خالد الشمري
25.07.2010, 20:20
.
.
.
http://www.almlf.com/get-7-2010-almlf_com_ho8q3xjh.jpg
.
.
وَلُطْفٍ جَاءَ مِنْ غَيرِ مَحْرَمِ
.
.
وَطَيْفٍ كَرَعْشِِ الْدُّرِّ عِشْقًا عَلَقْتُهُ.............................
.............................لهُ الْعُمْرُ يَهْوِي كَالْهَشِيمِ الْمُصَرَّمِِ
دَلاَلٌ غَشَانِي مِنْ نَسِيمٍ يَعُودُنِـي.............................
.............................بِفَيضٍ سُلَافٍ ذي رَحِيـقٍ مُخَتّـمِِ
وَيسْمُو فُؤَادِي مِنْ غَـرَامٍ كَأَنَّـهُ.............................
.............................أَكَالِيلُ سِحْرٍ نَخْبُهَا سِـرُّ طَلْسَـمِِ
سبََانَي هِيامٌ غَدْقُهُ مِـنْ سَحَابَـةٍ.............................
.............................عَظِيمٌ مَدَاهَا غُورُهَا سِـرُّ مُبْهَـمِِ
ويَمْضِي إلى رُوحِي وَمُضْنى شِغَافِهَا.............................
.............................إذَا طَافَ فِيهَا ، لَيلُهَا بَوحُ مُلْهَـمِ
مُنَاهَا لِقَاءٌ فِـي زَمَـانٍ عَشِقْتُـهُ.............................
.............................يُبَاهِي شَذَاهُ فُوْحَ أَنْـدَاءِ ِمَيْسَـمِ
عَطُوفٌ كَدَلِّ السّحرِ ماضٍ حلالها.............................
.............................تسامت بهَا الأشجانُ بَعْدَ التّوهّـمِ
وتَسْرِي بِلِيلٍ نَحْوَ صـبٍّ كَأَنَّهـا.............................
.............................تَرَانِيمُ قَـافٍٍ أَوْ تَنَاهِيـدُ مُغْـرَمِ
تَفِيضُ الْنَّقَاءُ العَذْبُ تَرْوِي وتَلْتَقِي.............................
.............................قِفَارًا سَناهَا طَيّ إِرْجَافِ مَبْسَـمِ
إِذَا مَا الْهَوَى صِرْفًا تَدَاعَى بِكَأْسِنا.............................
.............................رَشَفْنَا غَرَامًا شَهْدُهُ كَـفُّ بَلْسَـمِ
وَإِنْ ذَابَ سَمْعِي فِي تَغَارِيْدِ هَمْسِهَا.............................
.............................فَعُذْرِيْ مِنَ التَّغْريْدِ عَذْب التَّرَنّـمِ
لِنَطْوِ عَلَى الْحِرْمَان نَجْوَى صَبَابَةٍ.............................
.............................بِلُطْفٍ وَلُطْفٍ جَاءَ مِنْ غَيرِ مَحْرَمِ
.
.
خالد
.
.
.
.
http://www.almlf.com/get-7-2010-almlf_com_ho8q3xjh.jpg
.
.
وَلُطْفٍ جَاءَ مِنْ غَيرِ مَحْرَمِ
.
.
وَطَيْفٍ كَرَعْشِِ الْدُّرِّ عِشْقًا عَلَقْتُهُ.............................
.............................لهُ الْعُمْرُ يَهْوِي كَالْهَشِيمِ الْمُصَرَّمِِ
دَلاَلٌ غَشَانِي مِنْ نَسِيمٍ يَعُودُنِـي.............................
.............................بِفَيضٍ سُلَافٍ ذي رَحِيـقٍ مُخَتّـمِِ
وَيسْمُو فُؤَادِي مِنْ غَـرَامٍ كَأَنَّـهُ.............................
.............................أَكَالِيلُ سِحْرٍ نَخْبُهَا سِـرُّ طَلْسَـمِِ
سبََانَي هِيامٌ غَدْقُهُ مِـنْ سَحَابَـةٍ.............................
.............................عَظِيمٌ مَدَاهَا غُورُهَا سِـرُّ مُبْهَـمِِ
ويَمْضِي إلى رُوحِي وَمُضْنى شِغَافِهَا.............................
.............................إذَا طَافَ فِيهَا ، لَيلُهَا بَوحُ مُلْهَـمِ
مُنَاهَا لِقَاءٌ فِـي زَمَـانٍ عَشِقْتُـهُ.............................
.............................يُبَاهِي شَذَاهُ فُوْحَ أَنْـدَاءِ ِمَيْسَـمِ
عَطُوفٌ كَدَلِّ السّحرِ ماضٍ حلالها.............................
.............................تسامت بهَا الأشجانُ بَعْدَ التّوهّـمِ
وتَسْرِي بِلِيلٍ نَحْوَ صـبٍّ كَأَنَّهـا.............................
.............................تَرَانِيمُ قَـافٍٍ أَوْ تَنَاهِيـدُ مُغْـرَمِ
تَفِيضُ الْنَّقَاءُ العَذْبُ تَرْوِي وتَلْتَقِي.............................
.............................قِفَارًا سَناهَا طَيّ إِرْجَافِ مَبْسَـمِ
إِذَا مَا الْهَوَى صِرْفًا تَدَاعَى بِكَأْسِنا.............................
.............................رَشَفْنَا غَرَامًا شَهْدُهُ كَـفُّ بَلْسَـمِ
وَإِنْ ذَابَ سَمْعِي فِي تَغَارِيْدِ هَمْسِهَا.............................
.............................فَعُذْرِيْ مِنَ التَّغْريْدِ عَذْب التَّرَنّـمِ
لِنَطْوِ عَلَى الْحِرْمَان نَجْوَى صَبَابَةٍ.............................
.............................بِلُطْفٍ وَلُطْفٍ جَاءَ مِنْ غَيرِ مَحْرَمِ
.
.
خالد
.
.