|
رقم المشاركة :461 (رابط المشاركة)
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| الملك وحكمة أحد الحكماء حبس أحد الملوك أحد الحكماء. وطلب منهم ألا يزيد طعام يومه على قرصين من الشعير وقليل من الملح. فأقام الحكيم على هذه الحالة أيام دون أن يتكلم. فأمر الملك أصحابه أن يدخلوا على الحكيم ويسألوه عن ذلك. فقالوا:أيها الحكيم نراك في ضيق وشدة دون أن يوثر ذلك على صحتك فما السبب؟. فقال إني عملت دواء من ست أخلاط أخذ منه كل يوم شيئا وهو الذي حفظ علي توازن صحتي هذا ما ترون والحمد لله. فقالوا : صفه لنا ؟ فقال : الخلطة الأولى : الثقة بالله عز وجل الخلطة الثانية : علمي أن كل مقدور كائن الخلطة الثالثة : أن الصبر خير ما يستعمله الممتحن الخلطة الرابعة : الصبر الخلطة الخامسة : يمكن أن أكون في شر مما أنا فيه الخلطة السادسة : من ساعة إلى ساعة فرج فبلغ ذلك الملك .. فعفا عنه منقول المزيد من مواضيعي
| |||||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :462 (رابط المشاركة)
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| من أين تعلمت الحكمة؟! هناك أناس تعجبوا من حكمة حكيم القرية,وأخذوا يتساءلون من أين تعلم هذه الحكمة؟! فقال أحدهم:لماذا لا نذهب ونسأله ونأخذ الجواب منه؟!.. فأيده الجميع على رأيه وذهبوا جميعاً إلى ذلك الحكيم وسألوه.. قالوا:أيها الحكيم جئنا نتعلم منك ونسألك سؤالاً.. الحكيم:على الرحب والسعة سلوا ما شئتم. قالوا:من أين تعلمت الحكمة؟! تبسم الحكيم وقال:من الأعمى. نظر بعضهم إلى بعض متعجبين وبصوت واحد قالوا:كيــف؟؟!! قال:سأسألكم وأجيبوني. قالوا:لا بأس سل ما شئت. قال:أليس الأعمى لديه عصى يستخدمها في سيره؟ قالوا:نعم ..وما شانها؟ قال:عندما يسير الأعمى,هل يضرب بعصاه الأرض أولاً ثم يخطو بقدمه, أم أنه يخطو بقدمه أولاً ثم يضرب بعصاه؟ قالوا:بل يضرب بعصاه أولاً ثم يخطو بقدمه ثانياً. قال:لماذا يفعل الأعمى ذلك؟ قالوا:لأجل ألا يتعثر بحجر أو يقع في حفرة أو يصطدم بحاجز, فهو بضربه بالعصا أولاً يتأكد من خلو طريقه من تلك العقبات فيسلم منها. قال:هذا أول درس كبير تعلمته من الأعمى,فأنا لا أقرر أمراً أو أفعل فعلاً حتى أدرس نتائجه وآثاره ثم بعد ذلك أقرر. قالوا:رائع..هل من درس آخر؟ قال:نعم..الأعمى عندما يسير لقضاء حاجة له ويعترض طريقه حاجز.. هل يتوقف عن المسير,ويرجع من حيث أتى؟ قالوا:لا..بل يبدأ بمحاذاة ذلك الحاجز وهو مع كل خطوة يضرب ذلك الحاجز حتى ينتهي ثم يواصل سيره لحاجته. قال:هذا من أعظم الدروس التي تعلمتها من الأعمى فكما أنه لا يتراجع, فأنا عندما أقرر هدفاً أسير إليه بعد التخطيط لأجل تحقيق ذلك الهدف , وعندما يعترض طريقي أي عقبة أبحث عن حل لها وأواصل مسيري لأجل تحقيق الهدف واستخدم وسائل وطرق مختلفة لتحقيقه,ولا أتراجع أبداً كما لا يتراجع ذلك الأعمى. - عليك أن تنظر لقاع حوض الماء قبل أن تقفز فيه برأسك. - اختر ما تقول .. بدل أن تقول ما تختار .. هذا هو الفرق بين الحكمة والحماقة منقول | |||||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين شكروا pharmacist على المشاركة : | ||
|
رقم المشاركة :463 (رابط المشاركة)
