت ولم يعُد لها ذكراً ، ولا يتذكرها البشر ، وليس لها ذكر في الكُتب وبإرادةٍ من الله ، إلا نسخنا كُل ذلك سواء ما أُنسي منهُ وما هو موجود ، إلا وأتينا وأعطينا مُحمداً وأُمته خيراً منها أو مثلها ، فأعطاهُ الله من الآيات والمُعجزات والبينات والدلالات على نبوته ورسالته ، ما لم يُعطه لمن هُم قبله من أنبياء ورسُل ، وأعطاه وأعطى أُمته ما لم يُعطه لغيرهم ، وما لم يُعطه للأُمم السابقه ، بل وأعطاهُ مثلُها وكذلك خيراً منها ، فأعطاه الشريعه التي نسخت كُل الشرائع السابقه وأحتوتها ، وبأفضل وأحكم وأحسن وأرحم وأعدل وأقوم....إلخ ، وأعطاهُ من المُعجزات والبينات والدلالات ما لم يُعطه لأي نبيٍ قبلهُ ، ويكفيه هذا القُرآن مُعجزة الله الخالده إلى إنقضاء الدهر ، بما حوى من أحكام وشرائع ومُعجزاتٍ لا تُحصى ولا يمكن الإلمامُ بها وحصرها ، و هذا القُرآن الذي لا تنقضي عجائبه ومُعجزاته ، والذي لا مُقارنة بينه وبين كُتب السابقين . ...... فإذا كان إنشقاق البحر آيه من آيات نبيه موسى ، واصبحت ذكرى من الماضي ، فقد أعطى الله اللهُ هذا النبي آية إنشقاق القمر والتي لا زالت حيه يدرسها العُلماء ، وإذا كان الله أعطى بيت المقدس كقبله لمن سبق هذا النبي الكريم وهي آيه من آياته ، فقد أعطاه التوجه لقبلة البيت الحرام في مكة الطاهره المُطهره وهي أعظم من تلك الآيه ، وغذا كان الله اعطى المسيح إحياء بعض الأموات ، فقد أعطى اللهُ هذا النبي إحياء ملايين الأموات ، فأحياهم بهذا الدين العظيم روحياً وفكرياً وجسدياً وجعل منهم قادة للعالم ، ومفاتيح خيرٍ للبشريه وللإنسانيه . ******************* أما الآيه الثانيه فهي .... {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍوَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُقَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍبَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }النحل101 ...... بَدَّلْنَا آيه.......................... مَّكَانَ آيَةٍ ، أي أن التبديل تم للمكان وليس الإستبدال للآيه لتُستبدل بأُخرى ، إذا كان المعني القُرآن . ...... فكان من ضمن ما أعترض عليه اليهود توجه رسول الله للقبله الجديده ، وبأنه يفتري ويُغير على هواه .......... وبما أن لكُل آيه في كتاب الله تبيان وبيان الله لها ، ولمكانتها وقيمتها ومُناسبتها وفعلها الفاعل وإحكام الله لها وتفصيله لها ، ولكن تم التبديل لمكان الوجود للآيه في القُرآن ، هو ما تم عند الترتيب النهائي والكتابه لهُ ليكون بين دفتيه كما هو الآن بين أيدينا ، وكما تكفل الله بحفظه . ........... وليس إستبدال ، ولو كان المقصود الإستبدال ، لورد قول الله وإذا أستبدلنا آيةً مكان آيه ، لأن التبديل غير الإستبدال . ........ وبالإضافه لذلك فإن المقصود بها ايضاً آيات الله ومُعجزاته وعجائبه ، وتبديل الله لمُعجزاته ودلالاته وبيناته ، وإعطاء الله لهذا النبي آيات وبينات ودلالات بديله عن كُل ما أعطى الأنبياء والرُسل السابقين والكُتب السابقه . ....... فأعطى الله هذا النبي قبلة التوجه لبيت الله الحرام " الكعبه المُشرفه " بدلاً عن القبله لبيت المقدس لمن كانت قبله لمن قبله ، وتوجه لها 16 شهراً ، وأعطاه آية غنشقاق القمر بدلاً عن آية إنشقاق البحر....إلخ . .......... وبما أن هذه الآيه هي الآيه الوحيده من أصل 79 آيه ، والتي تكلمت عن آيه قُرآنيه ، وأن قَصد الله بها آيه قُرآنيه فهو للدلاله على الترتيب الذي تم للقُرآن وبأمر من رسول الله وبوحي من الله وهو المؤكد ، لذكر الله للعباره " مكان آيه " أي التبديل للمكان ، أي لوضع الآيه الفلانيه خلف أو على رأس الآيه الفُلانيه ، والآيه الفُلانيه بعد الآيه الفُلانيه وهكذا ، حتى وصلنا القُرآن مُرتباً كما هو بين أيدينا الآن 324 ألف حرف ، ولا وجود بأن نُزيل آيه ونضع آيه بديلاً عنها . .......... وكان رسول الله يأمر والأمر يأتيه من الوحي بوضع الآيه كذا على رأس الآيه كذا ..إلخ ، عند نزول الآيات عليه ، حتى تم ترتيب القُرآن بآياته وسوره كما هو الآن ، وكما هي إرادة الله ووعده بحفظه وكما هو في اللوح المحفوظ . ....... وبما أنه لا يجوز لمن أوجد النسخ والناسخ والمنسوخ في كتاب الله الكريم ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، هذا الكتاب الذي أُحكمت آياته وفُصلت من لدن حكيمٍ خبير ، أن يأخذوا من الآيه كلمه ننسخ وترُك باقي الآيه . ......... فعلى الذين قالوا بالناسخ والمنسوخ ، ومن يؤيدونه ويُدافعون عنه ، وعن صحته ووجوده في كتاب الله ، وأنهُ أصل من أُصول الدين ، وإن الأُمه مُجمعه عليه ، أن يُعطونا جواباً على الأسئله التاليه على ما قالوا به : - ............ 1) العدد للآيات القُرآنيه الكريمه التي تم نسخُها بالضبط " المنسوخه " ، شريطة أن لا يكون هُناك خلاف بينهم وبين من قال بالناسخ والمنسوخ ، لا من الأولين من أنتقلوا لربهم ، ولا من الحاليين ، ولا من المُدافعين ، وأن يُعطونا رقماً لا يُخالفهم فيه أي واحد منهم " رقم مُحدد " ، لأنه لا يجوز الخلاف إذا كان هذا أصل وأن الأُمه مُجمعه عليه ؟ . ......... 2) هل هذه الآيات المنسوخه مُحكمه ومُفصله ومُبينه وبأئنه ، وهل هي من أُم الكتاب ، وإذا كانت كذلك لأن الله مُنزلها قال ذلك ، وهي كذلك كيف تُنسخ ؟ ............. 3) ما هو عدد الآيات "الناسخه " وبنفس الشروط السابقه للمنسوخه ؟. ........... 4) عدد الآيات التي أُنسيت " نُنسها " وما هي هذه الآيات التي أُنسيت أو السور ، إذا كان هُناك سور أُنسيت ؟ ........... 5) والآيات التي أُنسيت هل هي مُحكمه ومُفصله ومُبينه وبائنه ...إلخ ، وهل هي في هذا القُرآن الذي بين أيدينا ، أم أنها غير موجوده ، ولماذا أُنسيت ؟ .......... 6) والآيات التي أُنسيت أو السور لماذا أُنسيت ، وما الحكمه من ذلك ، وما الجدوى أن يُنزل الله قُرآناً ثُم يُنسيه لنبيه أو لصحابته ؟ .......... 7) ما هي الآيات التي هي أقل في الخيريه " نأت بخيرٍ منها " ، وما عددُها ، وهل هي مُحكمه ومُفصله ومُبينه...إلخ ؟ .......... 8) ثُم ما يُقابلها في الأكثر خيريه ، نقصد الآيه والآيه الأخير منها ، وما عددُ هذه الآيات الأكثر خيريه وتفوقت على التي أقل منها في الخيريه ؟ .......... 9) وهل في كلام الله كلام أخير من كلام ، أو اكثر في الخيريه ، وما هو الدليل من كتاب الله ، أو من رسوله الكريم ؟ ............. 10)وما هي الآيات التي مثلُها " نأت بمثلها " " الآيه مثل الآيه " الآيه والآيه التي مثلها ، وما عددُ هذه الآيات ؟ وما الجدوى من نسخ أو نسيان آيه والإتيان بمثلها ، مثال " إنا أعطيناك الكوثر " مثلُها " إنا أعطيناك الكوثر " المثل مثل المثل . ........... 11)عدد الآيات التي أُستُبدلت كما قال من قال بالناسخ والمنسوخ ، وما هي هذه الآيات ؟ .......... 12) وهذه الآيات التي قالوا إنها بُدلت أو أُستبدلت هل هي مُحكمه ومُفصله ومُبينه...إلخ ؟ ......... 13) ما هي الآيات البديله والتي ثبتت مكان التي أُستبدلت ، ما عددُُها ، ما هي كُل آيه وما هي الآيه التي هي بديلُها ؟ ........... 14)ما هي الآيات أو السور التي أُسقطت ، وما هو عددُها ، وما هو الدليل من كتاب الله بأن هُناك آيات أو قُرآن أُسقط ؟ .......... 15) ما هي الآيات التي رُفعت وما عددُها ، وما هو الدليل من كتاب الله على أن هُناك آيات أو قُرآن رُفع ؟ ........... 16)إذا كان الله يصف القُرآن بأنه كتابٌ أُحكمت آياتُهُ ثُم فُصلت من لدنهِ {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1 . فهل الآيات التي نُسخت أو المنسوخه ، أو التي أُنسيت أو المرفوعه أو التي أُسقطت مُحكمه أو أحكمها الله ومُبينه وبائنه ، وفصلها من لدنه ، وإذا كان الأمرُ كذلك فكيف ينسخها الله ، أو يُنسها أو يرفعها أو يُسقطها إذا كانت مُحكمه ومُفصله ، ويقول الله عنها أنها مُحكمه . .......... 17)وإذا كان الله يقول لا مُبدل لكلماته في هذا القُرآن والوحي الذي أوحاه لرسوله {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }الكهف27 ، فكيف تُستبدل آيه بدل آيه . 18)فكيف يتم إستبدال آيه مكان آيه في هذا القُرآن الكريم ، أو نسخ آيه بآيه والله يقول {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِلاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }يونس64 ، اليس النسخ هو الإستبدال . ......... 19 ) وهل هُناك أي دليل أو قول ورد عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، يُجيب عن أي سؤال من الأسئله التي وردت سابقاً ؟ ....... نتمنى أن نجد جواباً على أي سؤال مما ورد من أسئله لهذا الذي أُوجد بحق كتاب الله الذي نُفاخرُ به العالم ونُجادلهم ونتحداهم به ، لأن هذه القضيه لا أصل لها في كتاب الله الخاتم والناسخ لكُل الشرائع والكُتب التي سبقته ، فكيف يأتي هذا الكتاب وينسخ بعضه بعضاً ، وهذه أقل ما قال به من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، فكيف بقولهم بقُرآن منسي أو أُنسي ، وقُرآن رُفع وقُرآنٍ أُسقط....إلخ. ........ نتمنى أن لا نكون من سيُقال بحقهم ، عندما يستغيث رسول الله يوم القيامه أُمتي أُمتي ، ويُقال لهُ لا تدري ما أحدث هؤلاء من بعدك . .......... وإذا تم التعدي على هذا القُرآن العظيم فماذا يتبقى لنا ، طالبين أن نكون مع الله دائماً ولا نُبالي بغيره . ............. أخيكم في الله : - عمر المناصير.........16 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
اقتباس:
اقتباس:
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم السلام عليكم قال الأمام الشافعى رحمه الله يخاطبنى السفيه بكل قبح – فأكره أن أكون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلما – كعدو زاده الإحراق طيبا ياهذا شفاك الله وعافاك من سقم الجهل والسفه والقول والتشبيه بغير علم يا هذا , تقول لى أرجع للتفاسير - وأقول لنفسى ( لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم ) أنى ذهبت وبذهب وسوف أذهب للقرآن وتفاسيره و رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهديه وسنته و أصول الدين من الصحابه والعلماء والفقهاء . ثم أقول لك ,,, تدارس اللغه العربيه أولا ------- وضع قيد بصرك الأملاء والتعبير . ثم تدارس التأدب فى الحديث مع الآخرين -------- حتى ولو كان من تكلمه طفلا صغيرا لعل هذا الطفل خيرا منك . ولا تندرج الى التلفظ بما لا تلم من جنبه علما . ياهذا ,, تشبهنى بأصحاب التثليث من أنت لتكفرنى وتشبهنى بالنصارى ؟؟!! والله أنت تذكرنى الآن بمراتب الحسبة ... و لو كان بيدى الأمر (لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ) لكنت طبقت عليك ما بها . و أخيرا سوف أنقل هذه الفتوى لتأكيد ما ذكرته سابقا وهذه ليس لك وذلك لتجاهلى التام لك كما ورد فى قول الشافعى رحمه الله ولكن ليرسخ الإيمان فى قلبى وقلب أخوتى فى الله أكثر وأكثر تقسيم التوحيد إلى أقسام سمعت من بعض الأخوة الذين عندهم علم بالتوحيد وأقسامه أن شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية رحمة الله قسم التوح يد إلى نوعين (توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات), فما مدى صحة هذا القول؟ وهل كان الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام ؟ وأخيرا , فهل يقسم الشيخ صالح الفوزان حفظه الله التوحيد إلى أربعة أقسام ؟. الحمد لله أولا : لابد أن نعلم أن القاعدة تقول " لا مشاحة في الاصطلاح " ، وهذه قاعدة معروفة عند الفقهاء والأصوليين . قال ابن القيم -رحمه الله- : والاصطلاحات لامشاحة فيها إذا لم تتضمن مفسدة . " مدارج السالكين " ( 3 / 306 ) . ومعنى لا مشاحة أي لا تنازع . ثانيا : إن للعلماء من قديم الزمان تقسيمات للأحكام الشرعية ، وهذا التقسيم إنما هو للتيسير وتسهيل الفهم للنصوص والأحكام الشرعية وخصوصا مع تأخر الزمان وضعف المعرفة باللغة العربية واختلاط اللسان العربي بالأعجمي . فرأى العلماء أن وضع قواعد ومسائل وتقسيمات لتسهيل وتيسير الفهم لا مشاحة فيه بل ذلك من الأمور المستحسنة لما يترتب عليه من تقريب العلم للمسلمين ، فهذا الشافعي واضع علم الأصول في الفقه الإسلامي وقد لاقت تقسيماته قبولا حسنا وعليه درج الأصوليون مع إضافات وتعقب على ما ذكره ، وهكذا جميع العلوم الشرعية كعلم التجويد وتقسيماته وترتيباته وعلوم القرآن وغيرها ومنها علم التوحيد . ثالثا : ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام قسَّم التوحيد إلى قسمين والشيخ محمد بن إبراهيم قسمه إلى أربعة أقسام وكذلك الشيخ صالح الفوزان : فلا إشكال في ذلك وإليك البيان : فقد ذكر بعض العلماء أن التوحيد ينقسم إلى قسمين : توحيد المعرفة والاثبات : وهو يشمل الإيمان بوجود الله والإيمان بربوبيته والإيمان بأسمائه وصفاته . توحيد القصد والطلب : وهو يشمل الإيمان بألوهية الله تعالى . وأما من قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام فقد فصَّل التقسيم السابق زيادة في تسهيل الفهم والمعرفة فقال : التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام : توحيد الربوبية : ويدخل فيه الإيمان بوجود الله . توحيد الألوهية أو توحيد العبادة - وهما بمعنى واحد – . توحيد الأسماء والصفات . ثم جاء بعض العلماء فزادوا في التقسيم فقالوا : التوحيد ينقسم إلى أربعة أقسام: الإيمان بوجود الله . الإيمان بربوبية الله . الإيمان بألوهية الله . الإيمان بأسماء الله وصفاته . فكما نرى لا إشكال في هذا التقسيم ما دام أنه لا يدل على شيء باطل ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، وهذا التفصيل إنما هو لتسهيل الفهم فكلما بعُد العهد : قلَّ الفهم واحتاج العلماء إلى التبسيط والتسهيل والتفصيل . والخلاصة أنه لا إشكال فيما ذكره السائل لأن من قسم التوحيد إلى قسمين قد جمع في هذين القسمين ما فضّله الآخرون ، ومن قسمه إلى ثلاثة أقسام أو أربعة فصّل فيما أجمله الآخرون . والجميع متفقون على أن التوحيد يشمل كل ما ذكروه . وهذه التقسيمات اصطلاحية لا مانع منها بشرط أن لا يحصل من ذلك مفسدة ، كما لو أخرج من معاني التوحيد بعض ما يدخل فيه ، أو يُدخل فيها ما ليس منه . وقد يأتي زمان نحتاج فيه إلى تفصيل أكثر فيفصل العلماء ويقسموا ليسهلوا الفهم . وهذا بيان مختصر لمعنى أنواع التوحيد الثلاثة : الإيمان بالربوبية : هو إفراد الله بأفعاله من خَلْق وإحياء وإماتة وغيرها . والإيمان بالألوهية : هو إفراد الله بأفعال العباد من قول أو فعل ظاهر أو باطن . فلا يُعبد إلا الله سبحانه وتعالى . والإيمان بالأسماء والصفات : هو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه من غير تعطيل أو تمثيل . رابعا : تقسيم العلماء للتوحيد على هذا التقسيم ليس محدثاً بل هو معروف في القرن الثالث والرابع كما ذكر ذلك الشيخ العلامة بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء في كتابه " الرد على المخالف " ، فنقل هذا التقسيم عن ابن جرير الطبري وغيره من العلماء . تنبيه : ما ذكره السائل من أن شيخ الإسلام ابن تيمية يقسم التوحيد إلى قسمين : توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ، ليس بصحيح بل يقسمه إلى قسمين وهما توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب ، والأول منهما يتضمن توحيد الربوبية والأسماء والصفات انظر مجموع الفتاوى ( 15/164 ) والفتاوى الكبرى ( 5/250 ) والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب |
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أخى الفاضل عمر المناصير هداك الله وعافاك السلام عليكم اقتباس:
