السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاكم اللهُ جميعًا وبيّاكم أبشروا معشر الأخوة،أعدكم خيرًا الأخ اسماعيلي، مع إني ألحظ من كلامك أنك توافق المعتزلة،إلا إني لا أكتمك حديثًا بهذه الكلمة: اقتباس:
اقتباس:
فوافقتهم،ولم تعرف لهم أصولًا لا تقل : دعنا من الفرق ،ونحوها : لا ،، أحب أن أفعل هذا لأن الفروع إلى الأصول تُنسب وعلى كلٍ أبشروا ، سنعرض الكلام ، وندفع الشبهات،ونفصّل الأمر،فقط عامل الوقت ،الله المستعان فيه والله المعين مع إن الأخ : المناصير لم يجب على ما أردتُ من أسئلة هدانا الله سبُلَ الرشاد، وهيّأ لنا طرق الحق والسداد دمتم موفقين |
بارك الله في الأكابر الأفاضل
دكتورنا الحبيب محمد والحبيب أبي علي الفلسطيني وشيخنا الحبيب الأثري وكما قال أخي الدكتور محمد بعض وقت وستنسف دعاوي المنكرين نسفاً وعليه سيتم تغيير العنوان بعد إذن الأخ عمر المناصير إلى ما يليق به في موقع رايته الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة |
الحمد لله رب العالمين أما بعد ,, فإن الله خلق الخلق لما سبق في علمه مما أراد بخلقهم وبهم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب وأنزل عليهم الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وفرض فيهم فرائض أثبتها وأخرى نسخها رحمة لخلقه بالتخفيف عنهم وبالتوسعة عليهم زيادة فيما ابتدأهم به من نعمه وأثابهم على الانتهاء إلى ما أثبت عليهم جنته والنجاة من عذابه فعمتهم رحمته فيما أثبت ونسخ فله الحمد على نعمه . من رسالة الشافعي قال ابن قيم الجوزية رحمه الله : فأخبر سبحانه أن عموم قدرته وملكه وتصرفه في مملكته وخلقه لا يمنعه أن ينسخ ما يشاء ويثبت ما يشاء كما أنه يمحو من أحكامه القدرية الكونية ما يشاء ويثبت فهكذا أحكامه الدينية الأمرية ينسخ منها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء . انتهى مفهوم النسخ وإثباته : قال الله عز وجل : { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) } قال أبو جعفر الطبري: يعني جل ثناؤه بقوله:(ما ننسخ من آية): ما ننقل من حكم آية، إلى غيره فنبدله ونغيره. وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام حلالا والمباح محظورا، والمحظور مباحا. ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي، والحظر والإطلاق، والمنع والإباحة. فأما الأخبار، فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ. وأصل"النسخ" من"نسخ الكتاب"، وهو نقله من نسخة إلى أخرى غيرها. فكذلك معنى"نسخ" الحكم إلى غيره، إنما هو تحويله ونقل عبارته عنه إلى غيرها . فإذا كان ذلك معنى نسخ الآية، فسواء - إذا نسخ حكمها فغير وبدل فرضها، ونقل فرض العباد عن اللازم كان لهم بها - أَأُقر خطها فترك، أو محي أثرها، فعفِّي ونسي، إذ هي حينئذ في كلتا حالتيها منسوخة، والحكم الحادث المبدل به الحكم الأول، والمنقول إليه فرض العباد، هو الناسخ. يقال منه:"نسخ الله آية كذا وكذا ينسخه نسخا، و "النُّسخة" الاسم. وبمثل الذي قلنا في ذلك كان الحسن البصري يقول:حدثنا سوار بن عبد الله العنبري قال، حدثنا خالد بن الحارث قال، حدثنا عوف، عن الحسن أنه قال في قوله:(ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها)، قال: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم أُقرئ قرآنا، ثم نسيه فلم يكن شيئا، ومن القرآن ما قد نسخ وأنتم تقرءونه. انتهى أجمع علماء الأصول على أن النسخ على ثلاثة أنواع نذكرها بالتدليل عليها : 1-ما نُسخ لفظه وحكمه : ما رواه ابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي من حديث حذيفة رضي الله عنه قال " مَا تَقْرَؤُونَ رُبُعَهَا يَعْنِي بَرَاءَةَ " صححه الألباني . وما رواه مسلم وغيره عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ : " أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ فَاتْلُوهُ وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وفيه آثار عن أبي بن كعب وجابر بن عبد الله وأنس رضي الله عنهم قال الشيخ الألباني وكلها صحيحة . وقال الألباني في الصحيحة ايضا ردا على من أنكر أن قوله " لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ " كانت قرآناً : فكيف و هناك الأحاديث الأخرى المتقدمة التي تلقي اليقين في النفس أن الحديث كان من القرآن ثم نسخت تلاوته ، و في ظني أنه لم يعلم بها ، و إنه لو علم بها ما قال ما قال ، و إلا دل قوله على سوء الحال . نسأل الله السلامة . 2-ما نسخ لفظه وبقي حكمه : ما رواه البخاري وغيره من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ " عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ مَا أَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ أَلَا وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ إِذَا أُحْصِنَ الرَّجُلُ وَقَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ حَمْلٌ أَوْ اعْتِرَافٌ وَقَدْ قَرَأْتُهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ " رواه ابن ماجة وأحمد وغيرهما وصححه الألباني وجدير بالذكر أن بعض العلماء أنكر أن يكون لفظ الآية المنسوخة " الشيخ والشيخة .. " إلا إنها ثابتة حديثياً وبغض النظر عن ثبوت اللفظ من عدمه فإن ثبوت نسخ آية الرجم لفظاً وثبوتها حكما أجمع عليه أهل العلم من الفقهاء والمحدثين والأصوليين .. قال البيهقي رحمه لله بعد أن ساق آثر آية الرجم في سننه : " فِى هَذَا وَمَا قَبْلَهُ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ آيَةَ الرَّجْمِ حُكْمُهَا ثَابِتٌ وَتِلاَوَتُهَا مَنْسُوخَةٌ وَهَذَا مِمَّا لاَ أَعْلَمُ فِيهِ خِلاَفًا " وروى مسلم وأبو داود والنسائي عَنْ عَائِشَةَ " أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنْ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنْ الْقُرْآنِ " 3-ما نسخ حكمه وبقي لفظه : وهذا دلائله من القرآن والسنة : قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) } الأنفال فنُسخت الأولى بالثانية وروى البخاري ومسلم عن عَنْ سَلَمَةَ – بن الأكوع – قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ حَتَّى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا " ومثله عن ابن عمر رواه البخاري . وروى البخاري قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : " { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا } قَالَ قَدْ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى فَلِمَ تَكْتُبُهَا أَوْ تَدَعُهَا قَالَ يَا ابْنَ أَخِي لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ " وروى البخاري عَنْ مَرْوَانَ الْأَصْفَرِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ ابْنُ عُمَرَ : " أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } الْآيَةَ " وروى البخاري في الأدب وابن أبي حاتم في تفسيره عن بن عباس : " في قوله عز و جل إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف إلى قوله كما ربياني صغيرا فنسختها الآية التي في براءة ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم " حسنه الألباني وروى البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : " { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ }{ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } قَالَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْأَنْصَارِيُّ الْمُهَاجِرِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ لِلْأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ فَلَمَّا نَزَلَتْ { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ } قَالَ نَسَخَتْهَا { وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } " يتبع ... |
من أقوال العلماء وردهم على من أنكر النسخ : 1- قال الكرمي في الناسخ والمنسوخ ص 44: ولخفائه على كثير من الناس منعت طائفة من الصوفيين وجماعة من الأصوليين كأبي مسلم الأصفهاني جواز النسخ في القرآن وأثبتوا نسخ الشرائع فمثلهم مثل قولك أنت صادق يا فلان فيما أخبرت به وكاذب فيه جهلا منهم بمعرفة الفرق بين النسخ وبين البداء الجائز على المخلوقين ولو تأمل من أنكر النسخ في القرآن ما ذكر من الفرق بينهما لرجع عن معتقده الفاسد نعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى . انتهى روى البخاري : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ " كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ وَكَانَتْ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ فَنَسَخَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَحَبَّ فَجَعَلَ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَجَعَلَ لِلْأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسَ وَجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنَ وَالرُّبُعَ وَلِلزَّوْجِ الشَّطْرَ وَالرُّبُعَ " 2- قال الحافظ في الفتح : هذا يدل على أن الأمر الأول استمر إلى نزول الآية وفيه رد على من أنكر النسخ ولم ينقل ذلك عن أحد من المسلمين إلا عن أبي مسلم الأصبهاني صاحب التفسير فأنه أنكر النسخ مطلقا ورد عليه بالإجماع على أن شريعة الإسلام ناسخة لجميع الشرائع أجيب عنه بأنه يرى أن الشرائع الماضية مستقرة الحكم إلى ظهور هذه الشريعة قال فسمى ذلك تخصيصا لا نسخا ولهذا قال بن السمعاني أن كان أبو مسلم لا يعترف بوقوع الأشياء التي نسخت في هذه الشريعة فهو مكابر وأن قال لا أسميه نسخا كان الخلاف لفظيا والله أعلم . انتهى 3- قال الزركشي في البحر المحيط : " النَّسْخُ جَائِزٌ عَقْلًا وَوَاقِعٌ سَمْعًا خِلَافًا لِلْيَهُودِ غَيْرِ الْعِيسَوِيَّةِ وَبَعْضِ غُلَاةِ الرَّوَافِضِ وَمِنْهُمْ من مَنَعَهُ عَقْلًا وَمِنْهُمْ من جَوَّزَهُ عَقْلًا وَمَنَعَهُ شَرْعًا حَكَاهُ أبو زَيْدٍ قال وَلِذَلِكَ ذَهَبَ إلَيْهِ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ لَا يُعْتَدُّ بِخِلَافِهِ وَسَمَّاهُ أبو مُسْلِمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ من الْمُعْتَزِلَةِ تَخْصِيصًا " 4- وقال المرداوي الحنبلي شارح التحرير : وتابع بعض غلاة الرافضة اليهود في عدم الجواز ، ونقله أبو إسحاق الشيرازي وسليم الرازي ، والفخر الرازي عن أبي مسلم الأصفهاني المعتزلي إلا أنه صرح بأن المنع إنما هو في القرآن خاصة ، لا على الإطلاق ونقل الآمدي ، وابن الحاجب أنه يخالف في الوقوع ، لا في الجواز ، ثم المانع من جوازه منهم من قال : لأنه يستلزم البداء ، وهو محال ، وإن جوزه الرافضة ، ومنهم من سماه تخصيصا ، وقيل غير ذلك ، والكل باطل ، والحق الذي لا محيد عنه ولا شك فيه جوازه عقلا وشرعا . وأما الوقوع فواقع لا محالة وورد في الكتاب والسنة قطعا ، وأيضا القطع بعدم استحالة تكليف في وقت ، ورفعه . انتهى 5- وقال الشوكاني في إرشاد الفحول : النسخ جائز عقلا واقع سمعا، بلا خلاف في ذلك بين المسلمين، إلا ما يروى عن أبي مسلم الأصفهاني، فإنه قال: إنه جائز، غير واقع. وإذا صح هذا عنه فهو دليل على أنه جاهل بهذه الشريعة المحمدية جهلا فظيعا، وأعجب من جهله بها حكاية من حكى عنه الخلاف في كتب الشريعة، فإنه إنما يعتد بخلاف المجتهدين، لا بخلاف من بلغ في الجهل إلى هذه الغاية. انتهى ثم قال رحمه الله : والحاصل: أن النسخ جائز عقلا واقع شرعا، من غير فرق بين كونه في الكتاب أو السنة. وقد أول جماعة خلاف أبي مسلم الأصفهاني المذكور سابقا بما يوجب أن يكون الخلاف لفظيا. قال ابن دقيق العيد: نقل عن بعض المسلمين إنكار النسخ، لا بمعنى أن الحكم الثابت لا يرتفع، بل بمعنى أنه ينتهي بنص دل على انتهائه فلا يكون نسخا. ونقل عنه أبو إسحاق الشيرازي، والفخر الرازي، وسليم الرازي: أنه إنما أنكر الجواز، وأن خلافه في القرآن خاصة، لا كما نقل عنه الآمدي، وابن الحاجب: أنه أنكر الوقوع. وعلى كلا التقديرين فذلك جهالة منه عظيمه للكتاب والسنة، ولأحكام العقل، فإنه إن اعترف بأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من الشرائع، فهذا بمجرده يوجب عليه الرجوع عن قوله، وإن كان لا يعلم ذلك فهو جاهل بما هو من الضروريات الدينية، وإن كان مخالفا لكونها ناسخة للشرائع، فهو خلاف كفري لا يلتفت إلى قائله. انتهى 6- قال الحافظ في الفتح : وروى بن أبي حاتم من طريق عكرمة عن بن عباس قال " ربما نزل على النبي صلى الله عليه و سلم الوحي بالليل ونسيه بالنهار " فنزلت واستدل بالآية المذكورة على وقوع النسخ خلافا لمن شذ فمنعه وتعقب بأنها قضية شرطية لا تستلزم الوقوع وأجيب بأن السياق وسبب النزول كان في ذلك لأنها نزلت جوابا لمن أنكر ذلك . انتهى يتبع .... |
أدلة قاطعة على وجود النسخ في القرآن : { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) } البقرة { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) } النحل { سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) } الأعلى وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لَحْيَانَ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا وَاسْتَمَدُّوهُ عَلَى قَوْمِهِمْ فَأَمَدَّهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ أَنَسٌ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ الْقُرَّاءَ يَحْطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ وَقَتَلُوهُمْ فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لَحْيَانَ قَالَ قَتَادَةُ وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّهُمْ قَرَءُوا بِهِمْ قُرْآنًا أَلَا بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا بِأَنَّا قَدْ لَقِيَنَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ " رواه البخاري وأحمد وفي رواية للبخاري أيضا " قَالَ أَنَسٌ فَقَرَأْنَا فِيهِمْ قُرْآنًا ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا " والرواية التي تقطع أواصل المنكرين وتغلق الباب في وجه المكابرين ما رواه الطبراني في مسند الشاميين والطحاوي في مشكل الاثار - واللفظ له – وأبو نعيم في معرفة الصحابة والبيهقي في دلائل النبوة بسند صحيح عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : " أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ أَنَّهُ قَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً قَدْ كَانَ وَعَاهَا , فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ إِلَّا: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , فَأَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ , يَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ , ثُمَّ جَاءَ آخَرُ , وَآخَرُ حَتَّى اجْتَمَعُوا , فَسَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا: مَا جَمَعَهُمْ ؟ فَأَخْبَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِشَأْنِ تِلْكَ السُّورَةِ , ثُمَّ أَذِنَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُمْ , وَسَأَلُوهُ عَنِ السُّورَةِ , فَسَكَتَ سَاعَةً لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا , ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم : " نُسِخَتِ الْبَارِحَةَ " فَنُسِخَتْ مِنْ صُدُورِهِمْ , وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ فِيهِ " وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى قال البيهقي معلقاً : ورواه عقيل عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : وابن المسيب جالس لا ينكر ذلك وفي هذا دلالة ظاهرة من دلالات النبوة وأما ما لم ينسخ رسمه فإنه بقي بحمد الله ونعمته محفوظا إلى الآن ، ويبقى ما بقي الدهر كذلك محفوظا حتى يأتي أمر الله لا تجري عليه زيادة ولا نقصان ، كما قال الله عز وجل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . انتهى . وبعد هذا العلم فدونكم قول الله عز وجل : { فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) } القصص وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