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| الدنيا تضحك للأذكياء تروي حكاية من الأدب الفارسي، أن رجلا يقيم في قرية وله مزرعة بعيدة عنها، فيصحو باكرًا ويذهب إلى مزرعته ليعمل في الحقل ولا يعود إلا قرب غروب الشمس. يخرج من بيته وقد أفطر مع أسرته وابتسم لهم، ويعود في المساء محمّلا بما يستطيع حمله من خيرات المزرعة. وقد عاش سعيدًا مع أهله، وعُرف عنه الكرم والسخاء ومساعدة المحتاجين وبذل الخير للجميع. وله أخ أكبر منه يعيش في قرية أخرى، وقد كان هذا الأخ الأكبر في بداية عمره ذا مال من تركة والده، ولما نفد المال الذي بين يديه، عاش على صدقات الناس. وقد برم من ضنك العيش، ففكر أن يذهب لكي يعمل مثل عمل أخيه الذي ملأت سمعته البلاد. وبالفعل سافر إلى قرية أخيه، وجلس عنده فترة، ثم سأله أن يعمل معه في الحقل، فرحّب الأخ بذلك، وطلب منه أن يرافقه في الصباح الباكر إلى المزرعة. فتكاسل الأخ الأكبر أن يصحو باكرًا، وطلب أن يصف له مكان المزرعة وسوف يصل إليها في الضحى. فوصف له الأخ المكان وشرح له وجود آبار وحفر ومستنقعات وأشجار وتلال في الطريق الفاصل بين المزرعة والبيت وذكر له وجود بعض السباع والأفاعي لكي يأخذ حذره منها حينما يأتي إلى الزراعة. وحينما جاء الضحى استيقظ الأخ الأكبر وذهب إلى مزرعة أخيه حسب الوصف الذي سمعه. وفي الطريق وجد قدميه تغوصان في الرمل، فتذكّر أن عليه أن يمشي بعيدًا عن الرمال، وأثناء ابتعاده عن الرمل لصقت قدماه في وحْل وانزلق على الأرض وسقط مرارًا وتوسخت ثيابه، ولمّا ابتعد قليلا عن منطقة الوحل صادف أمامه بئرًا تحيط بها أشجار شوكية لا يستطيع أن يتجاوزها، ففكر أن يعتلي الجدار ولكنه رأى كلبًا ينبح أمامه، وخاف أن يهجم عليه، فقرر أن يعود أدراجه إلى المنزل بعد أن وجد صعوبة فائقة في الذهاب إلى المزرعة التي لا يزال في بداية الطريق نحوها. ولأن ثوبه متّسخ، أراد أن يغسله من مستنقع قريب، وأثناء اقترابه منه هجمت عليه أفعى، فسقط من شدة الهلع ثم قام وسقط مرارًا حتى اندقّت وركه وتألمت ولم يستطع حراكًا سوى إبقاء عينيه مفتوحتين لمراقبة الأفعى لكي لا تهجم عليه، وظل يصيح في مكانه حتى غربت الشمس وحينما عاد أخوه من المزرعة كعادته، وجد الأخ الأكبر في هذه الحال التعيسة التي هو عليها. وسأله عن الأمر، فرد الأخ الأكبر: لا أريد مزرعة ولا حياة، أريد أن أعود شحاذًا حيث كنت، فهذه الحياة صعبة ومرهقة ومؤلمة ولا أستطيع أن أتحمّلها. فرد عليه الأخ الأصغر بقوله : "بقليل من الكلام وبكثير من الصبر تبني لنفسك قوّة تتغلب فيها على متاعب الحياة؛ فتصبح حياتك جميلة". الإنسان السعيد في حياته هو سعيدٌ ليس لأن السعادة سقطت عليه من السماء، بل لأنه بحث عنها وبذل جهدًا في تحصيلها واكتسب مهارة في التغلب على الصعوبات التي تواجهه في سبيل الوصول إليها. ولعل المكونات المذكورة للمعوقات في الحكاية هي نماذج للمشكلات التي نواجهها في الحياة وتقف عائقًا أمامنا في تحقيق السعادة المنشودة. ولكن الحكيم - بصرف النظر عن عمره وعن ماله - هو الذي يستطيع أن يسخّر تلك الصعوبات لصالحه ويتغلب عليها باكتساب مهارات مختلفة كما تغلب الرجل على صعوبات الطريق بمهارته مستخدمًا ذكاءه الذي ساعده على توظيف قدراته في التعامل مع تلك الصعوبات ببساطة, ولم يشعر بها وعاش حياته سعيدًا. وقديمًا قيل بأن "النجاح ليس هبةً للجميع" منقول | |||||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين شكروا pharmacist على المشاركة : | ||