أخى فى الله الدعاء بالهدايه والعافيه لزمة لكل من إراده أو من لم يريده . اقتباس:
أخى الكريم أرجو التوضيح لعدم أختلاط الأمر وأرهاقى ,,, أفهم من كلمة منكر أنك مفتى لهذا الموضوع بالأنكار ؟؟ اقتباس:
اقتباس:
وأيضا هنا أخى الكريم أرجو التوضيح لعدم أختلاط الأمر وأرهاقى ,,, أفهم من كلامك السابق أنك تفتى بعدم قبول الأجماع من الفقهاء والعلماء والمشايخ وفوق هذا وتلك تنفى مايؤخذ عن الصحابه والتابعيين وتحكم عقلك فقط ومن ذلك لا تأخذ برأى الأخريين بالسواء ؟؟ اقتباس:
اقتباس:
أخى الفاضل أستقر المطاف وطاب لما أفضل له مما سبق أما عما طرحته من أسئله وغيرها أذكرك قبل طرح النقاش يجب أن نقف على أرض صلبه ونتحاور على أساس فلو لم نجد الأساس لا جدوى من الحوار لعدم الأثقال عليك وعلى الأخوة وعلى . وجزاك الله الحسن الطيب أخى الفاضل |
الجُزء الثاني من المُداخله بشأن ما طرحه أخينا الفاضل " أبوحمزه السيوطي " المُكرم
بسم الله الرحمن .الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ........ بدايةً قد يسأل سائل لماذا نطعن في صحة هذه الروايات وعدم قبوله ، والجواب هو انه لا صحة لما يطعن في هذا الدين العظيم ، وبالأخص ما يطعن في تكفل الله بحفظ هذا القُرآن ، وبأنه لم يُزاد عليه ولم يُنقص منهُ ولو حرف . ...... ولأخي الفاضل " الإسماعيلي " يا أخي المسأله ليست مسألة تفاسير ، وسوء فهم...إلخ ، المسأله قبول روايات تطعن في هذا الدين العظيم ، وفي هذا القُرآن وتكفل الله بحفظه وإحكامه لآياته....إلخ ، وتصديقها وتبريرها بل والدفاع عنها . ...... ولأخي الفاضل " أحمد شراره ، ما عُلاقة صوم يوم عاشوراء ، بصوم رمضان ، وكيف ينسخ صوم رمضان صوم يوم عاشوراء ، صوم شهر رمضان فريضه فرضها الله ، ويوم عاشوراء يوم طلب رسول الله من أُمته صومه لأننا احق به وبموسى منهم ، حتى أنه طلب صوم يوم قبله ويوم بعده حتى نُخالف اليهود الذين يصومونه ، لانه اليوم الذي أنقذهم الله به من بطش فرعون . *************** تابع لما أوردناه حول ما طرحه الأخ الفاضل "" أبو حمزة السيوطي " الأكرم .............. أوردت أخينا الكريم ... قولك وما رواه مسلم وغيره عَنْ أَبِي حَرْبِبْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّإِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِائَةِ رَجُلٍ قَدْقَرَءُوا الْقُرْآنَ فَقَال .َ ....... "أَنْتُمْ خِيَارُأَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ فَاتْلُوهُ وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْالْأَمَدُفَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْوَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّانُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَاغَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْمَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّاالتُّرَابُوَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّانُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَاغَيْرَأَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَاتَفْعَلُونَ فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَالْقِيَامَةِ" قال الشيخ الألبانيوكلها صحيحة .............................................. " خشيت ، كُنا نقرأ ، فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، نُشبهها ، يطول عليكم الأمد ، أن يطول بالناس زمان ، تقسوا قلوبكم ، آية الرجم " ..... كلمات يهوديه إسرائليه تُستخدم للمدسوسات والإسرائيليات الغبيه المفضوحه المكشوفه ...... مُلخص هذه الروايه ونؤكد على أنها روايه وليست حديث ، مغزاها الطعن في كتاب الله ووحيه وكلامه ، وتكفُل الله بحفظه ، ومُلخصها وما يرمي إليه موردها ، أن ابا موسى الأشعري يقول كُنا نقرأ ، وطبعاً المقصود بكُنا المُسلمون ومنهم حفظة كتاب الله ، يقرأون سوره لا إسم لها ولا لعدد آياتها ، يُشبهونها في الطول والشده بسورة براءه " التوبه " ، لكنه نسيها ، وكأن أمر حفظها إقتصر عليه لوحده ، وما دام نسيها فقد ضاعت ، وما عاد لها وجود ، وكأن رسول الله لم يُدونها ولم يحفظ الحفظه هذه السوره المزعومه ، ولا يحفظ للأسف منها ويقتصر الأمر على هذا الصحابي الجليل ، إلا ما هو ليس بقُرآن ولم يكُن قُرآن ولن يكون قُرآن في يوم من الأيام ، ولا يكون قُرءآن الله بهذا الشكل ، بل هو كلام من حديث نبوي صحيح لرسولنا الأكرم . ....ُ ثُم ترمي الروايه إلى أمر آخر لتؤكده بالقول بأن هذا الصحابي الجليل أيضاً وللأسف يقول كُنا وما أجمل كُنا ، كُنا نقرأ سوره أيضاً لا إسم لها ولا عدد لآياتها أيضاً يُشبهها ، وما أجمل التشبيهات هذه نُشبهها بالمُسبحات ، ولكن وللأسف لا يحفظ منها ، إلا ما لم يكُن ولا في أي يوم من الأيام قُرآن ، لأنه لو كان هذا قُرآن لكان في هذا القُرآن ، وهو رديف لذلك القُرآن السابق . ...... أخي الكريم لو لم نقل أن هذه الروايه هي من المُفتريات والمدسوسات والإسرائيليات هي وما دار في دائرتها ، والتي كُلها تطعن في كلام الله ووحيه ، وفي تكفل الله بحفظه ، وتطعن بكُل من أوكل الله لهم تدوين وجمع هذا القُرآن ، فماذا نُسميها . ...... ونُلاحظ أن هذه الروايات محطها أُناس مُححدون وليس غيرهم ، ومنهم أبو موسى الأشعري ، السؤآل أبو موسى الأشعري يجمع قُراء البصره لماذا ، ما هذا الأمر المُهم ليجمعهم لهُ ، ويخاف أن يطول عليهم الأمد وتقسو قلوبهم " يا لطيف تلطف " وأي أمد هذا الذي سيطول عليهم ، هل هو نفس قساوة القلوب ونفس الأمد الوارد في الروايه الشقيقه لها ، والتي عن عُمر بن الخطاب عن تلك الآيه التي لا وجود لها . ....... من يقصد بكُنا نقرأ ، ما هي وما اسم هذه السوره ، والتي تُشبه في الطول والشده سورة براءه " التوبه " ، ولماذا التركيز على سورة براءه ، والطعن فيها ، ما معنى في الطول والشده ، سورة براءه 129 آيه وتقع في 21 صفحه ، مسكين هذا القُرآن ضاعت منهُ سوره مكونه من 21 صفحه مكونه من على الأقل 130 آيه ، هذه خرجت من تكفل الله بحفظه لهذا القُرآن الذي أنزله وتكفل بحفظه . ....... وأي براءه التي تعدلها هذه السوره في الشده والطول ، هل هي الربع الموجود في هذا القُرآن ، أم السوره التي فيها الثلاث أرباع الباقيه التي ضاعت ولا وجود لها ، فهم قالوا سابقاً إن سورة براءه لا وجود في هذا القُرآن إلا ربعها ، اي أن 3|4 منها ضاع ، يعني ما ضاع ولا وجود لهُ بحدود 390 آيه تقع في 63 صفحه . .... فهذه السوره التي قولت لأبو موسى الأشعري ، هل هي 129 آيه مكونه من 21 صفحه ، أم 520 آيه تقريباً مكونه من 120 صفحه . ....... ومسكينٌ يا أبا موسى الأشعري ، لم يُحفظوك من تلك السوره إلا "لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْمَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّاالتُّرَابُ " لكن يا أبا موسى الأشعري ، أو يا من ألفت هذه المدسوسه هذا الكلام مُقتطف من حديث نبوي شريف وصحيح 100% ...... ثُم لا يُكتفى بما أُلصق لهذا الصحابي سوه شبيهه ببراءه، بل لا بُد من سوره أُخرى تُشبه المُسبحات ، بأي مُسبح تُشبه هذه السوره ، ولنا أن نسأل كم حجم ما ضاع من القُرآن حسب هذه الروايه . ............... حسب ما ورد سابقاً التي تُشبه براءه 29 صفحه + باقي براءه 63 صفحه يُصبح المجموع (29+63 = 92 صفحه + ما ضاع من سورة الأحزاب 38 صفحه يُبح المجموع==== 130 صفحه ، ولو أضفنا لها هذه المُسبحه ولا ندري كم طولها ، بالأضافه لسورة الخلع ولسورة الحفد . ....... " ما هذا ماذا سنقول لله ، ماذا سنقول لجبار السموات والأرض ، يوم نأتي عُراه ولا نفع لا لمالٍ ولا لبنون ، عن توثيقه وعن قبولنا لهُ ، وماذا سنقول عن دفاعنا وتبريرنا لهُ " . ************************* *************** أوردت أخينا الفاضل ....... ما نسخلفظه وبقي حكمه"أي قُرآن غير موجود في هذا القُرآن ، ولا وجود إلا للأحكام " لماذا القُرآن طار ، ولم يتبقى إلا الأحكام ، علم ذلك عند النساخ ، ومن قبلوا الناسخ والمنسوخ ، وما ورد فيه من هذه الروايات والمدسوسات التي تطعن في وحي الله وكلامه . ......... واوردت ما رواه البخاري " المُهم أنه ورد عند البُخاري " وغيره من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ...... " أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْأَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَاوَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَأَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَبَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَعَلَيْهِ الْكِتَابَفَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُآيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَارَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُفَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَانَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍأَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَاأُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَالْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُثُمَّ إِنَّا كُنَّانَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِأَنْ لَا تَرْغَبُواعَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَوْإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ " ............. هذه الروايه والتي وُثقت في أكثر من مصدر ، وعلى غير ما هي عليه بما ورد سابقاً ، والتي أُلصقت بالخليفه التقي النقي عمر بن الخطاب ، والتي خُلاصتها ، أيضاً الطعن بهذا القُرآن العظيم ، وبأن هُناك آيه إسمُها آية الرجم ، ولنتذكر دائماً أن أغلب الروايات تدور لتؤكد وجود آية رجم اليهود ، ويتم التحوط عليها والحرص على أنها كانت موجوده....إلخ ، التي قالوا إنها أكلتها داجن ، من أين من تحت سرير رسول الله ، ولا ندري هل هذا السرير هو من الخشب أو من الذهب ، وإذا ضيع المُسلمون العمل بهذه الآيه فسيكون هُناك كارثه ومُصيبه وضلال ، وربما هذه الآيه في كفه والقُرآن والعياذُ بالله في كفه . ........ عُمر بن الخطاب يتحدث عن آيه ، وهذه الآيه نالت من الأهتمام ربما يعدل الإهتمام بكامل القُرآن ،هذه الآيه فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، إذاً قرأها وعقلهاووعاها جميع المُسلمين ، ولا بُد من حفظ آلاف الحفظه لها بما أنهم قرأؤوها وعقلوها ووعوها، وقبل كُل ذلك لا بُد من تدوين رسول الله لها عن طريق كتبة وحيه ، قبل أن يتم قراءتها ووعيها وعقلها . ......... فأين ذهبت هذه الآيه ، الجواب سهل جداً " أكلتها داجن " وبالتالي أكلتها من صدور الحفظه ومن المصاحف ومما دونه رسول الله في ما هو في بيت زوجته عائشه ، والذي أنتقل إلى بيت أبيها ، ومن ثم إلى أُمنا حفصه . ...... ثُم يأتي من أورد الروايه بتقويل هذا الجليل قُرآن من عجب الأعاجيب ، ما هذا القُرآن هذا قُرآن ، ولا يمكن أن يكون إلا قُرآن ألفه تُفهاء وأغبياء اليهود وسُذجهم . ...... أن لا ترغبوا ، فأنه كفر بكم ، أن ترغبوا ، إن كفر بكم ، أن ترغبوا عن آباءكم " ترغبوا لا ترغبوا ترغبوا لا ترغبوا "لا ندري هذه الكلمات تصلح لأي...... ....... وسنود بإذن الله نقض وتفنيد هذه الروايه والذي كا إستجابة لأخينا في الله " مُناصر الإسلام " على مُنتدى أتباع المُرسلين ، وبشهادة الأخ الفاضل "mego650" ....... يتبع |
تابع لما قبله في التوضيح للأخ الفاضل "ابو حمزة السيوطي " الأكرم
....... إخواني الأكارم هذه هي الروايه أو الخطبه الوارده في " صحيح البُخاري " بالرقم 6441 . ................. إخواني الأكارم المتن هو ما يجب أن يُنظر إليه ، وإذا تم عدم القبول لمتن يطعن في هذا الدين بكُليته ، فسنده مردود وأياً كانوا سنده . ....... والمتن في هذه الروايه هو الذي سينقض نفسه بنفسه لأنه غير مُترابط ، وبالتالي لا يصح إلا الصحيح ، " والكذب حباله قصيره " وهُنا لا بُد من الإشاره أن ليس المقصود من أُوردوا في هذا المتن أو سند لهُ وحاشى ، ولكن لمن أوجده أو حرفه وأوجد لهُ هذا السند . ******** ويأخذ البعض على من يستعمل العقل لنقض النقل ، وكان ما وصل بالنقل يجب أن نذعن لهُ العقل ونُلغي دوره ، وإلا لماذا تكرر في كتاب الله الطلب بالتفكر والتدبر وإستعمال العقل ، افلا يعقلون أفلا يُبصرون....إلخ ، فكُل ما لا يتوافق مع كتاب الله ، ومع سُنة رسول الله ، ومع صحابة رسول الله ، فلا بُد من إعمال العقل لتبيان صحته ، وتبرئتهم منهُ . ....... وأن لا نكون كالمسيحيين " مكتوب ، في الكتاب ، كما في الكتاب ، هكذا مكتوب " ومعظم المكتوب هو من كتابة قلم اليهود الكاذب . ****** فهذه روايه تتهم الفاروق بأنه يتحدث عن قُرآن غير موجود في القُرآن ، وهذا ما لا يمكن قبوله لا على الفاروق ولا عن إبن عباس ، ولاعن بقية السند وما ورد في المتن ولنرى : - …………………….. أخرج البخاري رحمهالله عن عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباسقال ....... : كنت أقرئ رجالا من المهاجرينمنهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزلهبمنىوهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال لو رأيترجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان ؟ يقول لو قدمات عمرلقد بايعت فلانافوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت فغضب عمر ثمقال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهمأمورهم. قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناسوغوغاءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقومفتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتىتقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلتمتمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها . فقال عمر والله - إن شاء الله - لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس فقدمنا المدينة في عقب ذيالحجة فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمروبن نُفيْل جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته فلم أنشب أن خرج عمر بنالخطاب فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ليقولن العشية مقالة لميقلها منذ استخلف فأنكر علي وقال ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله فجلس عمر علىالمنبر فلما سكت " المؤذنون" قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائللكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدثبها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن اللهبعث محمدا صلى الله عليه و سلم بالحقوأنزل عليهالكتاب فكان مما أنزل الله " آية الرجم " فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلىالله عليه و سلم " ورجمنا بعده" فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجدآية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها اللهوالرجم فيكتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبلأو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله " أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنهكفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " . ************************ نزيد الشعر بيت ، بإضافة هذه الروايه لما سبق وهي في البرهان أوردها السيوطي في الإتقان ................ وقال في البرهان في قول عمر : لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبتها – يعني آية الرجم – ظاهره أن ّ كتابتها جائزه ، وإنما منعه قول الناس " . ...... زدها يا عمر ، لن يقول الناس شيء ، أترون تحريف اليهود المكشوف المفضوح ، الخوف من الناس من عمر وليس من الله ، وكتاب الله كامل مُتكامل ، وإن وُضعت فيه آية اليهود هذه ستُصبح زياده ، وبما أنه لا وجود لها ولم تتنزل ولم تُدون ولم يحفظها ، حفظه فلا بُد من إيجاد سرير ووضعا تخته ، ولا بد من خلق داجن كي تأكلها ، لإيجاد مُبرر لضياعها ، وهو مُبر عفن نتن كعفانة ونتانة من أوجده ، ولا بُد من وضع بعض الآيات معها وهي آيات الرضاعه ، لأن الداجن يجب أن تشبع ، حرام آية الرجم وحدها لا تُشبعها ،وعمر يخاف من الناس ولا يخاف من الله " وحاشى . .................................... والقارئ للعباره الأخيره يرى الفجاجة فيها وكم هي مقيته ومُقرفه " ظاهره أن كتابتها جائزه ، وإنما منعه قول الناس " ........................... العملاق الفاروق جبار وعملاق الجاهليه ، ومارد الإسلام ، الذي إذا نظر خلفه بعض الرجال يسقط على الأرض خوفاً ورعدةً منهُ ، ورسول الله يقول له يا عمر أن الشيطان ليخافُ منك يا عمر ، ولو سلكت واديا أو شعباً لسلك الشيطان وادياً وشعباً آخر ، وقال لو كان نبيٌ بعدي لكان عُمر . ............... عُمر يخاف من قول الناس ولا يخاف من الله ، أن يضع آيه قُرآنيه إن كانت كذلك غير موجوده ، يخاف أن يضعها في القُرآن ، وهُنا إعتراف زاد على القُرآن ، إذاً القُرآن كامل ، وهذه الآيه ليست منهُ ، وهذه الآيه ستكون مُزاده ، أي إذا كتبها عمر سيعترض الناس ، واعتراض الناس هذا إن دل على شيء ، فإنما يدل على أنها ليست من القُرآن أو ليست من كتاب الله ، أو لا وجود لها ولا هي من هذا القُرآن . ....... ونأتي لنقد النص الذي طُلب منا ....... ......... ........ ........... ............... ....... ...... ....... .............. ........... ........... ***************************** إخواني في الله ما هو أول ما نزل على نبينا صلى اللهُ عليه وسلم أليس " إقرأ " وكم كررها جبريل ، والمسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام قال لأتباعه من بعده ، وهو يعلم ما سيحصل لهم ، قال " فتشوا الكُتب ......" ولم يقُل إقرأوا الكُتب ، ولم يقل الكتاب ، بل قال الكُتب ، فعلينا ليس فقط القراءه لما نشك به بل قراءه الكلمات وما بينها وما بين السطور والأحرف ، لنكتشف ما نُريد ، وما هذه نصوص العرب أهل اللغة وجهابذتها وما هذه لُغة القُرآن ، وما هذه لُغة العرب أهل البلاغه والبيان . .................................. إخواني في الله ما هو الكتاب الذي تكفل الله بحفظه ، اليس هو وحيه وكلامه لنبيه والذي سيكون كلامه الخاتم للبشريه ، وهو " القُرآن الكريم " ، ولم يتكفل الله بحفظ غيره لا صحيح البُخاري ولا صحيح مُسلم مع أنها أصح الصحاح ، ولا عصم الله من ألفوها ولم يتكفل الله بإعطاءهم علمه المُتقن ، بحيث لا أخطاء لهم . ................................. وهذه هي المُشكله انه إذا ورد حديث في صحيح البُخاري ، هذا صحيح البُخاري ، إخرس ولا تتكلم ، حتى وصل بأحدهم أن قال هذا مثل القُرآن ، فقلتُ لهُ أخي أنا لم أسمع أن الله قال " إنا نزلنا صحيح البُخاري وإنا لهُ لحافظون " ومن أين جئت بهذه ، حتى تمادى هذا الجاهل وهو خريج إحدى الجامعات ويدعي الدين ، فقال صحيح البُخاري يا أخي نسخ القُرآن ، فقلتُ لهُ " نسخ الله وجهك على هذه المقوله وعلى هذه المسبه لله والتعدي على كلامه ووحيه وكتابه الخاتم . ......................... وطبعاً نحنُ والعياذُ بالله لا نطعن في صحيح البُخاري رحمه الله وأدخله فسيح جنانه ، على ما بذله من جُهد جبار يعجز عنهُ الكثيرون ، فهو أصح الصحاح ، ولكن هذا لا يُعني أن الله تكفل بحفظه بعد البُخاري وبقي كما كتبه البُخاري ، ولا يعني أن البُخاري كبشر غير معصوم أن يكون مُرر عليه 3 أو 4 أحاديث أو حتى 20 حديث لا تليق برسول الله أو بهذا الدين ، أو تصطدم مع القُرآن وتطعن فيه ، قد يكون قبلها هو أو أنهامُفتراه ومدسوسه ، أو أنها حُشيت في صحيحه من بعده ، أو حُرفت نصوص فيما بعده ، كهذه التي تطلبون مني نقض متنها . ............. ولذلك من يدس فريه غير عاجز عن إيجاد المتن الذي قد يحبكه جيداً ، او بغباء اليهود المكشوف ، وغير عاجز عن إيجاد السند ليُنهييه إما بعائشه أو بإبن عباس أو بإبن عُمر ، أو لأبو موسى الأشعري ، وقد يلبسه لعُمر كهذه " حتى يركب القاف الشعري أو قاف الروايه أو الفريه " أو حتى لا يُناقش أحد في ذلك . ........... إخواني أنا أنصح أي شخص حتى تُصبح عنده الخبره الكافيه لكشف ما أوجده اليهود ، هولاء الملاعين أصحاب الصفحات السود ، الذين لم يُسجل لهم التاريخ صفحه واحده بيضاء ، وحتى تكون عنده الخبره الكافيه لكشف تحريفهم ورواياتهم ومُفترياتهم الكاذبه ، وكيف يدسونها وخاصةً ما يكون فيها مصلحه لهم أو مضره لغيرهم وبالذات لإيجاد فتنه . .................................................. ........... أن يقرأ أولاً ولو جُزء بسيط عنهم وعن تاريخهم وتعاملهم مع الله ومع أنبياءة ورسله ، وقتلهملأنبياءه ورسله ، ثُم ليقرأ " بروتوكولات حُكماء صهيون " وكتاب " أحجار على رقعة شرنج "و...و ، ثُم ليقرأ " الكتاب المُكدس " وخاصةً العهد الجديد ، وإذا أستطاع القراءه لهُ لأكثر من مره فيكون أفضل ، حيث من خلال ذلك يستطيع أن يكشف كيفية وطريقة تحريفهم الغبي المكشوف والساذج ، والذي لا يمكن أن يمر إلا على من يُصر على العناد ، أو من يُصرون على إغماض عيونهم وتعطيل عقولهم ، ورمي الرؤوس في الكُتب دون تعقل ودون تفكر . أُقسم لكم بالله لو تأتونا بكُل متون الكُتب ومدعمه بكُل سند وحتى لو كان هذا السند عن الخلفاء الراشدين وحاشى ، على أن هذا القُرآن الذي وصلنا وهو بين أيدينا ، نقص منهُ أو زيد عليه حرف ، ما صدقنا ذلك ، ولو صدقنا ذلك لا سمح الله فهو خروج من المله ، ومسبه لله سُبحانه وتعالى ، ولملاكه جبريل عليه السلام ، ولرسوله الكريم مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، ولصحابته الأطهار من الحفظه ولمن جمع هذا القُرآن ولمن دونه . ************************************ وإنا لنُبرئ كُل من وُضع سند لهذه المتون الكاذبه والمُفتراه من هؤلاء القديسين الأطهار صحابة وتلاميذ المدرسه المُحمديه ، الذين تربوا على يدي مُعلم البشريه مُحمد بن عبد الله ، والتي تفوح منها رائحة اليهود النتنه . .................................................. . لنترك السند للروايه السابقه ، وهو واضح المُهم الوصول لإبن عباس ، حتى يُغلق فمه من يُريد أن يُناقش أو يُشكك ، هذا إبن عباس ، وأبنُ عباس بريء من هذه الفريه والروايه الكاذبه .................................................. ............................ لنأتي إلى متن هذه الروايه والتي تتحدث عن حدوثها في مكه وبالتحديد في منى ، وهذه الثرثره والهذيان الذي لا شبه لهُ إلا هذيان وهذربة بولص ، ليُلصقه بهذا العملاق الفاروق رضي اللهُ عنهُ وهذا الطاهر من بيت الطُهر إبنُ عباس ، والتي لا تخفى على عاقل على أنها وُضعت لتخدم وجود الرجم ، وان هُناك آيه إسمُها الرجم ضاعت أو طارت أو أُكلت . .................................................. .. وهو في منزل من ، إذا كان المقصود عبد الرحمن بن عوف ، فهو يعترف بأنه كان يُقرءه ، لأنه يقول منهم عبد الرحمن ، والقراءه في منزله بمنى ويجب أن يكون عنده عبد الرحمن بن عوف ، وهل لعبد الرحمن بن عوف منزل في منى . .............. كيف نوفق بين ذلك وما سيُقال فيما بعد ، وهو قوله وهو عند عُمر بن الخطاب ، ثُم تعود الروايه فتقول إذ رجع إلي عبد الرحمن بن عوف . ................................... يتبع ما بعده |
تابع لما قبله في التوضيح للأخ الفاضل "ابو حمزة السيوطي " الأكرم
................................... والآن بيت القصيد يبدأ عبدالرحمن بن عوف يقول لإبن عباس وهذا هو قوله وهو أنه يتخيل رجلاً ولم يُحدده من هو " يتخيل خيال وليس حقيقه " أتى أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب فقال : - فقال " الرجل " يا أمير المؤمنين هل لك في فلان ؟ يقول لو قدمات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمتفغضب عمر ثمقال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهمأمورهم . ...... ما هذه العباره الأخيره ، من هؤلاء ، ويغصبون أُمورهم ، لا ترابط ولا معن للكلام " يغصبوهم أمورهم " ................................................. من فُلان هُنا لا أحد يعرفه " الرجل وفُلان أصبحا نكره وغير معروفين " ، والآن الخيال سيُصبح وكأنه حقيقه لتُبنى عليه الفريه دون أن تُحبك جيداً ، وذلك بغضب عمر بن الخطاب ، من هو هذا الرجل ، وهذا الرجل لم نعرفه لحد الآن من هو ، وهذا الرجل الغير معروف ، وعُمر يغضب من خيال ومن فُلان وفُلان الذين لا وجود لهم بل هُم خيال . .................................................. ............. هذا الرجل المجهول يُخاطب أمير المؤمنين عُمر على لسان فُلان المجهول ، والآن سيتم إماته الفاروق وجهاً لوجه ، من قبل فُلان المجهول ، وسيقوم فُلان المجهول بعد موت عُمر بمبايعة فُلان رقم 2 . **************************************** ونأتي إلى الموضوع الرئيسي الذي يوجب خُطبة الفاروق عُمر بن الخطاب ، وهو أن بيعة أبي بكر كانت غلطه أو فلته ، وهُنا تفوح رائحة الروافض ممزوجه برائحة اليهود ، هذا طبعاً كُله خيال ، ويغضب عُمر بن الخطاب ، ويكون قراره أن يجمع الناس ويخطب فيهم ، حول أن " بيعة ابا بكر كانت فلته أو غلطه ، وهُنا الغرابة في الألفاظ " يغصبوهم أُمورهم " ، المُهم أن الموعد سيكون العشيه لهذه الخُطبه ، ولنرى ما سيحدث فيما بعد . .......................... بعدها يتم تأجيل الموعد ليكون في المدينه المنوره وليس في مكه ، ويوصف من سيحملون الرساله ، والوصف هُنا مقصود " رعاع الناس وغوغاءهم " من أهل مكه ، بينما يوصف أهل المدينه بأهل الفقه وأنهم أشراف الناس واهل العلم . واليوم يوم الجُمعه والوقت ضُحى حين زاغت الشمس ، ثُم يصعد عمر على المنبر والمؤذنون يؤذنون ليس واحد بل مؤذنون ، ولنُحاول التوفيق ولنقل لصلاة الجُمعه . ................................................. والأمر الذي سيتحدث عنهُ في هذه الخطبه هو عن الطعن في البيعه لأبي بكر .................................................. فجلس عمر علىالمنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائللكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدثبها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن اللهبعث محمدا صلى الله عليه و سلم بالحق .................................................. . وكانت المُفاجأه أن الخُطبه كانت في موضوع مُختلف تماماً ، وليس كما وعدت هذه الروايه ، وليس عن أبي بكر منهُ شيء ، وإنما عما يخص اليهود وهو رجمهم فقال هذا إن كان قال : - " وأنزل عليهالكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلىالله عليه و سلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجدآية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها اللهوالرجم فيكتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبلأو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله " أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنهكفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " **************** رجم رسول الله صلىالله عليه و سلم ورجمنا بعده ، وهذا القول منسوب لعُمر متى رجموا بعد رسول الله ، ولم يرد أنه رُجم أحد لا في عهده ولا في عهد أبا بكرٍ ، كيف يُقول الفاروق هذه العباره ، وهي وُضعت لتأكيد الرجم ، وكأن الرجم بعد رسول الله وحتى قال عُمر هذه الخطبه حدث ومُستمر . ****************** وهُنا إعتراف أن مما أُنزل على رسول الله آية الرجم ، أين هي ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجدآية الرجم في كتاب الله ، وهو يقول قرأناها وعقلناها ووعيناها ، فأين هي ما دام أنه تم قراءتها وأنهم عقلوها ووعوها ، وتحدثنا حولها بما يكفي سابقاً ، أين هي وأين ذهبت ، وبالذات هذه الآيه وليس غيرها . .................................................. .......... وهو يقول فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجدآية الرجم في كتاب ، ولماذا الخشيه إذا كانت هي آيه من كتاب الله ، وهي تلقائياً يجب أن تكون في هذا القُرآن الذي بين أيدينا ، ومن حق كُل مُسلم أن يسأل عن هذه الآيه وأهميتها اين هي في كتاب الله ، ام ان ذلك للتغطيه على عدم وجودها ، وأنه فعلاً لا وجود لها ، وأنها صناعه يهوديه . ..................................... وهل عدم وجودها في هذا القُرآن يجعل الناس تضل....إلخ" أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنهكفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " ما هذا الذي لا هو بقُرآن ولا هو رجز ولا هو شعر ، ولا وجود لهُ في كتاب . ********************* ثُم عن الوعد أن عُمر سيتحدث العشيه ، وما الذي جاء بوقت الصلاه للجُمعه وهي خطبته لوقت العشيه ، ثُم سؤال كم شخص يؤذن عند صعود الإمام للمنبر ، كيف يورد عندما سكت المؤذنون ، أم ان من حرفها أو الفها يجهل أن هُناك مؤذن واحد ويكون قريب من المنبر ، ومع شدة حرص مؤلف هذه الروايه على إدراج ما يُريد وبالذات عن الرجم ، نسي أن يورد ما أغضب عُمر وما أدى به لأن يُقرر القول وهو جوهر قولته وهو أمر الطعن بالخلافه . .................................. لا أدري كيف يتم قبول هذه الروايات وهذه التُهمه على الفاروق ، وقبول إبن عباس راوي لها ، والتحريف واضح فيها ، وهو جلب حديث غير الحديث الذي كان عُمر يُريد أن يتحدث عنه ، وهو موضوع الطعن في خلافة أبي بكر *********************************** أوردت أخينا الفاضل قولك ..... عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ........ "لَقَدْ خَشِيتُأَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَقَائِلٌ مَا أَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍمِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ أَلَا وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ إِذَا أُحْصِنَ الرَّجُلُوَقَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ حَمْلٌ أَوْ اعْتِرَافٌ وَقَدْ قَرَأْتُهَاالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ رَجَمَ رَسُولُاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ "رواه ابنماجة وأحمد وغيرهما وصححه الألباني ..... وقُلت وجدير بالذكر أن بعض العلماء أنكر أن يكونلفظ الآية المنسوخة " الشيخ والشيخة .. " إلا إنها ثابتة حديثياً وبغض النظر عنثبوت اللفظ من عدمه فإن ثبوت نسخ آية الرجم لفظاً وثبوتها حكما أجمع عليه أهل العلممن الفقهاء والمحدثين والأصوليين . ......................... نفس الحرص " خشيت ، أن يطول بالناس زمان " والخشيه والخوف دائماً على " آية رجم اليهود " والمثل يقول " يكاد المُجرم أن يقول خذوني ، والذي على رأسه بطحه يقوم بالتحسيس عليها " ....... وقد رددنا على أن هذه فريه وليست آيه ولا تكون آيات القُرآن بهذا الشكل وخاصةً " البتة " " والشيخ والشيخه " إلا إذا كانت آيه مُتعلقه بالشيوخ والشيخات . ..... ولكن ما يبعث على العجب إيراد كذبه من العيار الثقيل ، أوقع الله من ألف هذه المدسوسه فيها ، وهي قوله أو تقويله لهذا الجليل عمر بن الخطاب ، بعد إفتراءه على ذلك الطاهر " غبن عباس " وهو تقويله لعمر ...... رجمنا بعده ، أي أن رسول الله رجم ، نعم رسول الله رجم حسب شريعة من سبقه لأنها شريعته حتى يأتيه ما ينسخها ، فلم يكُن حد الزنى نزل عليه ، فامتثل بما هو في التوراه ، كامتثاله لإستقبال قبلة بيت المقدس ، حتى أتاه ما نسخها بالتحول للقبله الجديده البيت الحرام " الكعبه المُشرفه " ..... رجمنا بعده ، متى رجم أبو بكرٍ الصديق ، ومتى رجم الخليفه نفسه عمر بن الخطاب ، حتى يُقول هذا العملاق رجمنا بعده ، وهذا هو الحبل الذي سيُلف على عُنق من الف هذه المدسوسه والإسرائيليه . ........... يتبع بإذن الله الجُزء الثالث من مُداخلتنا حول بقية ما طرحه أخينا في الله السيد الفاضل " أبو حمزه السيوطي " ........ نعتذر لأثستاذنا وفاضلنا " احمد شراره " عن عدم رؤية ما طرحه إلا لحظة تنزيلنا لهذه المُداخله ...... يتبع إن شاء الله الجُزء الأخير من المُداخله ن وبما يخص ما طرحه أخينا في الله الفاضل " أبو حمزه " ........ أخوكم في الله : - عمر المناصير............. 17 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
