المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قضية النسخ فى القران الكريم( بذرة بحث )


الاشبيلي
05.08.2010, 08:53
كتبها شخص يدعى احمد

الكثير من الناس لا تعرف ماهو النسخ فى القرأن ولهذا يثير هذا الموضوع
(الفقهى أساساً ) بعض الأعضال عندهم فتكلم عنه بأستفاضة لأيضاحة بشكل
كامل باذن الله

النسخ فى اوضح تعريفاته هو تغير الحكم فى المسألة ألى اخر بتغير دليل
الحكم
وأنواعة هى
تنسخ السنه بالقرأن

قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحريم المراة التى ظاهرها زوجها عليه
طبقاً لأعراف العرب فنزل القرأن يغير هذا الحكم

(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ
اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ
نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا
اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ
الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) وَالَّذِينَ
يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ
بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

ينسخ القرأن بالقرأن مع بقاء التلاوة
ومثالة
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ
كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا
وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ
اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ )(البقرة:219)
نسخت بقولة تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) (المائدة:90)
فتغير الحكم فى الخمر من الكراهة للتحريم كتطور الأحكام فى الأسلام عامه

وكذالك

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ
كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ )(الأنفال:65)
( الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا
فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ
يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ
وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) (الأنفال:66)
ذالك تخفيف من ربكم ورحمة فلا يكون من ترك القتال لكثرة العدو أن كان
اكثر من ضعف عددهم فاراً من الزحف أثم والأيه التى سبقتها تلزم بالثبات
ألى عشرة أضعاف العدد

نسخ الكتب السابقة ببعضها و بالقرأن ومثالة
(وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ
لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ )
فذالك سيدنا عيسى أحل للمسيحيين بعض ما حرم على اليهود
(وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ
الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا
حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ)
ونسخ ذالك بما هو أشمل
(قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ
يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ
لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ
اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ )
وكذالك التوبة عند اليهود
(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ
أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ
فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ
فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )
نسخت عندنا تخفيف من ربك ورحمة
(وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ
اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا )
نفى الله أنة كتب علينا هذا وبدلنا بما هو بنا ارحم وعلينا أخف
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا
اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا
رَحِيمًا)

ونسخ السنه ببعضها

ومثالة زواج المتعة الذى ربما نفرد لة مقالاً خاصاً أذن بة لما كان لة
حاجة و نهى عنه لما أنتهت الحاجة اليه

وبقى فى النسخ مسألتين يتبعهما من فى قلبة مرض والمرتابين وهم سبب كتابة
هذا المقال اصلاً

نسخ الحكم وبقاء التلاوة و نسخ الحكم والتلاوة

وهذا فى شبهتين فقط

الأولى أيه الرجم المزعومة

فيدعى البعض وينسبون هذا لعمر بن الخطاب رضى الله عنه قولة أن كان هناك
أيه تقول (الشيخ والشيخة أن زنيا فأرجموهما البته) و الخر ينسب لأم
المؤمنين عائشة أن الرضاع يحرم بخمس رضعات معلومات و كان عندها فى صحيفة
فأكلها الداجن

أن أفترضنا ان هذان من السنه وليس أدعاء انهما من القران الكريم و نسخ
تلاوتة و بقى حكمة

أفلا نتطلب فيهما سنه السند والتواتر و نحن نتكلم عن دماء وأعراض وأنساب
وأصلاً كلاهما و القرات الشاذة عموماً (وهى ليست موضوعنا لا تصح خبراًعند
الحنفية مادمت لا تصح قرأناً )

فمابالك انهما ينسبان الى القران أمثل هذا لا يعرفة الا رجل أو امراة فقط
من دون الصحابة أجميعن ؟ ولم يختلف كتبة القران 29 كاتب وقال احد كان
موجود وأين موضعهم هذة الأيات فمن أين اخرجوا وعشرات الاف من الصحابة
يصلون بقرأنهم كل يوم خمس مرات و يغيب عنهم كلهم هذا فلا يعرفة منهم احد؟
أما جمع القران تواتراً أم بأخبار الأحاد وأن عدلوا ؟
من صدق بهذا فما صدق بقولة تعالى

(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

وأخيراً وجدت من يتكلمون عن النسخ ويحتجون بهذة الأيه

(مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ
مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

الأيه تقرأ هكذا

(مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا
الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ
وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ (105) مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ
بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

ان علمنا النسخ فما النسيان ؟

الأيات تتكلم عن من قبلنا كما هو واضح منها بين بلا حاجة لتفسير

كما نسخت بعض احكام التوراة بالأنجيل

وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ
بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

ونسى اهل الأنجيل بعض ما ذكروا به

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ
فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ
الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ
يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ

فاتاهم القران يحكم بينهم فيما هم فية يختلفون
ولهذا ينكر هذا النوع من النسخ نسخ التلاوة مع بقاء الحكم ونسخ كلاهما
جمع من العلماء للأسف وجدت من طلبة العلم من يطعنون فيهم بحجة انهم
ينكرون السنه كالقرأنيين