توضيح للأخ الفاضل أبو عبد الرحمن الأثري الأكرم
بسم الله الرحمنالرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ........ نستأذن أخواننا الافاضل الدكتور " أبو عبدالله محمد بن يحيى " والفاضل " أبو حمزة السيوطي " لأن نُرحب بمُداخلة أخينا في الله الأُستاذ الفاضل " ابو عبد الرحمن الأثري " المُدير العام ، وأن نُعطي مُداخلته الإهتمام اللائق بها وبما يليق بمقام صاحبها ، وأن نوضح حول طرحه للآيه الكريمه ، التي أُعتبرت وتم الإستدلال بها على وجود نسخ وناسخ ومنسوخ في كتاب الله الكريم ، مع أننا وضحنا ذلك في طلبنا للتوضيح من أُختنا في الله " نور اليقين " ولا ضير من طرح ذلك هُنا حول الآيه 106 من سورة البقره . ....... { مَانَنسَخْمِنْآيَةٍأَوْنُنسِهَا نَأْتِبِخَيْرٍ مِّنْهَاأَوْمِثْلِهَاأَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍقَدِيرٌ }البقرة106 ............. وتتحدث هذه الآيه الكريمه عن كلام الله ، بنسخهلآيات السابقين ولآيات أُخرى أُنسيت بإراده منهُ ، وما عاد لها ذكرٌ في الكُتب ولافي ذاكرة الناس ، وأنه أتى بديلاً عنها بما هو خيرٍ منها ، وبما هو مثلها في هذاالقُرآن العظيم ، ولنركز أن كلام الله هُنا يتحدث " عن نسخ آيات وتنسيتها بالكُليه " ، ولا عاد وجودٌلها عند البشر ، وليس لحُكمٍ مُعين فيها ، وذلك لأن آيات القُرآن العظيم غالبيتهاتتحدث عن أكثر من موضوع في نفس الآيه ، وبالتالي تحمل أكثر من حُكم ، ولذلك نُنوهونُشدد في التنويه إلى أن الحديث عن " آيه " بأكملها وكُليتها وليس حكم . ........... فلم يقل الله" ما ننسخ من حُكم في آيهأوحُكم آيه، وإنما يتكلم الله عنآيهبكاملهاوكُليتها" ........... وليس من الضروره أن تقتصر أو تكون هذه الآيه آيهكتابيه فقط ، بل شاملاً جميع أنواع الآيات مُعجزيه وبيانيه وغيرها ، وبالذات المُعجزيه التأييديه . ........... وقد وردتكلمةآيهفي 79 مره في 79 آيه وفي سورٍ مُختلفه من هذا القُرآن العظيم ........ كُلها لا تتحدث عن الآيهالكتابيه بعينها ، حتى يُقال أنها تعني آيات القُرآن والتي تُعتبر آيات كتابيه ،وإنما عن الآيات من النوع الآخر الدلاليه والمُعجزيه والكونيه....إلخ ، وقد ذكرنا أين هي تلك الآيات ، ونتمنى أن يتم العوده لها للتثبت مما نقول . ........ وكُلها لم يعني الله بها آيه كتابيه ، وإنماآياته الأُخرى ، وإن عنى الله بها آيه كتابيه فلن يكون عنى بها كلامه ووحيه في هذاالقُرآن العظيم ، لان الله لم ينسخ " يُلغي ويُبطل ويُزيل" أي آيه من هذا القُرآن العظيم ،ولا حتى أي حكم في أي آيه من هذا البيان الخالد ، بل تكفل بحفظ كُل آيه من آياتهوإحكامه لها ، فكيف إذا جئنا إلى " نُنسها " هل الله يُنسي شيء من هذا القُرآن ،فأين الحفظ والتكفل به ، ولماذا يتم تنزيله من الأساس حتى يُنسى . ........... وهذه الآيه وردت من ضمن الآيات من " 40-123" منسورة البقره ، ومن ضمن آيات الخطاب الموجه من الله فيها لليهود ، والتي بدأها اللهسُبحانه وتعالى بقوله " يا بنيإسرائيل......." وأنتهت بقوله تعالى " يا بني إسرائيل...." حيث يسردالله لهم تاريخهم ليفضحهم ، ويُخبرهم بإنتهاء ما خصهم به وإختياره لهم ، وانتهاءملكوتهم وكُرسي داوودهم عنهم ، والذين فهموا ما قصدته الآيه وعرفوا ما رمت إليهوأعترضوا ، ولم يعترفوا بالنسخ وان ينسخ القُرآن توراتهم وكُتبهم وكُتب غيرهم بمافيها التوراة والإنجيل والزبور ، وأن يُنزل هذا القُرآن الناسخ والحاوي لشرائعهمولتوراتهم ولكتابهم وكُتب غيرهم ، وهذه الشريعه الناسخه لشريعتهم وشرائع السابقين ، بعد أن لم تعد كلام الله ووحيه كما أنزله بالكامل، فهو حسد من عند أنفسهم وغضب لإنتهاء كُتبهم والعمل بها ، وخبرهم وخبر غيرهم ،وعدم رضاهم وعدم ودهم بذلك . .......... والله يقول فيها ما ننسخ من آيةٍ سواء كانتكتابيه أو بينةٍ أو عبرةٍ أو عظةٍ أو دلالةٍ أو مُعجزةٍ أو شريعةٍ بآياتهاوأحكامها....إلخ ذلك ، والتي أُعطيت للأولين ولأنبياءهم ورسلهم ، سواء هذه الآيهآيه كتابيه أو ماديه أو معنويه....إلخ ، وأُعطيت للدلالة على نبوة ورسالة من سبقوامُحمداً صلى اللهُ عليه وسلم ، سواءٌ نسخناها أو أُنسيت ولم يعُد لها ذكراً ، ولايتذكرها البشر ، وليس لها ذكر في الكُتب وبإرادةٍ من الله ، إلا نسخنا كُل ذلك سواءما أُنسي منهُ وما هو موجود . .......... إلا وأتينا وأعطينا مُحمداً وأُمته من الآياتخيراً منها أو مثلها ، فأعطاهُ الله من الآيات والمُعجزات والبينات والدلالات علىنبوته ورسالته ، ما لم يُعطه لمن هُم قبله من أنبياء ورسُل ، وأعطاه وأعطى أُمته مالم يُعطه لغيرهم ، وما لم يُعطه للأُمم السابقه ، بل وأعطاهُ مثلُها وكذلك خيراًمنها ، فأعطاه الشريعه التي نسخت كُل الشرائع السابقه وأحتوتها ، وبأفضل وأحكموأحسن وأرحم وأعدل وأقوم وأجود....إلخ ، وأعطاهُ من المُعجزات والبينات والدلالاتعلى نبوته ورسالته ما لم يُعطه لأي نبيٍ قبلهُ ، ويكفيه هذا القُرآن مُعجزة اللهالخالده إلى إنقضاء الدهر ، والذي لا تنقضي عجائبه ومُعجزاته إلى إنقضاء الدهر . وكلام الله لا يُنزع من سياقه، ليتم أخذ آيه من ضمن آيات وتفسيرها لوحدها ، بناءً على كلماتٍ فيها " ننسخ " " آيه " ، فحتى لو تم ذلك فالله يتكلم عن آيه بأكملها ونسخه لآيات ونسيانها ،والإتيان بمثلها وبما هو خير منها ، فكلام الله سبحانه وتعالى يُفسر بعضه بعضاً ،فهذه الآيه من سورةالبقرة 106، تُفسرها الآيهالتي سبقتها مُباشرةً ، وهي الآيه 105 من سورةالبقرة،لنعرف ما هذا الذي يتحدث رب العزه عنهُ من الآيات التي سينسخها ، والتي منها ماأنساهُ للبشر ، حتى أتي بمثله في هذا القُرآن ، بل وبخير وأخير منهُ ، في قولهتعالى : - ................ { مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِالْكِتَابِ وَلاَالْمُشْرِكِينَ أَنيُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْخَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّبِرَحْمَتِهِمَن يَشَاءُوَاللّهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيمِ}البقرة105 ........... ما هوالخيرالذي يتنزل من الله على سيدنا مُحمد وأُمته ، وهذهالرحمهغير هذا " القُرآن العظيم " وآياته الكريمه،وهذه الشريعة السمحاء ، شريعة الرحمه والمحبهوالتسامح ، والآيات والبينات الأُخرى التي سيُعطيها لنبيه . ............. من هو الذي ومن هُم الذينأختصهم الله بهذه الرحمه التي تتنزل ، وشاء الله وأختارهم من دون أُمم الأرض ، غيرسيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وأُمته " أُمة العرب في حينها وأُمة الإسلامككُل إلى يوم يُبعثون . ........... من هُم المزعوجون من هذاالخير الذي يتنزل من الله ، ولا يودون ذلك ويموتون من القهر والحسد ، والذي أختصالله به مُحمداً ومن تبعه من دونهم ، هُم الذين كفروا من أهل الكتاب بالإضافهللمُشركين . .......... فالله يُبين في هذه الآيهالكريمه ، عدم رغبة ومودة ، بل وحسد وغضب اليهود بالذات والذين أشركوا ، وهُمالكُفار والمُشركون بإلإضافه للمسيحيون في وقتها ، لانهم التحقوا بالمُشركين فيشركهم بالله وأصبحوا في مقامهم . ........... هؤلاء كُلهم لا يودون أنيتنزل هذا الخير وهذه الرحمه ، على نبيه ورسوله وأُمته ، والله يوضح أنه هو الذيأختص هذا النبي والرسول الكريم وأُمته بهذا الخير وهذه الرحمه ، وهذه مشيئتهوإرادته ، وهو صاحب الفضل العظيم في ذلك . ............ فالله يُخبر اليهود بأنهم لايودون ولا يُحبون بل ويحسدون مُحمد وأُمته والمُسلمونعلى هذا الخير وهذه الرحمه ، التي تتنزل عليهم ، وهو هذا القُرآنالعظيمبما فيه من خير ورحمه ، والآيات التي أيد بهانبيه ، والله يُخبرهم بأنهأختص مُحمدوأُمتهومن تبعه بهذه الرحمه وهذا الخير ، وهو صاحبالفضلالعظيم في ذلك . ............ ومُباشرةً يتبعهم الله بالردالواضح نتيجة حسدهم وعدم رضاهم عن ذلك ،بالآيه التيتليها ،ليُعرف هذا الخير وهذهالرحمهما هي ، وبأن هذه الرحمه وهذا الخيرالذي يتنزل ، وأختص به مُحمداً وأمته ، هو ما نُسخمن شرائع السابقين ، وكُتبهم ، بما فيها شريعتهم وكُتبهم بالذات والتيمنهاالتوراة والزبور والإنجيل وحتى شاملاً لما نُسيولا ذكر لهُ الآن فيالكُتب أو ذاكرة الناس ، بل وأنهذا الخير وهذه الرحمه التي تتنزل هي على مثلوعلىأخير من شرائع وكُتب السابقين ، أي أن هذا الخير وهذه الرحمهالتيتتنزل هي على مثل بل وبأخير مماسبق . ............ بعد ذلك يأتي رد الله سُبحانهوتعالى على هؤلاء الحاسدين ، ليوضح وليُعرف ما هو هذا الخير وما هذه الرحمه التيتتنزل ، واختص بها نبيه ورسوله وأُمته من دونهم ، وبالذات اليهود ، لأن الخطاب لازال مُوجه لهم ، وهذا واضح في نص الآيه التي تليها ............... { مَانَنسَخْمِنْآيَةٍأَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍمِّنْهَاأَوْمِثْلِهَاأَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍقَدِيرٌ }البقرة106 ............ والتي وردت بين الآيات 105- 108، والتي تُعطي تفسيرها الواضح الذي لا يقبل الشك . ............. {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِالْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَأَنيُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْخَيْرٍمِّن رَّبِّكُمْوَاللّهُ يَخْتَصُّبِرَحْمَتِهِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيمِ} ... {مَانَنسَخْ مِنْآيَةٍأَوْ نُنسِهَانَأْتِ بِخَيْرٍمِّنْهَا أَوْمِثْلِهَاأَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَعَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ... {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }{أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُوَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ } ... {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِالْكِتَابِلَوْيَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِممِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّفَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَىكُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة109 .......... ولذلك جاءت هذه الآيه بينالآيتين .... { مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِالْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ.......} وبين " وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِالْكِتَابِلَوْيَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِأَنفُسِهِم...." ............ ولذلك اليهود أهل كُتب وعرفواما عنته هذه الآيات ، وبأنها عنتهم وعنتكُتبهموشرائعهم فلم يعترفوا بالنسخ بل وأنكروه ، وأداروا فيما بعد رأسهذه السكين التي بهتهم الله بها وأن عهدهم إنتهى ، أداروا رأس هذهالسكينللقُرآن ولفقوا الكثير من الروايات الكاذبهوالإسرائيليلت ليس عن ناسخومنسوخ ، بل عن قُرآنمنسي ، وقُرآن مُسقط أسقطهم الله ، وقُرآن مرفوع ،وبالتالي عن قُرآن مفقود وضائع ولا يُدرى أين هو ، وحُمل ذلك علىالناسخوالمنسوخ ، وأخطأ عالم وتلاه من بعده وأخذعنهُ من بعده أو عاصره ، وكُل واحد ممن قال بهذه أخذ عن من بدأها أو ممن سبقه أوتبعه . .......... ولذلك عند التفسير لهذه الآيهالكريمه ، لو ظن شخص أن قصد الله " ما ننسخ من آيه " نسخ للحُكم للآيه القُرآنيه ،لكن الكلمه التي بعدها " نُنسها " تجعله يتوقف ويُلغي ما فهمه ، وأن الحديث ليس عنآيه أو آيات كتابه العزيز . ............ لأنه لا يوجد مُسلم برأسه عقليعتقد أن هذا القُرآن ، أُنسي منهُ ولو حرف ولا حتى سكون ، فكيف القول بآيه ، وكيفسيكون القول وفحشه عند الحديث عن آيات كثيره أو سور . .............................................. ثُم نأتي إلى " نأت بخيرمنها " ،أي ان هذه الآيه التي نَسخت أكثر في الخيريه ، من التي نُسخت أو أُنسيت والعياذُبالله ، وتلك خيريتها أقل في كُل شيء ، هل يُعقل أن في كلام الله كلام أخير من كلام، وهل في كلام الله والعياذُ بالله ، كلام أخير وأجود من كلام . ............ ثُم نأتي " ما ننسخ من آيه أونُنسها " نأت "بمثلها" أيالشبيهه لها تماماً، أي الآيه مثل الآيه تماماًفي كُل حرف وكلمه وتشكيل فيها ، وما يخص ذلك من معنى أو بيان أو حكم أو تفصيل ، هليُعقل هذا وما الفائده وما هذه العبثيه . .......... ما الفائده من ذلك وما الجدوى، أن تُنسخ آيه أو تُنسى ويؤتى بخيرٍ منها ، أو أن ينسخ أو يُنسي الله آيه ويأتيبمثلها ، إلا إذا ضاع الأصل ، ولا بُد من الإتيان بالمثل ، وهل كلام الله يضيع فيالقُرآن والعياذُ بالله . ............ وهل الله عاجز عن أن يأتي بماهو المثل والأخير منذُ البدايه ، حتى ينسخ من هذا القُرآن ويأتي بالمث والأخير فيمابعد . ........ ولذلك الكلام من اللهسُبحانه وتعالى موجه لليود " يا بني إسرائيل " ما نسخنا من آيةٍ أو أُنسيت بأمر منا " كتابيه أو غيرها " ، إلا وآتينا وأعطينا مُحمداً في هذا القُرآن وهذه الشريعهبمثلها وبخيرٍ منها. ......شُكرنا المُتواصل للجميع ، ودُعاءنا لله العلي القدير أن يُلهمنا قول الحق ، الذي يوصلنا للحق ولما فيه كسب مرضاته ونيل رضاه . ..... أخيكم ومُحبكم في الله : - عمر المناصير..... 11 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أخى الفاضل عمر المناصير - هداك الله وعافاك أخى الفاضل اسماعيلى - هداك الله وعافاك قبل أن أتناقش فى موضوع الناسخ والمنسوخ المطروح ,, أسمحو لى أن أسأل ماهو آت وأرجو من ملقى الرد أن يجب على قدر السؤال ولا يتجه الى المغالاه والتصنع فى الرد / 1- ماهو التوحيد وهل يجوز تقسيمه ؟ 2- هل تطبيق القاعده الفقهيه التى تقول الاصطلاحات لامشاحة فيها إذا لم تتضمن مفسدة يجوزعلى التوحيد ؟ 3- هل يجوز أن التوحيد ينتقد منه الى غيره فى أى مرحله من مراحل البناء ؟ 4- وأخيرا ( وأولا لما سنتطرق ) ماهى أصل العقيده الأسلاميه ؟ عند أجابة حضرتكم لهذه الأسئله سوف أندرك أن شاء الله معكم الى تكملة الحوار على الناسخ والمنسوخ . وسوف أجيب على أستفسار سوف يجول فى خاطركم والله أعلم مادخل هذا بتلك ؟ فأجيب أن المعرفه الأساسيه لأى نصا أو ظاهرا ، أوالصحيح والضعيف ،أوالناسخ والمنسوخ ،أوالمنطوق والمفهوم ، أوالخاص والعام ، أوالمطلق والمقيد ، أوالمجمل والمبين فى علوم الفقه والأحكام مدخلها التوحيد ومعرفة ماهيته . |
اقتباس:
أنا سوف ارد على ما دكره الأخ السيوطيلأبين ان الايات التي دكر لا تتكلم عن النسخ بل اصلا حتى القائلين بالنسخ اختلفوا في عدد و ماهية ما اغتقدوا انه نسخ لكنساكتفي برد على رواية عائشة نظرا لبعض المشاغل و سوف أرد الرد الشافي ان شاء غدا على كل الايات قال الأخ السيوطي و كتبها بالأحمر و انا كمنت نويت الرد على هدا وغيرها كثير لكن ساكتفي اقتباس:
طيب اخي مع احترامي الشديد لك و انت تعلم هدا قلنا أن الاية تعني ايضا حديثا( بلغوا عني و لو اية) و قلنا ان الأحاديث ايضا وحي هي كانت تنزل على النبي صلىة الله عليه و سلم و هي مما كان يقرا حتى ان مصطلح القرأء اتى من هدا لأنهم كانوا اعلم بتفاسير النبي صلى الله عليه و سلم طيب سورة النساء حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسآئكم وربائبكم اي شخص سيتسائل عن مدة الرضاعة و عدد الرضعات التي تحرم هنا جاء تفسير النبي صلى اله عليه و سلم ان ما يحرم الرضاعة و ايضا أنها في الحولين و ان العدد هو 10 رضعات ...و قول عائشة نسخن ب5 هو فقط تدرج في الحكم من 10 رضعات الى 5 مثال : لو قلت لشخص احمل 2 كيلوا من الأثقال فحملها و قلت الآن ما دامت استحكمت فاحمل 10 كيلوا من الأثقال .. هل هدا ابطال للحكم لا ثم لا بل فقط تدرج في الحكم و ختى لو جاريتك في قولك أن نسخ فالمر يتعلق بنسخ السنة بالسنة رغم اني لا اقر بهدا و لكن قلت فقط تدرج في الحكم او في التفسير ...و كأن لسان حال النبي صلى الله عليه و سلم يقول : الان سوف اتدرج في الحكم بأمر من الله 2- قيل ان ابن حجر العسقلاني قال في فتح الباري" وأيضاً فقول عشر رضعات معلومات ثم نسخن بخمس معلومات فمات النبي صلى الله عليه وسلم وهن مما يقرأ لا ينتهض للاحتجاج على الأصح من قولي الأصوليين لأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر، والراوي روى هذا على أنه قرآن لا خبر فلم يثبت كونه قرآناً ولا ذكر الراوي أنه خبر ليقبل قوله فيه والله أعلم انتهى. 3- ايضا الصحابة رضي الله عنهم دكروا بعض الحاديث و قالوا و هن مما كان يقرأ في القرآن و ليس مما يقرأ في القرآن- مما يدل نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن كتابة الأحاديث و التفاسير بجانب الايات التعبدية التي تتلى و التي اصطلح على تسميتها الان بالايات القرآنية - ادن قد يكون الراوي استبدل لفظ"و هن مما كان يقرأ في القرآن " ب "و هن مما يقرا في القرآن" ==) لم يقل "كان" او لم يسمعها جيدا من عائشة لأنها قالت ربما في خفوت او ماشابه 4- رابعا كما قلت ألاية تعني الحديث و هي ايضا كانت تقرأ و حتى لو جوزنا انه مما قرا في القرآن فلا يعدو الأمر ان له لا زال بعض الصحابة يقرأونها على اساس التفسير لكن دون أن تتلى في الصلوات مثلا ..و أعتقد ان بعد عمل عثمان لم يعد يتلا من طرف الصحابة الكبار خشية ان يلتبس الأمر على العامة فيعتقدون انها ايضا تتلى في الصلوات سيكون الرد على الايا ت القرآنية ان شاء الله غدا لأني لم اقرا الموضوع الاالآن فاحببت ان اجيب على رواية عائشة اولا و سيتبعها الرد على شبهات اخرى ان شاء الله |
مُداخله
بسم الله الرحمن.الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ...... نشكرك أخينا وحبينا في الله " أبو حمزة السيوطي " على مُداخلاتك وجُهدك هذا ، وسيكون لنا بحولٍ من الله وإذنٍ منهُ ، ولتسمح لنا ، وليسمح لنا بقية الإخوه الأكارم ، بالقول ملاحظه أو تعليق على ما أوردته فيما بعد ، ولكن لنمر على ما أوردته وكُنا ننتظره وهو هو لا يتغير لما يورده من يؤمن بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ، بما هو عند من قالوا بالنسخ أو الناسخ والنسوخ من تعقيدات وما يبعث على الغثيان من ذكرٍ لتراخي..و... ، لدين المحجة البيضاء بل الناصعة البياض . ........ أخي الكريم هذا الدين العظيم وهذه الشريعه الخاتمه ، والتي أنزلها لتكون حُجته القائمه على البشريه إلى قيام الساعه ، عمن قرر الله أن نتلقاها ، وعمن قرر الله أن نأخذها ونأخذ هذا الين وهذا القُرآن الكريم . ..... أليس بكلام الله ووحيه الذي وضعه في فم نبيه الكريم الطاهر ، فنطقه قُرآناً مُحكماً مُفصلاً وبائناً ومبيناً ، وتلقته الأُمه بالقبول تدويناً وحفظاً وتطبيقاً في جميع مناحي حياتهم ، ونطق ما أراد الله من ذكرٍ وضعه الله في فم نبيه كما وعد ، لتكون سُنته القوليه من بعده ، وأردفت لها الأمه كُل ما عمله وقرره هذا النبي العظيم ، لأنه لا ينطق عن الهوى وكُل كلامه وحيٌ يوحى ، ولا يُقرً شيئأ أو يقوم بعملٍ إلا بوحيٍ من الله وتسخيرٍ منهُ . ....... ومن هو الذي يُصدق أن نبينا الأكرم ولمُدة 23 عاماً ، وهو يتلقى هذا الوحي العظيم ، وهي فتره ليست بالقصيره ، يفوت على رسول الله ويغيب عنهُ أن هُناك نسخ وناسخ ومنسوخ فيما يتلقاهُ من وحي ، ولا يشرحه ويُوضحه لصحابته ولأمته من بعده ، على الأقل عدد الآيات الناسخه وعدد الآيات المنسوخه ، أو على أدنى ما قال به من قالوا بالنسخ ، أن تلك الآيه يا صحابتي نسختها هذه الآيه ، حتى يأتي من يكتشف ويشرح ويُفصل هذا الأمر ، ويُصحح ويتذكر ما نسيه رسول الله أو فات عليه ، والعياذُ بالله . ...... ولذلك أخي الفاضل هذا الدين العظيم ، نأخذه عمن أنزله ، وعمن تلقاه وعلينا أن نمتثل لأمر الله عندما قال " ما آتاكم الرسولُ فخذوهوما نهاكم عنهُ فانتهوا " ولهذا علينا أن نتبع ما تركه لنا نبيُنا الأكرم ، وطلب منا إتباعه ، عندما قال " تركتُ فيكم ما إن تمسكتم بهما ، لن تضلوا ابداً كتاب الله وسُنتي". ...... فأين ما ورد عن رسول الله الأكرم بكُل ما أوردته ، وأنا لا الومك فغالبية ما أوردته هو أقوال من قالوا بالنسخ ، وهذه هي اراءهم واجتهاداتهم وتخصهم ، ولكُل مُجتهدٍ نصيب ، وكُل من هو غير معصوم قابلٌ رأيه لأن يكون فيه الخطأ أو أنه صواب . ..... فمن المفروض أن القول لرسول الله في هذا الأمر كثير وكثير ، ويكون فيه الوضوح والبيان ، أما الروايه التي أوردتها أخي الفاضل ، ولنتناولها الآن فقط ، والتي فيها " نُسخت البارحه " فقد وردت في غير موضع " لقد أُنسيت البارحه " ولذلك أخي الفاضل ، نُسخت البارحه أم أُنسيت البارحه ، لأن أُنسيت غير نُسخت ، وأنا أتمنى أن تعود لهذه الروايه وفي جميع مصادرها وتتبعها ، لتجد فيها العجب العُجاب ، هل هُم ثلاثه يُصلون ، أم رجل ، ثُم تتابع الآخر تلو الآخر....إلخ . ..... ولنا أن نسأل وكُل مُسلم يسأل ما إسم هذه السوره ، وكم عدد آياتُها ، وهل آياتُها مُحكمه ، وهل دونها رسولنا الأكرم عن طريق كتبة الوحي ، وكم عدد من حفظوا هذه السوره ، أم أن الأمر أقتصر على ما ذكره أولئك الرهط من الأنصار، وأين المُهاجرين من حفظهم لها ، ومن هُم الرهط من الأنصار أو إسم واحد منهم . .... ومن هو ذلك الرجل الذي جاء ليقرأ السوره ، ولماذا هو مجهول الإسم ، وهو منهم ومن هؤلاء الرهط من الأنصار ، ثُم جاء آخر وآخر وآخر ولا ندري كم عدد هؤلاء الآخر والآخر ، وما هذه المُصادفه العجيبه ، أنهم كُلهم جاءوا ليقرأوا هذه السوره المجهوله ، في تلك الليله بالذات ، وكُلهم نسوها ولم يتذكروا إلا البسمله ، لماذا لم ينسوا البسمله ايضاً ، وما المُصادفه أن يأتوا كُلهم لرسول الله ليسألوا.....إلخ ..... ثُم إن هؤلاء الرهط الذين حدثوا " أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ " كانوا يُحدثونه عن رجل ، ما الذي أتى بكُل هؤلاء الرجال آخر وآخر . ...... كيف لرسول الله أن يعرف هذه السوره ، وهم لم يخبروه عنها وما هو إسمُها ، رسول الله يسكت ساعه لماذا ، هل لا جواب عنده ، فمن المفروض أن يكون هو قد نسيها ايضاً ، أم أنه لا علم عنده ومُغيب عن ذلك ، وهُم الذين علموا وجاءوا ليُعطوا العلم لرسول الله ، والمفروض أن يقول لهم لقد نسيتها انا أيضاً ، يسكت ساعه ، ثُم يأتي الجواب " نُسخت البارحه " ، لماذا نزلت ووعاها هؤلاء ، ثُم تُنسخ أو تُنسى البارحه . ..... يسكُت ساعه ويُحرج لا يرد لهم جواباً ، إتهام صريح لرسول الله بأنه مُغيب ولا يدري بما يدور حول عما يتلقاه وتلقاه من وحي ، غيره عنده العلم ، وهو لا يدري ، ما هذا التجني وما هذه الروايات ، ما هي الإسرايليات وأين هي المدسوسات . ...... هُم جاءوا أو جاء الرجل ليقرأها في جوف الليل ، أي مُنتصف الليل ، ففي أي وقت أُنسيت البارحه ، هل ما قبل مُحاولتهم لقراءتها بساعات ، ولماذا هذا التوقيت ، وهل كانت موجوده في البارحات التي قبلها ، ونحنُ لا ندري متى نزلت وهل هي مكيه أم مدنيه ، وكم مكث تواجدها حتى تُنسى أو تُنسخ في تلك الساعات ، وهل طبق النبي الأكرم وصحابة ما فيها ، لأن الله طلب من نبيه أن يتبع قُرآنه إذا قرأه عليه . ...... هل ورد ان رسولنا الأكرم إستدعى الله آلاف الحفظه وطلب منهم أن ينسوا هذه السوره المجهوله ، لأنها نُسخت البارحه ، أو ورد أنه طلب من كتبة الوحي محوها مما دونوه لأنها نُسخت البارحه . ..... ولماذا أو هل هذه السوره هي من الذكر الذي انزله الله وتكفل بحفظه ، أو هي من الذي وعد الله بأن عليه جمعه وقُرآنه ، وهل هي من الكتاب الذي أُحكمت آياته وفُصلت من لدن حكيمٍ خبير " . .... هذه هي الروايات المكشوفه التي تطعن في كتاب الله وفي كلامه ووحيه ، الذي أنزله إلى السماء الدُنيا في تلك الليله المُباركه " ليلة القدر " وهو هو نفسه الذي أنزله على عبده مُنجماً وخلال 23 عام ، ولذلك تكفل الله بحفظ هذا الذكر الحكيم ، الذي لم يصلنا وبإراده من الله لا بروايات ولا بغيرها ، ولكن شهداً مُصفى دونه رسولنا الأكرم مُباشرةً ، وشهداً حفظه الله في صدور أُولئك القديسين الأطهار الأخيار المُصطفيين من الله لذلك الأمر . ....... أخيكم ومُحبكم في الله : - عمر المناصير..... 11 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
السلام عليكم ورحمة الله
اقتباس:
لا قدامى ، ولا حداثي، يشفعون في كثرة الضحك أثناء النقاش العلمي،ولو - حضرتك - لا تتمالك نفسك ، فخذ لك جانبًا، اضحك ريثما تنتهي ، الحق بنا،لأنه من طبيعة مناقشة مسائل الاعتقاد أن يكون جدٌ لا هزل فيه، وإلا فإن السخرية كل أحد يجيدها،وما هكذا تورد يا أخ اسماعيلي الإبل اقتباس:
هل تُرى كلامك صواب !!!! إذا بدأنا النقاش، ولم ينضبط المحاور،فثمة أمر آخر واتهامك المتكرر للسلف - أخي - ، يدفعني لأن أقول قول أبي العلاء أفٍ وتُف ،وجورب وخف فأكمل بارك الله فيك،دون اتهامات لأحد،بأن من قال كذا ، فهو ينسب كذا اقتباس:
* ثانيًا :كل هذا مصادفة ، ووجودك بيننا أليس مصادفة أيضًا ، أخي عمر * ثالثًا : ما تغضب ، لأن حضرتك تقول ما شئت، ثم تقول : أخوكم ومحبكم عمر رابعًا : رويدك رويدك ولما شيخنا السيوطي ينتهي، فلكل حادث حديث وفعلًا : أنا ممتن لك أخي عمر المناصير؛لأنك أجبرت أستاذيّ الكريمين : السيوطي،وشرارة وها أنا أعد العدة للفائدة دمتم موفقين نسأل الله لنا ولكم الهداية جميعًا |
اقتباس:
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول الامام الغزالي رحمةالله (لو سكت من لا يعرف قَل الاختلاف). أخى أسماعيلى - تأكد الآن أعتقادى ورسخ بحول الله وقوته أن بعض من متكلمى هذا الزمان لم يأتون بالجمله ولكن يؤتون بحرفا منها ومن الواضح لا بل من المؤكد ان حضرتك لم تأخذ حتى بنقاط الأحرف ,,, فيا عجباه على حال الدين الآن !!! أخى اليك بعض ما قال من مشايخنا وعلماءنا على من يأتى ويتكلم فى الدين وأصوله بغير علم لعل ذلك يفيدك أخى الكريم وترجع عن ما أنت فيه : قال ابن القيم رحمهالله تعالى في إعلام الموقعين : ذكر تحريم الإفتاء في دين الله بغير علم وذكر الإجماع على ذلك [ إثم القول على الله بغير علم ] قد تقدم قوله تعالى : ** وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} وأن ذلك يتناول القول على الله بغيرعلم في أسمائه وصفاته وشرعه ودينه . وتقدم حديث أبي هريرة المرفوع : ** من أفتي بفتيا غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه . وروى الزهري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ** سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوم ا يتمارون في القرآن فقال : إنما هلك من كان قبلكم بهذا , ضربوا كتاب الله بعضه ببعض , وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا , ولا يكذب بعضه بعضا , فما علمتم منه فقولوا , وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه} فأمر من جهل شيئا من كتاب الله أنيكله إلى عالمه , ولا يتكلف القول بما لا يعلمه . وروى مالك بن مغول عن أبي حصين عن مجاهدعن عائشة أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكررأسها , قالت : فقلت : ألا عذرتني عند النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : أي سماء تظلني وأي أرضتقلني إذا قلت ما لا أعلم , ؟ وروى أيوب عن ابن أبي مليكه قال : سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية , فقال : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني ؟ وأين أذهب ؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتاب الله بغير ما أراد الله بها ؟ [ ص: 127 ] وذكرالبيهقي من حديث مسلم البطين عن عزة التميمي قال : قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة : وأبردها على كبدي , ثلاث مرات , قالوا : يا أمير المؤمنين , وما ذاك ؟ قال : أن يسأل الرجل عما لا يعلم فيقول : الله أعلم . [ على من لا يعلم أن يقول : لا أدري ] وذكر أيضا عن علي رضي الله عنه قال : خمس إذا سافر فيهن رجل إلى اليمن كن فيه عوضا من سفره : لا يخشى عبد إلا ربه , ولا يخافإلا ذنبه , ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم , ولا يستحي من يعلم إذا سئل عما لا يعلمأن يقول : الله أعلم , والصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد . وقال الزهري عن خالد بن أسلم وهو أخو زيد بن أسلم: خرجنا معابن عمرنمشي , فلحقنا أعرابي فقال : أنت عبد الله بن عمر؟ قال : نعم , قال : سألت عنك فدللت عليك , فأخبرني أترثالعمة ؟ قال : لا أدري , قال : أنت لا تدري ؟ قال : نعم ; اذهب إلى العلماء بالمدينة فاسألهم ; فلما أدبر قبل يديه قال : نعما قال أبو عبد الرحمن ; سئل عما لا يدري فقال : لا أدري . وقال ابن مسعود: من كان عنده علم فليقل به ; ومن لم يكن عنده علم فليقل : " الله أعلم " فإن الله قال لنبيه : ** قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنامن المتكلفين} وقال ابن شبرمة : سمعتالشعبي إذا سئل عن مسألة شديدة قال : رب ذات وبر لا تنقاد ولاتنساق ; ولو سئل عنها الصحابة لعضلت بهم . وقال أبو حصين الأسدي: إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمرلجمع لها أهل بدر . وقال ابن سيرين: لأن يموت الرجل جاهلا خير له من أن يقول ما لا يعلم . وقال القاسم : من إكرام الرجل نفسه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه , وقال : يا أهلالعراقوالله لا نعلم كثيرامما تسألوننا عنه , ولأن يعيش الرجل جاهلا إلا أن يعلم ما فرض الله عليه خير له منأن يقول على الله ورسوله ما لا يعلم . [ ص: 128 ] وقال مالك: من فقه العالم أن يقول : " لا أعلم " فإنه عسى أن يتهيأ له الخير . وقال : سمعت ابن هرمزيقول : ينبغي للعالم أن يورث جلساءه من بعده " لا أدري " , حتى يكون ذلك أصلا في أيديهم يفزعون إليه . وقال الشعبي : " لا أدري " نصف العلم . وقال ابن جبير: ويل لمن يقول لما لا يعلم : إني أعلم . وقال الشافعي: سمعت مالكا يقول : سمعت ابن عجلان يقول : إذا أغفل العالم " لا أدري " أصيبت مقاتله , وذكرابن عجلان عن ابن عباس. [ طريقة السلف الصالح ] وقا لعبد الرحمن بن مهدي: جاء رجل إلى مالك, فسأله عن شيء فمكث أياما ما يجيبه , فقال : ياأبا عبد الله إني أريد الخروج , فأطرق طويلا ورفع رأسه فقال : ما شاءالله , يا هذا إني أتكلم فيما أحتسب فيه الخير , ولست أحسن مسألتك هذه . وقال ابن وهب: سمعت مالكا يقول : العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق , قال : وكان يقال : التأني منالله والعجلة من الشيطان . وهذا الكلام قد رواه الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ** التأني من الله والعجلة من الشيطان} , وإسناده جيد . وقال ابن المنكدر: العالم بين الله وبين خلقه , فلينظر كيف يدخل بينهم . وقال ابن وهب: قال لي مالك وهو ينكر كثرة الجواب في المسائل : ياعبد اللهما علمت فقل , وإياك أن تقلد الناس قلادة سوء . وقال مالك: حدث نيربيعة قال : قال ليأبو خلدة وكان نعم القاضي : ياربيعة , أراك تفتي الناس , فإذا جاءك الرجل يسألك فلا يكن همكأن تتخلص مما سألك عنه . وكان ابن المسيب لا يكاد يفتي إلا قال : اللهم سلمني وسلم مني . وقال مالك: ما أجبت في الفتوى حتى سألت من هو أعلم مني : هل تراني موضعا لذلك ؟ سألت ربيعة, وسألت يحيى بن سعيد, فأمراني بذلك , فقيل له : ياأبا عبد الله فلو نهوك ؟ قال : كنت أنتهي . وقال ابن عباس لمولاه عكرمة : اذهب فأفت الناس وأنا لك عون , فمن سألك عما يعنيهفأفته , ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته , فإنك تطرح عن نفسك ثلث مؤنة الناس . [ ص: 129 ] فوائد تكرير السؤال] وكان أيوب إذا سأله السائل قال له : أعد , فإن أعاد السؤال كماسأله عنه أولا أجابه , وإلا لم يجبه , وهذا من فهمه وفطنتهرحمه الله , وفي ذلك فوائد عديدة : منها أن المسألة تزداد وضوح اوبيانا بتفهم السؤال , ومنها أن السائل لعله أهمل فيها أمرا يتغير به الحكم فإذاأعادها ربما بينه له , ومنها أن المسئول قد يكون ذاهلا عن السؤال أولا , ثم يحضرذهنه بعد ذلك , ومنها أنه ربما بان له تعنت السائل وأنه وضع المسألة ; فإذا غيرالسؤال وزاد فيه ونقص فربما ظهر له أن المسألة لا حقيقة لها , وأنها من الأغلوطاتأو غير الواقعات التي لا يجب الجواب عنها ; فإن الجواب بالظن إنما يجوز عند الضرورة , فإذا وقعت المسألة صارت حال ضرورة فيكون التوفيق إلى الصواب أقرب , والله أعلم . وسوف يتكامل عليك ردى بعد أكتمال الردود بإذن الله تعالى |