سأضع ردي الليلة إن شاء الله سواء أكمل عمر وإسماعيل أم لا فقد طفح الكيل اسماعيل الذي لم نجد منه إلا حشواً ومغالطات يستجدي بموقع من مواقع المنحرفة فكرياً ويطلب منهم مدداً بعد أن اعترف لهم أنه لا خبرة له بهذا الشأن إنما ما ذكره هو خلاصة فكره الخاص وتدبره في النصوص فهو يطلب منهم مساعدته مما يدل على ما كان عليه يقيننا أننا لا نناقش إلا جهلة بدين الله سمحت لهم جرأتهم أن يخترعوا فيه اشياء ما أنزل الله بها من سلطان ... جدير بالذكر أن هذا الموقع سقط بعد عدة أيام من موضوع إسماعيل . أما المناصير فوصل به إنحارفه الفكري أن يتهم روايات في البخاري ومسلم فضلا عن غيرها أنها من مدسوسات اليهود الذين يطعنون فليته ضعف الروايات لا يقول مدسوسة من اليهود البخاري ومسلم فيه مدسوسات من اليهود !!!!! يا حسرتاه .. قال الزُّهْرِيّ قال دخلت على أنس بن مالك رَضِيَ الله تعالى عنه بدمشق وهو يبكي فقلت : " يا أبا حمزة ما يبكيك فقال والله ما أعرف شيئا مما كنا عليه إلا لا إله إلا الله " فماذا لو كان أنسا رضي الله عنه حيا بين أظهرنا الأن . سأشرع في الرد على ردهما علي الليلة إن شاء الله وأثناء ذلك نرجوا من إسماعيلي وعمر المناصير عدم كتابة أي مداخلة لأنه سيكون مصيرها الحذف ... ونسأل الله لهما الهداية .. |
اقتباس:
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم جزاك الله الحسن الطيب أخى الحبيب وسلمت يداك |
الأخ عمر المناصير أولاً أعذرني على شدة ستجدها في ردي عليك لأنك للأسف بقصد أو بغير قصد تسبنا وتتهمنا بأقذع الإتهامات والحقيقة أنه ليس كلام موجه لنا بل علمائنا الذين نستقي منهم العلم كسعيد بن المسيب التابعي الجليل والشافعي وابن حزم والطبري وابن كثير وغيرهم بل هو إجماع أهل التحقيق وإجماع أهل السنة تهمهم بالجنون والطعن في قدسية القرآن وغيره ولن أطيل .. سأبدأ بالرد عليك لأنه لن يحتاج كثير عناء فبالمختصر المفيد لو جئتك بكل الأحاديث وبأقوال العلماء فردك البسيط أن كلامهم - مش داخل دماغك - !!!! فسرد الأدلة هنا مضيعة للوقت ولكن أقول لك أخي ووالله إنها لمقولة ناصح إنك على خطر كبير وأنا مشفق عليك ومشفق على أهلك وأولادك الذين ستعلمهم التمرد على الشريعة وتحكيم عقولهم - مع تفاوتها - في شرع الله فيقبلون ما يعقلون وما يُستصعب عليهم فهمه يطرحوه ... فلو جائك أبو لمعة وقال لك قولا حسناً ونسبه للنبي صلى الله عليه وسلم تقبله ولو أخبرتك بحديث يرويه الصادق الثقة عن الصادق الثقة عن الصادق الثقة عن الصاحبي عن النبي عليه السلام تطرحه وتضرب به عرض الحائط لأنك لا تعقله ! فهلا اتهمت عقلك ؟!! العقل ليس حكماً على الشرع بل الشرع جاء بما لا ينافي العقل إن الله عز وجل قال : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) } الحج إذن لا تنطق في كتاب الله بغير العلم والبينة وليس بما لا يدخل عقلك يا أخي .. يا أخي أنا أخشى على أولادك منك لا تسقيهم من ماءك الآسن هذا وسقهم من معين أهل العلم وربهم على أصول الشريعة وثوابت هذا الدين أرجوك أرجوك .. ولعل لي عودة معك لكي أوضح لك كيف يجب أن نفهم شريعتنا .. اقتباس:
اقتباس:
هذا مثال فقط سأرد عليه لمجرد أنك لا تعقل شيء تتهم حكمة الله عز وجل بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ! أنت تقول أن الإسلام كشريعة نسخ الشرائع من قبله ولكن في الشريعة نفسها لا يمكن أن يكون الله عز وجل متقلب حشاه . طيب ما رأيك في هذا الكلام : { فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) } النساء وقال على لسان عيسى مخاطبا اليهود { وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) } آل عمران . ثم وضع الله شرعه الخاتم على لسان النبي الخاتم فقال : { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) } الأعراف إذاً فالله عز وجل في شريعة اليهود أحل ثم حرم ثم أحل بعضها على لسان عيسى ثم وضع القانون الخاتم أحل الطيبات وحرم الخبائث .. فمن قال أن الله عز وجل متقلب في أحكامه فقد كفر ولكنها حكمة الله الحكيم العليم . وكذلك ما نُسخ من أحكام وآيات إنما وضعت لحكم ورفعت لحكمة فلماذا لا تتهم عقلك ولو لحظة وتفكر بشكل عكسي أخي عمر ؟!!! ونساعدك بنصوص صحيحة ثبت فيها نسخ قولاً وإقراراً من النبي صلى الله عليه وسلم حتى تعطي نفسك وقت للتفكير بشكل عكسي .. ولكن أرد أولاً على هذا الكلام حيث تقول : اقتباس:
من المعلوم من آداب الحوار وحتى يكون على مستوى علمي مقبول أن تأتي لنا بالرواية التي فيها " أنسيت البارحة " على حد زعمك ومع ذلك واحتراماً لك ولعقول القراء قمت بالبحث ولم أجد لها أثراً في حديث أبي أمامة وكل نصوص بها قول النبي صلى الله عليه وسلم : « نسخت البارحة ، فنسخت من صدوركم ، ومن كل شيء كانت فيه » وسندها صحيح كما خرجتها سابقاً ويشهد لها يا أخ عمر روايتين .. فعن عبد الرحمن بن أبزي قال : " صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فترك آية و في القوم أبي ابن كعب فقال : يا رسول الله نسيت آية كذا و كذا أو نسخت قال : نسيتها " رواه ابن خزيمة في صحيحه والنسائي في الكبرى بسند صحيح صححه الشيخ الألباني .. وروى أبو داود وابن خزيمة وابن أبي عاصم وغيرهم عَنْ الْمُسَوَّرِ بْنِ يَزِيدَ الْأَسَدِيِّ الْمَالِكِيِّ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَحْيَى وَرُبَّمَا قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ كُنْتُ أُرَاهَا نُسِخَتْ " وهذا حديث حسن حسنه النووي في الخلاصة والألباني في صحيح أبي داود . أليس هذا إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم بوجود النسخ في القرآن الصحابة اعتقدوا ان النبي عليه السلام لما نسي الآية أنها نسخت ولكنه بين أنه نسيها ولم يعترض على قولهم أنها نسخت مما يدل على وجوده .. فتأمــــــــــــل هذه نصوص ثابته عنه صلى الله عليه وسلم إن كنت لا تعلم أنها ثابتة فأنا بفضل الله على دراية كافية بعلوم الحديث وأستطيع تمييز .. ما أطلبه منك ليس رداً على كلامي فإن كنت لا تقبله فلا ترد ولكن أطلب منك رحمة بك أن تفكر بطريقة عكسية أمامك نصوص صحيحه تثبت النسخ إقبلها لمدة دقائق وفكر في أن الله يحكم ما يريد إن شاء نسخ وإن شاء أثبت وأحكم أما عدد الآيات التي نسخت واختلاف العلماء في ذلك سأبينه لك بعد أن يمن الله عليك بهذه الحقيقة أولاً .. وأسأل الله عز وجل أن يهديك يتبع الرد على الإسماعيلي غداً إن شاء الله .. |