|
رقم المشاركة :464 (رابط المشاركة)
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| اختلاف الثقافات عربي وهندي وآخر من قبائل بدائية افريقية, تساءلوا ... كيف يتعامل شعب كل منهم مع موتاه ؟!!! أجاب الهندي نحرقهم فيتحولون إلى رماد . فنظر إليه العربي والإفريقي نظرة استغراب واتهام وسألاه لماذا تحرقون موتاكم , أليس في قلوبكم بقية من رحمة أو رأفة . وقال العربي نحن ندفنهم وتقديرا للنفس البشرية نعجل في دفنهم وهذه كرامة لهم . فقد خلقوا من التراب ويعودون إليه . فنظر إليه الهندي والإفريقي باشمئزاز وعجب ...وتساءلا ألا توجد طريقة أكرم من وضع الإنسان تحت التراب . وقال الإفريقي : نحن حقا من يكرم موتاه بأفضل طريقة إننا نأكلهم . هذه القصة تعبر عن واقع حقيقي من الاختلاف الشديد بين الثقافات حيث يصعب على كل طرف أن يتقبل طريقة الآخر أو يستسيغها ويعتبرها شاذة وعجيبة . فالتعاليم التي نشأ عليها والتربية المتأصلة فيه تجعله يرى نفسه الأفضل والأصلح والأهدى وأن الآخرين على خطأ وضلال مبين . العبرة تقبّل الآخرين وإن اختلفت معهم يقول رب العزة : "وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكرَمَكمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"(الحجرات :13) منقول | |||||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :465 (رابط المشاركة)
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| السعيد من اتعظ بغيره يحكى أن أسدا وذئبا وثعلبا خرجوا للصيد فاصطادوا حمارا وضبيا وأرنبا، جلسوا بعد عناء ليستريحوا ويقتسموا، قال الأسد للذئب : قم يا أبا خميس لتقسم الصيد بيننا، فقال الذئب : يا سيدي الملك إن الموضوع لا يحتاج إلى معرفه، فالحمار لك والضبي لي والأرنب للثعلب، غضب الأسد لهذه القسمة فضرب الذئب كفا ألقاه بعيد ممدا على الأرض، قال الأسد للثعلب : ماذا ترى يا أبا الحصين…؟؟ قال الثعلب : وهل يحتاج الأمر إلى علم…؟؟ الحمار لغدائك، والضبي لعشائك، والأرنب لما بين ذلك، ارتاح الأسد لهذه القسمة فسأل الثعلب : من أين تعلمت حسن الكلام، قال الثعلب : من هذا المسدوح أمامي، مشيرا إلى الذئب. منقول | |||||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :466 (رابط المشاركة)
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| أي الأسماك تختار أن تكون .. ؟؟ جلس صياد شيخ على شاطئ البحيرة و التف حوله أحفاده .. كانت الشمس تميل إلى الغروب .. و الرجال يصلحون شباكهم بعد عناء يوم كامل .. نظر أحد الأحفاد إلى سلال السمك .. و قال : ما أكثر أنواع السمك في العالم يا جدي !! تنفس الجد الصعداء و قال : أجل ما أكثرها .. إنها متنوعة مثل البشر ..!! تعجب الأحفاد من ذلك الكلام فشرح لهم .. و قال : مثل حياة الإنسان كمثل بحر يحوي أنواعاً كثيرة من السمك 1- سمك يعيش في القاع يتمتع بالماء الهادئ والغذاء الوفير .. لكن الظلمة التي تغلفه أفقدته لونه و وفرة الطعام سلبته حيويته .. فضمرت زعانفه و ترهل بدنه..!! 2- و سمك يعيش في الماء الجاري و يسبح مع التيار.. إنه رشيق و ألوانه زاهية .. و لما كان يساير التيار .. تراه يمضي سحابة يومه يجري وراء الطعام .. يحاول اللحاق به والتقاطه .. فحياته ليست إلا سعياً وراء لقمة العيش .. إن غالبية الأسماك تعيش على هذا النحو.. !! 