اقتباس:
1-- الرواية كلها تدور عن أنس بن مالك باختلاف صيغها فهل مالك أعتقد أنه اية قرأنية كما حصل مع كبار الصحابة في "" لو أن لابن آدم واديان من تراب ..." و كانوا يعتقدون أنها من القرآن حتى نزلت سورة "الهاكم الثكاثر".. انا لآ استبعد هدا ..أم الأمر أننا أسئنا فهم انس بن مالك و تقولنا عليه فلنرى الرواية الكاملة : أ-في أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم الذين أرسلهم نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل بئر معونة , قال : لا أدري أربعين أو سبعين . وعلى ذلك الماء عامر بن الطفيل الجعفري , فخرج أولئك النفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , حتى أتوا غارا مشرفا على الماء فقعدوا فيه , ثم قال بعضهم لبعض : أيكم يبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هذا الماء ؟ فقال _ أراه ابن ملحان الأنصاري _ : أنا أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج حتى أتى حواء منهم فاختبأ أمام البيوت , ثم قال : يا أهل بئر معونة , إني رسول رسول الله إليكم : أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله , فآمنوا بالله ورسوله . فخرج إليه رجل من كسر البيت برمح فضربه في جنبه حتى خرج من الشق الآخر . فقال : الله أكبر . فزت ورب الكعبة . فاتبعوا أثره حتى أتوا أصحابه في الغار فقتلهم أجمعين عامر بن الطفيل . وقال ابن إسحاق : حدثني أنس بن مالك : أن الله أنزل فيهم قرآنا : بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه , ثم نسخت فرفعت بعد ما قرأناه زمنا وأنزل الله : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } . وقد روى مسلم عن مسروق قال : إنا سألنا عبد الله عن هذه الآية : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } الراوي: أنس بن مالك المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/438 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح -بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا بِأَنَّا قَدْ لَقِيَنَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ ب...- لا تشبه اسلوب القران و كأن الأمر يتعلق بأشخاص بيتكلموا مع الملائكة ..لم يحصل هدا في القرٍآن و كأننا اما الشهداء بيقولوا للملائكة أن تبلغ قومهم عنهم انه في رضوان الله و المبلغ سيكون الرسول صلى الله عليه و سلم عن طريق الله تبارك و تعالى يعني الأمر خبر و ان كان كدلك فاسمع : - حتى القائلين بالسنخ و هدا من المفارقات يقولون لا نسخ في الأخبار و كما قال ابن عقيل الأخبار لا يدخلها النسخ لأن نسخ الأخبار كذب وحوشى القرآن من ذلك -جاء في تفسير القرطبي و غيره في تفسير وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ ما بين الله تعالى أن ما جرى يوم أحد كان امتحانا يميز المنافق من الصادق , بين أن من لم ينهزم فقتل له الكرامة والحياة عنده . والآية في شهداء أحد . وقيل : نزلت في شهداء بئر معونة . وقيل : بل هي عامة في جميع الشهداء . وفي مصنف أبي داود بإسناد صحيح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله سبحانه أنا أبلغهم عنكم ) - قال - فأنزل الله ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا . .. ) إلى آخر الآيات . وروى بقي بن مخلد عن جابر قال : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا جابر ما لي أراك منكسا مهتما ) ؟ قلت : يا رسول الله , استشهد أبي وترك عيالا وعليه دين ; فقال : ( ألا أبشرك بما لقي الله عز وجل به أباك ) ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : ( إن الله أحيا أباك وكلمه كفاحا وما كلم أحد قط إلا من وراء حجاب فقال له يا عبدي تمن أعطك قال يا رب فردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية فقال الرب تبارك وتعالى أنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي ) فأنزل الله عز وجل " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله " الآية . أخرجه ابن ماجه في سننه , والترمذي في جامعه وقال : هذا حديث حسن غريب . وروى وكيع عن سالم بن الأفطس عن سعيد بن جبير " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء " قال : لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير ورأوا ما رزقوا من الخير قالوا : ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة ; فقال الله تعالى أنا أبلغهم عنكم , فأنزل الله تعالى : " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا - إلى قوله : لا يضيع أجر المؤمنين " . وقال أبو الضحى : نزلت هذه الآية في أهل أحد خاصة . والحديث الأول يقتضي صحة هذا القول . وقال بعضهم : نزلت في شهداء بدر وكانوا أربعة عشر رجلا ; ثمانية من الأنصار , وستة من المهاجرين . وقيل : نزلت في شهداء بئر معونة , وقصتهم مشهورة ذكرها محمد بن إسحاق وغيره . وقال آخرون : إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة وسرور تحسروا وقالوا : نحن في النعمة والسرور , وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور . فأنزل الله تعالى هذه الآية تنفيسا عنهم وإخبارا عن حال قتلاهم . قلت : وبالجملة وإن كان يحتمل أن يكون النزول بسبب المجموع فقد أخبر الله تعالى فيها عن الشهداء أنهم أحياء في الجنة يرزقون , ولا محالة أنهم ماتوا وأن أجسادهم في التراب , وأرواحهم حية كأرواح سائر المؤمنين , وفضلوا بالرزق في الجنة من وقت القتل حتى كأن حياة الدنيا دائمة لهم . وقد اختلف العلماء في هذا المعنى . فالذي عليه المعظم هو ما ذكرناه , وأن حياة الشهداء محققة . ثم منهم من يقول : ترد إليهم الأرواح في قبورهم فينعمون , كما يحيا الكفار في قبورهم فيعذبون . وقال مجاهد : يرزقون من ثمر الجنة , أي يجدون ريحها وليسوا فيها . وصار قوم إلى أن هذا مجاز , والمعنى أنهم في حكم الله مستحقون للتنعم في الجنة . وهو كما يقال : ما مات فلان , أي ذكره حي ; كما قيل : موت التقي حياة لا فناء لها قد مات قوم وهم في الناس أحياء فالمعنى أنهم يرزقون الثناء الجميل . وقال آخرون : أرواحهم في أجواف طير خضر وأنهم يرزقون في الجنة ويأكلون ويتنعمون . وهذا هو الصحيح من الأقوال ; لأن ما صح به النقل فهو الواقع . وحديث ابن عباس نص يرفع الخلاف . وكذلك حديث ابن مسعود خرجه مسلم . وقد أتينا على هذا المعنى مبينا في كتاب " التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة " . والحمد لله . وقد ذكرنا هناك كم الشهداء , وأنهم مختلفو الحال . وأما من تأول في الشهداء أنهم أحياء بمعنى أنهم سيحيون فبعيد يرده القرآن والسنة ; فإن قوله تعالى : " بل أحياء " دليل على حياتهم , وأنهم يرزقون ولا يرزق إلا حي . وقد قيل : إنه يكتب لهم في كل سنة ثواب غزوة ; ويشركون في ثواب كل جهاد كان بعدهم إلى يوم القيامة ; لأنهم سنوا أمر الجهاد . نظيرة قوله تعالى : " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا " [ المائدة : 32 ] . على ما يأتي بيانه هناك إن شاء الله تعالى . وقيل : لأن أرواحهم تركع وتسجد تحت العرش إلى يوم القيامة , كأرواح الأحياء المؤمنين الذين باتوا على وضوء . وقيل : لأن الشهيد لا يبلى في القبر ولا تأكله الأرض . وقد ذكرنا هذا المعنى في " التذكرة " وأن الأرض لا تأكل الأنبياء والشهداء والعلماء والمؤذنين المحتسبين وحملة القرآن . http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...OBY&tashkeel=1 - ادن هل الاية الكريمة نسخت خبر أهل بئ معونة أم خبر اب جابر.أم حمزة ام أهل أحد ..... ام ياترى ايضا " لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله سبحانه أنا أبلغهم عنكم " و " إن الله أحيا أباك وكلمه كفاحا وما كلم أحد قط إلا من وراء حجاب فقال له يا عبدي تمن أعطك قال يا رب فردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية فقال الرب تبارك وتعالى أنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي"و" ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة ; فقال الله تعالى أنا أبلغهم عنكم "...و " إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة وسرور تحسروا وقالوا : نحن في النعمة والسرور , وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور . فأنزل الله تعالى هذه الآية تنفيسا عنهم وإخبارا عن حال قتلاهم " -هدا لا يستقيم عقلا أن اخبار النبي صلى اله عليه و سلم اي حديثه و سنته او تفسيره هي آية قرأنية و الا كل سبب نزول هو اية قرانية منسوخة اي عاقل يقبل مثل هدا الكلام ..بل حتى الطبري قال " يحتمل أن يكون النزول بسبب المجموع فقد أخبر الله تعالى فيها عن الشهداء أنهم أحياء في الجنة يرزقون , ولا محالة أنهم ماتوا وأن أجسادهم في التراب " ...ما يعني ان اهل بئر معونة لما استشهدوا طلبوا من الله أن يخبر اهلهم ما لقوه من نعمة و رضوان فأخبر -أدن هو خبر - النبي صلى الله عليه و سلم الصحابة بهدا الخبر ..اب بهدا الحديث فدون من دون هدا الخبر او الحديث في مصحفه او في داكرته و لا يهم ان اعتقد البعض انها اية قرأنية متوهما -كما حصل مع "لو كان لابن آدم و اديان ..." حتى نزلت سورة الثكاثر ...ام لا لكن انه ايضا لما نزلت الاية"و لا تحسبن الدي قتلوا .." علموا أنها ليست من القرآن كما عالموا أن "لو كان لابن آدم .." ليست من القرآن بعد نزول الهاكم الثكاثر . - ايضا قرأت وروي عن قتادة قال: حدثنا انس بن مالك أن السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة: - قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا، فرضي عنا وارضانا، ثم ان ذلك رفع. ومنها الشيخ والشيخة ا روي عن ابي موسى: انهم كانوا يقرؤون لو ان لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالث، لا يملا جوف ابن آدم إلا التراب. ويتوب الله على من تاب. ثم رفع. وروي عن قتادة قال: حدثنا انس بن مالك أن السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة: - قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا، فرضي عنا وارضانا، ثم ان ذلك رفع. ومنها الشيخ والشيخة وفي مراجع أخرى (صحيح البخاري 5/136 ـ 137 باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة و 4/22 و26 باب فضل الجهاد والسير ، مسند أحمد 3/109)، نقرأ: " عن أنس بن مالك (رض )، قال: دعا النبي (ص) على الذين قتلوا ـ يعني أصحابه ببئر معونة ـ ثلاثين صباحاً حين يدعو على رعل ولحيان وعصيّة عصت الله ورسوله (ص)، قال أنس: فأنزل الله تعالى لنبيّه (ص) في الذين قتلوا أصحاب بئر معونة قرآناً قرأناه حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه ". http://www.alawan.org/%D9%81%D8%B1%D...D9%81-3-2.html .. و اقترن "بلغوا عنا قومنا ..." ب " الشيخ و الشيخة....." و "واديان من دهب .." الدي بينا انهم احاديث نبوية مما يزيد الأمر اكثر ايضاحا ان الأمر يتعلق بتفسير نبوي او حديث اقتباس:
- ما دمنا اتفقنا على معنى السورة و انها قد تعني الايات القرانية و ايضا مثله معه ( أحاديث +أدعية+ما يؤثر عن النبي صلى الله عليه و سلم من سنة قولية) دعونا الان نرى الرواية هل تتحدث عن ايات قرآنية ام عن مجرد احاديث أو ادعية نبوية شريفة .... و لكن اعطوني قلوبكم و عقولكم - و ابعدوا عني التعصب و عقيدة"اتخاد الأحبار و الرهبان اربابا من دون الله " -الرواية تقول أن الكل البارحة اي بالليل و كل في بيته أراد قراءة نفس السورة .فحصل ما حصل ...و لكن هل يعقل مثلا ان يتفق الجميع كل في بيته الخاص أن يقرأ مثلا نفس بضع الايات أو نفس السورة و :أنه لا توجد اي سورة اخرى ..كمثال انا البارحة اردت قراءة سورة الصمد أو ابي لهب ..و الأخ السيوطي في بيته الخاص اراد قراءة نفس السورة و الأخ المعاصر نفس السورة في نفس اليوم و نفس الليلة ..و 10 من الأخوة ..هل يعقل هدا اللهم الا ادا اتفقوا على دلك -و هو بالطبع بدعة- و هدا لم يحصل كما تشهد بدلك الرواية ..... هدا من جانب أما من جانب آخر معلوم ان صلاة الجماعة و اجبة و القول أن كل أحد أراد قرائة تلك السورة-اي الكلام الرفيع المنتظم- يعني انهم أرادوا قراتها في النوافل لا في الفرائض...جميل و يبقى السؤال ما الشيء الدي يمكن أن يتفق عليه الجميع في صلاتهم في النوافل و كل احد لم يرى الآخر ....الجواب ادا تعلق الأمر بدعاء ( اي حديث اي سنة نبوية شريفة اي وحي يوحي و ما ينطق عن الهوي اي سورة) - قد يقول القائل ما دليلك ان الأمر يتعلق بسورة من الدعاء و ليس سورة من الٌقرآن الدي نعرف الآن خصوصا ان الأمر ابتداء ببسم الله ( اي البسملة )...اجيب القول بالبسملة من عدمها لا يدل على أن الأمر له علاقة بسورة قرآنية و الا سورة براءة ايضا ليس فيها البسملة ..و البسملة هي الجارية فعلى السنة في جميع الأحوال سواء استفتاح الدعاء أو الأكل او الشرب ...و أنا ايضا اقلب عليكم السؤال ..ما دليلكم ان الأمر يتعلق بسورة قرانية و من هنا نتعادل في السؤال وان كانت الحجج العقلية سواء التي دكرت أو دكر الأخ المعاصير و هي حجج يجب عليكم عدم غض الطرف عنها هي تؤيد موقفنا و تضعف موقف القائلين أن ألمر يتعلق بسورة قرانية ..