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد اخى الفاضل ابوحمزة السيوطى والاخوة احمد شرارة والدكتور ابو عبدالله محمحد بن يحيى جزاكم الله خيرا ونرجوا المزيد من التوضيح لردع هذه الافكار وندعوا لكم بالتوفيق وندعوا للاخ عمر والا خ اسماعيل بالهديه والرجوع الى الحق وعدم المكابرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
الأخ عمر المناصير أثبت أنه ليس إلا مجادل ومبطل للنصوص الصحيحة والثوابت بغير سلطان ولا هدى ولا كتاب منير الأخ عمر ممنوع من إضافة أي مداخلة في هذه الصفحة وأي مشاركة سيضعها سيكون مصيرها الحذف إلا ..... أن يأتي لنا بعالمين متقدمين مثل الشافعي او ابن حزم او ابن كثير أو السيوطي بشهدان معه أنه لا نسخ في القرآن وكلام المعتزلي الاصبهاني غير مقبول لأنه معتزلي مبتدع ولو ثبت أنه يقول بخلق القرآن فكثير من العلماء يكفرون من قال بذلك فلا يمكن لمثله أن يكون حجة علينا .. إما ذلك أو للمناصير أن يمر مرار الكرام فقط دون المشاركة لعله يلقى السمع |
اقتباس:
أخي الحبيب على مرحباً بك سيتم الرد على كل ما وضع هو من شبه وافتراءات لكن يعلم الله كم أنا مشغول هذه الأيام وإن شاء الله تنتظر المزيد من الدكتور محمد والحبيب أحمد شرارة وبعد ذلك سيتم فتح موضوع مستقل لاثبات المسألة والكلام عليها كلام علمي بحت بعيدا عن هدذا الزخم وأشكر لك متابعتك أخي الحبيب وأرجو أن تعذرنا وتحتمل من نقصيرنا وجزاك الله خيرا |
الأخ محمد فادي الحفار
بغض النظر عن تطاولك على سلفنا الصالح وعن جهلك بالعلوم الشرعية وعن قولك في كتاب الله برأيك أو برأي من نقلت عنه .. أسألك سؤالاً واحداً . هل تؤمن بأن الله عز وجل استبدل التوراة بما قبلها من شرائع و استبدل الإنجيل بالتوراة واستبدل القرآن بكل ما كان فأبطل العمل بما سبق وارتضى لعباده العمل بما لحق ؟ نريد إجابة بنعم أو لا |
قال تعالى : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) } النحل
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
فالنبى - صلى الله عليه و سلم - أُرسِل إلى أهل كفر و شرك ، معتادون على المعاصى و اللذات ، تراك إن قال لهم إن الخمر حرام بادىء ذى بدء أقلعوا عنها ؟ بل الحكم يأتى تدريجياً ، إن شئت وضحت لك بمثال من القرآن . كنت أنتظر تعليقك على هاتين اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
قال تعالى : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) } النحل الآيات واضحه جداً { وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ } أى : آيات القرآن ، و الدليل هى الآية التالية لها مباشرةً { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ } فما هو الذى نزله الروح القدس إلا القرآن ؟؟؟؟ فعندما يقول الله { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ } فالكلام هنا على ما أنزله الله بواسطة الروح القدس أى آيات القرآن . اقتباس:
قال تعالى : { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (16) } الحج قال تعالى : { بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) } العنكبوت اقتباس:
لا تنس المشاركة السابقة لى ، لم تجب عليها كلها . |
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهل خلط ربنا سبحانه وتعالي فقال وجل من قائل ( طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ ) النمل / 1 وقال
أخي إتقي الله ولا تقل في الله بغير علم وبالنسبة للناسخ والمنسوخ فلم ينكره الصحب والتابعين وتنكره أنت وقد ورد في الأثر أخبرني أبو موسى الحافظ ، أخبرنا أبو علي ، أخبرنا أبو القاسم ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : سئل حذيفة عن شيء فقال : إنما يفتي أحد ثلاثة : من عرف الناسخ والمنسوخ ، قالوا : ومن يعرف ذلك ؟ قال : عمر أو رجل ولي سلطانا ، فلا يجد من ذلك بدا ، أو متكلف . [ ص: 50 ] قرأت على أبي القاسم الحذاء ، أخبركه أبو سعد أحمد بن محمد المقري ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله بن سليمان ، حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي ، حدثني الضحاك بن مزاحم ، قال : مر ابن عباس بقاص يقص فركضه برجله ، فقال : أتدري ما الناسخ من المنسوخ ؟ قال : وما الناسخ من المنسوخ ؟ قال : وما تدري ما الناسخ من المنسوخ : قال : لا . قال : هلكت ، وأهلكت . راجع كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأثار أبو بكر محمد بن موسى الحازمي الهمذاني |
قد تجاهلت مشاركتي والله المستعان
أخانا الكريم لي سؤال ..؟؟؟ فكيف تتلو آيات القرآن في صلاتك وعبادتك ؟؟؟ إذا كنت لا تعترف بترتيبها .. وأنت بهذا تعطي لنفسك الحق أن تفرق فيها وتأخذ وتترك منها ما تشأء والقرآن أنزله ربنا كاملا ً فلا تفريق ولا تبديد |
اقتباس:
انعقد الإجماع على أن ترتيب الآيات في السورة كان بتوقيف من النبي عن الله تعالى، وأنه لا مَجال للرأي والاجتهاد فيه، ولم يُعْلَم في ذلك مُخالفٌ [1] و الأدلة على ذلك ما ورد فى الأحاديث كالآتى :- عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ [2] أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة . فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم . وذكر أبا بكر . ثم قال : إني لا أدع بعدي شيئا أهم من الكلالة . ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة . وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه . حتى طعن بأصبعه في صدري . وقال ( يا عمر ! ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء ؟ ) وإني إن أعش أقض فيها بقضية ، يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن . [3] عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا } إِلَى قَوْلِهِ: { غَيْرَ إِخْرَاجٍ } قَدْ نَسَخَتْهَا الأُخْرَى فَلِمَ تَكْتُبُهَا ؟ قَالَ: تَدَعُهَا، يَا ابْنَ أَخِي لا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ. [4] فهذا حديثٌ صريحٌ في أن إثبات هذه الآية في مكانِها مع نسخها توقيفي ، لا يستطيع أحدٌ أن يتصرَّف فيه ، لأنه لا مجال للرأي في مثله. قال السيوطي: ومن النصوص الدالة على ذلك إجمالاً: ما ثبت من قراءته لسور عديدة كالبقرة وآل عمران والنساء في حديث حذيفة ، والأعراف في المغرب، وقد أفلح في الصبح… ثم قال: تدل قراءته لها بِمشهد من الصحابة أن ترتيب آيها توقيفيٌّ ، وما كان الصحابة ليرتبوا ترتيبًا سمعوا النبي يقرأ على خلافه، فبلغ ذلك مبلغ التواتر [5] و النبى بالطبع لا ينطق عن هوى بل كل أفعاله وحى من الله . قال تعالى : { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } النجم . كل هذا دليل على أن ترتيب الآيات بصورتها الحالية فى سور القرآن إنما هو توقيفى من الرسول - صلى الله عليه و سلم - عن الله ، أى وحى من الله لأنه - صلى الله عليه و سلم - لا ينطق عن هوى . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1]مناهل العرفان (1/346). [2]رواه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها بَاب فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ (6/92-93) ح 809. [3]رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب نهي من أكل ثومًا … (5/51-54)567. [4]رواه البخاري في صحيحه كتاب تفسير القرآن بَاب { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا } (8/48) ح 4536. [5]الإتقان في علوم القرآن (1/173-174) |
نأتى للآية :-
اقتباس:
فرقناه أى : تفريق الآيات لتُقرأ على مُكث ! عجيب ! هل علمت أولاً ما معنى قرآناً فرقناه ؟؟ قال تعالى : { وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا (106) } الإسراء . قال القرطبى : " فرقناه" بالتشديد ، أي أنزلناه شيئا بعد شي لا جملة واحدة |
اقتباس:
و أضع سؤالى مرة آخرى اقتباس:
|
جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 14:12. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.