3 - و سمك يعاكس التيار .. مثل سمك السلمون إنه قوي البنية شديد البأس .. يفغر فاهه هنيهة فيأتيه تيار الماء بكل ما يلزمه من طعام.. ثم يمضي سحابة يومه في عمل أشياء كثيرة غير السعي وراء لقمة العيش.. لذلك تراه يهوى تذليل الصعاب ومواجهة الأخطار..!! 4- و سمك اكتشف عالماً يختلف عن عالمه المائي مثل الحوت.. عالم تهب فيه الرياح وتملؤه الروح .. فيفقد الجسد ثقله وتسمو النفس.. إنه يتردد إلى ذلك العالم من حين إلى آخر ليتنفس منه .. ثم يعود إلى مياهه مجدداً تسري في جسده حيوية ونشاط.. !! 5- و سمك لم يكتف بالتنفس من العالم الآخر.. بل أراد أن يغوص فيه مثل ما يفعل الدلفين .. إنه يريد أن يتحرر كلياً من المياه و صعوبات العيش فيها و ملذاتها .. فتراه دائم الارتفاع نحو الأعلى .. حيث الشمس والهواء الطلق.. يقفز ويحلق .. يتمتع و يتأمل .. و لا يعود إلى عالمه إلا ليلبي حاجة جسده ..!! تلك هي مختلف طرق عيش الأسماك .. تلك هي مختلف طرق عيش الإنسان.. أي نوع من الأسماك أنت .. ؟؟ منقول | |||||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :467 (رابط المشاركة)
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| أبدأ... بنفسك !!!! يُحكى أن امرأة جاءت مع طفلها إلى غاندي، وطلبت منه أن يُقنع الطفل بأن أكل السكر يضرّ بصحته وبأسنانه. ردّ غاندي: لا أستطيع أن أفعل ذلك الآن، عودي إليّ بعد شهر! اندهشت السيدة من تصرف غاندي، فقالت: أيها المعلم المستنير، تكلفت مشقة السفر كي أحظى بوعظك لطفلي، والآن تقول لي عودي بعد شهر؟!! أصر غاندي على موقفه، فغادرت السيدة لتعود إليه بعد شهر. امسك المعلم المستنير يدي الطفل ووضعهما داخل كفيّه، ثم ركع أمامه وقال: "يا صغيري، أرجوك لا تأكل السكر، إنه يضرّ بصحتك ويؤذي أسنانك" أومأ الطفل موافقا! التفتت السيدة إلى غاندي، وسألته: " لماذا طلبت منا أن نعود بعد شهر ؟ وما المعجزة التي قمت بها لتدفع الولد إلى الامتناع عن أكل الحلوى ؟! ردّ غاندي : في المرّة الأولى كنت أنا آكل السكر، لا أستطيع أن أنهي عن فعل وآتي مثله"، ثم تابع يقول: "لكنني توقفت عن أكله منذ ذلك اليوم، ولا يتعارض اليوم فعلي مع قولي" لا تنهى عن خلق وتأتيَ مثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم لا تستطيع أن تحصد قبل أن تزرع ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) منقول | |||||||||||||||||||||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| مسلم, مقره, واعتبر |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| كيف ولماذا يتنصر مسلم ... و لماذا مسلم عرضة للتنصير أكثر من آخر | د/مسلمة | كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية | 5 | 21.01.2011 12:35 |
| مسرحية يوميات مسلم | راجية الاجابة من القيوم | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 17 | 20.08.2010 23:21 |
| كيف أسلم هؤلاء؟ | hanooda | ركن المسلمين الجدد | 1 | 16.07.2010 20:37 |
| لقاء مع مسلم جديد | نور اليقين | ركن المسلمين الجدد | 2 | 01.06.2010 09:03 |
| مذكرة اعتقال لقس حوّل مقره لـ"سجن للمتعة" للإغتصاب الأطفال | Ahmed_Negm | غرائب و ثمار النصرانية | 0 | 22.05.2010 23:02 |