و لأبرهن أن الأمر يتعلق بدعاء: قال في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي عند كلامه على هذا الحديث: قال الحازمي في كتاب الاعتبار اتفق أهل العلم على ترك القنوت من غير سبب في أربع صلوات وهي الظهر والعصر والمغرب والعشاء، قال واختلف الناس في القنوت في صلاة الصبح فذهب أكثر الناس من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من علماء الأمصار على إثبات القنوت فيها، وذكر كثيرا من الصحابة والتابعين قال: ومن الأئمة والفقهاء أبو إسحاق وأبو بكر بن محمد والحكم بن عتيبة وحماد ومالك بن أنس وأهل الحجاز والأوزاعي وأكثر أهل الشام والشافعي وأصحابه وعن الثوري روايتان وغير هؤلاء خلق كثير، وخالفهم في ذلك نفر من أهل العلم ومنعوا من شرعية القنوت في الصبح، وزعم نفر منهم أنه كان مشروعا ثم نسخ انتهى كلام الحازمي إلى أن، قال أي صاحب تحفة الأحوذي: و قال الشوكاني في النيل واحتج بهذا الحديث من أثبت القنوت في الصبح ويجاب بأنه لا نزاع في وقوع القنوت منه صلى الله عليه وسلم إنما النزاع في استمرار مشروعيته. انتهى http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...Option=FatwaId - يعني بعض اعلماء جوز نسخ الدعاء و النسخ كما قلنا ليس معنى الابطال و لكن فقط ( أما مثله ) أو يالاحلال محل ( نسخت الشمس الظل لكن من بعد سياتي الظل و سينسخ نور الشمس ) ادن مسالة حلول لا ابطال. - السؤال: أحسن اللّه إليكم هذا سائل يقول : ماحكم دعاء القنوت فى صلاة الصبح ؟ الجواب: أرى أنه قد نسخ وأنه لا يجوز إلا عند النوازل يعنى عندما تكون هناك كوارث تحل بالمسلمين فلا بأس بالقنوت، لكن لو صليت خلف من يقنت صلاتك صحيحة وهو إذا كان لا يعرف السنة فى هذا صلاته صحيحة أيضاً إن شاء اللّه. http://www.al-menhag.net/vb/showthread.php?t=2907 http://www.alsoheemy.net/play.php?catsmktba=2713 http://www.al-menhag.net/vb/showthre...E1%DE%E4%E6%CA http://www.sbeelalislam.net/index.ph...1380&Itemid=29 http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=158743 - أنا لآ اقول ان الرواية تتحدث عن دعاء القنوت و لكن فقط أريد القول أن الأمر يتعلق بدعاء نبوي شريف ( و هو و حي و سورة) -الرواية لا علاقة لها بسورة قرآنية خاصة ان المنطق و العقل يكدبه بل أصلا لا حجة حتى نقلية عندكم فقط مجرد تكهنات و تصورات مبنية على الظن ليس الا و قد بينت بطلانها - صمت النبي صلى الله عليه و سلم هو فقط من اجل انتظار الوحي و الجواب من الله سبحانه عن هدا الأمر المعجز-محوها من صدورهم - فجاء الوحي أن دالك الدعاء نسخ-اي بمعنى انه سيحل في وقت آخر او بصيغة اخرى مما قد يشير ان دلك الدعء يجوز انه كان في ادعية على الكفار و المنافقين - و حى لا نتأول كثيرا و نتوقف عند النص نقول ان الأمر يتعلق بدعاء و بس و الحكمة الالهية تريد القول لنا . ان الله سبحانه و تعالى هو الحافظ لسنة( دعاء و حديث نبيه) و هو القادر على أعادته و قد تحقق الأمر حيث قد دخلت السنة تحريفات و أحاديث باطلة و مدسوسة ( اجمعوا أمركم تم أتوا صفا) و انتصر القدجرة الربانية بجمعها من طرف البخاري و مسلم و غيرهم ..هده هي الحكمة من رفعها من الصدور و من ما دونه البعض في مصاحفهم انتظر التعليق هلى هدا الجواب منكم و يتبع التعليق على تعليقاتكم |
اقتباس:
السيد المحترم اب عبد الله ..ليس وضع الابتسامات هي دليل الاستهزاء خاصة ان كنت احاور الأخوة في الله ..و الا اعتبرنا ابتسام الرسول صلى الله عليه و سلم مع الصحابة او ابتسام الصحابة بعضهم لبعض استهزاء ..و هدا لا يقوله احد ..كما لا يقول أحد ان وضع الابتسامات في اي منتدى هو من أجل الاستهزاء ..ان كنت تفهمها استهزاء لإآخرون لا يفهمونها كدلك اقتباس:
2- فعلا مصادفة و قعت في المنتدى و لكن اراك تخلط بيني و بين الأخ عمر اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وذكر أيضا عن علي رضي الله عنه قال : خمس إذا سافر فيهن رجل إلى اليمن كن فيه عوضا من سفره : لا يخشى عبد إلا ربه , ولا يخافإلا ذنبه , ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم , ولا يستحي من يعلم إذا سئل عما لا يعلمأن يقول : الله أعلم , والصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد . اقتباس:
اقتباس:
كل الكلام صح اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
و سوف نواصل ان شاء الله الحوار |
اقتباس:
يتبع بالطبع |
اقتباس:
1- كيف يعقل القول ان الله يحرم شيئا الان تم يحلله غدا...أو يحلل شيئا تم يحرمه ... فعندما يحرم الله شيئا لأن المحرم في اصله هو خبيث فبأخدك بهدا التفسير أو اجتهاد خاطىء للطبري فقط لأجل تبرير "النسخ" و ايجاد حجية له من القرآن و هو ما سانسفه بادن الله قال ما قال و هدا الاجتهاد الخاطىء يطعن في حكمة و علم الله سميه أنه بدا يطعن في العقيدة شعر أم لا يشعر ادن دعونا من هاته الاجتهادات الحمقاء و الزلات 2- اصلا الله سبحانه لم يقل ما ننسخ من كلمة بل قال ما ننسخ من اية -هدا ان لم الزمكم انه ان كان ألأمر اية فالقرآن تحدث عن أية واحدة فقط و لم يتحدث عن ايات بالعشرات منسوخة و نلزمكم ان تحددوا لنا تلك الاية الواحدة فقط و ليس الايات المنسوخة- 3- ما معنى الاية . ...أنا لن اجتهد بل ساتيك بالنصوص و سبب النزول أ- قال تعالى (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا) ادن الاية قد تعني المعجزة و ايضا بينا انه قد تعني حديثا او تفسير ب- قال تعالى (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ فيه آيات بيـنات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) ادن المقام الكريم مكة ليس فقط مجرداية بل فيه و يحوي ايات -علامات تدل على الايمان براهين معجزات - ج- و سبب النزول يؤيد التفسير "باء" كما دكر القرطبي : وسببها أن اليهود لما حسدوا المسلمين في التوجّه إلى الكعبة وطعنوا في الإسلام بذلك، وقالوا: إن محمداً يأمر أصحابه بشيء ثم ينهاهم عنه؛ فما كان هذا القرآن إلا من جهته، ولهذا يناقض بعضه بعضاً؛ فأنزل الله: { وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ } [النحل: 101] وأنزل «مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ». http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1 قديقول البعض و قد قيل أن التوجه للقبلة نسخ التوجه لبيت المقدس- على الأقل هنا ايضا لا يتعلق الأمر بايات قرانية - و حتى هدا التبرير ساقط و الدليل : 1-البقرة( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) +سورة الحج :( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) هل يعقل أن اقلب عليكم السؤال و اقول التوجه لبيت المقدس نسخ التوجه للكعبة في عهد ابراهيم تم مرة أخرى نسخ التوجه للكعبة بيت المقدس يعني نسنخ لمنسوخ تم بعد دلك نسخ ىخر لدلك الناسخ من طرف ما كان منسوخا ..اي شخص له درة عقل لا يقبل بهدا الهراء ...ادن ما التفسير : - ببساطة ش شديدة كل الانبياء و الرسل كانت ـاتي لتصدق ما قبلها في عيسى عليه السلام قال ( ومصدقا لما بين يدي من التوراة ) و في حق محمد صلى اللله عليه و سلم قال (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم ) ادن النبي صلى اله غعليه و سلم كان عليه ان يصدق . اي ان يتوجه لبيت المقدس و أن يصدق أيضا ما و عد الله به ابراهيم ..ادن لا نسخ و لا هم يحزنون اقتباس:
اقتباس:
ثم أمل مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ نأت بخير منها او مثلها ==) هل يعقل ان يقال بعض كلام الله خير من كلامه و كأن قائل الكلام الأول أقل حكمة و علما من قائل الكلام الثاني و هم و احد أو ان ينسخ( بمفهمكم الالغاء) كلاما لياتي بمثله فان كان مثله لم النسخ( الدي بمفهومكم الالغاء اصلا )..لكن نحن نعرف ألان أن مقام مكة اعظم من بيت المقدسو له حرمة اعظم و اكبر -صلاة الخ-و هدا معنى أو خير منها و أن دلك لا ينتقص من مكانتة بيت المقدس للحديث ( انه لا تشد الرحال الا ل3 ...) يعني ايضا مقدسة و هدا معنى مثلها يتبع باقي التعليقات |
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ........... نُرحب بك أخينا وحبيبنا في الله أُستاذنا الفاضل المُشرف " أحمد شراره " هدانا الله وهداك ، وجعل الجنة مسعانا جميعاً ومسعاك . ...... ويُسعدُنا ويُشرفُنا إنضمامك لنا في هذا الحوار والنقاش الهادئ للوصول للحق ، ولما فيه نُصرة هذا الدين العظيم ونُصرة نبيه الكريم ، من أتى بهذه الرحمه وهذه النعمه التامه المُتممه ، وتنزيه كلام الله ووحيه وآياته عن أي نقصص أو نقيصه ، أو عيبٍ أو شُبهه أو تناقض أو إختلاف أو تضارب أو عدم توافق أو ما شابه ذلك . ....... أخي لا أدري كيف قدرت وقَومت بأن هذا النقاش أبتر ، مع إحترامنا وتقديرنا لرأيك ، وفي قولك هذا تُهمه لكُل المُتحاورين ، وما فهمته من حضرتك علينا أن نركن عقولنا ونُلغيها ، والقبول بالنقل ولو لم يقبله العقل كما ورد وكما هو مكتوب ( ونقصد بما لا يقبله العقل ما تعارض مع كلام الله ومع سُنة نبيه ومع نبوته ورسالته وطهارته وعفته ) . ...... هل تُريدنا أن نقبل التفسير لقول الله سُبحانه وتعالى : - .... {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }القلم42 ... أن لله لهُ ساق يكشف عنها يوم القيامه ، والعياذُ بالله ، كما ورد عند بعض المُفسرين في بعض التفاسير التقليديه ، أم أن الساق أو السيقان تعود على من سيُدعون إلى السجود في ذلك اليوم الرهيب ويُقال إن فُلان عند الشده " شمر عن ساقه " وهرب ، حيث ستتصلب وتتحجر سيقانهم ، ولا يستطيعون تلبية الطلب في السجود ، وهُم الذين تكبروا وتعالوا عن السجود لله في حياتهم الدُنيا ، ولم يُصلوا لربهم ، وقد كانت سيقانهم سليمه لينه مرنه ، وها هي الآن مُتصلبه مُتيبسه ، لا يستطيعون تحريكها او ثنيها ، وخاشعةً أبصارهم ترهقهم ذله من خزيهم امام الله .... هل نأخذ من صحيح النقل ونُركن العقل ، ونقبل ما ورد من مسبه لرسولنا الأكرم أنه كان في نفسه شيء من زوجة إبنه بالتبني " إبنة عمته زينب بنت جحش " ، وتلك الفريه والمهزله ، بأنه ولى وهو يقول " سُبحان مُقلب القلوب ، سُبحان مُقلب القلوب " حتى أننا نخجل من سرد هذه المخازي وما شابهها التي وُثقت في الكُتب ، ويتناولها الأعداء . ..... أخي الكريم هذا الموضوع لم يؤسس على جُرف هارٍ ، بل هو مؤسس وقائم على الإستدلال بكلام الله وكلام رسوله ، ولو كان الأمر كما قُلت لما قبل إخواننا الأفاضل النقاش فيه ، وهُم إكفاء وعندهم العلم والحرص على ما قبلوا طرحه للنقاش ، لان ديننا عظيم ولا فيه او احتوى ما نخجل أو نُداري انفسنا منهُ ، أو أن نتناقش حوله ، وبالذات حول هذا الأمر ، الذي منذُ أن وُجد والأمرُ فيه شتات وضياع . .... نحترم طرحك الكريم ومُشاركتك ، ولكن ما طرحته من أسئله مع إحترامنا لطرحك ، لا علاقة لها بالموضوع قيد النقاش والحوار ، ولأنها تتشعب بنا وتأخذنا بعيداً عنهُ ، وقد واجهنا هذا مع أحد إخوتنا على أحد المُنتديات ، في حوارنا معه عن نفس الموضوع ، حيث كان يوجه لنا أسئله من هذا القبيل ، متى تصوم ومتى تُفطر ، وكم عدد ركعات الصلاه ، متى فُرضت الصلاه....إلخ . ...... ونُجل طلبك أن يحترم كل من يطرح موضوعا للمناقشة عقل وعلم من يظن أنهسيقرأ موضوعه , ويتوخىالحذر في كل كلمة ينقلها وكل تعريف يطلقه وكل حديث يستشهد به ، ونوعدك بأن على كُل منا أن يقرأ بتمعن كُل ما يطرحه أي طرف ، وأن يُبدي ملاحظاته أو تحفظاته على ما يُطرح ، ، وإلا يُصبح الأمر وكما رأيتُك تُلمح يُصبح الحوار كحديث الطُرشان ، الكُل يتكلم ويطرح ولا يأخذ بما يطرحه الطرف الآخر ، وفي الأمر شيء من هذا حتى الآن ، فنبدو وكأننا لم نطرح شيء . *************** الأخ الفاضل " أحمد شراره " لقد قُلت كلمة الحق بما أوردته تالياً ، وجزاك الله كُل خير ، ولك من الأجر أن اسال الحق على لسانك وبقلمك ، ولك من الله الأجر على هذه الشهاده ، ومن ثم منا جزيل الشثكر . .... أوردت بأنه روىالزهريعنعمرو بنشعيبعن أبيه عن جده قال: - ....... ....... أخي الفاضل أليس قول رسول الله هذا ينسف النسخ والناسخ والمنسوخ من جذوره ، وهو أن نضرب كتاب الله بعضه ببعض ، ولا نراه يُصدق بعضه البعض ، وأن نرى فيه ما يُكذب بعضه البعض " الإلغاء والإبطال والإزاله " .... وأن نستدل بما يُعارض ويُعاند أن كُل آيه من كتاب الله مُحكمه ، ونستدل بما يُعارض ويُعاند تكفل الله بقُرآن هذا القُرآن وجمعه وحفظه من الله مُنزله وصاحبه....إلخ ....... أما ما أوردته تالياً ... وروىأيوبعنابن أبيمليكه قال : سئلأبوبكر الصديقرضيالله عنهعن آية: - .... فقال : أي أرض تقلني وأي سماء تظلني ؟ وأينأذهب ؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتابالله بغير ما أراد الله بها ؟ [ ص: 127 ] ....... أليس القول والأقوال التي وردت في النسخ والناسخ والمنسوخ ، وما هو في كُتب النُساخ ، هي بغير ما اراد الله ، ومن لا يُصدق ليرجع لكُل قول سيجده على غير ما أراد الله . ........ نشكرك أخينا وحبيبنا في الله ، وطالبين منك أن تدعو للجميع بالخير وأن يفتح الله على عُلماء أُمته فتح العارفين ، وأن يثريهم الحق اليقين . ....... أخيك ومُحبك في الله : - عمر المناصير........12 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
الأخ السيوطي
اقتباس:
http://www.kalemasawaa.com/vb/t5237-4.html 3-ما نسخ حكمه وبقي لفظه : وهذا دلائله من القرآن والسنة : اقتباس:
في تفسير القرطبي وقال ابن العربيّ: قال قوم إن هذا كان يوم بدر ونُسخ. وهذا خطأ من قائله. ولم يُنقل قطُّ أن المشركين صافوا المسلمين عليها، ولكن الباري جلّ وعزّ فرض ذلك عليهم أوّلاً، وعلق ذلك بأنكم تفقهون ما تقاتلون عليه، وهو الثواب. وهم لا يعلمون ما يقاتلون عليه..قلت: وحديث ابن عباس يدلّ على أن ذلك فرض. ثم لما شقّ ذلك عليهم حطّ الفرض إلى ثبوت الواحد للاثنين؛ فخفّف عنهم وكتب عليهم ألاّ يفرّ مائة من مائتين؛ فهو على هذا القول تخفيف لا نسخ. وهذا حسن. http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=5&tSoraNo=8&tAyahN o=65&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1 اقتباس:
2-قال المفسرون: إن المؤمنين قالوا: لو علمنا أحب الأعمال أحب إلى الله عزّ وجلّ لعملناه, ولبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا، فأنزل الله عزّ وجلّ: { إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً } فابتلوا بذلك يوم أحد فولوا مدبرين, فأنزل الله تعالى { لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ }. لدا أخبرهم النبي صلى اله عليه و سلم أن كل شهادة و قول سيسال عتنه الشخص يوم القيامة و هو معنى " فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" ادن كان يفسر لهم ..و حتى لو سلمنا انهم اعتقدوا انها اية قرانية في بداية الأمر فلعل نهي النبي صلى الله عليه و سلم ان لا يكتبوا عنه شيئا غير القرآن هو لأجل الخلط الدي قد يقع فيه البعض-و قد اتبتنا انه فهلا قد وقع- ..و استمر حتى عصر عثمان رضي الله عنه الدي جرد بصفة نهائية الايات القرانية من الأحاديث و التفاسير النبوية للايات ..و هناك عدة احاديث بنفس المعنى أن الانسان سيسال عما يقول و ا يشهد به ان كان حقا او زورا و عن كل حرف يتفوه به ...و لو بحتت في الأحاديث من الأكيد ستجد نفس العبارة أو أقرب و لولا ما سياخده دلك من وقت لأتيتك بها كما اتتك برواية "الواديان من دهب ..لشهرتها- و" الانتساب لغير الأباء كفر ووو.... اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون { وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله } ومنهم من يرى أن المراد بالآية هنا " الآية الكونية " أى المعجزة التى أتى بها كل نبى لقومه وأن المراد بتبديلها: الإِتيان بمعجزة أخرى سواها. وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون -تفسير الوسيط في تفسير القرآن الكريم/ طنطاوي (ت 1431 هـ) ومنهم من يرى أن المراد بالآية هنا " الآية الكونية " أى المعجزة التى أتى بها كل نبى لقومه وأن المراد بتبديلها: الإِتيان بمعجزة أخرى سواها. قال الشيخ القاسمى عند تفسيره لهذه الآية: وذهب قوم إلى أن المعنى تبديل آية من آيات الأنبياء المتقدمين. كآية موسى وعيسى وغيرهما من الآيات الكونية الآفاقية، بآية أخرى نفسية علمية، وهى كون المنزل هدى ورحمة وبشارة يدركها العقل. http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1 * تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ) وما معنى الآية؟ كلمة آية لها مَعَانٍ متعددة منها: ـ الشيء العجيب الذي يُلفت الأنظار، ويُبهر العقول، كما نقول: هذا آية في الجمال، أو في الشجاعة، أو في الذكاء، أي: وصل فيه إلى حَدِّ يدعو إلى التعجُّب والانبهار. ـ ومنها الآيات الكونية، حينما تتأمل في كون الله من حولك تجد آياتٍ تدلُّ على إبداع الخالق سبحانه وعجيب صنعته، وتجد تناسقاً وانسجاماً بين هذه الآيات الكونية. يقول تعالى عن هذا النوع من الآيات: { وَمِنْ آيَاتِهِ ٱلَّيلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } [فصلت: 37]. { وَمِنْ آيَاتِهِ ٱلْجَوَارِ فِي ٱلْبَحْرِ كَٱلأَعْلاَمِ } [الشورى: 32]. ونلاحظ أن هذه الآيات الكونية ثابتة دائمة لا تتبّدل، كما قال الحق تبارك وتعالى: { وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلاً.. } [الفتح: 23]. ـ ومن معاني الآية: المعجزة، وهي الأمر العجيب الخارق للعادة، وتأتي المعجزة على أيدي الأنبياء لتكون حُجّة لهم، ودليلاً على صدق ما جاءوا به من عند الله. ونلاحظ في هذا النوع من الآيات أنه يتبدّل ويتغيّر من نبي لآخر؛ لأن المعجزة لا يكون لها أثرها إلا إذا كان في شيء نبغ فيه القوم؛ لأن هذا هو مجال الإعجاز، فلو أتيناهم بمعجزة في مجال لا عِلْمَ لهم به لقالوا: لو أن لنا عِلْماً بهذا لأتيْنا بمثله؛ لذلك تأتي المعجزة فيما نبغُوا فيه، وعَلموه جيداً حتى اشتهروا به. فلما نبغَ قوم موسى عليه السلام في السحر كانت معجزته من نوع السحر الذي يتحدى سحرهم، فلما جاء عيسى ـ عليه السلام ـ ونبغ قومه في الطب والحكمة كانت معجزته من نفس النوع، فكان ـ عليه السلام ـ يبريء الأكمه والأبرص ويحي الموتى بإذن الله. فلما بُعِث محمد صلى الله عليه وسلم، ونبغ قومه في البلاغة والفصاحة والبيان، وكانوا يقيمون لها الأسواق، ويُعلّقون قصائدهم على أستار الكعبة اعتزازاً بها، فكان لا بُدَّ أنْ يتحدّاهم بمعجزة من جنس ما نبغوا فيه وهي القرآن الكريم، وهكذا تتبدّل المعجزات لتناسب كُلٌّ منها حال القوم، وتتحدّاهم بما اشتهروا به، لتكون أَدْعى للتصديق وأثبت للحجة. ـ ومن معاني كلمة آية: آيات القرآن الكريم التي نُسميّها حاملة الأحكام، فإذا كانت الآية هي الأمر العجيب، فما وجه العجب في آيات القرآن؟ وجه العجب في آيات القرآن أن تجدَ هذه الآيات في أُمّة أُمية، وأُنزِلتْ على نبي أُميٍّ في قوم من البدو الرُّحل الذين لا يجيدون شيئاً غير صناعة القول والكلام الفصيح، ثم تجد هذه الآيات تحمل من القوانين والأحكام والآداب ما يُرهب أقوى حضارتين معاصرتين، هما حضارة فارس في الشرق، وحضارة الرومان في الغرب، فنراهم يتطلّعون للإسلام، ويبتغون في أحكامه ما ينقذهم، أليس هذا عجيباً؟ http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1 - و حتى لو جاريتكم أن المعى ألاية غير المعجزة فلا يعدو ان يكون الأمر تلك التفاسير التي كانوا بقرؤنها اي انه لما نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن قرائتها تعبدا في الصلوات و كانوا اي قريش سمعوها من الصحابة اعتقدوا انه تبديل اقتباس:
- أنا اتعجب حتى الأخوة الدين يؤمنون بالنسخ كانوا يردون هده الشبهة التي يتغنى بها المسيحيون و الان تطرح من المسلمين انفسهم -سبحان الله- -التفسير :القرطبي: قوله تعالى: { سَنُقْرِئُكَ } أي القرآن يا محمد فنعلمكه { فَلاَ تَنسَىٰ } أي فتحفظ؛ رواه ابن وهب عن مالك. وهذه بُشْرَى من الله تعالى؛ بشره بأن أعطاه آية بينة، وهي أن يقرأ عليه جبريل ما يقرأ عليه من الوحي، وهو أُمي لا يكتب ولا يقرأ، فيحفظه ولا ينساه. وعن ابن أبي نَجِيح عن مجاهد، قال: كان يتذكر مخافة أن ينسى، فقيل: كَفَيتُكَه. قال مجاهد والكلبي: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي، لم يفرغ جبريل من آخر الآية، حتى يتكلم النبيّ صلى الله عليه وسلم بأوّلِها، مخافة أن يَنْساها؛ فنزلت: { سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ } بعد ذلك شيئاً، فقد كَفَيتُكَه. ووجه الاستثناء على هذا، ما قاله الفراء: إلا ما شاء الله، وهو لم يشأ أَن تنسى شيئاً؛ كما ترى لا علاقة اصلا للأمر بالنسخ بل العكسهي لصالحنا لأنكم قلتم و استشهدتم بما اعتقدتموه أن النبي صلى الله عليه و سلم ينسى- كرواية نسخت البارحة حتى اختفت من الصدور و الألواح- يتبع بالطبع |
الأخ السيوطي
اقتباس:
2- اما تجويزه شرعا فنحن في بداية تفنيده ..اما القول بتجويزه عقلا فقد فندناه و في جعبتنا المزيد و لكل مقام مقال بعد تفنيد كل النصوص و الايات التي تعتمدون عليها و سنرى من على الباطل ..و هو كما قيل "اسمع جعجعة و لا ارى طحينا" اقتباس:
اقتباس:
-هل ترى ما دكرته حضرتك ..أنت تدين نفسك بفمك مرة تقول اجماع و مرة لا ليس هناك اجماع و من منع النسخ فهو جاهل او .. يتبع |
اقتباس:
اقتباس:
السلام عليكم سوف لا أعاتبك على ما ذكرت فى جملة (صحيح هم قالوا كلمة حق لكن أريد بها باطل) وأدعو لك بالهدايه ويكفينى أخى الفاضل أنك لم تقفل باب العقل للفهم الصحيح لأمور الدين وهذا ما أبغاه أن أدخل لك ماهو صواب عن أقتناع وفهم بأذن الله تعالى جزاك الله خيرا . |
(( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )) ** احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك ** اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اقتباس:
|
مُداخله وتعقيب
بسم الله الرحمنالرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ........ نشكرك أخينا في الله وأُستاذنا الفاضل " أبو حمزة السيوطي " على مُداخلتك وردك هذا ، ولكني أسألك بالله ما وجدته من ألاقوال التي تتحدث عن النسخ والناسخ والمنسوخ ، وأنت تُعد هذه المُداخله ، في كُتب النُساخ ، ومما ورد فيها من تعقيدات وشروح لا ندري بأي وصفٍ نصفُها ، هل تليق بهذا الدين الواضح البين السهل الذي يفهمه ويقبله الجاهل قبل العالم ، والذي سُميت شريعته بالنار لوضوحها ونقاءها وصفاءها " نار شريعةٍ لهم " ، وهل هي ترفع من قدر هذا الدين أو تحط منهُ ، وهي تتحدث بعد أن إساءت الفهم لما يُستدل به ، عن أن هذا القُرآن ضاع منهُ الكثير بين منسيٍ ومنسوخ ومرفوع ومٌسقط ، وبالتالي هذه أقوال من قال بها وهذا هو رأيهم ويحتفظون به لانفسهم ، وللكُل ربٌ سيُحاسبه على ما قال وعلى ما وثق ويتناوله أعداء هذا الدين سابقاً والآن . ..... ولا قول إلا لله ولا قول إلا لرسوله الأكرم ، لله الذي أنزل القُرآن وهذه الرحمه وهذه الشريعه هو الله ، والذي تلقاها نبيه ورسوله ، ووضح كُل أمرٍ وبينه وتركنا عليها بيضاء ناصعه ، هو هذا النبي والرسول الكريم ....... ثُم أخي الفاضل كامل ما أوردته ، أين القول فيه لرسول الله الأكرم ، وهو القول الفصل لصاحب الأمر ، أم أن الأمر البحث عن كلمات لا صحة لها " نُسخت ولا ندري نُسخت أم أُنسيت البارحه " ، هذه أقوال وأراء وأجتهادات تخص من قال بها ، ولا تُلزم الأُمه ، والأُمه لا تلتزم إلا بما هو في كتاب الله وسُنة نبيه ، مصدرا التشريع ، أما قال الزركشي وقال الشوكاني وقال إبن الجوزي . ...... هل فات القول بمثل ما قالوا على رسولنا الأكرم ، وعلى خُلفاءه الراشدين وصحبه الكرام ، حتى يأتي هؤلاء لتصحيح الأمر وتداركه ويُعقبوا عليه . نرى أخي في الله من خلال ما أوردته وكأن أمر إنكار النسخ والناسخ والمنسوخ ، إقتصر فقط على أبو مُسلم الأصفهاني . ...... والسؤآل من هُم العُلماء الذين قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، وفي أي عهد ، وكم عددهم ، وهل كان هذا الأمر في عهد رسول الله وعهد الخُلفاء الأربعه ، وكم عدد العُلماء الذين لم يذكروا هذا الأمر ولم يتطرقوا لهُ ، وبالتالي لا وجود لهُ عندهم ، وكم من الأمه الآن من يُنكر النسخ وفنده ومن العُلماء بالذات ، حتى يقتصر الأمر على أبو مُسلم الأصفهاني ، ليُتهم بالجهل الفظيع بالشريعه المُحمديه ( الكتاب والسُنه ) ، وبالتالي سيندرج الإتهام على بقية عُلماء الأُمه ، ومن يُفند هذا الأمر ووجد فيه إساءه لفهم آيات الله ، أدت للإساءه لله ولكلامه ولوحيه ولأمين وحيه ولنبيه ولصحابته ممن تلقوا هذا الوحي وحفظوهُ وحرصوا على تدوينه ، وإيصاله إلينا كاملاً مُكملاً وكما هو وعد الله بحفظه . ..... أين ذهب الإمام محمد الغزالي رحمه الله ، وكتبه " نظرات في القُرآن " وتفنيده للنسخ برمته ، واعتباره بأنه لم يكُن فقط سوء فهم لآيات الله فقط ، بل هو تجرأ أي تطاول على كلام الله ووحيه . ******************* أوردت أخي الفاضل وهذه استخدمها بدل الإقتباس .... " فإن الله خلق الخلق لما سبق في علمه مماأراد بخلقهم وبهم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب وأنزل عليهم الكتاب تبيانا لكل شئوهدى ورحمة وفرض فيهم فرائض أثبتها وأخرى نسخها رحمة لخلقه بالتخفيف عنهم وبالتوسعةعليهم زيادة فيما ابتدأهم به من نعمه وأثابهم على الانتهاء إلى ما أثبت عليهم جنتهوالنجاة من عذابه فعمتهم رحمته فيما أثبت ونسخ فله الحمد على نعمه . من رسالةالشافعي ...... أخي الكريم ما تحدث عنهُ الشافعي رحمةُ الله عليه ، وأسكنه فسيح جناته ، لا يخص هذه الشريعه الخاتمه ، وحديثه وما قصده هو أن الله أثبت وثبت كُل ما أراده لخلقه ورحمةً بهم إلى قيام الساعه في هذه الشريعه الخاتمه ، وبالتالي فحوى كلامه يدل على أن الله نسخ كُل ما سبق ، مما لهُ الوجود أو صفة الوجود ، وما أُنسي ولا ذكر لهُ لا في كُتبٍ ولا في ذاكرة الناس ، وجاء بما هو المثل بل وبالأخير وثبته في هذا الدين العظيم . *************** أوردت أخي الفاضل ..... قال ابن قيم الجوزية رحمه الله- ....... " فأخبر سبحانه أن عموم قدرته وملكه وتصرفهفي مملكته وخلقه لا يمنعه أن ينسخ ما يشاء ويثبت ما يشاء كما أنه يمحو من أحكامهالقدرية الكونية ما يشاء ويثبت فهكذا أحكامه الدينية الأمرية ينسخ منها ما يشاءويثبت منها ما يشاء . انتهى ............ وهذا أخي في الله عين ما نقول به ، ولكن الذي قاله هذا العلامه رحمه الله ، لم يقصد به القُرآن والشريعه المُحمديه ، فالذي أراده هذا العالم أن الله نسخ ما شاء ولمن سبق ، وثبت ما شاءه في هذه الشريعه الخاتمه ، ومحا من الإيات القدريه والمُعجزيه ما شاء لمن سبقوا نبيه ، وثبت لنبيه ما أراده وما شاء لهُ . ..... فنسخ قبلة بيت المقدس والتي هي لمن قبله واقتدى بها رسولنا الأكرم لمن قبله للصلاة لها 16 شهراً ، بالقبلة الأكثر خيراً وهي الكعبه المُشرفه وللبيت الحرام ، ونسخ رجم غيره بالجلد للزاني ، وبالتالي أعطاهُ من الأحكام والآيات بما هو المثل بل والأخير . ..... وأعطاهُ من الآيات ، فلا زال قصرُ كسرى أنو شروان يشهد لحد الآن ، بذلك الشق الذي حدث عند ولادة خير الخلق والآنام ، ومن لا يُصدق ليذهب للعراق ويرى ذلك ، ولا زال إنشقاق القمر آيةً شاهدةً تُدرس لحد الآن ، بعد أن أثبت العُلماءُ من غير المُسلمين حدوث هذه الآيه ، ولا زالت " شجرة الصفاوي " التي ظللت رسول الله وهو غُلام وانحنت عليه بحنانها خضراء حيةً تُرزق هي وبقايا دير وبئر الراهب بحيرى موجوده ، في منطقة ألصفاوي شرق الأُردن ، ولا زالت الصخره التي صعد منها رسول الله شاهدةً على صعوده وعروجه إلى السموات العُلى ، ولا زال مربط بُراقه لحد الآن شاهدٌ موجود ، ولا زالت موضع آخر قدمه التي وصلها لبلاد الشام موجوده في منطقة القدم ، وشعر رأسه وعمامته وسيفه وجُبته وقبره ومسجده وموطنه وموطن هجرته وغار حراءه...و....و وكم نُعدد ونُعدد . ..... ولكن أين هي آيات السابقين خبرٌ يُذكر أين عصا موسى ، أين موقع إنشقاق البحر لهُ ، أين هي مُعجزات المسيح عليهم جميعاً السلام ، أين التوراه أين الإنجيل إين الزبور ، إذا كانت كُتبهم التي تنزلت عليهم غير موجوده وكا هي وكما أنزلها الله ، بينما هذا القُرآن كما هو وكما نزل وكما هو عند الله في لوحه المحفوظ . ************** أوردت أخي الفاضل قالأبو جعفر الطبري: - .. يعني جل ثناؤه بقوله:(ما ننسخ من آية): ما ننقل من حكم آية، إلى غيره فنبدلهونغيره. وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام حلالا والمباح محظورا، والمحظور مباحا، إذا نسخ حكمها فغير وبدلفرضها . ...... أخي الفاضل هل تُريد القول الطبري رحمه الله قصد أن الله بدل وغير وحول ما هو في شرائع السابقين ، وثبت ما أراده في هذه الشريعه ، فهذا هو ما قصده الله بما ننسخ من آيه أو نُنسها . ...... أما إذا كان ما فهمته أخي الكريم ، بأن هذا الأمر تم في هذا الدين العظيم ، فهذا تجني على الله بإتهامه بأنه مُتقلب ومُتغير ، وبالتالي والعياذُ بالله بأن الله غير ثابت الحال فيُبدل أحكامه ويُغيرها في هذه الشريعه ، أي أن الله مُتقلب يُبدل ويُغير الفروض....إلخ ، فالله لا مُبدل لكلماته ولن نجد لسُنت الله تبديلا ، فكلام الله ثابت في هذه الشريعه ويعلم مصالح عباده ورحمته بهم مُسبقاً ، ولذلك قال الله " اليوم أكملتُ لكم دينكموأتممتُ عليكم نعمتيورضيت لكم الإسلام دينا.." ************************ أوردت أخي الفاضل ........ " كان الحسن البصرييقول:حدثنا سوار بن عبد الله العنبري قال، حدثنا خالد بن الحارث قال، حدثنا عوف، عنالحسن أنه قال في قوله:(ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها)، قال: إن نبيكم صلىالله عليه وسلمأُقرئ قرآنا، ثم نسيه فلم يكن شيئا، ومن القرآن ما قدنسخ وأنتم تقرءونه. انتهى " ........ ما معنى ما ورد سابقاً ولماذا زُجت هذه الآيه في هذا القول ، يُقرأ النبي قُرآناً ثم ينساه فلم يكُن منهُ شيء ، إذا كان الأمر حسب ما يفهم النُساخ ما هذه العبثيه وما الجدوى من ذلك ، ثُم ما هذا القُرآن الذي يُنسخ وهُم يقرأؤونه ، هل كان الأمر بهذه الفوضويه ، يقرأ المُسلمون قُرآنا ويُطبقونه في مناحي حياتهم وهو منسوخ ، ما هذا التجني ، من حفظ الكثير من القُرآن وذهب إلى قبيلته في الباديه أو غيرها ، والمُفاجأه بأن ما قرأه وحفظه يُنسخ بعده وهو لا يدري . ....... ما هذا التجني بأن نبينا يُقرأ قُرآن ثُم ينساه ، ما فائدة تقريئ الله له لهذا القُرآن . ....... أخي الكريم كان رسولنا الأكرم وكونه بشر وخلق من خلق الله ينسى شأنه شأن غيره ، فكان ينسى من هذا القُرآن بعضه ، وهذا لا يتم إلا بعلم الله وبمشيئة الله ، وهذا من رحمات الله بهذا النبي للتخفيف عنهُ . ...... ولكن هذا الذي يُنسيه الله لهُ وبعلمه وإرادته ليس تنسيه دائمه أو نسياناً أبدياً ، وإلا لماذا كان جبريل عليه السلام يُعيدُ القُرآن كُل عام على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ليتأكد من حفظه لهُ وليُحفظه إياه ، وفي العام الذي لقي فيه ربه وانتقل للرفيق الأعلى أعاده عليه جبريل عليه السلام مرتين ، هذا القول الثقيل كما قال عنهُ مُنزله ليس بالهين حفظه مع ما هو مطلوب من رسوله ونبيه من أعباء ، بالإضافه لوحيه لهُ بما سينطقه من أحاديث قُدسيه وغيرها ، وكذلك ما هو مطلوب منه من عبئ الدعوه والقيام بمهام الرساله التي وُكل بها . ........... أوردت أخي الفاضل ... 1-مانُسخ لفظه وحكمه : ما رواه ابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي من حديث حذيفة رضي اللهعنه قال " مَا تَقْرَؤُونَ رُبُعَهَا يَعْنِيبَرَاءَةَ " صححه الألباني ..... ما الذي قُصد من ذلك ، إذا كان الأمر كما يفهمه النُساخ ومن قالوا بالناسخ والمنسوخ قولُنا . .......... يعني صححه الألباني يعني ما معنى صححه الألباني يعني نال القُدسيه ، مع إجلالنا لهذا العالم وعلمه ، واصبح وحي من الله ، ما الذي صححه الألباني رحمه الله إن كان صححه ، يُصحح ما يطعن في كلام الله ووحيه ، ويطعن في تكفل الله بحفظ ما أنزله ، ولن نُبرر ما ورد بأنه قُصد به كذا وكذا ، فالتهمه والجريمه واضحه ، وحذيفه الطاهر بريٌ من هذا العفن وهذا الهُراء . ...... هل أن سورة براءه " التوبه " الموجوده في هذا القُرآن الذي بين أيدينا ، والتي تتكون من 129 آيه وتقع في 53 صفحه ، هي فقط ربع هذه السوره ، وأن هذه السوره الموجوده الآن هي ليست سورة براءه التي أُنزلت ، وأن تلك كانت 516 آيه ومن الطبيعي أن تكون في حدود 212 صفحه ، يعني ضياع 387 آيه من سورة براءه ومن هذا القُرآن ، وبالتالي ضياع ما يُقارب 160 صفحه من سورة براءه أو التوبه لوحدها . .......... ما معنى ما تقرؤون براءه ربعها ، إذا كان المقصود أن براءه غير موجود منها في هذا القُرآن غير ربعها ، أين ذهب باقيها ، وبالتالي هي أطول من أطول سوره في القُرآن وهي البقره ، بل تكاد أن تكون ضعفها . ...... ما هذا الجنون ، من المُسلم المجنون الذي يُصدق ذلك ، والذي يؤدي بالمُسلم العاقل إلى الكُفر والجنون ..... يتبع بإذن الله ...... أخيكم في الله : - عمر المناصير....... 13 جُمادى الآخر 1431 هجريه |
الأخ السيوطي:
اقتباس:
2- مامعنى ننسها: في بعض القراءات قيل ننسئها يعني نؤخرها ..و لنهب للمعاجم العربية لنر هل حتى معنى ننسها تعين محو نمن الداكرة - علما أن رب العزة قال سنقرئك فلا تنسى -: ("وقوله عز وجل: نَسُوا اللهَ فنَسِيَهم ؛ قال ثعلب: لا يَنْسى الله عز وجل ، إنما معناه تركوا الله فتركهم ، فلما كان النِّسْيان ضرباً من الترك وضعَه موضعه ، وفي التهذيب: أَي تركوا أَمرَ الله فتركهم من رحمته . وقوله تعالى: فنَسِيتَها وكذلك اليومَ تُنْسَى ؛ أَي ترَكْتَها فكذلك تُتْرَكُ في النار . ورجل نَسْيانُ ، بفتح النون: كثير النِّسْيانِ للشيء . وقوله عز وجل: ولقد عَهِدْنا إلى آدمَ من قَبْلُ فَنَسِيَ ؛ معناه أَيضاً تَرَكَ لأَن النَّاسِي لا يُؤاخَذُ بِنِسْيانِه، والأَول أَقيس (* قوله « والاول أقيس » كذا بالأصل هنا ، ولا أول ولا ثان ، وهو في عبارة المحكم بعد قوله الذي سيأتي بعد قليل ، والنسي والنسي الاخيرة عن كراع ، فالاول الذي هو النسي بالكسر.) . والنِّسيانُ : الترك . وقوله عز وجل: ما نَنْسخ مِن آية أَو نُنْسها ؛أَي نأْمُركم بتركها .يقال: أَنْسَيْته أَي أَمَرْت بتركه . http://www.baheth.info/all.jsp?term=...86%D8%B3%D9%8A جميل طيب ادن امر الله سبحانه و تعالى نبيه بترك استقبال القبلة لبيت المقدس -ان كانت تعني الاية المكان المقدس كما قيل في مكة ." فيه آيات بينات مقام ابراهيم ".. او تعني ترك قرائة و كتابة الأحاديث أو التفاسير بعد الايات القرانية و هي معنى لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن ( و لو كان مثله . التفاسير ) 3- ادن قول الحسن "إن نبيكم صلى الله عليه وسلم أُقرئ قرآنا، ثم نسيه فلم يكن شيئا، ومن القرآن ما قد نسخ وأنتم تقرءونه. فيه دليل قوي على أن النبي صلى الله عليه و سلم نهاهم عن كتابة و قراءة الأحاديث و التفاسير بجانب القرآن ..و هون معنى نسيه اي تركه و الدي شهد به ايضا عمر رضي الله عنه و هو خليفة السلمين في قوله "الشيخ و الشيخة ادا زنيا ..." لدا قال أنه لو أن يقول زاد عمر لز دتها ..بالطبع المانع أن النبي صالى اله عليه و سلم هو الدي امرهم بعدم قرائتها و كتابتها لكن للأسف دخل الشيطان البعض من العوام فتركوا العمل بالسنة على اساس انه غير مدكورة في القرآن- نفس قصة ما يسمون بالقرأنيين في هدا العصر - يعني رغم انه نهى عن كتابتها لكن لم ينهى عن العمل بها بل العكس هو الصحيح .. لكن نرى انه في عصر الحخسن لا يزال اناس يقرؤون ما و جدوه في مصاحف الصحابة كمصحف ابي بن كعب أو غريهم ممن دون بعض الملاحظات قيبل نهي النبي صلى الله عليه و سلم..لأن قول النبي صلى الله عليه و سلم : لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن كان لما يستقبل و ليس قبل هدا الأمر ....و من قصة الحسن نستنتج فعلا أنه في عصر عثمان كل و احد سيقول مصحفي هو الصح و قرائتي هي الصح ..مما دفع عثمان على الزامية تجريد كل الايات القرانية من الأحاديث 4- كما قال الأخ عمر المناصير كيف يعقل أن ينسى النبي صلى الله عليه و سلم و غيره لم ينسوا بقرائتهم ما نسي في المصاحف و هدا دليل 1 من 10 الأدلة أن القول بالنسخ-الايات القرانية -با طل عقلا ... ادن نحن اسأنا فهم قول الحسن حتى لا نقول انه اخطأ-و لا عصمة لأحد الا لرسول الله صلى الله عليه و سلم يتبع |
الى الأخ المناصير
لسنا الوحيدين القائلين لا نسخ في القرآن فالمسألة كانت خلافية و لا اجماع عليها مند القدم الى يومنا هدا و احيلك على رابطين يواسياننا : http://www.ebnmaryam.com/vb/t6972.html http://www.oujdacity.net/corresponda...e-2074-ar.html سمعت ايضا أن الدكتور عمارة يرفض النسخ في القرآن -و الله أعلم- |
اقتباس:
أولا اسمح لي أن أشكرك على كل مداخلاتك الطيبة و التي ارتاح صراحوة كلما ا اسمعها منك اخي بالنسبة لقولي "قالوا كلمة حق أريد بها باطل" أنا بتكلم عن الزنادقة و الملحدين و العلمانيين ..هم ينكرون على من يقولون بالنسخ بقليل من الحجج العقلية لكن هدفهم هو ضرب الأحاديث النبوية الشريفة و من ثم الدين بصفة عامة اي الاسلام ..و الطعن خاصة في الصحيحين ..و هو كقول النبي صلى الله عليه و سلم "صدقك و هو كدوب" .. مثل الكلب "زكرياء" هو لم يأتي بجديد هو ينقل من الشيعة و له كلاب في منتديات شيعية بيجمعوا له ما يقال عن أهل السنة -بالصفحة و الرقم للحديث -او ينقل عن القول المخالف ..طيب مش عاجبوا النسخ في القرأن ليأخد براي القائلين بعدم النسخ مند 1000 سنة من المسلمين اي ليسلم ادن و الا ما معنى تحتج بقول المسلمين اصلا ...لهدا من الحكمة و جود الراي و الراي الآخر في منتديات لحوار الأديان لأنه أن قال لنا أحد الخرفان القوول المخالف نقول له : رغم اننا نخالفك و نخالف قول اخوتنا المسلمين القائلين برأيك طيب اسلم و كن مثلهم ..الأفضل أن تشهد أن لا اله الا الله محمد رسول الله و يكون لك راي معاكس في الفهم لبعض الأمور الاجتهادية على ان تكون كافر ..و ايضا ان اتنا نحن بقولكم سنقول له نفس الشيء و سيجد عابد الصليب و كأن السموات أطبقت عليه ..لا اعرف ان اصبت في ايصال الفكرة أم لا بالنسبة للفقرة الأخيرة من مداخلتك ..لم افهم ما تريد قصده .. |
أخي الفاضل
إسماعيل ما هي صورة النسخ في نظركم ؟؟ النفي المطلق في وجهة نظرك .. أم تعتبر ما يطلق عليه بالنسخ هو تدرج في الحكم متابع إن شاء الله |
اقتباس:
-عندما نتكلم عن النسخ شرعا لا لغة يجب :1- أن لا يتناقض ابدا مع المعنى اللغوي لأن القرآن نزل بلغة العرب.و يجب أن يفيد المعنى الشرعي التفسيرين اللغوين معا -انت لما تقول نسخ لفظه و حكمه يعني الغيته و هدا باطل لغويا للمعنين اللغوين معا لكن لما تقول أن النسخ هو عدم كتابة الأحاديث و التفاسير دون لغيها اي ان المنسوخ هو التفاسير و الأحاديث و الناسخ هي نفس الايات القرآنية التي كان مدون بجانبها التفاسير تكون حافظت على المعنيين اللغوين :1- التفاسير او الأحاديث هي مثله 2- الايات القرانية حلت محل التفاسير و الأحاديث-و هو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن عدم كتابة غير القرآن و من كتب غيره يمحه دون الغاء المحو بل فقط الايات القرآينية تحل محل التفاسير و التبيان... قد يقول قائل و كيف ادن للأحاديث ان تحل محل الايات اقول هي توأمه فعتدما يامر القرآن بالصلاة دون تفصيل اليس سنصلي بالكيفية التي حددتها التفاسير و الايضاحات و السنة اي مثله (اوتيت القرآن و مثله معه) هل ترى أنا حافظت على المعنين اللغوين للعرب ( انا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) و من هنا فتح الباب للتصدي لشبهات القائلين بنسخ الايات القرأنية ..معرفة اللغة العربية ضرويرة لفهم القرآن |
اقتباس:
يتبع للرد على بعض الشبهات ان شاء الله |
اقتباس:
إذا ً نتفق بوجود النسخ .. ولكن الإختلاط واللبس في المفهوم والمعنى |
ملاحظة قيمة
هل تعلم أخي ان الرافضة بيؤمنون بالنسخ في الايات القرانية . مدعين أن ائمتهم قالوا بدلك ..و الله لو نظر علماؤنا في هدا الموضوع سيكون ضربة قاصمة لمعتقد الرافضة و سيتبت صحة الأحاديث و الروايات السنية التي بيضحكوا عليها .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
و يا أخي الفاضل : دوما ً كان الإختلاف رحمة .. فنحن لا نختلف في ثابت من ثوابت العقيدة مثل الصلاة والصوم حاشا لله .. و أحيانا ً يكون الطرفان متفقان والإختلاف في المسمى فقط .. وهنا يكون أصلا ً لا خلاف .. |
اقتباس:
|
ولكن أيضا ً أخي الكريم الله سبحانه وتعالى لم ينسخ إلا لحكمة ..
فهل ما نصه الإسلام من أحكام بعد أن أتم الله دينه فلا تغيير ولا تبديل .. يتناسب مع عصر الصدر الأول ؟؟ قطعا ً لا .. وهل من ولد مُسلما ً وتعمق في دينه مثل من هو جديد علي الإسلام .. شتان مابين من سيقبل بكافة الأحكام فورا ً وبين من سيشعر بالضيق من ثقلها وقد يرتد من ضيقه بها .. فكان النسخ رحمة وعزة للإسلام وليس ضعفا ً على العكس .. هذا والله أهدى وأعلم وهو من وراء القصد |
نكمل بعون الله بعد إذنك أخي الكريم غداً في حوار ودي هادئ يليق بنا كمسلمون
ولي كامل الشرف بالتحاور معك أخي الحبيب ومتابع لردودك الفاضلة وحتي نلتقي دمت في أمان الله وحفظه تحياتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ... الاخ الاسماعيلي يقول لعمر المناصير انهما ليسا وحدهما في انكار النسخ .. بل ان مسالة النسخ لم تحظ بالاجماع ... طيب يا اخ اسماعيل ممكن انت والاخ عمر تقولون لنا من معكم بنكر النسخ؟؟ منذ بداية هذه الصفحة ونحن نستشهد باقوال العلماء والسلف .. الذين كانوا اقرب الناس عهدا بالنبي صلى الله عليه وسلم وافهمهم لدينه بشهادته عليه الصلاة والسلام ... فمن هو سلفكم في هذا الامر يا اخوة ... ومن هم العلماء الذين قالوا بقولكم ... ؟ ثم يقول اسماعيلي : اقتباس:
عموما اقول للاخوة ... اليس القران والاسلام جاء ناسخا للشرائع السابقة؟؟ فان قلتم نعم ... قلنا لكم فلماذا تجوزون على الله تعالى ان ينسخ شريعة كاملة انزلها على من سبقنا من الامم ولا تجوزون عليه سبحانه نسخ بضعة ايات؟؟ تقولون اين الدليل من القران ... فما قولكم اذا في قوله تعالى ( وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) النحل 101 .. وقوله سبحانه ( سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ) الاعلى ... واود ايضا ان اسالكم يا اخوة الخير .. ما دمتم قد وصلتم الى مرتبة التحسين والتقبيح !! ما قولكم في هذه الايات من كتاب الله عز وجل :- 1- قوله تعالى ( وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 115] وقوله سبحانه ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) البقرة 144 2- قوله سبحانه ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [البقرة : 234] وقوله تعالى ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [البقرة : 240] 3- قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [المجادلة : 12] وقوله سبحانه ( أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [المجادلة : 13] 4- قوله سبحانه ( يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ (1)قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (2)نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (3) وقوله سبحانه ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (20) المزمل ... واتمنى ان اجد اجابة شافية ... في تفسيركم لهذه الايات .. واود ايضا ان اراكم تستشهدن بعالم ترضونه من علماؤنا المفسرين ... والله المستعان .. واختم اخيرا بنقل قيم للشنقيطي رحمه الله تعالى في كتابه اضواء البيان .. وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ إِنْ نَسَخَ آيَةً أَوْ أَنْسَاهَا ، لَا بُدَّ أَنْ يَأْتِيَ بِبَدَلِ خَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا قَوْلُهُ تَعَالَى : نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا [2 \ 106] ، وَقَوْلُهُ هُنَا : بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ [16 \ 101] . وَمَا زَعَمَهُ الْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ : مِنْ أَنَّ النَّسْخَ مُسْتَحِيلٌ عَلَى اللَّهِ ; لِأَنَّهُ يَلْزَمُهُ الْبُدَاءُ ، وَهُوَ الرَّأْيُ الْمُتَجَدِّدُ ظَاهِرُ السُّقُوطِ ، وَاضِحُ الْبُطْلَانِ لِكُلِّ عَاقِلٍ ; لِأَنَّ النَّسْخَ لَا يَلْزَمُهُ الْبُدَاءُ الْبَتَّةَ ، بَلِ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - يُشَرِّعُ الْحُكْمَ وَهُوَ عَالِمٌ بِأَنَّ مَصْلَحَتَهُ سَتَنْقَضِي فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ ، وَأَنَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ الْوَقْتِ يَنْسَخُ ذَلِكَ الْحُكْمَ وَيُبَدِّلُهُ بِالْحُكْمِ الْجَدِيدِ الَّذِي فِيهِ الْمَصْلَحَةُ ; فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ الْمُعَيَّنُ أَنْجَزَ - جَلَّ وَعَلَا - مَا كَانَ فِي عِلْمِهِ السَّابِقِ مِنْ نَسْخِ ذَلِكَ الْحُكْمِ ، الَّذِي زَالَتْ مَصْلَحَتُهُ بِذَلِكَ الْحُكْمِ الْجَدِيدِ الَّذِي فِيهِ الْمَصْلَحَةُ . كَمَا أَنَّ حُدُوثَ الْمَرَضِ بَعْدَ الصِّحَّةِ وَعَكْسَهُ ، وَحُدُوثَ الْغِنَى بَعْدَ الْفَقْرِ وَعَكْسَهُ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ لَا يَلْزَمُ فِيهِ الْبُدَاءُ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَالِمٌ بِأَنَّ حِكْمَتَهُ الْإِلَهِيَّةَ تَقْتَضِي ذَلِكَ التَّغْيِيرَ فِي وَقْتِهِ الْمُعَيَّنِ لَهُ ، عَلَى وَفْقِ مَا سَبَقَ فِي الْعِلْمِ الْأَزَلِيِّ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ . وَقَدْ أَشَارَ - جَلَّ وَعَلَا - إِلَى عِلْمِهِ بِزَوَالِ الْمَصْلَحَةِ مِنَ الْمَنْسُوخِ ، وَتَمَحُّضِهَا فِي النَّاسِخِ بِقَوْلِهِ هُنَا : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ [16 \ 101] ، وَقَوْلِهِ : نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [2 \ 106] ، وَقَوْلِهِ : سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى [87 \ 6 ، 7] ، فَقَوْلُهُ : إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى [87 \ 7] ، بَعْدَ قَوْلِهِ : إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ [87 \ 7] ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ . فَهُوَ عَالِمٌ بِمَصْلَحَةِ الْإِنْسَانِ ، وَمَصْلَحَةِ تَبْدِيلِ الْجَدِيدِ مِنَ الْأَوَّلِ الْمَنْسِيِّ . مَسَائِلُ تَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ : الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى : لَا خِلَافَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي جَوَازِ النَّسْخِ عَقْلًا وَشَرْعًا ، وَلَا فِي وُقُوعِهِ فِعْلًا ، وَمَنْ ذُكِرِ عَنْهُ خِلَافٌ فِي ذَلِكَ كَأَبِي مُسْلِمٍ الْأَصْفَهَانِيِّ - فَإِنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي أَنَّ النَّسْخَ تَخْصِيصٌ لِزَمَنِ الْحُكْمِ بِالْخِطَابِ الْجَدِيدِ ; لِأَنَّ ظَاهِرَ الْخَطَّابِ الْأَوَّلِ : اسْتِمْرَارُ الْحُكْمِ فِي جَمِيعِ الزَّمَنِ . وَالْخِطَابُ الثَّانِي دَلَّ عَلَى تَخْصِيصِ الْحُكْمِ الْأَوَّلِ بِالزَّمَنِ الَّذِي قَبْلَ النَّسْخِ ; فَلَيْسَ النَّسْخُ عِنْدَهُ رَفْعًا لِلْحُكْمِ الْأَوَّلِ ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ فِي مَرَاقِي السُّعُودِ بِقَوْلِهِ فِي تَعْرِيفِ النَّسْخِ : رَفْعٌ لِحُكْمٍ أَوْ بَيَانُ الزَّمَنِ ... بِمُحْكَمِ الْقُرْآنِ أَوْ بِالسُّنَنِ وَإِنَّمَا خَالَفَ فِيهِ الْيَهُودُ وَبَعْضُ الْمُشْرِكِينَ ، زَاعِمِينَ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ الْبُدَاءُ كَمَا بَيَّنَّا . وَمِنْ هُنَا قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّ شَرِيعَةَ مُوسَى يَسْتَحِيلُ نَسْخُهَا . الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ : لَا يَصِحُّ نَسْخُ حُكْمٍ شَرْعِيٍّ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنْ كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ - جَلَّ وَعَلَا - يَقُولُ : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [10 \ 15] ، وَبِهِ تَعْلَمُ أَنَّ النَّسْخَ بِمُجَرَّدِ الْعَقْلِ مَمْنُوعٌ ، وَكَذَلِكَ لَا نَسْخَ بِالْإِجْمَاعِ ; لِأَنَّ الْإِجْمَاعَ لَا يَنْعَقِدُ إِلَّا بَعْدَ وَفَاتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ; لِأَنَّهُ مَا دَامَ حَيًّا فَالْعِبْرَةُ بِقَوْلِهِ وَفِعْلِهِ وَتَقْرِيرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَا حُجَّةَ مَعَهُ فِي قَوْلِ الْأُمَّةِ ; لِأَنَّ اتِّبَاعَهُ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ ; وَلِذَا لَا بُدَّ فِي تَعْرِيفِ الْإِجْمَاعِ مِنَ التَّقْيِيدِ بِكَوْنِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَمَا قَالَ صَاحِبُ الْمَرَاقِي فِي تَعْرِيفِ الْإِجْمَاعِ : وَهُوَ الِاتِّفَاقُ مِنْ مُجْتَهِدِي الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِ وَفَاةِ أَحْمَدِ . وَبَعْدَ وَفَاتِهِ يَنْقَطِعُ النَّسَخُ ; لِأَنَّهُ تَشْرِيعٌ ، وَلَا تَشْرِيعَ الْبَتَّةَ بَعْدَ وَفَاتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِلَى كَوْنِ الْعَقْلِ وَالْإِجْمَاعِ لَا يَصِحُّ النَّسْخُ بِمُجَرَّدِهِمَا - أَشَارَ فِي مَرَاقِي السُّعُودِ أَيْضًا بِقَوْلِهِ فِي النَّسْخِ : فَلَمْ يَكُنْ بِالْعَقْلِ أَوْ مُجَرَّدِ ... الْإِجْمَاعِ بَلْ يُنْمَى إِلَى الْمُسْتَنَدِ وَقَوْلُهُ : «بَلْ يُنْمَى إِلَى الْمُسْتَنَدِ» يَعْنِي أَنَّهُ إِذَا وُجِدَ فِي كَلَامِ الْعُلَمَاءِ أَنْ نَصًّا مَنْسُوخٌ بِالْإِجْمَاعِ ، فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا يَعْنُونَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ بِالنَّصِّ الَّذِي هُوَ مُسْتَنَدُ الْإِجْمَاعِ ، لَا بِنَفْسِ الْإِجْمَاعِ ; لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ مَنْعِ النَّسْخِ بِهِ شَرْعًا . وَكَذَلِكَ لَا يَجُوزُ نَسْخُ الْوَحْيِ بِالْقِيَاسِ عَلَى التَّحْقِيقِ ، وَإِلَيْهِ أَشَارَ فِي الْمَرَاقِي بِقَوْلِهِ : وَمِنْهُ نَسْخُ النَّصِّ بِالْقِيَاسِ ... هُوَ الَّذِي ارْتَضَاهُ جُلُّ النَّاسِ أَيْ : وَهُوَ الْحَقُّ . اعْلَمْ أَنَّهُ يَجُوزُ نَسْخُ الْأَخَفِّ بِالْأَثْقَلِ ، وَالْأَثْقَلِ بِالْأَخَفِّ . فَمِثَالُ نَسْخِ الْأَخَفِّ بِالْأَثْقَلِ : نَسْخُ التَّخْيِيرِ بَيْنَ الصَّوْمِ وَالْإِطْعَامِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [2 \ 184] ، بِأَثْقَلَ مِنْهُ ، وَهُوَ تَعْيِينُ إِيجَابِ الصَّوْمِ فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [2 \ 185] ، وَنُسِخَ حَبْسُ الزَّوَانِي فِي الْبُيُوتِ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ : فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ الْآيَةَ [4 \ 15] ، بِأَثْقَلَ مِنْهُ وَهُوَ الْجَلْدُ وَالرَّجْمُ الْمَنْصُوصُ عَلَى الْأَوَّلِ مِنْهُمَا فِي قَوْلِهِ : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ [24 \ 2] ، وَعَلَى الثَّانِي مِنْهُمَا بِآيَةِ الرَّجْمِ الَّتِي نُسِخَتْ تِلَاوَتُهَا وَبَقِيَ حُكْمُهَا ثَابِتًا ، وَهِيَ قَوْلُهُ : " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " ، وَمِثَالُ نَسْخِ الْأَثْقَلِ بِالْأَخَفِّ : نَسْخُ وُجُوبِ مُصَابَرَةِ الْمُسْلِمِ عَشَرَةً مِنَ الْكَفَّارِ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ الْآيَةَ [8 \ 65] ، بِأَخَفَّ مِنْهُ وَهُوَ مُصَابَرَةُ الْمُسْلِمِ اثْنَيْنِ مِنْهُمُ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ : الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ الْآيَةَ [8 \ 66] ، وَكَنَسْخِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ [2 \ 284] ، بِقَوْلِهِ : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [2 \ 286] ، فَإِنَّهُ نَسْخٌ لِلْأَثْقَلِ بِالْأَخَفِّ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ . وَكَنَسْخِ اعْتِدَادِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا بِحَوْلٍ ، الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ الْآيَةَ [2 \ 240] ، بِأَخَفَّ مِنْهُ وَهُوَ الِاعْتِدَادُ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرَ ، الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [2 \ 234] . تَنْبِيهٌ . اعْلَمْ : أَنْ فِي قَوْلِهِ - جَلَّ وَعَلَا - : نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا [2 \ 106] إِشْكَالًا مِنْ جِهَتَيْنِ : الْأُولَى : أَنْ يُقَالَ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَثْقَلُ خَيْرًا مِنَ الْأَخَفِّ ; لِأَنَّهُ أَكْثَرُ أَجْرًا ، أَوِ الْأَخَفُّ خَيْرًا مِنَ الْأَثْقَلِ ; لِأَنَّهُ أَسْهَلُ مِنْهُ ، وَأَقْرَبُ إِلَى الْقُدْرَةِ عَلَى الِامْتِثَالِ . وَكَوْنُ الْأَثْقَلِ خَيْرًا يَقْتَضِي مَنْعَ نَسْخِهِ بِالْأَخَفِّ ، كَمَا أَنَّ كَوْنَ الْأَخَفِّ خَيْرًا يَقْتَضِي مَنْعَ نَسْخِهِ بِالْأَثْقَلِ ; لِأَنَّ اللَّهَ صَرَّحَ بِأَنَّهُ يَأْتِي بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ الْمَنْسُوخِ أَوْ مُمَاثِلٌ لَهُ ، لَا مَا هُوَ دُونَهُ . وَقَدْ عَرَفْتَ : أَنَّ الْوَاقِعَ جَوَازُ نَسْخِ كُلٍّ مِنْهُمَا بِالْآخَرِ . الْجِهَةُ الثَّانِيَةُ : مِنْ جِهَتَيِ الْإِشْكَالِ فِي قَوْلِهِ أَوْ مِثْلِهَا [2 \ 106] ; لِأَنَّهُ يُقَالُ : مَا الْحِكْمَةُ فِي نَسْخِ الْمِثْلِ لِيُبْدَلَ مِنْهُ مِثْلُهُ ؟ وَأَيُّ مَزِيَّةٍ لِلْمِثْلِ عَلَى الْمِثْلِ حَتَّى يُنْسَخَ وَيُبَدَّلَ مِنْهُ ؟ . وَالْجَوَابُ عَنِ الْإِشْكَالِ الْأَوَّلِ : هُوَ أَنَّ الْخَيْرِيَّةَ تَارَةً تَكُونُ فِي الْأَثْقَلِ لِكَثْرَةِ الْأَجْرِ ، وَذَلِكَ فِيمَا إِذَا كَانَ الْأَجْرُ كَثِيرًا جِدًّا وَالِامْتِثَالُ غَيْرَ شَدِيدِ الصُّعُوبَةِ ، كَنَسْخِ التَّخْيِيرِ بَيْنَ الْإِطْعَامِ وَالصَّوْمِ بِإِيجَابِ الصَّوْمِ ; فَإِنَّ فِي الصَّوْمِ أَجْرًا كَثِيرًا كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْقُدُسِيِّ : " إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " ، وَالصَّائِمُونَ مِنْ خِيَارِ الصَّابِرِينَ ; لِأَنَّهُمْ صَبَرُوا لِلَّهِ عَنْ شَهْوَةِ بُطُونِهِمْ وَفُرُوجِهِمْ ; وَاللَّهُ يَقُولُ : إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [39 \ 10] ، وَمَشَقَّةُ الصَّوْمِ عَادِيَّةٌ لَيْسَ فِيهَا صُعُوبَةٌ شَدِيدَةٌ تَكُونُ مَظِنَّةً لِعَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى الِامْتِثَالِ ، وَإِنْ عَرَضَ مَا يَقْتَضِي ذَلِكَ كَمَرَضٍ أَوْ سَفَرٍ ; فَالتَّسْهِيلُ بِرُخْصَةِ الْإِفْطَارِ مَنْصُوصٌ بِقَوْلِهِ : " فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [2 \ 184] ، وَتَارَةً تَكُونُ الْخَيْرِيَّةُ فِي الْأَخَفِّ ، وَذَلِكَ فِيمَا إِذَا كَانَ الْأَثْقَلُ الْمَنْسُوخُ شَدِيدَ الصُّعُوبَةِ بِحَيْثُ يَعْسُرُ فِيهِ الِامْتِثَالُ ; فَإِنَّ الْأَخَفَّ يَكُونُ خَيْرًا مِنْهُ ; لِأَنَّ مَظِنَّةَ عَدَمِ الِامْتِثَالِ تُعَرِّضُ الْمُكَلَّفَ لِلْوُقُوعِ فِيمَا لَا يُرْضِي اللَّهَ ، وَذَلِكَ كَقَوْلِهِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ [2 \ 284] ، فَلَوْ لَمْ تُنْسَخِ الْمُحَاسَبَةُ بِخَطَرَاتِ الْقُلُوبِ لَكَانَ الِامْتِثَالُ صَعْبًا جِدًّا ، شَاقًّا عَلَى النُّفُوسِ ، لَا يَكَادُ يَسْلَمُ مِنَ الْإِخْلَالِ بِهِ ، إِلَّا مَنْ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فَشَكَّ أَنَّ نَسْخَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [2 \ 286] ، خَيْرٌ لِلْمُكَلَّفِ مِنْ بَقَاءِ ذَلِكَ الْحُكْمِ الشَّاقِّ ، وَهَكَذَا . وَالْجَوَابُ عَنِ الْإِشْكَالِ الثَّانِي : هُوَ أَنَّ قَوْلَهُ : أَوْ مِثْلِهَا ، يُرَادُ بِهِ مُمَاثَلَةُ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ فِي حَدِّ ذَاتِهِمَا ; فَلَا يُنَافِي أَنْ يَكُونَ النَّاسِخُ يَسْتَلْزِمُ فَوَائِدَ خَارِجَةً عَنْ ذَاتِهِ يَكُونُ بِهَا خَيْرًا مِنَ الْمَنْسُوخِ ، فَيَكُونُ بِاعْتِبَارِ ذَاتِهِ مُمَاثِلًا لِلْمَنْسُوخِ ، وَبِاعْتِبَارِ مَا يَسْتَلْزِمُهُ مِنَ الْفَوَائِدِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِي الْمَنْسُوخِ خَيْرًا مِنَ الْمَنْسُوخِ . وَإِيضَاحُهُ : أَنَّ عَامَّةَ الْمُفَسِّرِينَ يُمَثِّلُونَ لِقَوْلِهِ : أَوْ مِثْلِهَا ، بِنَسْخِ اسْتِقْبَالِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِاسْتِقْبَالِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ ; فَإِنَّ هَذَا النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ بِالنَّظَرِ إِلَى ذَاتِهِمَا مُتَمَاثِلَانِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جِهَةٌ مِنَ الْجِهَاتِ ، وَهِيَ فِي حَقِيقَةِ أَنْفُسِهَا مُتَسَاوِيَةٌ ، فَلَا يُنَافِي أَنْ يَكُونَ النَّاسِخُ مُشْتَمِلًا عَلَى حِكَمٍ خَارِجَةٍ عَنْ ذَاتِهِ تُصَيِّرُهُ خَيْرًا مِنَ الْمَنْسُوخِ بِذَلِكَ الِاعْتِبَارِ . فَإِنَّ اسْتِقْبَالَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ تَلْزَمُهُ نَتَائِجُ مُتَعَدِّدَةٌ مُشَارٌ لَهَا فِي الْقُرْآنِ لَيْسَتْ مَوْجُودَةً فِي اسْتِقْبَالِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، مِنْهَا : أَنَّهُ يَسْقُطُ بِهِ احْتِجَاجُ كُفَّارِ مَكَّةَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِمْ : تَزْعُمُ أَنَّكَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَلَا تَسْتَقْبِلُ قِبْلَتَهَا ! وَتَسْقُطُ بِهِ حُجَّةُ الْيَهُودِ بِقَوْلِهِمْ : تَعِيبُ دِينَنَا وَتَسْتَقْبِلُ قِبْلَتَنَا ، وَقِبْلَتُنَا مِنْ دِينِنَا ! وَتَسْقُطُ بِهِ أَيْضًا حُجَّةُ عُلَمَاءِ الْيَهُودِ فَإِنَّهُمْ عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْفَ يُؤْمَرُ بِاسْتِقْبَالِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِالتَّحَوُّلِ عَنْهُ إِلَى اسْتِقْبَالِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ . فَلَوْ لَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ لَاحْتَجُّوا عَلَيْهِ بِمَا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ أَنَّهُ سَيُحَوَّلُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ ، وَالْفَرْضُ أَنَّهُ لَمْ يُحَوَّلْ . والله الهادي الى سواء السبيل |
اقتباس:
لو قلت لشخص عندي 10 دراهم من دهب و أنا قادر على حفظها من سرقة و تزوير اللصوص و هو يعرف ان عندي خزانة مقفلة الحديد يمكن أن اضع فيها تلك 10 دراهم من دهب ...سيقول مستحيل لا بد و أن يسرق المبلغ يوما ما ...فدس الشياطين في عقول و قلوب الكفرة أن يسرقوا االايات القرآنية على مر التاريخ من مسيلمة الكداب الى..." الفرقان المزعوم" في عصرنا و أن يتحدوا القرآن( سرقة 10 دراهم من دهب) فلم يقدروا اليس هدا اعجاز طيب "مثله معه" اي "التفسير او الحديث ": لو قلت لنفس الشخص الان أنا سوف أقترح عليك تحدي آخر سوف ابعثر 10 دراهم من فضة الآن و اتركها للصوص و في ظرف و جيز سوف أجمعها ما رأيك دون أن ينال منها اللصوص ... سيقول مستحيل و لا يصدق الأمر عاقل ...فأمر ان لا تنقل الأحاديث و التفاسير في المصاحف ...ثم جاء اللصوص و دلسوا على النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث كثيرة جدا فجاء بخاري و مسلم و غيرهم - بادن الله بالطبع- فأرجعوا تلك الدراهم من فضة بل و جمعوها و رتبوها أحسن ترتيب ..اراد اللص يائسا ان يقول" دالك الدرهم مزور و بدا يستهزأ":36_2_35: يعني مثلا :قصة او رواية أو حديث شرب بول الابل و" حديث الدبابة" أو ما شابه .فجاء العلم الحديث فقال له اخرس يا لص يا جاهل ما فشل فيه الأولون سيفشل فيه الأخرين فان تلك الدرهم حقيقية :36_2_35:و انت تتوهم ...ادن بعثرت تلك الدراهم الفضية كانت فتنة للكفرة و الى يومنا هدا الله أعلم أنا فقط استنتجت هده و احدة من ربما 100 أو 1000 الحكم لنسخ الأحاديث |
الأخ ابو علي الفلسطيني :
سيتم الرد على ما طرحته ان شاء الله ..فقد كنت لا ازال في طور الرد أو أكاد انتهي من الرد على الأخ السيوطي في بضع ايات متبقية و فاجئتني بطرح ايت قرانية أخرى و أنا على يقين ستأتي بأيات أخرى غدا ....و كما قلت سابقا و ربما لم تتنبه انه كان بامكاني الرد عليكم بجملتين فقط:1- اين قال النبي صلى الله عليه و سلم أن تلك الاية تنسخ الاية ألأخرى و الا لما كان اصلا اختلاف حتى القائلين بالنسخ في عدد و ماهية ألايات المنسوخة 2- او كان سيكفني ان أطلع لك بأي تفسير من التفاسير الدي بيقول و يؤكد أن هده أو تلك ألاية هناك من قال بالنسخ و هناك من لم يقل بها- حتى و هو يؤمن أصلا بالنسخ و هنا العجب العجاب فيا ترى من و افق الصحابة منهم و من خالفهم في نظرك أطرح السؤال عليك لتفكر- كان يكفيني هاتين النقطتين فقط و لكن ان شاء الله و أنت تعرف أن الموضوع هو علم من علوم القرآن بل معظم علم القرآن و ليس سيحسم في موضوع و قد كتبت فيه مجلدات ..اقول ان شاء الله سوف اضع الاية التي تقولون أنها منسوخة و اضع القول المخالف و نحلل و نستقرأ من القائل بالصواب يتبع |
اقتباس:
بلوم عليك يا أبا علي الحبيب هذه فقط التي أزعجتك هههههههه لقد قال عن النسخ بدعة وقال الآخر أننا نطعن في القرآن وننسب إلى الله ما لا يليق ونطعن في قدسيته وقالا أن النسخ بمفهومنا كلام مجانين وقلة عقل لقد كفرونا يا أخي بجرة قلم ... ولكن صبرا جميلاً والله المستعان وننتظر حتى ينتهي الإسماعيلي من حشوه |
جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +2. الساعة الآن 14:12. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.