* إسلامي عزّي *
27.12.2025, 23:02
:26:
الحمدُ لله وحده و الصّلاة و السّلام على من لا نبيّ بعده ،،
فضح لدُعاة المحبّة المزعومة !
و رسالة واضحة للكيوت !
المسيحية تصرخ : أهربوا من موائد الوثنيين !
https://www.hurras.org/vb/core/images/smilies/(280).gif
التّعليم الكتابي :
كورنثوس الأولى 10 : 20 -21
إِنَّ مَا يَذْبَحُهُ الأُمَمُ فَإِنَّمَا يَذْبَحُونَهُ لِلشَّيَاطِينِ، لاَ ِللهِ. فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ شُرَكَاءَ الشَّيَاطِينِ.
لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَشْرَبُوا كَأْسَ الرَّبِّ وَكَأْسَ شَيَاطِينَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَشْتَرِكُوا فِي مَائِدَةِ الرَّبِّ وَفِي مَائِدَةِ شَيَاطِينَ.
تفسيره بقلم المفسّر ناشد حنا :
سبق أن عرفنا في ص8 أنه لا يوجد شيء اسمه وثن في العالم ـ هذا من جهة العلم ـ الذي عنده علم كتابي صحيح يقول لا يوجد غير إله واحد. الله لم يخلق شيء اسمه وثن. هذه أشياء مادية عملها الناس أوثاناً. لكن لا ننسى أن الشيطان هو الذي أوحى للإنسان أن يعمل هذه الأوثان إذاً الوثن شيئ وهمي عمله الإنسان بغواية الشيطان. وهنا كلام صريح يقوله الروح القدس إن ما يذبحه الأمم للأوثان فإنما يذبحونه للشيطان وليس لله. عندما يقول الوحي "الشيطان" بالمفرد فهو إبليس وتوجد شياطين أتباعه وهم أجناد الشر الروحية. «فلست أريد أن تكونوا أنتم شركاء الشياطين»: أي لا يجوز للمؤمن أن يأكل مما ذبح للأوثان لأنه إذا أكل منه يعتبر شريكاً للشياطين كما أن الذي يأكل من ذبيحة السلامة شريك في مائدة إسرائيل وكما أن الذي يأكل من عشاء الرب فهو شريك في مائدة الرب، مائدة إسرائيل وعلى ذلك توجد ثلاث موائد كما أسلفنا: مائدة الرب، واحدة من هذه الثلاث. مائدة الشياطين. وغير ممكن أن يشترك واحد إلا في مائدة.
:p025:
الحمدُ لله وحده و الصّلاة و السّلام على من لا نبيّ بعده ،،
فضح لدُعاة المحبّة المزعومة !
و رسالة واضحة للكيوت !
المسيحية تصرخ : أهربوا من موائد الوثنيين !
https://www.hurras.org/vb/core/images/smilies/(280).gif
التّعليم الكتابي :
كورنثوس الأولى 10 : 20 -21
إِنَّ مَا يَذْبَحُهُ الأُمَمُ فَإِنَّمَا يَذْبَحُونَهُ لِلشَّيَاطِينِ، لاَ ِللهِ. فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ شُرَكَاءَ الشَّيَاطِينِ.
لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَشْرَبُوا كَأْسَ الرَّبِّ وَكَأْسَ شَيَاطِينَ. لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَشْتَرِكُوا فِي مَائِدَةِ الرَّبِّ وَفِي مَائِدَةِ شَيَاطِينَ.
تفسيره بقلم المفسّر ناشد حنا :
سبق أن عرفنا في ص8 أنه لا يوجد شيء اسمه وثن في العالم ـ هذا من جهة العلم ـ الذي عنده علم كتابي صحيح يقول لا يوجد غير إله واحد. الله لم يخلق شيء اسمه وثن. هذه أشياء مادية عملها الناس أوثاناً. لكن لا ننسى أن الشيطان هو الذي أوحى للإنسان أن يعمل هذه الأوثان إذاً الوثن شيئ وهمي عمله الإنسان بغواية الشيطان. وهنا كلام صريح يقوله الروح القدس إن ما يذبحه الأمم للأوثان فإنما يذبحونه للشيطان وليس لله. عندما يقول الوحي "الشيطان" بالمفرد فهو إبليس وتوجد شياطين أتباعه وهم أجناد الشر الروحية. «فلست أريد أن تكونوا أنتم شركاء الشياطين»: أي لا يجوز للمؤمن أن يأكل مما ذبح للأوثان لأنه إذا أكل منه يعتبر شريكاً للشياطين كما أن الذي يأكل من ذبيحة السلامة شريك في مائدة إسرائيل وكما أن الذي يأكل من عشاء الرب فهو شريك في مائدة الرب، مائدة إسرائيل وعلى ذلك توجد ثلاث موائد كما أسلفنا: مائدة الرب، واحدة من هذه الثلاث. مائدة الشياطين. وغير ممكن أن يشترك واحد إلا في مائدة.
:p025: