لا تسئلني من أنا
05.11.2010, 01:30
السلام عليكم ورحمةة الله وبركاته
زوجة شهيد
http://images.q8boy.com/images/rl6489pg0grbaba111xp.jpg
عندما حان موعد وصول طائرة زوجها
شعرت أن قدميها ستطيران إليه
وقلبها دق دقات اشتياق له
وعندما وصلت للمطار
فأخذت تفتش بعينيها في كل الوجوه
ولكنها لم تجده شعرت بقلبها يعتصر
ظلت تنتظر وتنتظر
وتساقطت الدموع من عينيها
فوجدت يد تربت على كتفها فاستدارت وكلها شوق يغمرها
وبذراعين يملؤهما الشوق وبعينين تتوق إلى رؤية زوجها
لكنها وجدت شخصاً آخر غير زوجها
كان صاحب اليد هو والد زوجها
رأت دموعا تملأ عيونه وجسده يكاد ن ينهار
فسألته دون أن تنطق شفتاها بل بعيونها أين زوجي
وبصوت متحشرج أخبرها بأن زوجها قد استشهد
لم تدرِ ماذا حدث لها فتحت عيونها فوجدت نفسها على سرير
بغرفة و والدتها تجلس بجوارها حاولت أن تنهض والذعر
يملؤها لكنها لم تقوَ ثم عادت لنفس الغيبوبة
كانت في غيبوبتها تراه ترى عيونه المليئة بالحب وكلماته التي تحمل كل الرفق واللين
وبابتسامته المعهودة قابلها وأمسك بكلتا يديها وقال لها لماذا الحزن يا طفلتي
فأجابته لماذا تركتني وحدي وأنت تعلم أنني لا أقوى على
العيش ولو للحظة بدونك
لا أتنفس إلا بقربك تصاحبني بكل شيء أفعله أنت عيوني التي أرى من خلالها العالم
فهدأها أنا معك لم أرحل وسأكون بجوارك وكلما فكرتي في ستجديني بقربك
أشعر بك وأمتع أذناي بحديثك وأسمتع لما ستحكيه لطفلنا عن
بطولتي ستخبريه بأن أباه بطل لم يرضَ الذل والهوان حارب
لأجل فلسطين ولأجلي ولأجلك حارب حتى نطق الشهادة
واسمك يا طفلي مقترن باسم والدك البطل وقتها سيفتخر بي
لذلك يجب أن تقاومي يا زوجتي وتتمعين بالقوة حتى تواصلي
مسيرتك وترعي طفلنا وبالجنة إن شاء الله سنلتقي ...
زوجة شهيد
http://images.q8boy.com/images/rl6489pg0grbaba111xp.jpg
عندما حان موعد وصول طائرة زوجها
شعرت أن قدميها ستطيران إليه
وقلبها دق دقات اشتياق له
وعندما وصلت للمطار
فأخذت تفتش بعينيها في كل الوجوه
ولكنها لم تجده شعرت بقلبها يعتصر
ظلت تنتظر وتنتظر
وتساقطت الدموع من عينيها
فوجدت يد تربت على كتفها فاستدارت وكلها شوق يغمرها
وبذراعين يملؤهما الشوق وبعينين تتوق إلى رؤية زوجها
لكنها وجدت شخصاً آخر غير زوجها
كان صاحب اليد هو والد زوجها
رأت دموعا تملأ عيونه وجسده يكاد ن ينهار
فسألته دون أن تنطق شفتاها بل بعيونها أين زوجي
وبصوت متحشرج أخبرها بأن زوجها قد استشهد
لم تدرِ ماذا حدث لها فتحت عيونها فوجدت نفسها على سرير
بغرفة و والدتها تجلس بجوارها حاولت أن تنهض والذعر
يملؤها لكنها لم تقوَ ثم عادت لنفس الغيبوبة
كانت في غيبوبتها تراه ترى عيونه المليئة بالحب وكلماته التي تحمل كل الرفق واللين
وبابتسامته المعهودة قابلها وأمسك بكلتا يديها وقال لها لماذا الحزن يا طفلتي
فأجابته لماذا تركتني وحدي وأنت تعلم أنني لا أقوى على
العيش ولو للحظة بدونك
لا أتنفس إلا بقربك تصاحبني بكل شيء أفعله أنت عيوني التي أرى من خلالها العالم
فهدأها أنا معك لم أرحل وسأكون بجوارك وكلما فكرتي في ستجديني بقربك
أشعر بك وأمتع أذناي بحديثك وأسمتع لما ستحكيه لطفلنا عن
بطولتي ستخبريه بأن أباه بطل لم يرضَ الذل والهوان حارب
لأجل فلسطين ولأجلي ولأجلك حارب حتى نطق الشهادة
واسمك يا طفلي مقترن باسم والدك البطل وقتها سيفتخر بي
لذلك يجب أن تقاومي يا زوجتي وتتمعين بالقوة حتى تواصلي
مسيرتك وترعي طفلنا وبالجنة إن شاء الله سنلتقي ...